الاثنين، 23 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان {{نَشِيدُ الصَّبْرِ الحَزِينِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


(البحر الطويل)

"نَشِيدُ الصَّبْرِ الحَزِينِ"

صَبَرْتُ وَفِي صَدْرِي لَهِيبٌ يُؤَرِّقُنِي
وَأَطْمَعْتُ نَفْسِي بِالرِّضَا فَاسْتَقَرَّ حُلْمُ

وَإِنْ ضَاقَ دَرْبِي وَاسْتَحَالَتْ مَسَالِكُهُ
رَأَيْتُ فِي عَيْنِ الصَّبْرِ مَا يَكْشِفُ عِلْمُ

أُرَتِّبُ دَمْعِي وَالْحَنِينُ مُرَتِّبُهُ
فَيَشْرُقُ مِنْ أَعْمَاقِ لَيْلِي لَنَا نَجْمُ

وَمَا كُلُّ لَيْلٍ إِنْ تَمَادَى بِغُرْبَتِهِ
يُسَلِّمُنِي لِلْيَأْسِ بَلْ يَشْتَدُّ عَزْمُ

إِذَا حَاكَمَتْنِي الذِّكْرَيَاتُ بِمَحْضَرِهَا
أَقَمْتُ الدَّلِيلَ فَاسْتَقَامَ لَنَا حُكْمُ

وَأَسْتَأْنِسُ التَّوْحِيدَ فِي سَاعَةِ الْأَسَى
فَيَهْدَأُ قَلْبِي وَاسْتَقَرَّ بِنَا سِلْمُ

وَأَحْمِلُ نُورَ اللهِ فِي سِرِّي مُحْتَسِبًا
فَيَخْسَأُ فِي وَجْهِ الرَّدَى وَيَذُوبُ ظُلْمُ

وَإِنْ لَمَعَتْ دُنْيَا الرَّجَاءِ بِزِينَتِهَا
رَأَيْتُ سَنَاهَا خَاطِفًا ثُمَّ انْطَفَى وَهْمُ

أُفَتِّشُ فِي صَمْتِي عَنِ الصِّدْقِ مُنْصِتًا
فَيَنْجَلِي عَنْ وَجْهِ الْمَعَانِي لِيَ فَهْمُ

وَأَكْتُبُ وَجْهَ الشَّوْقِ فِي النَّفْسِ سِيرَتَهُ
فَتَشْهَدُ أَحْرُفِي وَأَحْزَانِيَ رَسْمُ

وَأَجْعَلُ لِلْأَيَّامِ أَثَرًا يُنَبِّهُنِي
بِأَنَّ الشَّدَائِدَ لِلْكِرَامِ هِيَ وَسْمُ

وَإِنْ مَالَ بِي صَبْرِي وَهَزَّتْنِيَ الرَّزَايَا
شَدَدْتُ عَلَى قَلْبِي فَأَحْكَمَنِيَ خَتْمُ

أُرَاجِعُ نَفْسِي وَالطُّرُوقُ مُضَيَّقَةٌ
فَأَعْلَمُ أَنَّ الْفَتْحَ فِي آخِرِهِ حَتْمُ

وَإِنْ وَخَزَ الْحِرْمَانُ قَلْبِي بِوَحْشَتِهِ
نَبَذْتُ طَرِيقَ الْيَأْسِ فَالْيَأْسُ هُوَ سُقْمُ

وَأَمْشِي إِلَى الرَّحْمٰنِ وَالْقَلْبُ مُتَّكِلٌ
فَلَا يَسْتَبِيحُ نَقَاءَ رُوحِيَ عَدَمُ

وَأَذْكُرُ أَنَّ الْوَقْتَ نَهْرٌ جَارِيًا
إِذَا خُضْتُهُ انْجَلَتْ عَنِ الْقَلْبِ أَلَمُ

وَإِنْ ضَاقَ دَرْبِي لَمْ أَمِلْ لِمَذَلَّةٍ
فَفِي خُلُقِ الصَّبْرِ لِلْمَعَالِي هُوَ حَرَمُ

وَأُجَاهِدُ نَفْسِي وَالْهُمُومُ تُحَاوِلُنِي
فَأَثْبُتُ حَتَّى لَا يُصِيرَ بِيَ صَمَمُ

