السبت، 1 مايو 2021
نص نثري تحت عنوان{{ماذا يعني لك الوجود}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}
الجمعة، 30 أبريل 2021
نص نثري تحت عنوان{{رَقصَةُ الفَوَاجعِ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى الحاج حسين}}
* رَقصَةُ الفَوَاجعِ ..*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أكلتْ ضحكتي الدّموعُ
ونهبَ السّرابُ شواطئَ عُمري
أركضُ في أزقَةِ أوجاعي
أصطَدِمُ بِفَحِيحِ الأصدقاءِ
وَبحُبرِ ابتساماتِهِمُ المُزركَشَةِ
فأهربُ مِنْ ضَغائِنِ أحضانِهِم
فَيَتَتَبَّعُني العَمَـاءُ بعيونهِ الرَّقطاءِ
أينما حلَّتْ قصيدتي
الظّلمةُ ترفرفُ حولَ عنقي المتصحِّرِ
والدُّروبُ النافقةُ أغصانُها
تجترُّ ترابَها تحتَ اللهيبِ
أمدُّ يدي إلى نسائمِ الضَّوءِ
أتمسَّكُ بأذيالِ الصّدى
أتلمَّسُ خصرَ الهاويةِ
لترتفعَ بيَ استغاثتي
إلى وميضِ النّدى المحزونِ
أنادي على أسرابِ الشَّهيقِ
أريدُ أن أعبرَ حائطَ قوسِ قزحٍ
لأعطي للمدى مفاتيحَ صمتي
فعلى أسطري الجائعةِ
يجثمُ إعصارُ الحنينِ
وتمطرُ نيرانُ دفاتري
نوافذَ منَ الأسئلةِ
لماذا الموتُ أينعَ
على شرفاتِ بلادي ؟!
لماذا المقابرُ غَمَرتْ
نشيدَنا الوطنيَّ؟!
ولمَ الهلاكُ عرَّشَ
فوقَ رايةِ الياسمينِ ؟!
أبكي ويضحكُ الجَحِيمُ !!
وترقصُ الفواجعُ على كاهلِ
الغَدِ المُنتَظَرِ !!! *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قصيدة تحت عنوان{{افعليها فضلا}} بقلم الشاعر اليمني القدير الأستاذ{{صلاح محمد المقداد}}
افعليها فضلا !!..
_________________________
فاتنتي الجميلة , هل لمثلي
حق الوصل , من دون اعتذار؟!.
وهل لي , أن تداوي بي سقاما
بجبر خواطري , بعد انكسار ؟.
فلا أجد السبيل لنيل سؤلي
وما أرجوه من بعد انهياري.
فردي لي , ولو بعض إعتباري
ومفتقدي العظيم , من الوقار. !.
فإني في هواك من يلاقي
حتوف الأمنيات , فياخساري !.
وما ألفاه في الحب كثير
ولن يجديك ياقلب , اصطباري.
ولي في الحب آمال عراض
وفيه كم مسست من الضرار؟
ونبض القلب يشدو , كل حين
ومولى الحسن , أودى بالوقار .
وما كنت لأكتم , سر. حبي
ولا لهواه في يوم , أداري .
ولو أدركت غايات اشتياقي
لما أشتعلت بوسط القلب ناري.
ولا حنيت , مشتاقا إلى من
بها الخفاق قد , قر. قراري !.
أناجي طيفها بالليل علي
أجدها تسمح لي , بالمزار .
وألقى ضالتي في وصل أنثى
وأجني غصنها بعد انتظاري.
فإني قد شغفت بها غراما
لتأتيني على حسب اختياري.
وآه من هوى قلب , تشجى
ومن عشق المليح , ويامراري !.
وآه. منك , ياحر اشتياقي
لمحبوب تنآى , عن ديا ي.
أطال البين , والهجران عني
وكنت أراه قربي , بالجوار .
وعيني تذرف الدمع غزيرا
ونار الشوق , تعنى بإستعار .
فهل لي أن أراه وأن يراني
فيخمد بالوصال جحيم ناري؟.
وهل لي , ماتمناه , فؤادي
وأنفض ياهوى عني غباري؟.
وياغصني الرطيب متى سنجني
ماقد طبت , فيكم , من ثمار ؟!.
أتوق إليك , ملهوفا كثيرا
لتسمح لي , حبيبي بالمزار .
واروي ظمأي , تجزى , بحسن
وفي شجني وشوقي لاتماري.
ودعني أرشف في الثغر خمرا
سكرت به , وتودي بالوقار !.
واسمح بالعناق , وضم صدري
وانزع , عن محياك الخمار !.
وجد لي بالمرام , ولا تبالي
بعذال يشينوا عن صغار .
فما أحلاك , إن لمستك كفي
أرى خديك نادا , بإحمرار !.
فتبدي خجلا مني وترنو
بعينيك , إلينا بإنبهار !.
فتغمض جفنك حينا وتفتح
كمن يبحث فينا عن مسار .
