الحقيقة المؤلمة هي أننا لم نلتقِ في زمنٍ واحد للحب...
أنا وصلتُ متأخرة عن اندفاعكَ،،،،،
وأنت غادرت قبل أن تبلغ عمقي.
أتعلم،،،،ام تريدني ان الفظ كلماتي،،،ولا تفقهها،،،،
أحبّك كخطيئةٍ تعرفُ طريقها إلى الغفران،،،،
وكضوءٍ يكتبني في عتمتك،،،،،
فاقتربْ،،،،
قبل أن يتعلّمَ الوجود كيف يستغني عنك،،،
وقبل أن أذوبَ في غيابك،،،،
حتّى لا يبقى منِّي سوى امرأةٍ،،،،
تنادي اسمك،،،،
دون صوت ،،،،
دون همس،،،،
دون شعور،،،،.
بقلمي،،،، فاطمة من الجزائر
ماسية القلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق