الاثنين، 16 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{حين يعود الربيع}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


حين يعود الربيع

حين يهبط المساء
وتنطفئ ضوضاء النهار
يبقى في صدري
وترٌ خفيّ
يعزف لحن اللقاء
تستيقظ النجوم
كأنها مصابيحُ شوقٍ
معلّقة في سقف السماء
وتنثر في القلب
قطراتٍ من ضياء
توقظ حلمًا كان نائمًا
بين أضلعي
أمدّ نحوك يدي
فتورق الطرقات
ويكبر الورد
على ضفاف الانتظار
كأن المواسم
تعلم سرَّنا
فتعيد للروح
ربيعها الضائع
يا عصفور القلب
حلّق عاليًا
وغنِّ للأيام القادمة
ازرع في الجهات
ضحكاتٍ صغيرة
تجعل العالم
أكثر دفئًا
لقد طال الليل
وطال صبر العمر
لكن الفجر
كان يخبئ ضوءه لنا
حتى إذا التقينا
أشرقت في حياتي
شمسٌ جديدة
بعد سفرٍ طويل من الظلال.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{حديثه قرآن}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


حديثه قرآن
بقلم // سليمان كاااامل
************************
حينما قال.........وحي ويوحى
فلم الجدال.............ولم المراء

وحينما قال...........أمة واحدة 
لم تشرذمنا..........فرق وأهواء

وحينما قال..........تمسكوا بها
العروة الوثقى.........زدنا هراء

دين الله................قرآن وسنة
مشكاة واحدة.......نهر وعطاء

من حاد عنهما...ضل وانحرف
وباء بالنار..........مصير وجزاء

فهدي الحبيب............لنا قرآنا
فهو قرآن...........صمته وهجاء

وهو قرآن..........نومه ويقظته
وهو قرآن...........طعام وكساء

هو القدوة..............العظمى لنا
صلاته وصومه وحجه والفداء

هو المجتبى......هو المصطفى
هو النذير............شفاعته هناء
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
٢٠٢٦/٣/١٥

 

قصيدة تحت عنوان{{تأتأة حرف}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


 تأتأة حرف

لا تسألني عن عبرات
سواقي بحر القدر
لعبَ فيه غدرُ زمنٍ
أضاع صِبا عمرٍ وعَبَرْ
سَجَنَ ألسنةَ شفاهِ فكرٍ
أبجديةَ أحلامِ خبايا جَفْر
أتبكي عذارى زهورِ الشعر
وترقَّصَ غواني كلماتِ السِّحر
تأتأ الحرفُ وغصَّ الكَلِم
وشرنقَ البوحُ مدادَ القلم
لوَّن وسائدَ لواعجِ الجوى
وسِفرَ مزاميرِ آياتِ الألم
تسلَّق القلبَ سُحبُ عيونٍ
أرهقها هجرُ أحبةٍ ودم
وصريفُ أسنانٍ علا صوتُها
وأصواتٌ بلعها حُلقُ البُكم
سأكسر يراعي وأُلجمُ أحلامي
وأرسم الصمتَ لوحاتِ الصمم

بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

قصيدة تحت عنوان{{بابٌ من تراب}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