وفي صدري تذوب كما أذوب
ولا ندري , أليل ؟ , أم نهاري ؟.
بتنا , كالذي يلهو زمانا
ويمرح , دونما أي اغترار .
وسامرنا النجوم مدى ليالي
ونلنا الأمنيات , من الكبار .
تشاطرنا الهناء بلا حساب
ولم نخش به أي افتقار .
وجددنا عهود الحب دهرا
وطاب العيش حبا بإزدهار .
لنحيا لحظات الأنس حتى
يشملنا السعود , بلا انحسار .
ونقضي العمر في فرح وسعد
ونحمده , المقيل , من العثار .
ونغتنم الوصال , ولا نبالي
بعذال تمادوا , في التباري .
ليغبطنا الجميع على سرور
فما نعنيه , يسمو بإعتبار. !.
صلاح محمد المقداد
25 إبريل 2021 م - صنعاء -
قصيدة تحت عنوان{{لا تحزن}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{زهير الحلايقة}}
لا تحزن.....
لا تبكِ على صديقٍ مُفارق
إذا ما كان لك كورود الحدائق
سندٌ لك في السراء والضراء كالنمارق
وطبع النخوه والشهامة فيه كالبيارق
لا يهاب الموت يتحدى الصعاب والبنادق
إذا تألمت فهو طبيبك المداوي بالحقائق
يزيل عنك ألهم كالماء التي تخمد الحرائق
كن وفي ولاتندم على خسران صديق مُرافق
كم مر علينا من عجائب الدنيا وخيانة الشقائق
تمسك بمن دَرَأ عنك الظلم فسجل التاريخ والوثائق
لا تشكِ جرحك لِلئيمٍ فأنت السعادة له في المآزق
ثق بنفسك وتوكل على الله ولا تبكِ على صديق مُفارق
فالحياة كالوعاء بها الصديق المخادع والصديق الصادق
زهير الحلايقة ....... فلسطين
قطعة شعرية تحت عنوان{{رجوتك كابرت}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{هشام كريديح}}
-2-
رجوتك كابرت ولم تنصتي
تجاهلتني ورفضت سماعي
..........
جربي التيه والضياع إغتربي
ربما أجدت الرقص دون أيقاعي
..........
أنا بيت القصيد وما خطت يدي
البلاغة ختمي والمفردات أتباعي
..........
((((((((((هشام كريديح ))))))))))
قصيدة تحت عنوان{{تركت الحبيب}} بقلم الشاعر اليمني القدير الأستاذ{{عبدالناصر عبدالقوي امين}}
تركت الحبيب..
تركتُ الحبيب وطـــال الـسفـــر
ودمعي من العين ينزل مــطـــر
فَلا تَحْسَبَنِّي نــقضتُ العــهــود
ولكــــن رضيت القضــاء والقدر
لعـمـري لقد كـــان حبـي كبيـــر
وأوفيتُ لكـــــن حبيبــــي غـدر
وكنّا تعـــاهـــدنــا بـــعد المغيب
فــــي ليلةٍ تحـــــت ضوء القمـر
بأنّ غرامنا ســــوف يـــعــيــش
رغم المصـــاعب رغـم الخطـــر
ولاســـامـــح الـلـه مــن لايعــود
ودم الـذي ســيـخــــون هــــــدر
فكــــان لغـيـري بـوقــتٍ قصيـر
وقـد اخلــف الـوعـد دون حـذر
ولو كـــان مــن طبعـي الإنتقـام
لقاتلتهم بالــحـجــــر والــشجــر
ولـــكــن صبرت وقلـت لنفســي
نال الــشــهـامــة مـن قـد صبــر
بقلم / عبدالناصر عبدالقوي امين
قصيدة تحت عنوان{{بلاد النهرين}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{محمد الطائي}}
بلاد النهرين
..................
أنا من بلاد النهرين
بلاد فيها................
نهر دمٍ و نهر دموع
كل شيء فيها ممنوع
الفرح ممنوع
والأمان ممنوع
سيل الدماء بين الازقة أمرٌ مشروع
وحزن الأمهات
وأنين الفاقدات
نغم خلف الجدران مسموع
عشعش الموت في أرض بلادي
يجول في كل سهل و وادي
أسهل مافي بلادي الموت
نعم الموت
ان تموت بدون صوت
في الأسواق تموت
وفي الطرقات تموت
وفي المشافي تموت
ترى في كل ركن تابوت
في بلادي حتى الميت يموت
محمد الطائي
نص نثري تحت عنوان{{تمائم}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{ادريس سراج}}
تمائم
صباح الخيل الهائم
في دمي .
غيم خلف الاسوار
يوجع صدري
ويقض الهواجس
التي ترابض في عيني .
اليوم كغيره من الرعشة
أخط تمائم الحروف
و تجاعيد الصور
على ماء يجرف صحراء الروح
ويوقظ الحمام من نشوته .
و اليوم أيضا أتهجى صرخة الطفل
الضائع في حروفي
و أولم للنار ذاكرتي .
