السبت، 21 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{دعونا نبتسم}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


دعونا نبتسم
بقلم
        سليمـــــــان كاااامل
**************************
يوم دعوه لي......من جملة الأيام
لطالما سرقتم من عمري السعادة

أيضيركم يوم.........تتغافلون عنه
ألهو فيه......وأبتسم وأهلي زيادة

مذ ركبتم أكتافنا تسوقونا للموت
ألم تشعروا آلامنا...أم فيكم بلادة

مللنا تلك......الوجوه التي أرهقتنا
هل من وجه جديد يجيد الريادة

يا غيمة ظللت....القلوب فأظلمتها
ألا تنقشعي..فتبدو الشمس وقادة

قد تجمدت..........العظام من ركود
من صمت.....ومن جبن ماله إفادة

كلما انحنينا....زاد الحمل وا اسفي
فلا رحمتم ولا....استطاعتنا عبادة

ما أنتم يا......جباة اليوم إلا أصنام
تكسرت ومزقنا......خلفها السجادة

ورفع الضعفاء.....أكفهم لله بالدعاء
ألا يُبقي منكم...نسمة تزعم القيادة

شاء الله...........لي من قديم تحرراً
بجهلي ظننت...الولاء لكم السعادة
***************************
سليمـــــــان كاااامل........الجمعة
2026/3/20
1447/11/1عيد الفطر المبارك

 

قصيدة تحت عنوان{{مسلة الحب الأزلية}} بقلم الشاعر العراب العراقي القدير الأستاذ{{حيدر محمد الجبوري}}


 ((مسلة الحب الأزلية))

أنا وأنتِ روايةً سامية
ولدتنا الحياة لنكون لبعضنا
كأننا توأمانِ ملتصقي الأرواح
ملتصقي الأفكار والشغف
أجسادٌ منفصلة بأرواحٍ متصلة
حتى لو فرقنا الزمانُ والمكانُ
يبقى اتصالنا خالداً
والحب بيننا عقيدة مقدسة
لن تحرفه رجالات الكهوف
لن تحرفه الأقلام
لن تحرفه المنابر
لن تحرفه المعابد. 

سأصنع باباً نجمياً
لأدخلك حضارة الغرام
ونبني أمبراطورية عظيمة
يحيطها سورٌ عظيم
كسور تارتاريا صامداً لا يهدمُ
وجدارٌ جليدي عظيم
لن يدركه هاروتهم ولاماروتهم
ولن يصلهم نورُ قلبينا
ولن تقتلنا رماح إرادتهم. 

في مملكةٍ سقفها سماءٌ صافية
وشمسٌ وقمرٌ يدوران فوقنا
شهودٌ على عشقٍ يتوهج مذ الأزل
كما النجوم التي لا تغيب
يشاركني وجهكِ وجسدكِ
حيث كل تفصيلةٍ فيه تلهبني
كل لمسةٍ صارت كالسحر
كل نظرةٍ نبعٌ من عاطفةٍ أزلية
فكلما أبصرتك الشمسُ بنورها
أو لمحك القمرُ ببدرهِ
انفجرتُ حرارةً وشوقاً لثغركِ
كأن الكون كله يذوب بيننا
كأن نساء الكون
جُمِعنا بإمرأة واحدة
اختزلت فيها أنوثة النساء
وتجلّت فيها أسرار الحياة. 

أريد أن يكون حبنا إعصاراً
وقوةً نوقِفُ بها تجارة الموت
فنقتلعُ كل بعلٍ من أرضنا
وننادي أهلاً بملائكة الرحمان
تشاركنا عرسنا وأعيادنا
في عالمٍ تحكمه مسلةُ الحب الأزلية. 

سنبحرُ بسفينةٍ تنجينا
من فيضانات المستحيلات
ومن أعاصير المصاعب
نحمل فيها خلائقَ اللهِ
لعالمٍ لا يعرف الخصام
لا يعرف الحروب
لا يعرف الموت
لا يعرف الخوف
لا يعرف الكراهية
لا يعرف إلا الحب. 

سنقطع أسلاك الجهل
وننير العالم بأثير الحقيقة
ونزرع في الأرض نور الحب الأبدي. 

فحبنا أعظم من الكون
كالإعصارِ يولد من صميم الصمت
قوةٌ تهزُّم جيوش الوهم
وتُعيد موازين الحياة
وتثبت أن حبنا أزلي
في زمنٍ يركع أمامنا
ويشهد أننا خلقنا الحب ليبقى
وإننا بداية الخلق الجديد
وإن كل لحظةٍ بيننا هي الخلود. 

بقلمي
حيدر محمد الجبوري
بتأريخ ٢١ / ٣ / ٢٠٢٦
https://haw55.blogspot.com/2026/03/blog-post.html

https://www.facebook.com/share/r/1B63hLRc69/

قصيدة تحت عنوان{{الورووود لكل نساء الكون}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{نورالفجر}}


الورووود لكل نساء الكون !!!
هديتي لكل امراة بعيدها مع العلم ان للمرأة كل يوم عيد !!!

أرقصي 
سيدتي ..... وإن كنت لا تجيدين 
الرقص فحاولي ... لا تيأسي أبدا
أو إلعبي ......... بأي لعبة تعجبك
دمية كانت .. أم سيارة .. أم كرة 
سرحي شعرك انثريه كما ترغبين 
اتركيه متناثرا...... يداعبه الهواء 
لا تخجلي .... هيا ....... ارفعيه 
إلى الفوق ..... كما كنت صغيرة 
فأنت باقية ......... بعمر البراءة  
ارفعيه عاليا ... كحسناء تتبختر 
بكبرياء ... وبهاء .. رأسك رافعة
راقية ...  وفي كل يوم مختلفة
بتسريحتك ...  ولبستك متأنقة
ضعي أحمر شفاه ....  يليق بك
 يتماشى ولون ... رقيق بشرتكِ 
غامق .... فاتح .......  متوسط 
ما أردت  .....  وما .... راق لك 
لا ضرر فيه .... رجاء ... جربي
جربي  .... كل .....  ما تريدين
أنيقة أنت .....  تكونين طويلة
أم قصيرة ..لا عليك .. لا يهمك
سمينة كنت أو  .. أيضا رشيقة  
لا أبدا ...... لا .. ... لاتنزعجي
بيضاء .... أو سمراء او شقراء
أنتِ جميلة  ..........    ورائعة 
بكل حالااتك .......   فافرحي
جميلة أنت ........ فيك بعض
 الجمال  ...... أو بدون جمال
لا يهمك ..... أبدا...... لا يهمك 
فأنت تنثرين ....... من حولك
جمال الأنثى ..... أيتها الأنثى
فاسعدي  .... وأسعدي نفسك
ولا تبخلي عليها .. بكل جميل
واستمتعي نعم .....  بحياتك 
ابتسمي .... سيدتي .. وارتقي
و روحك المرحة .......  أنثري 
كوني .. راضية .... عن نفسك 
و بالصداقات عنها ... لا تبخلي
تعلمت ... أم .. لم ...... تتعلمي 
تعثرتي  ........ أم ...... تألقتي 
و دراستك ....  أنت ...  أكملت 
موظفة أنت .......... أنت كنت 
أم على عرش بيتك .. انتصبت
تزوجت أم  ..... .. لم تتزوجي
أبناء رزقت ......  أم لم تنجبي
مشيئة الله تعالى فلا تعترضي
بحياتك لازم و أكيد .. تتمتعي 
لا أحد .... يستطيع أن يمنعك 
لا تضعي .. القضبان من حولك 
إنطلقي .. واسعدي .. وامرحي
لا تفكري أبدا في تغيير واقعك
وبحرية .... عيشي ... سيدتي

#نورالفجر
 تونس 🇹🇳

 

نص نثري تحت عنوان{{في حضرة لاتقال}} بقلم الكاتبة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا جورج}}


 في حضرة لاتقال

***************

عندما الورق
يحملُ تفاهةَ المعنى،
وتتبعثرُ الحروفُ
كأنها لا تهتدي،

وأدركُ
أن اللغةَ أضيقُ
من اتساع ما في صدري…

أفنى عن الكلام،
وألوذُ بكِ.

فيكِ
لا يكونُ للقولِ مقام،
ولا للحرفِ سبيل،
فكلُّ ما يُقال
يسقطُ
على عتبة حضوركِ.

أنتِ المعنى
حين يضيع المعنى،
وأنتِ السرّ
حين تنكشفُ الحُجب.

إذا ذكرتكِ
لم يكن الذكرُ نطقًا،
بل غيابًا عني…
وحضورًا بكِ.

كأنني أذوبُ
في اتساعكِ،
حتى لا يبقى مني
إلا أثرٌ
يدلّ عليكِ.

أمي…
يا تجلّي الرحمة
في صورة إنسان،

في حضرتكِ
يفنى السؤال،
ويولدُ يقينٌ صامت…

أنكِ
لستِ كلمةً تُكتب،
ولا معنىً يُقال،
بل حالٌ
يُعاش…
ولا ينتهي

كاتيا جورج 
بقلمي
سوريا.

قصيدة تحت عنوان{{رحيل موحش.. ومحطات}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


*رحيل موحش.. ومحطات...!!!

مضى رمضان.. مر وعبر...!
سريعا.. كطيف نأى وٱنكسر...
و غاب.. وأبقى الخُطى...!
عند أهداب الغياب...
على صفحة الغيب...
 أمسى الشهر  محض أثر..!!
فقد نلتقيه إذا ما عاد يوما..!!
وقد لا يَجِدنا بين البشر...!؟؟
يغيب الظلام.. ويأتي النهار...
والعمر يعدو.. كمثل القطار...!
يطوي المدى في ذهولِ الغبار...
يمضي كما العمر نحو السفر...
ألا أيها الغافل النائم...
بين الأهل وبأنس الديار...!!!
تَعَلَّم  رَعاكَ الإلهُ  بأن..
حياة الفتى بَذرة للفناء...!!!
وأن الصباح الوليد سيمضي..
لِيصبح لحدا لطيف الـمنى...!
تمرّ الدهور.. وتفنى العصور...
كماء السَّواقي.. نحو الثرى... 
وكالموج يمضي العمر..
 وأبدا لا يستدير نحو الوراء..!
بَينَ الـمَحطة.. والأخرى.. سفر...
ونحن ٱنـتظار.. لأمر القدر...!
كنبت طلعنا.. كشمعة عند الرياح...
كبرعم زهر.. غضيض الجناح...
تميس الغصون.. وتخشى الردى...
إذا العصف ثار.. وجن الصفـير...
فغصن إذا ٱنقد.. مات من القهر...
ولا عود يرجى لفرع كسير...!
يَجِف.. وييبس.. يمضي هباء...!
وتذروه رِيح الأسى والشتات...
و يمسي هشيما لمن كان يوما نبات...!
وحده الأصل في الـعمق حي...!
إذا نبض القلب إيمانا قبل الممات...
والجذع يبقى.. نضـيرا وحيا
يورق غصنا.. وينبت وعدا...!
فلا تحزنَنَّ لِما ليس ملكك..!!!
ومر بـلا لفتـة للوراء...!
فلا  شيء يبقى..!!!
وحلو الليالي... ومر الليالي...
سواء.. سَواء....!
وأيام العمر كمثل مياه السواقي
تمر سريعا ...!!!
وربما عاد الصيام.. وكنا..!!!
أو حـال دون اللقاء.. الفناء!

-سمير بن التبريزي الحفصاوي 🇹🇳

-((بقلمي))✍️✏️ 

الاثنين، 16 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{حين يعود الربيع}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


حين يعود الربيع

حين يهبط المساء
وتنطفئ ضوضاء النهار
يبقى في صدري
وترٌ خفيّ
يعزف لحن اللقاء
تستيقظ النجوم
كأنها مصابيحُ شوقٍ
معلّقة في سقف السماء
وتنثر في القلب
قطراتٍ من ضياء
توقظ حلمًا كان نائمًا
بين أضلعي
أمدّ نحوك يدي
فتورق الطرقات
ويكبر الورد
على ضفاف الانتظار
كأن المواسم
تعلم سرَّنا
فتعيد للروح
ربيعها الضائع
يا عصفور القلب
حلّق عاليًا
وغنِّ للأيام القادمة
ازرع في الجهات
ضحكاتٍ صغيرة
تجعل العالم
أكثر دفئًا
لقد طال الليل
وطال صبر العمر
لكن الفجر
كان يخبئ ضوءه لنا
حتى إذا التقينا
أشرقت في حياتي
شمسٌ جديدة
بعد سفرٍ طويل من الظلال.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{حديثه قرآن}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


حديثه قرآن
بقلم // سليمان كاااامل
************************
حينما قال.........وحي ويوحى
فلم الجدال.............ولم المراء