بابٌ من تراب
لعيني بكلِ يومٌ أدمَعهم بالنكباتِ ببابي
                   فأشدني إليهم كلما أنكرني البعدُ بأرتابي
فينهالُ بالسقوطِ دمعٌ بثراهُ و ينعى
                        و هو العزيزُ بمنزلهُ  عزيزٌ عن النَوابِ
و قد أصابني قوافلُ السِهامِ من جُناةٍ
                    كانوا يقطعونَ بحدِ السيفِ  لحمُ  رِقابي       
ها أنا أكتبها بحروفٍ تقسُ بعتابي
                          ألومُ بالزمانِ المر و أعلنُ عن كتابي
جئتكم لأرويها عن حكاياتٍ رحتُ بها
                   كالغريبِ أعصرُ بالوجعِ و ألهو بداءُ النابِ
كنتُ بالإمسِ البعيدِ  طفلاً  أحملهُ
                       و اليومُ يرهقني الشيبُ  بالنعرِ الغلابِ
فمالهُ الزمنُ يكسرني حطاماً بالوغى
                       مالي الخسرُ يدنيني بالهدمِ و بالخرابِ
ها أنا أقولها عن أيامٍ عني قد تباعدتْ 
                     فأغوصُ بالنكساتِ للثرى بضياعِ شبابي
فأعومُ ببحرِ الهلاكِ و أغفو بالأحزانِ
                        ضرمٌ يغتالني  و ضرمٌ  يكسرُ  برِكابي
و ظني بأني مازلتُ بين الناسِ أباركهم
                       كواحدٍ  من أهلُ البيتِ أسكنُ  برحابي
ف بين الزوايا أبحثُ عن زمنٍ أضاعني
                       أفتشُ من بين الصورِ عن بقايا أحبابي
يومٌ يفارقني بجنازتي كلما دعَ ألماً
                  و يومُ يطلُ كالبراكينِ يرمي بالنارِ كشِهابِ
فأعودُ منكسراً بخيبتي من الذكرياتِ
                أندبُ بحظيَ العاثرِ و ألعنُ حزني و إكتئابي
وحيداً أنا من بين اللعناتِ أُراودُ جرحاً
                       و أدفنُ ذاتي المقتولِ بالآهِ في ضبابي
يا أيها القلبُ فلا تكسرني كحالُ الزمنِ
                         تقتلني غضباً ثم تسرقُ مني  صوابي
لألفِ عامٍ و أنا  أعاشرُ قربهم  طيباً 
                       توهمتُ إذا هديتُ عمراً يرجعُ سَحابي
فهيهاتٌ ما إقترفتْ بهِ يدايَ بما أقدمتْ
                   كالنحيبِ رحتُ أشحذُ منهم يومَ إقترابي
قد رحلوا و هم يجرونَ ورائهم بروحيَ
                   سنواتٍ و الدمعُ ببحرهِ يدنو ألماً بأهدابي
فتركوا نعشيَ المنسي بزحمةِ الأحزانِ 
                     و أجهدوا بالروحِ  حتى  قلدني  سرابي
تباعدتْ كلُ الأيامِ عن دروبي و هي
                  كالعصفِ تغزو بقائي بالخذلانِ و بالصِعَابِ
و جئتُ من بعدِ الخسرانِ أشكو بذمتي
                      عن زمانٍ لذتُ بهِ أتضرعُ  بنارُ الحِسابِ
بهذا القلبْ فكم حملتهم  بطيبُ عشرتي
                  ليالٍ سهرتُ عليهم حتى شابتْ بهم أتعابي
و اليومُ ها أنا أدفعُ بموتي ثمن طيبتي 
                        أوجاعٌ دارتْ ترسو بيَ  و تلك أسبابي 
كالأسيرِ  بين الجدرانِ أُداعبُ بوحدتي
                     فلا صبحٌ يشرقني و لا أحدٌ  يطرقُ بابي
فلم أكن أجيدُ الطريقَ إلى حتفي قبلهم 
                   فلما من بعدَ فراقهم أزحفُ مبشراً للترابِ 
و مازلتُ أشقى بجوارهم هماً حينَ أذكرهم
                  لعناتٍ قد أطاحتْ بشرها بدمعي و إرهابي
حتى لزمتُ ظلمتي بالندمِ أعتِقُ الورى 
                   غفلةٌ أبرحتني بمرها  و أوجعتْ  إغترابي
و عدتُ من ديارُ الأحزانِ أدونُ مأساتي
                   أكتبُ شعراً من الوجعُ القديمِ عنِ الكِلابِ 
كلماتٍ لوحدها باتتْ تحملني لمنعطفٍ 
                     فأخلدُ فاجعتي  بمفرداتٍ  تقسُ  بعتابي
و أشردُ بالذكرياتِ و أوجاعها ثمَ أبكي
                    على أيامِ  مضتْ  تطعنُ  كرماحِ   بثقابي
فلا دينٌ أبصرهُ حينما أضرموا إحتراقي
                  لا آلهة تحاسبُ من طعنوا بعشرةُ إنسكابي
يا أيها الزمانُ اللعينُ مالكَ تذبحني ألفاً 
                   مالكَ  تمضي بكسرتي  ناجياً  في  عِقابي 
فوللهِ قد أجهدتني بجرحٍ ينزفُ لخاتمتي
                  فنلتَ مني لقيامةٍ أخرى و أكثرتَ بالكرابِ
أيشفعُ لي حتفٌ  إن زرتهُ  أسلو  بمماتٍ
                 أم ستبقَ اللعناتُ  تشحفُ مني  دارُ عذابي 
فويحكَ  من جسدِ مقتولٍ  نعتَ بهِ ذلاً
                 فأنا الضريمُ  أعلنُ  عن رحيلي و إنسحابي
فلا تحملْ من الأثرِ ما يذكرني بكَ و بِهم
                   فويلي من الذكرياتِ و من غابوا  بِذَهابي 
سأبقَ بالعتمِ أجفُ في الحشايا ضرتي
                   سأبقَ أنبحُ في السماءِ أدعو بشرُ العُجَابي
لئن كانت في الدنيا وحشةٌ تبارحتني
                   و هي تدوسُ بحوافرها عظمي  و جِنابي 
فيعزّ عليَ الموتُ إن صرتُ لقربهِ واهناً
                  و يعزُ  عليَ ذاكَ الزمنُ البريء من إنقلابي
ليكن العلقُ النفيسُ ذو سقمٍ  مرارتهُ
                   فلا خشيةٍ  على النفسِ المقتولِ  الطريبِ 
و كأنهُ تمادى قلبي في الوجعِ  يبايعني
                    كأني أجرعتُ خمراً  يهِيمُ بكأسُ الشَرابِ
فلولا أيادي الدهرِ حينما زادَ بفرقتنا 
                 لجمعتُ بوصلهم بحنايا الروح دونَ عطابي
قد تقاسمتُ العمرَ ما بيني و بين الموتِ
                  حتى نسيتُ ما الذي قد ماتَ من الصِعَابِ  

ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  في ١٥ / ٣ / ٢٠٢٦
حلب سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{في دروب الحب}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


في دروب الحب
وكُنّا  في دُروبِ الحُبِّ نَجْري

ُسُكارى   لم٘  نَبُلْ كَبِداً  بِخَمْرِ

قَضيْنا  في هوى ليْلى وبُشْرى

ليالٍ   لمْ   تَمُرْ   يومْاً  بِعُمْري

طَربْتُ  في  الغَرامِ   ولَمْ أُراعِ

لِنَفْْسي    عِزةً    وقليلَ   قَدْرِ

سُقامٌ  حَلَّ  فيَّ  ولستُ  أَدْري

لهُ   وَجَعٌ   يُضاهي  لَسْعَ جَمْرِ

يدُ  الأَوْجاعِ  تنخرُ في عظامي

وكابوسٌ  يُهَيْمِنُ  فوقَ  صَدْري

أَنا    أَدري   ولكن   لا   أبالي

إِذا   ما  كانَ غيري ليسَ يَدْري

أُحِبُّ   أَنْ  أُعَذَّبَ  في جراحي

ولا   أهوى  يعذَّبُ  فِيَّ  غَيْري

فأَبْرَتْني   الجُروحُ   ولا  شريكٌ

يُعزّيني.  ويَحْمِلُ   بعضَ  قََهْري

فإِنّي  قََدْْ  جَنَيْتُ   عَلى حَياتي

لأَنّي  قدْ  رَفَضْتُ  شَريكَ عمري

وفي  تلك الدروب فقدتُ نَفْسي

غريراً   لا   أعي  نفعي  وضُرّي

سَكَرْتُ  في  الغرامِ   فَلَمْ  أُبالِ

ولمْ   أصحُ   ولمْ   أدرِ  بِسُكْري

إلى  أَنْ  طارَ  منْ  رأسي غُرابي

وحَطَّ  البازُ   فاستشعرت  فَقْري

صحوتُ    عندما    شَتَّتُ  عنّي

أَحبّاءٌ    وكانوا     قَيْدَ    أمْري 

كذلكَ  غابَ  عنْ  بَصَري وَسَمْعي 

حبيبٌ     كان   خَزّاناً     لِسِرّي

كأنّي   كُنْتُ   في  التخديرِ حَوْلاً 

فَلَمّا    قد  أَفقْتُ   عََلِمْتُ  قدري

فَما   قَوْلي   وقَدْ   أَسْرَفْتُ حَقّاً 

على   نَفْسي   بِلا  سَبَبٍ   وَعُذْرِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{النصر للإسلام}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
............. 
(النصر للإسلام)من ديواني(دموع الوطن) 
..................... 
دُكوا حصون الغدر والعدوانِ
وافنُوا قواعدهم بلا استئذانِ
جاسوا دياركمُ وعاثوا قبلها
بالأمن دهرا زعزعوا أوطاني
كم دمروا الإسلام قتلاً بيننا
فِتَناً وأضغاناً على الإيمانِ
هزوا العقيدة دمروا لأساسها
جعلوا الشعوب تعيش باستحقانِ
إسلامنا قد شوهوهُ بكفرهم
هم ألبسوهُ ملابس الشيطانِ
جعلوهُ للإرهاب إسماً كاذباً
صاغوهُ إسلاماً حديثاً ثاني
حتى استشاط حماة دين محمد
هَبّوا على الأعداء باطمئنانِ
من بعد ما جزعوا وعيل بصبرهم
من بعد ما بلغوا زبى السيلانِ
قد سدد الله الحماة برميهم
قد أيد الأعداء بالخذلانِ
دَكَّ الصهاينة الذين تبجحوا
هُم صفوة لله في الأزمانِ
أرداهُمُ خزياً يجر هزيمة
متناحرين بأزمة الطغيانِ
أودىٰ بأمريكا مزابل حتفها
فتقهقرت وتدهورت بثواني
لن يصمد الكفر المبرقع قوةً
فالحولُ لله العظيم الشانِ
من شاء يرفعهُ ويرفع دينهُ
ويذل من يزدان بالعصيانِ
فالنصر آتٍ لا محالة فاصبروا