خلف البحر تركت رياض العذارى
و ياسمين غيابي
خلف البحر ذكرى لا تقبل النسيان
وخلف البحر جرح يفتح دراعيه
لخناجر الماء
خلف البحر رماد أدروه على نعوشي
كلما يممت شطر الحزن
خلف البحر صرخة
تعوي كلما تربصت بغيمي كي أرضع
منه اشتعالي
و خلف البحر شارذة في غيمي
شمس كانت
شبح صارت تهدهد كف الجثث
حتى مفترق الصدى
خلف البحر
نار تكلست في عين الظبية
المهاجرة مند سفر الانين
الى بدر التكوين في نهدها الموشوم
بأصابيعي البدائية
خلف البحرامرأة نا مت
حتى مطلع الخوف
تطل من نافذة الذكرى
على خبل الصبا
و دعابات الريح حين
يعري صدرها المبلول بحلمي
و أسماء فجرها المجهول
خلف البحر
سائحات مررن بروضتي
و اشتعلن في الريح
ياسمينا و أطيافا
خلف البحر نهايات تنتظرني
خلف البحر بدايات
لصحاري لا تنتهي........
ادريس سراج
فاس المغرب
قصيدة تحت عنوان{{حداد ثم صمت}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{فتحى موافي الجويلى}}
حداد ثم صمت
_____ ________فتحى موافى الجويلى..
يا من أسرت فؤادي وإرتحلت.
أمالي من محبتكم عتق وإطلاق.
أرجع إلي سرورآ كان لي معكم
وأرحم فأنت لسم الاه ترياق..
أخاف اليوم وأنسى أمسي
وحاضر أعيشة بذكراك
خبرني دون أن تسألني
كيف لمقلتيكم تنعم بغربتي ولا تشكي
أنا جريح الرمش
عذبة السهر أدماة الإنتظار
ليلي يتدفق ينابيع الشوق
يبعثر كل ما هو ساكن بالديار
حيران بين الواقع والخيال
ظل يتوسط ظلي ولا أراه
حلمآ يراودني بداخلى
هي ترسم لي حياة
بالإنفاس لذتها
بالروح هزتها
بالفؤاد رجفتها
فعلى أعتاب نظرة أشتكيها
بنفس الحرف أن لا ترى المنام بليلي
توقفت عن السؤال عنك
ربما سعدت بدون أنسي
فهل أخترت نزيلآ لقلبك
وتركتيني للظنون يمزقني شكي
الحزن غطى ملامح وجهي
أنت خمر تعتق بدمي
وحرف تعلق بفمي
فكيف للهجر تسعي
لن أنساك ولن لغيره أشكي
لن ابكي ولن أستعطف ودك
سأمضي وربما سأنسي
أشارك الصمت بنبضي
سأرسم ملامحك بإنفاسي
على زجاج قلبي
فهناك ستبقي
ولن يخيب فيك ظني
فقدت الهوى فبكيت
وشح الدمع والبصر وما هجرت
فلن تموت الروح
طالما أنتهجت الصبر
وأنا بعيد عنك
سأقف.. دقيقة حداد وصمت
. فتحى موافي الجويلى
30/4/2021
قصيدة تحت عنوان{{القدس أصل عروبتا}} بقلم الشاعر الأردني القدير الأستاذ{{عمر حبية}}
القدس أصل عروبتا وأسرارها وجودنا وعظمتها كبريائنا
هي درب خلاص أمتنا ومجد حريتنا و إسراء رسولنا
ستغسل من كل رجس داس على نثر رمالها
سيأذن الناصر على مساجدها وتدق صدى كنائسها
لنا يوم ذكر من السماء وقد دنى وحان جهاد أمتنا
يا قدس أناديك من ألم القلوب ....يا ناصر وجودنا
قادمون حتى لو أصبحت دمائنا مطراً تغطي سمائنا
أنت درب من الله إلى سما خلودنا
كفاكي حزن و البكاء دمائنا و ستطهر سيوفك عالمنا
ونرفع رايات المجد على كل حجر أسس قدسيتنا
ما أحلى الموت على غصن الزيتون يروي رمال حرتنا
يا قدس ما أجمل هواك بك عطر شق من جنة الله تعطرنا...
قدسنا... عمر حبية... بوحات امل...
قصيدة شعبية تحت عنوان{{شرد اسولف وشرد اكول}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{رياض النقاء }}
قصيدة تحت عنوان {{تُسائلُني}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{رامز الأحمدي}}
قصيدة تحت عنوان {{همسات زائر الليل}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{أحمد الهويس}}
قصيدة شعبية تحت عنوان {{حبيبي عمري وحياتي}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ {{حازم حازم الطائي}}
قصة قصيرة تحت عنوان{{عودة مؤلمة}} بقلم الكاتب القاصّ المصري القدير الأستاذ{{محمد كامل محمد}}
قصيدة تحت عنوان{{تحدث}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{حمدان بن الصغير}}
قصيدة تحت عنوان {{على كُل حال }} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{سهيل أحمد درويش}}
قصيدة تحت عنوان {أانت بقلبي لا غير}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ {{عبد الفتاح العربي}}
قصيدة تحت عنوان {{رايات النصر}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{ممدوح سليم الضباعي}}
قصيدة تحت عنوان {{لحظة فراق}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{رشاد القدومي}}
قصيدة تحت عنوان {{مناجاة قمرية}} بقلم الشاعرة المغربية القديرة الأستاذة {{فاطمة الجلاوي}}
قصيدة شعبية تحت عنوان{{علي_الهامش}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{ايمن_شتا}}
#علي_الهامش
#كلمات_ايمن_شتا
..