وحينما قال...........أمة واحدة 
لم تشرذمنا..........فرق وأهواء

وحينما قال..........تمسكوا بها
العروة الوثقى.........زدنا هراء

دين الله................قرآن وسنة
مشكاة واحدة.......نهر وعطاء

من حاد عنهما...ضل وانحرف
وباء بالنار..........مصير وجزاء

فهدي الحبيب............لنا قرآنا
فهو قرآن...........صمته وهجاء

وهو قرآن..........نومه ويقظته
وهو قرآن...........طعام وكساء

هو القدوة..............العظمى لنا
صلاته وصومه وحجه والفداء

هو المجتبى......هو المصطفى
هو النذير............شفاعته هناء
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
٢٠٢٦/٣/١٥

 

قصيدة تحت عنوان{{تأتأة حرف}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


 تأتأة حرف

لا تسألني عن عبرات
سواقي بحر القدر
لعبَ فيه غدرُ زمنٍ
أضاع صِبا عمرٍ وعَبَرْ
سَجَنَ ألسنةَ شفاهِ فكرٍ
أبجديةَ أحلامِ خبايا جَفْر
أتبكي عذارى زهورِ الشعر
وترقَّصَ غواني كلماتِ السِّحر
تأتأ الحرفُ وغصَّ الكَلِم
وشرنقَ البوحُ مدادَ القلم
لوَّن وسائدَ لواعجِ الجوى
وسِفرَ مزاميرِ آياتِ الألم
تسلَّق القلبَ سُحبُ عيونٍ
أرهقها هجرُ أحبةٍ ودم
وصريفُ أسنانٍ علا صوتُها
وأصواتٌ بلعها حُلقُ البُكم
سأكسر يراعي وأُلجمُ أحلامي
وأرسم الصمتَ لوحاتِ الصمم

بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

قصيدة تحت عنوان{{بابٌ من تراب}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