وَإِنِ اشْتَعَلَ الْحُزْنُ الْقَدِيمُ بِمُهْجَتِي
أَطْفَأْتُهُ بِالذِّكْرِ حَتَّى يَخِفَّ ضَرَمُ

وَأَحْفَظُ وَجْهِي عَنْ سُقُوطٍ بِمِحْنَتِهِ
فَفِي الصَّبْرِ تُبْنَى لِلْكِرَامِ لَنَا ذِمَمُ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 02/21/2026

Time :4pm 

نص نثري تحت عنوان{{شوق وحنين}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{سميربن التبريزي الحفصاوي}}


*شوق وحنين...

أشتاق لا أدري...!؟
 لم شوقي...؟!
أللماضي...؟!
 أم لزمن الآتي...؟
أحن لومضة من ذكرى...؟!
لهجعة  المرسى...؟!
أم لأمس كان قد ولى...؟!
أو لحرمان طفولة ثكلى...؟!
أحتار..أمضي في صمتي...!!!
أسافر مني إلى ذاتي...!
أراجع النفس عن عمر
سريعا مر كالومض...؟!
كرمشة عين من لحظ...
و دمعة  بين  آهاتي...!
نصف قرن وأكثر...!
ست وخمسون وأشهر...
 مرت كحلم في سباتي 
أشتاق وأحلم في شوقي...
وقلبي بعبق الشوق لازال ينبض 
كنشوى الطفل اذا استيقظ...!
وشوق الطفل اذا ٱستيقظ...!
أشتاق لشيء بت  أجهله..!
لأمسي  أم لغدي  الآتي؟!
أحن لومض من ذكرى...
أحلم...وراء وهم الحلم قد أركض...!
وأبحث في نفسي عن نفسي...
أحاول جمع أشتاتي...!
أراجع ذاتي عن عمر...
فصولا قد مر  من  معاناتي...!
نصف  قرن  قد  زاد
كبرق   عصفه  عاتي
كرمشة عين... وردة طرف..
لحظة سهد كالومض..
كيقظة  بين  غفوات...
أحن لشيء ولا أعرف
بأن  الشوق مأساتي...!

-سميربن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

-(( بقلمي))✍️✍️✏️ 

قصيدة تحت عنوان{{وقال الهدرو}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


وقال الهدرو
بقلم // سليمان كاااامل
************************
شَهِدتُ عِراكاً...........زاد فُضولي
بين الهدرو..........وأخيه الشابو 

قال الهدرو........حصدت عقولاً
أكثر منك..............وبحبي ذابو

كم مُتعاطٍ...........عنك ارتحلوا
وفيك أساؤا.........الظن وعابوا

وانظر حولك.......تجد الصرعى
سلهم عني.............فعنك غابوا

ملكتُ عقولاً..........ملكتُ قلوباً
كم دمرت...........وكم قد خابوا

أتفنن كيف..............أُغري شباباً
أجعلهم دُميٌّ................أو ألعاب

هل تقدر أنت.......ياسيد شابو؟
تجعل عاقل............يرقص راب

لاتنفش ريشاً.......وتغتر ياشابو
فالكل يُقِر.............للهدرو جناب

فأنا السلطان.........وبي سلطنة
والليل أنيس...........له أصحاب

فالسارق يسرق...كي يصحبني
ويخِرُّ المدمن..........تلعقه كلاب
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الأحد
٢٠٢٦/٢/٢٢

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{ليه يا ليالى فاتونا الاحباب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


ق:ليه يا ليالى فاتونا الاحباب
ك:أحمد عبد الرحمن صالح
                 
                 
                 
منيـن الصبر راح يجـــــــى على فراقكم
ودمعـــــــــى لسـه فـــــــــــــــــوق الخَدّ 
معـــــــــــــــــــــدش الدنيـــــــــا تلزمنى 
ولا يعــوضنـــــــــــــــــــى عنكــــــم حَدّ 
ابويــــا راح وغـــــاب عنـى ومش راجع
ومـــــــن يــــومهــــــــــا وحيلـــــى إتهَدّ 
وإيــــــــه فى الدنيــــــــــــــــا راح يفرح 
جريـــــــــــــــــــــح عيش فـى ليل إتمَدّ
ابويا دمه مبردش ولسه ياقلبى منستش
حنـانـــــــــــــــــــــــــه بِجَــــــــــــــــــــدّ