صبراً جميلاً بانَ في ايرانِ 

خاطرة تحت عنوان{{بين الصمت والنبض}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا جورج}}


بين الصمت والنبض
****************

كيف اخفي في قلبي
 ما صار يشبهك
وكيف اخبئ خلف 
نبضي كلماتك
وانا التي تعلمت ان 
الصمت اصدق من البوح
واصدق من كل صدى للكلمات
يا من ناديتني نبض الروح
لم تعرف ان الكلمة حين
 تلامس القلب
لا تعود حرفا
بل تصبح نورا 
ساكنا في الداخل
ومنذ عبرت كلماتك روحي
صار للنبض حديث خفي
لا يسمعه احد
لكنه يترك دفئا عميقا 
في اعماقي
فما يسكن الروح
 لا يخفى
وما يلامس القلب
 بصدق يبقى
كهمسة طويلة
ترافقنا دون صوت
وهكذا تبقى بعض
 الحكايات
لا تحتاج وعدا ولا اعلانا
يكفيها ان تعيش
في المسافة الهادئة
 بين قلبين
حيث يصبح الحب
 صلاة للروح
كاتيا جورج 
بقلمي
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ "

رَسُولَ الهُدَى يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى
وَيَا مَنْ بِهِ نُورُ النُّبُوَّةِ قَدْ سَرَى

أَتَيْتَ وَلَيْلُ الْجَهْلِ يُرْخِي سُدُولَهُ
فَأَشْرَقَ وَجْهُ الْحَقِّ وَابْتَسَمَ الضُّحَى

هَدَيْتَ قُلُوبًا أَثْقَلَتْهَا خُطُوبُهَا
فَرُدَّتْ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ وَإِلَى النُّهَى

سَمَوْتَ بِنَا حَتَّى اسْتَقَامَتْ نُفُوسُنَا
عَلَى نَهْجِ تَقْوَى لَا تَمِيلُ إِلَى الْهَوَى

وَعَلَّمْتَنَا أَنَّ الْمَكَارِمَ أَصْلُهَا
نَقَاءُ سَرِيرٍ وَارْتِقَاءٌ إِلَى التُّقَى

وَأَنَّ سَبِيلَ الْحَقِّ أَقْوَمُ مَسْلَكٍ
وَأَنَّ سُبُلَ الْغَيِّ تَفْضِي إِلَى الرَّدَى

لَكَ الْخُلُقُ الْأَعْلَى وَفِيكَ شَمَائِلٌ
يَعِزُّ عَلَى وَصْفِ السَّنَا فِيكَ ذُو الْحِجَى

إِذَا ضَاقَ صَدْرِي كَانَ ذِكْرُكَ رَوْضَةً
تُبَدِّدُ مَا أَلْقَى وَتَجْلُو لِيَ الْأَسَى

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا هَبَّ عَاطِرٌ
وَمَا رَدَّدَ الْمُحِبُّونَ فِي ذِكْرِكَ الثَّنَى

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتاريخ 03/15/2026

الوقت: 2:00 ظهرًا 

نص نثري تحت عنوان{{فعلا غريبة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


فعلا غريبة
سيدي يا ابن المدينة 
أصبحت في حبّك سجينة
أصبحت مقيّدة وفي هواك رهينة
غرامك في أعماقي
يأجّج نار أشواقي 
عشقك يتغلغل في دمي
وبعدك يزيد من عذابي وهمّي
إلى متى سيستمرّ الغياب ؟؟
إلى متى سيستمرّ هذا العذاب؟؟
صارحتني بحبك وسلوتني
أفصحت لي عن غرامك وهجرتني
جمعتنا الصّدفة في أحضان الرّيف الوديع
طلبت يدي وكنت لهوانا ذاعن و مطيع
علّقتني في حبالك 
سحرتني بنظراتك
كويتني بنارك
صدمتني بقرارك
وعدتني أن تعود الي في أسرع الأوقات
وعدتني أن تعود مهما كانت الضّغوطات
غريبة أنك لم تفي بعهدك
غريبة أنك لم تصون وعدك
غريبة أنك لم تراعي ودّك 
صحيح أني قروية وفلاحة
لكنني سعيدة بحياتي...
سعيدة بأهلي وانتمائي...
لكن أنت تغيّرت
ولحبّي تنكّرت
ياليتك فقط تعود... وتنهي ما بدأت

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️