انا مقبلش اكون انسان على الهامش
اكون عايش ومش عايش
انا مقبلش اعيش مجروح
وبستني طلوع الروح
انا مبقتش حمل جروح
انا ميت ومش عايش
انا مقبلش اكون انسان على الهامش..
...
انا مقبلش اكون فيكي كمالت عد
اعيش فيكي وبتألم.. ولا يشكي لحد
انا فطريق مليون سد..
فعز نهاري مش شايف..
اكون عايش ومش عايش
انا مقبلش اكون انسان على الهامش..
...
يا دنيا خديني وياكي
هعيش وياكي ومعاكي
انا مجروح وبهواكي
انا ميت ومش عايش
انا مقبلش اكون انسان على الهامش
قصيدة شعبية تحت عنوان{{وحشاني}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد تريكه تريكه}}
وحشاني.....
اقول والحق وحشاني...يا اغلي الناس وحشاني
اقول والحق وحشاني...يا اغلي الناس وحشاني
معاكي الحياه تتعاش....تعالي نعيشها من تاني من تاني
اقولها بجد وحشاني......وعهد الله وحشاني
بحبك ياحياه الروح ......ياساكنه جوه وجداني وجداني
................................................
حياتنا زمان فكراها........ياخوفي تكوني نسياها
حياتنا زمان فكراها.....ياخوفي تكوني نسياها
زمان كانت الحياه خاليه.....وجينا انا وانتي نملاها نملاها
زمان كانت الحياه خاليه........ويلا انا وانتي نملاها نملاها
.........................
اقول.من تاني وحشاني......يابنت الناس وحشاني
اقول للكون وحشاني......سنيني معاكي وحشاني
بحبك مهما عمري يطول.....ولو غايب هاعود تاني اعود تاني
..........................
تعالي نعيش دنيتنا........نعوض كل شئ فاتنا
تعالي نعيش دنيتنا......نعوض كل شئ فاتنا
نرجع كل يوم عشناه.....ونفرح تاني بحياتنا حياتنا
..........................
اقول والحق وحشاني......سنيني معاكي وحشاني
بحبك مهما لامو الناس.....تعالي عود لاحضاني من تاني
وحشاني.....كلماتي....محمد تريكه تريكه
قصيدة تحت عنوان{{وشمٌ على ذاكرة الضّياع}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{داود بوحوش}}
((( وشمٌ على ذاكرة الضّياع )))
وشم على ذاكرة الضياع
ضحكات ثغر
لو غازلت أصما
لأعادت له السمع
نظرات عشق
لو تحسسها الضرير
لبصيرا بها أضحى
نقشٌ على بتلات خافق
ينتشي لها "براي"
كتابة بحاسة اللمس تُقرأ
فأنّى للخفقة الأولى أن تُنسى؟
وكيف لمن الكيان له أهتزّ
أن يُقبر في غياهب النّسيان ويُمحى؟
لحظة صدق
استوطنت الفؤاد
هي على الإطلاق الأنقى
قل ما شئت
أيها القابع على الربوة
تنتقد من الأسفل إلى الأعلى
ها أنا ذا أستحضر النظرة الأولى
بها أنتشي
و من جديد بها أحيا
أ مُتصابٍ أنا؟
كلاّ .. بلى
والذي فطر الأراضين و السماء
لن أتخلى
عن لحظة عشق
عن لمسة وفاء
عن ارتعاشة يد
في لُجّ الهوى
دغدغت الوجدان
فأذاقته أمتع ألوان اللّظى
ابن الخضراء
الأستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
خاطرة تحت عنوان{{احتراق}}بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{هيام_الشوربجي}}
احتراق
رائحة احتراق المشاعر داخلي
تفوح من أعماق الوجدان
تخترق كل نفس أتنفسه
لتصبح ملازمة مدا الحياة
أتذكر كم كانت الطيبة بزيادة
حسن النية من سماتي
ظاهري ضعف لمن استغل
لكنها كانت قوة تحمل
فحبي لهم كان أمل
مات الأمل و دفن الإحساس
أصبحت جسد بلا روح
بلا حياة
ليتني لم أفعل
#هيام_الشوربجي ✏️
خاطرة تحت عنوان{{صلةُ الرَّحمِ}} بقلم الشاعر الأردني القدير الأستاذ{{فؤاد أحمد الشمايلة}}
(نفحاتٌ رمضانيَّةٌ)
صلةُ الرَّحمِ
*صلةُ الأرحامِ
تنجيكَ من نائباتِ الزَّمان
وتجلبُ لكَ الرِّزقَ حيثُما كان.
*صلةُ الرَّحمِ من أعمدةِ الإسلامِ
وقاطعُها غارقٌ في الحرامِ.
*واصلُ الرَّحمِ يثاب
وقاطعُها في عذاب.
*صلْ رحمَكَ
كما أمرَ ربُّكَ،
تعشْ سالما في كلِّ أمرِكَ.
*الرَّحمُ معلَّقةٌ يومَئذٍ بالسماءِ
تدعو لواصِلِها بالنَّجاةِ،
وعلى قاطِعِها بالعذابِ والشَّقاءِ.
*صلوا الأرحامَ
وانسوا الخلافاتِ والخصامَ.
*واصلُ رحمِهِ إنسان
وقاطعُها يخلو قلبُهُ مِنَ الإيمان.
فؤاد أحمد الشمايلة
قصيدة تحت عنوان{{السفينة}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{رشيد الموذن}}
السفينة @@
لاح الضياء
أطفئ القنديل
أتى بلا خطأ
ناويا كعادته الرحيلا..
سفينة في مرفئ
تنتظر آخر المقيل
تمسك الأمواج
في أضخم رحلة
لم يعرف التاريخ
لها في الكون مثيلا
تمخر مع الريح
أياما معدودات
على برائتها....
تلهث في رحيل كل عام
لا يوشك على عدها ذليلا
طوبى لمن أدرك الموعد
اتضحت له الرؤى
فلم يتأرجح ولو قليلا
يشد الموت من قبله
وتشده الحياة من
دبر طرفه صابرا
صبرا جميلا.
أدركتني رعشة
وأنا أرثي ما تبقى
من فتيل الضوء
ودمعة في القلب
أبت ان تسيل...
في إنتظار اللحظة العظمى
ننتظرها جيلا بعد جيلا
رأيت كيف تشوه الأرواح
تقتل.. ولا ينزف قتيلا
أدركني المشيب..
أخشى أن يخفت الضوء
في عيون الصغار...
فتنسى عذوبة الكتاب
تسقطه.. ثقيلا..
وأغلال الحيتان تتربص
كيف تجد إليهم سبيلا..
أو يبلعهم البحر يستعجلوا
الممات يضللونه تضليلا..
تختفي الألوان والأصوات
حينها لم يسمع لهم ..
إلا همسا قليلا...
دخلت عصر الخوف
أحفاذي لربما
سيقرأون كتابي هذا
« أنا عليكم حزين
إن ارتضيتم السفر
دون السفينة بديلا »..
لا عاصم لكم من الموج
ففي البحر ظلام سوف
لن تجدوا به فتيلا..
أما على ظهر السفينة
وإن كسرت أطرافها
سترون الأفق
وذكرى الجنان بها
ظلا ظليلا...
حتى وإن قالوا:
أي فضل لها عليكم
في هذا الزمان
قلتم بلى :
أي اتهام حيالها من
بعد نوح هو باطل
جملة وتفصيلا...
لا تخوضوا حروب سواكم
الم تروا أصحاب الفيل
أرسل عليهم طيرا أبابيلا
ولا تناموا بعمق الزمان
نوما طويلا.....
رشيد الموذن @@
المغرب @@
نص نثري تحت عنوان{{شهادةُ جنون}}بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{هدى عز الدين}}
شهادةُ جنون
وعودٌ مسروقةٌ من وهمي السفيه
من أشباحِه الحزينةِ أشيّدُ قصورَ الخرابِ، تسكنُها بناتُ أفكاري
التي تغرقُ في لجةِ الضبابِ
بينما نجائبُ الصحوةِ على امتدادِ فرسخين من الضياعِ يشربنَ مخدرَ الوجع كي تنامَ بغيبوبةِ المعرفة،
وتصبحُ بأعماقِ الحلم الضائعِ ( فلاش باك) للماضي لنعلمَ الجهلَ علومَ وتقنيةَ اليقين ونفتحَ للنفسِ قاموسَاً فلسفياً ومخاطبةَ الباطن وعمقَهُ الخفي لعلنا نصلُ لشهادة الجنون.
هدى عز الدين عز الدين
28/4/2021
قصة قصيرة بعنوان{{حلاوة الروح}}بقلم الكاتبة والقاصّة اللبنانية القديرة الاستاذة{{فاطمة البلطجي}}
حلاوة الروح
في مساء ربيعي،
أُصبت بالحمّى.
تمددت على أريكة في إحدى زوايا البيت وإسترخيت.
شعرت بإرهاق شديد،
وصرت أتصبب عرقاً بارداً
من جبهتي يسيل.
إنحنى أمامي
وراح يبلل الكمّادات بالثلج ويمسح بها جبيني.
كانت يداه باردتين وعيناه دامعتين وراح يواسيني بكلمات أدخلت الدفء إلى قلبي.
قال عذراً حبيبتي تأخرت عليك تعثرت بمطبات عديدة حتى وصلت،
إستعدي سآخذك معي.
من؟ إسماعيل زوجي الذي توفى من خمسة عشر سنة،
جاء ليأخذني معه،
أيعني هذا أني أحتضر؟
لم أتمكن من التفوه بكلمة واحدة، وقلبي راح يتخبط داخل صدري
كأنه طبل، وضلوعي مضارب، والناس من حولي ترقص رقصة الموت.
نفَسي توقف،
كل ما فيّ سكت إنها لا شك لحظة صعود الروح.
ها هي السماء باب مفتوح، والملائكة تجيء وتروح،
كلهم منهمكين
بعمل معقّد لإنتزاع الروح.
وأنا أراقب بعين ترى من جفن نصفه مغلق ونصفه مفتوح.
وبدأت مراسم الإغتسال بالماء والكافور أشم رائحته من أنف سدّوه بالقطن المنفوش،
دثروني بكفن مربوط معقود.
أسير بجنازة على الأكتاف.
أرى ولا ابوح،
قطعوا مسافات؛
أنزلوني تحت الأرض في قبر مفتوح.
وقبل أن يردمني التراب، هزّت كتفي قائلة أمي! أمي!
خذي الدواء قبل تناول الغداء.
حمداً للّه مازلت على قيد الحياة.
وما كان ما رأيت غير كابوس من شدة الحرارة والشعور بالإكتئاب.
فاطمة البلطجي
لبنان/صيدا
خاطرة تحت عنوان{{أرجعوني لوطني}}بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{إنصاف عبدالباقي}}
أرجعوني لوطني
أجبروني على
الرحيل
لن تجبروني على
النسيان
وقفت في الطابور
جاء دوري تلوا
بياناتي الشخصية
الإسم لا شيء
الكنية لا شيء
الجنسية لا شيء
الشهادة لا شيء
الطول لاشيء
العمر لاشيء
وأنا أنتظر من
أكون
العلامات الفارقة
لا شيء
من أنا وأين أنا
قالوا أنت غريب
لا أرض
لاوطن
لا أهل
أنت لا شيء
حتى ختم على
يدي لن يضعوا
لأنني
عندهم لا شيء
خذني الى حضنك
يا وطني لأنني
في ربوعك
أنا كل شيء
كل شيء
إنصاف عبدالباقي
سوريه
نص نثري تحت عنوان{{جوادً لا قطار }} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{سليم العريض}}
جوادً لا قطار
بقلمي : سليم العريض / فلسطين
بتأنٍ ... في قطارٍ يكادُ يدركُ سرعة الصوت ، سألتني : من أنت ؟
أعرف أنني لست هذا الجسد ، أو ربما أنا مجموعةُ انطباعاتٍ شكلتها سنونُ و أعوامُ هذا العمر المنصرمةِ كدوي رعدٍ في الأثير، أنا جواد بري جامح ، تمردت على العادات الاجتماعية و الأفكار الخاطئة ، لم تستطع قيود الوظيفةِ، و لا تسلطُ المسؤولين، ولا أيُ حكمٍ اجتماعيٍ جائر ٍمن كبح جماحي عن قول كلمة الحق ، حتى أنني لم أحسب يوماً حساباً لمغبةِ المساءلة الأَمنية، و لا للومة لائم .
ارتضيت لنفسي تحملَ المشقة و ألم الفقر الذي فضلتهُ على التبعيةِ، و التزلفِ، أو الانقياد الأعمى لمن اشتروا متاع الحياة الزائل فنافقوا وتملقوا.
سأعيشُ ما قدَّره الله لي ، وسأحصل فقط على ما كتبه لي في جميع الأحوال؛ فلماذا أعد الخسائر ؟ و علام أجبنُ في مواجهةٍ ما؟
لازال لدي الاستعداد لدفع ثمن توجهاتي و تحمل عواقب ِ أفعالي بلا ندم ... تعجبني الجيادُ البرية التي تأكل مما تبحث عنه و تجده مما جعل- الله تعالى - في الأرض من الرزق ، ولا تعجبني الخيولُ المسروجةُ في الإسطبلات ، فتلك التي تنتظر ممن يمتطيها أفخرالأعلافِ و الحبوب ، لا يبهرني حسن أجسامها ولا لمعان شعورها المسرحةِ بالزيوت و العطور ، فلقد أفسدت السروج و الأعنة طبعها الحر و أصالتها .
لقد توصلت إلى قناعتين بنيتُ عليهما حياتي هما : أن منتهى العظمة في بساطة النفسِ و الحفاظ على سجيتها ، والثانية أن الحرية أغلى من أي مظهرٍ براق .
رغم أني بلغت المشيب ، لا زلتُُ أحسُ بأنني ذلك المراهق الشغوفُ بالحياة و المغامرة ِ، و تجربةِ أشياءَ جديدة ، بيدَ أني آمنتُ بأن سموَ النفسِ في أن تثابر و ترضى بالعيشِ على ما تؤمن به ، و أن تقنع به ، و ليس في تحقيق ثروةٍ ،أو مجدٍ ، أو شهرةٍ على حساب إلغاء الذات، او لجم الرأي ، و وئدِ القناعات الملتزمة .