واُمــــــــــــــــى سبتنـــــــى مـــــن بعده 
فــــراقهــــــــــــــــــــــــــا كان عليا أَشَدّ 
بقيت ميت وأنــــــــــــــــــــا عـــــــايش 
وايــــامـــــــــــــــــــــــــــــــى بقت تتعَدّ
لفيــن الدنيا وخــــــــدانى وفيـــن رايح
وكل طـــــــــــــــــريق قصـــــادى إتسَدّ 
بإيــــــــة راح أعيش لأيــامى واقف ليها 
صالب ضهــــــــــــــرى بإيــــــــــه ينشَدّ
وأنـا عاجــــــــز ومش قادر من الحسرة 
على اللى فاتونى وحدانـى أعانى الفَقدّ

                  ✺
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

 

قصيدة تحت عنوان{{البارونة}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


*البارونة*

■ كل الحريم زايره 
■ جهنم
■ وإنت بعفو الرحمن 
■ في جنانه 
 
■ مواصفات الحور 
■ فيك
■ تتمختر بفخر بينهم 
■ أيقونة

■ حشمة يابعد جموع 
■ حاسدينك
■ وعزة أبد ماتقبل 
■ الإهانة

■ بين الحريم جميلة 
■ الجميلات
■ وبين عذارى المخمليات 
■ بارونة
 
■ تمشي كأن الميدان 
■ لجدودك
■ الخشم مرفوع ومعك 
■ الحصانة

■ وفوق هذا نظراتك 
■ تهز القلب
■ ولمسة إيدينك بالحيل 
■ حنونة
 
■ بين أنواع  الورد 
■ ياسمينة
■ خدود وردية مروية 
■ شبعانة

■ الحسب عيلة ممتدة 
■ بالشرف 
■ تاريخها مشهور خالي
■ الخيانة
 
■ وتحب العبادة والصلاة والتسابيح
■ يعني بالمختصر مسلمة 
■ الديانة
 
■ الله يعين من طاح 
■ برموشها 
■ جوانحها سجن وعيونها 
■ السجانة
 
■ يالله ترزقني معاليها 
■ قبل ألقاك
■ وترد كيد عيون حولي
■ شمتانة
 
■ الهمس بينهم حامض 
■ على قلبك
■ ورهاني على عفو 
■ الرب وغفرانه

■ وصلاة ربي على فخر 
■ العالمين
■ الهاشمي رسول الله
■ سبحانه

■ بقلم،،، 
■ غريب الدار العربي 
■ *المستعين بالله *
■ 144/٧

■ 202/٦ 

قصيدة تحت عنوان{{سلامٌ على من يُجِلُّ السَّلامْ}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


سلامٌ على من يُجِلُّ السَّلامْ
ويسعى حثيثًا لنشرِ الوئامْ

مُعينًا على الدَّهرِ لا يبتغي
سوى البِشْرِ يغشى وجوهَ الأنامْ

إلى الخيرِ يمضي كهبِّ النسيمِ
ويُشْبهُ في القيضِ هملَ الغمامْ

وتعسًا لمن دهرهُ ساعيًا
لِضرِّ العبادِ ونكثِ الذِّمامْ

مطاياهُ، سحقًا لهُ، موضعاتٍ
لنشرِ الدمارِ وبتِّ الخصامْ

فكم دَمْدَمَ الشَّرُ من موطنٍ
فعادَ الوِدادُ نِداءَ إنتقامْ

فيا من سعى في هلاكِ الدِّيارِ
دعِ الغيثَ يهمي لبلِّ الضِّرامْ

خُلِقْنا لأمرٍ قضاهُ الإلهُ
وقَدَّرَ رزقًا ونهجًا قَوامْ

فسيروا على النَّهجِ سيرَ التُّقاةِ
تعيشوا بخيرٍ أباةٍ كرامْ

يُعانُ الضَّعيفُ وتُحمى الذِّمارُ
وتسمو الحياةُ بطيبِ المُقامْ

وهبُّو إلى العلم لا تنثنوا
بجدٍّ وعزمٍ يثلُ القتامْ

وأرجو من اللهِ خيرَ المئابِ
وظلٍ ظليلٍ بدارِ السِّلامْ

أبو وحيد 

قصيدة تحت عنوان{{جولة}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{رمزية مياس}}