بابٌ من تراب
لعيني بكلِ يومٌ أدمَعهم بالنكباتِ ببابي
                   فأشدني إليهم كلما أنكرني البعدُ بأرتابي
فينهالُ بالسقوطِ دمعٌ بثراهُ و ينعى
                        و هو العزيزُ بمنزلهُ  عزيزٌ عن النَوابِ
و قد أصابني قوافلُ السِهامِ من جُناةٍ
                    كانوا يقطعونَ بحدِ السيفِ  لحمُ  رِقابي       
ها أنا أكتبها بحروفٍ تقسُ بعتابي
                          ألومُ بالزمانِ المر و أعلنُ عن كتابي
جئتكم لأرويها عن حكاياتٍ رحتُ بها
                   كالغريبِ أعصرُ بالوجعِ و ألهو بداءُ النابِ
كنتُ بالإمسِ البعيدِ  طفلاً  أحملهُ
                       و اليومُ يرهقني الشيبُ  بالنعرِ الغلابِ
فمالهُ الزمنُ يكسرني حطاماً بالوغى
                       مالي الخسرُ يدنيني بالهدمِ و بالخرابِ
ها أنا أقولها عن أيامٍ عني قد تباعدتْ 
                     فأغوصُ بالنكساتِ للثرى بضياعِ شبابي
فأعومُ ببحرِ الهلاكِ و أغفو بالأحزانِ
                        ضرمٌ يغتالني  و ضرمٌ  يكسرُ  برِكابي
و ظني بأني مازلتُ بين الناسِ أباركهم
                       كواحدٍ  من أهلُ البيتِ أسكنُ  برحابي
ف بين الزوايا أبحثُ عن زمنٍ أضاعني
                       أفتشُ من بين الصورِ عن بقايا أحبابي
يومٌ يفارقني بجنازتي كلما دعَ ألماً
                  و يومُ يطلُ كالبراكينِ يرمي بالنارِ كشِهابِ
فأعودُ منكسراً بخيبتي من الذكرياتِ
                أندبُ بحظيَ العاثرِ و ألعنُ حزني و إكتئابي
وحيداً أنا من بين اللعناتِ أُراودُ جرحاً
                       و أدفنُ ذاتي المقتولِ بالآهِ في ضبابي
يا أيها القلبُ فلا تكسرني كحالُ الزمنِ
                         تقتلني غضباً ثم تسرقُ مني  صوابي
لألفِ عامٍ و أنا  أعاشرُ قربهم  طيباً 
                       توهمتُ إذا هديتُ عمراً يرجعُ سَحابي
فهيهاتٌ ما إقترفتْ بهِ يدايَ بما أقدمتْ
                   كالنحيبِ رحتُ أشحذُ منهم يومَ إقترابي
قد رحلوا و هم يجرونَ ورائهم بروحيَ
                   سنواتٍ و الدمعُ ببحرهِ يدنو ألماً بأهدابي
فتركوا نعشيَ المنسي بزحمةِ الأحزانِ 
                     و أجهدوا بالروحِ  حتى  قلدني  سرابي
تباعدتْ كلُ الأيامِ عن دروبي و هي
                  كالعصفِ تغزو بقائي بالخذلانِ و بالصِعَابِ
و جئتُ من بعدِ الخسرانِ أشكو بذمتي
                      عن زمانٍ لذتُ بهِ أتضرعُ  بنارُ الحِسابِ
بهذا القلبْ فكم حملتهم  بطيبُ عشرتي
                  ليالٍ سهرتُ عليهم حتى شابتْ بهم أتعابي
و اليومُ ها أنا أدفعُ بموتي ثمن طيبتي 
                        أوجاعٌ دارتْ ترسو بيَ  و تلك أسبابي 
كالأسيرِ  بين الجدرانِ أُداعبُ بوحدتي
                     فلا صبحٌ يشرقني و لا أحدٌ  يطرقُ بابي
فلم أكن أجيدُ الطريقَ إلى حتفي قبلهم 
                   فلما من بعدَ فراقهم أزحفُ مبشراً للترابِ 
و مازلتُ أشقى بجوارهم هماً حينَ أذكرهم
                  لعناتٍ قد أطاحتْ بشرها بدمعي و إرهابي
حتى لزمتُ ظلمتي بالندمِ أعتِقُ الورى 
                   غفلةٌ أبرحتني بمرها  و أوجعتْ  إغترابي
و عدتُ من ديارُ الأحزانِ أدونُ مأساتي
                   أكتبُ شعراً من الوجعُ القديمِ عنِ الكِلابِ 
كلماتٍ لوحدها باتتْ تحملني لمنعطفٍ 
                     فأخلدُ فاجعتي  بمفرداتٍ  تقسُ  بعتابي
و أشردُ بالذكرياتِ و أوجاعها ثمَ أبكي
                    على أيامِ  مضتْ  تطعنُ  كرماحِ   بثقابي
فلا دينٌ أبصرهُ حينما أضرموا إحتراقي
                  لا آلهة تحاسبُ من طعنوا بعشرةُ إنسكابي
يا أيها الزمانُ اللعينُ مالكَ تذبحني ألفاً 
                   مالكَ  تمضي بكسرتي  ناجياً  في  عِقابي 
فوللهِ قد أجهدتني بجرحٍ ينزفُ لخاتمتي
                  فنلتَ مني لقيامةٍ أخرى و أكثرتَ بالكرابِ
أيشفعُ لي حتفٌ  إن زرتهُ  أسلو  بمماتٍ
                 أم ستبقَ اللعناتُ  تشحفُ مني  دارُ عذابي 
فويحكَ  من جسدِ مقتولٍ  نعتَ بهِ ذلاً
                 فأنا الضريمُ  أعلنُ  عن رحيلي و إنسحابي
فلا تحملْ من الأثرِ ما يذكرني بكَ و بِهم
                   فويلي من الذكرياتِ و من غابوا  بِذَهابي 
سأبقَ بالعتمِ أجفُ في الحشايا ضرتي
                   سأبقَ أنبحُ في السماءِ أدعو بشرُ العُجَابي
لئن كانت في الدنيا وحشةٌ تبارحتني
                   و هي تدوسُ بحوافرها عظمي  و جِنابي 
فيعزّ عليَ الموتُ إن صرتُ لقربهِ واهناً
                  و يعزُ  عليَ ذاكَ الزمنُ البريء من إنقلابي
ليكن العلقُ النفيسُ ذو سقمٍ  مرارتهُ
                   فلا خشيةٍ  على النفسِ المقتولِ  الطريبِ 
و كأنهُ تمادى قلبي في الوجعِ  يبايعني
                    كأني أجرعتُ خمراً  يهِيمُ بكأسُ الشَرابِ
فلولا أيادي الدهرِ حينما زادَ بفرقتنا 
                 لجمعتُ بوصلهم بحنايا الروح دونَ عطابي
قد تقاسمتُ العمرَ ما بيني و بين الموتِ
                  حتى نسيتُ ما الذي قد ماتَ من الصِعَابِ  

ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  في ١٥ / ٣ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{في دروب الحب}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


في دروب الحب
وكُنّا  في دُروبِ الحُبِّ نَجْري

ُسُكارى   لم٘  نَبُلْ كَبِداً  بِخَمْرِ

قَضيْنا  في هوى ليْلى وبُشْرى

ليالٍ   لمْ   تَمُرْ   يومْاً  بِعُمْري

طَربْتُ  في  الغَرامِ   ولَمْ أُراعِ

لِنَفْْسي    عِزةً    وقليلَ   قَدْرِ

سُقامٌ  حَلَّ  فيَّ  ولستُ  أَدْري

لهُ   وَجَعٌ   يُضاهي  لَسْعَ جَمْرِ

يدُ  الأَوْجاعِ  تنخرُ في عظامي

وكابوسٌ  يُهَيْمِنُ  فوقَ  صَدْري

أَنا    أَدري   ولكن   لا   أبالي

إِذا   ما  كانَ غيري ليسَ يَدْري

أُحِبُّ   أَنْ  أُعَذَّبَ  في جراحي

ولا   أهوى  يعذَّبُ  فِيَّ  غَيْري

فأَبْرَتْني   الجُروحُ   ولا  شريكٌ

يُعزّيني.  ويَحْمِلُ   بعضَ  قََهْري

فإِنّي  قََدْْ  جَنَيْتُ   عَلى حَياتي

لأَنّي  قدْ  رَفَضْتُ  شَريكَ عمري

وفي  تلك الدروب فقدتُ نَفْسي

غريراً   لا   أعي  نفعي  وضُرّي

سَكَرْتُ  في  الغرامِ   فَلَمْ  أُبالِ

ولمْ   أصحُ   ولمْ   أدرِ  بِسُكْري

إلى  أَنْ  طارَ  منْ  رأسي غُرابي

وحَطَّ  البازُ   فاستشعرت  فَقْري

صحوتُ    عندما    شَتَّتُ  عنّي

أَحبّاءٌ    وكانوا     قَيْدَ    أمْري 

كذلكَ  غابَ  عنْ  بَصَري وَسَمْعي 

حبيبٌ     كان   خَزّاناً     لِسِرّي

كأنّي   كُنْتُ   في  التخديرِ حَوْلاً 

فَلَمّا    قد  أَفقْتُ   عََلِمْتُ  قدري

فَما   قَوْلي   وقَدْ   أَسْرَفْتُ حَقّاً 

على   نَفْسي   بِلا  سَبَبٍ   وَعُذْرِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{النصر للإسلام}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
............. 
(النصر للإسلام)من ديواني(دموع الوطن) 
..................... 
دُكوا حصون الغدر والعدوانِ
وافنُوا قواعدهم بلا استئذانِ
جاسوا دياركمُ وعاثوا قبلها
بالأمن دهرا زعزعوا أوطاني
كم دمروا الإسلام قتلاً بيننا
فِتَناً وأضغاناً على الإيمانِ
هزوا العقيدة دمروا لأساسها
جعلوا الشعوب تعيش باستحقانِ
إسلامنا قد شوهوهُ بكفرهم
هم ألبسوهُ ملابس الشيطانِ
جعلوهُ للإرهاب إسماً كاذباً
صاغوهُ إسلاماً حديثاً ثاني
حتى استشاط حماة دين محمد
هَبّوا على الأعداء باطمئنانِ
من بعد ما جزعوا وعيل بصبرهم
من بعد ما بلغوا زبى السيلانِ
قد سدد الله الحماة برميهم
قد أيد الأعداء بالخذلانِ
دَكَّ الصهاينة الذين تبجحوا
هُم صفوة لله في الأزمانِ
أرداهُمُ خزياً يجر هزيمة
متناحرين بأزمة الطغيانِ
أودىٰ بأمريكا مزابل حتفها
فتقهقرت وتدهورت بثواني
لن يصمد الكفر المبرقع قوةً
فالحولُ لله العظيم الشانِ
من شاء يرفعهُ ويرفع دينهُ
ويذل من يزدان بالعصيانِ
فالنصر آتٍ لا محالة فاصبروا

صبراً جميلاً بانَ في ايرانِ 

خاطرة تحت عنوان{{بين الصمت والنبض}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا جورج}}


بين الصمت والنبض
****************

كيف اخفي في قلبي
 ما صار يشبهك
وكيف اخبئ خلف 
نبضي كلماتك
وانا التي تعلمت ان 
الصمت اصدق من البوح
واصدق من كل صدى للكلمات
يا من ناديتني نبض الروح
لم تعرف ان الكلمة حين
 تلامس القلب
لا تعود حرفا
بل تصبح نورا 
ساكنا في الداخل
ومنذ عبرت كلماتك روحي
صار للنبض حديث خفي
لا يسمعه احد
لكنه يترك دفئا عميقا 
في اعماقي
فما يسكن الروح
 لا يخفى
وما يلامس القلب
 بصدق يبقى
كهمسة طويلة
ترافقنا دون صوت
وهكذا تبقى بعض
 الحكايات
لا تحتاج وعدا ولا اعلانا
يكفيها ان تعيش
في المسافة الهادئة
 بين قلبين
حيث يصبح الحب
 صلاة للروح
كاتيا جورج 
بقلمي
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ "

رَسُولَ الهُدَى يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى
وَيَا مَنْ بِهِ نُورُ النُّبُوَّةِ قَدْ سَرَى

أَتَيْتَ وَلَيْلُ الْجَهْلِ يُرْخِي سُدُولَهُ
فَأَشْرَقَ وَجْهُ الْحَقِّ وَابْتَسَمَ الضُّحَى

هَدَيْتَ قُلُوبًا أَثْقَلَتْهَا خُطُوبُهَا
فَرُدَّتْ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ وَإِلَى النُّهَى

سَمَوْتَ بِنَا حَتَّى اسْتَقَامَتْ نُفُوسُنَا
عَلَى نَهْجِ تَقْوَى لَا تَمِيلُ إِلَى الْهَوَى

وَعَلَّمْتَنَا أَنَّ الْمَكَارِمَ أَصْلُهَا
نَقَاءُ سَرِيرٍ وَارْتِقَاءٌ إِلَى التُّقَى

وَأَنَّ سَبِيلَ الْحَقِّ أَقْوَمُ مَسْلَكٍ
وَأَنَّ سُبُلَ الْغَيِّ تَفْضِي إِلَى الرَّدَى

لَكَ الْخُلُقُ الْأَعْلَى وَفِيكَ شَمَائِلٌ
يَعِزُّ عَلَى وَصْفِ السَّنَا فِيكَ ذُو الْحِجَى

إِذَا ضَاقَ صَدْرِي كَانَ ذِكْرُكَ رَوْضَةً
تُبَدِّدُ مَا أَلْقَى وَتَجْلُو لِيَ الْأَسَى

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا هَبَّ عَاطِرٌ
وَمَا رَدَّدَ الْمُحِبُّونَ فِي ذِكْرِكَ الثَّنَى

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتاريخ 03/15/2026

الوقت: 2:00 ظهرًا 

نص نثري تحت عنوان{{فعلا غريبة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


فعلا غريبة
سيدي يا ابن المدينة 
أصبحت في حبّك سجينة
أصبحت مقيّدة وفي هواك رهينة
غرامك في أعماقي
يأجّج نار أشواقي 
عشقك يتغلغل في دمي
وبعدك يزيد من عذابي وهمّي
إلى متى سيستمرّ الغياب ؟؟
إلى متى سيستمرّ هذا العذاب؟؟
صارحتني بحبك وسلوتني
أفصحت لي عن غرامك وهجرتني
جمعتنا الصّدفة في أحضان الرّيف الوديع
طلبت يدي وكنت لهوانا ذاعن و مطيع
علّقتني في حبالك 
سحرتني بنظراتك
كويتني بنارك
صدمتني بقرارك
وعدتني أن تعود الي في أسرع الأوقات
وعدتني أن تعود مهما كانت الضّغوطات
غريبة أنك لم تفي بعهدك
غريبة أنك لم تصون وعدك
غريبة أنك لم تراعي ودّك 
صحيح أني قروية وفلاحة
لكنني سعيدة بحياتي...
سعيدة بأهلي وانتمائي...
لكن أنت تغيّرت
ولحبّي تنكّرت
ياليتك فقط تعود... وتنهي ما بدأت

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️