بقلمي : سليم العريض
فلسطين .
قصيدة تحت عنوان{{سأسمو بحبك}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ضياءالدين فاضل جبار}}
ضياءالدين فاضل جبار... العراق
🍁سأسمو بحبك🎩
سأسمو بحبك نحو السماء
وأمطر الغيم من كبريائي
سأخبر النجم بأني أحبكِ
وأزيح القمر فأنتِ إعتلائي
سأحجب الشمس بحرف أسمكِ
فأنتِ شمسي وأنتِ ضيائي
سأصرخ ..أصرخ معشوقتي
من الآن حبي وحتى إنتهائي
سأُنطق النبت وحتى الصخور
يغني الجميع وعنكِ غنائي
عنيف بحبكِ لئيم بكِ
لعينيك أفدي كل أصدقائي
عليكِ أغير من الكون أني
أراكِ الوحيدة بين الفناءِ
ولن تسلم حتى الطيور مني
فلا عصفور ولا ببغاءِ
سأشنق الزهر وحتى الرحيق
جننت فيكِ وأني عدائي
وإن لم يكفي في حبك المحال
سأريق تحت جفنيكِ دمائي
قصة قصيرة بعنوان{{اغتيال طفولة}} بقلم الكاتب والقاصّ السوري القدير الاستاذ{{مصطفى الحاج حسين}}
///اغتيال طفولة ...
قصة : مصطفى الحاج حسين .
استيقظت على ركلة قوية ، وقبل أن أفتح عينيّ الناعستين ، انهمرت دموع الوجع منهما ، أحسست أنّ خاصرتي قد انشقت ، وقد هالني أن أبصر أبي ، فوق رأسي وعيناه تقدحان شررا ، نهضت مسرعا ، يسبقني صراخي وعويلي ، فأنا لم أدّر بعد ، لماذا يوقظني بهذه الطريقة ؟!.
ـ ساعة .. وأنا أناديك .. فلا ترد ياابن الكلب !!!.
أنا أعرف أبي ، إنه قاس ، بل هو أشدّ قسوة وفظاعة من الشيخ ” حمزة ” نفسه ، ومن مدير المدرسة ” الأعور ” ، فكثيرا ما كان يضربني وشقيقتي ” مريم ” ، لأتفه الأسباب ، حتى أمي ، لم تكن تسلم من ضربه وشتائمه .
ـ إلى متى ستبقى ” فلتانا ” مثل الحمار ، لا عمل .. ولا صنعة ؟!.
شهقت بعمق ، تنشقت مخاطي ، بينما راحت عينايّ تستوضحان وجه أمي ، المنهمكة باحضار الفطور ، عن معنى مايقوله ابي ، قرأت أمي تساؤلاتي .. فاقتربت مني :
ـ ستذهب .. لتشتغل مع أبيك .. صار عمرك عشر سنوات .
وكدت أصرخ :
ـ أنا لا أقدر على حمل الحجارة ، ولا أحب صنعة العمارة .
غير أنّ نظرات أبي الحادة ، أرغمتني على الصمت ، فبقيت مطرق الرأس ، أشهق بين اللحظة والأخرى .
قال أبي بقسوة :
ـ تحرك .. اغسل يديك ووجهك .. وتعال تناول لقمة قبل أن نذهب .
خرجت من الغرفة ساخطا ، شعرت بكره نحو أبي ، وصنعة البناء ، فهي متعبة ، تعرفت عليها ، عندما كنت أذهب إليه أحيانا ، فأرى ما يعانيه ، الذين يشتغلون بهذه المهنة .. من تعب .
تبعتني أمي إلى المطبخ ، وما كدت أسمع وقع خطاها ، حتى التفتّ نحوها صارخا :
ـ أنا لا أريد الشغل .. في العمارة .
فردت بصوت يكاد يكون همسا ، بينما كانت تضع اصبعها على فمها :
ـ لو لايّ .. لأخذك من سنتين معه إلى الشغل .. الآن لم يعد يسمع كلامي .
ـ لكنني لا أقدر على حمل الأحجار ، وأسطلة الطين .
قلت بحنق شديد . قالت أمي :
ـ وماذا أفعل ؟.. أنت تعرف أباك .. لا يتناقش .
وقبل أن أرد ، على أمي .. انبعث صوت أبي صارخا ، من الغرفة :
ـ ألم تنته من التغسيل يا أفندي ؟!.. تأخرنا .. صار الظهر .
أسرعت إليه .. متظاهرا بتجفيف وجهي .. وخلال دقائق ، ازدردت عدة لقيمات .