جولة
تجولت في أسواق العمر الكئيب
أشتريت من بائع الأوهام
لونين من القماش
الأول 
أسود قاتم 
منسوج بلون الظلام 
اخيطه بخيوط الاحزان
أطرزه بنقوش الألام
اعطره بقطرات الدمع
وطعم الحرمان
ألبسه بعد الفراق طول العمر 
مادار ت الأزمان
والثاني
ناصع البياض
كالثلوج فوق القمم الشماء
ناعم كالحرير
مرصع باللؤلوء والمرجان
مزين بنور الأقمار 
مطرزبنجوم المساء
معطر بالمسك والريحان
البسه يوم القاك
في السماء 
مع تحيات وتقدير 
رمزية مياس .كركوك العراق
في السماء

نص نثري تحت عنوان{{أُناديكَ بحُبٍّ وألَمٍ}} بقلم الكاتبة العراقية القديرة الأستاذة{{ظلال حسن فتحي}}


 أُناديكَ بحُبٍّ وألَمٍ

أودُّ الانتقامَ منه…
— ممَّن؟
من الفراقِ اللعين.
لو كان الفراقُ رجلًا لقتلته،
ولو كان ظلًّا لمزّقتُ سوادَه،
ولو كان دربًا لأحرقتُ آخرَه وأوّلَه.
البُعدُ ذنبٌ لا يُغتفر،
فأبعدْ ذنوبَكَ… واقترب.
تساقطتْ دموعي،
وأنا أرى المسافاتِ تنمو بيننا
كشجرةٍ من وجعٍ
جذورها في صدري،
وأغصانُها في الغياب.
كنتُ أريد غير ذلك…
كنتُ أريد أن يكون الليلُ لنا،
لا علينا،
وأن يكون القربُ صلاةً،
لا أمنيةً مؤجَّلة.
ليلةً بعد ليلةٍ
يحتضر قلبي،
يموت ببطءٍ،
ويتقطّع شوقًا إليك…
وأنا أنتظرك
كأن الانتظارَ قدرُ المحبّين.
متى أنت راجع؟
أتعلّم أني جئت إليك…
جئتك في مخيلتي كان السفر لعنه في ذاكرتي 
كل هذا الانتظار
يثقل قلبي قبل أن أراك.
أحقًّا بعدُك بحرٌ؟
أريده سرابًا…
كي لا أغرقَ في ملوحتِه،
ولا أتيه في اتساعِه،
لكنّ قلبي أصبح عامرًا بك…
فكيف ينجو ممّا يسكنه؟
أأقول إنني حيّة؟
وأنا أتنفّسُ اسمك اختناقًا…
وأحبّك للأبد،
حبًّا لا ينتهي بانتهاء المسافات.
ليت دموعي
تنهمر بلا شعور…
ليتها ماءٌ فقط،
لا يحمل هذا الاحتراق،
لا ينطق باسمك
كلما انحدر على وجنتيّ.
أيُّ عشقٍ هذا
الذي يجعلني رمادًا
وأنا لم أشعل سوى حبّك؟
أيُّ هيامٍ هذا
الذي يسلبني من نفسي
ويتركني معلّقةً
بين نبضٍ لا يهدأ
وغيابٍ لا يرحم؟
أأجد شيئًا يبترُ المسافات؟
أأجد صدرًا أدفن فيه هذا الوجع
قبل أن يهزمني الفقد؟
إن كان الحبُّ حياةً…
فلماذا أموتُ به كلَّ يوم؟
وإن كان البُعدُ امتحانًا…
فقد أرهقني الصبرُ
حتى صرتُ دعاءً
يتكسّر في السماء.
اقترب…
فإن فؤادي لم يعُد يحتمل هذا النزيف. ظلال حسن فتحي_العراق