ونهضت خلفه ، حزينا .. يائسا .. بي رغبة للبكاء ، سرت خلفه ، أراقب حركات ” شرواله” المهتريء ، وسترته ” الكاكية ” الممزقة ، تأملت ” جمدانته ” السوداء العتيقة .. تمنيت في تلك اللحظة ، ألاّ يكون هذا الرجل أبي ، كل شيء فيه كريه ، حتى شكله ، عمي ” قدور ” أجمل من والدي ، والأهم من هذا كله ، أنه لا يرتدي ” شروالا ” ، ولا يرغم ابنه ” سامح ” ، الذي يكبرني بسنة ونصف ، على عمل لا يحبه ، لقد أدخله و ” سميرة ” المدرسة ، وهو يشتري لهما الألعاب ، ويعاملهما بمحبة ودلال .
كنت أحدث نفسي طوال النهار ، وأتمنى التملص من أبي ، وكلما ازداد تعبي ، أزددت حنقا عليه ، الشمس حارقة ، والأحجار ثقيلة ، وسطول الإسمنت قطعت أصابعي ،الغبار يخنقني ، والعرق الدّبق يغسّلني ، وأبي لا يتوقف عن العمل ، ولا يسمح لعماله بقسط من الراحة ، في الظل .
أفكر في ” سامح ” ، وكيف سيضحك عليّ ، إذا علم بقصة عملي ، إنه الآن في المدرسة ، بعد قليل ينصرف ، ينطلق باحثا عني ، لكنه لن يجدني ، سيجوب الأزقة .. يسأل أمي وأخوتي .. وسيفرحه الخبر ، فأنا الآن عامل بناء ، في ثياب وسخة ، بالتأكيد سيفتش عن أصدقاء غيري ، يشاركونه اللعب .
لن ننصرف قبل أن تغيب الشمس ، ما أطول النهار ، وما أبعد المغيب !!!.. لن يتسنّى لي أن أرتاح ، وألعب قليلا مع ” سامح ” .
اللعنة على الإسمنت والحجارة ، اللعنة على الفبار الذي أمقته ، أكاد أختنق ، رأسي انصهر من شدة الحر ، والعرق يتصبب مني بغزارة ، عليّ أن أستحمّ فور عودتي .
هذا اليوم أقسى أيام حياتي ، لم يكد أن يأذن العصر ، حتى شعرت أن قواي خارت تماما ، وجهي تحول إلى كرة ملتهبة ، محمرّة ، رأسي أشتد به صداع حاد ، يدايّ ، قدمايّ ، ظهري ، رقبتي ، أكتافي ، عينايّ ، كلّ خلية في جسدي الهزيل ، تؤلمني ، وتوجعني ، وتصرخ ، وتبكي ، وتمنيت أن أموت في تلك اللحظة ، أو أتحول إلى كلب ، أو قطة ، تذهب حيث تشاء ، تستلقي في الظلّ .. وتغفو . وتساءلت :
ـ يا إلهي .. ألا يتعب أبي ؟!؟!؟!.. هل هو من حجر ، أم من حديد ؟!؟!؟!.. إذاَ لماذا لا يستريح ؟!.. ولو خمس دقائق فقط ، خمس دقائق يا أبي لن تخرب الدنيا .. شعرت نحوه ببعض الإشفاق ، وبشيء كبير من الغضب والحقد .
ـ إن كنت لا تهتم بنفسك ، أو بعمالك ، فأنا تعبت ، ولم أعد قادرا على تسلق السّلّم ، ولن أقوى على حمل سطل الإسمنت ، أنا منهار أيها الأب القاسي ، هل تسمعني ؟!.. ألا تفهم !!!.. اعلم إذاَ بأنني سوف أهرب .. وأتركك مع عمالك الأغبياء ، هل باعوك أنفسهم ، من أجل بضع ليرات ؟!.
ونمت فكرة الهرب ، في رأسي ، صارت تتغلغل إلى خلايا جسدي ، المنهكة .. فتنعشها ، لكنني سرعان ما جفلت .. من فكرتي هذه ، وصرت أرتجف. غير أن الفكرة الرائعة ، كانت قد سيطرت عليّ تماما ، سأهرب .. وهناك في البيت ، سوف تتشفع لي أمي .. سأهرب .. وسأرجو والدي أن يعتقني من هذه الصنعة ، وكبرت الفكرة في ذهني ، سألجأ إلى عمي ” قدور ” ، أتوسّل إليه أن يساعدني ، في إقناع أبي ، بالعدول عن قراره ، بالعمل معه ، سأعمل في أيّ مهنة يشاء ، فقط لو يتركني أنجو من هذه الصنعة ، وعزمت أن أنفذ الفكرة .. وتمكنت من الفرار ، دون أن يلحظني أحد ، فقد تظاهرت بأنني أريد التبول ، ولمّا أدركت ، أنني ابتعدت عن أنظار والدي وعماله ، أطلقت العنان لقدميّ المتعبتين .
لم أكن أدري ، أن أبي سيترك عمله ، ويتبعني إلى البيت ، فور اكتشافه أمر هروبي ، فما كدت أطلب من أمي ، أن تعد لي لقمة ، ريثما أغتسل وأغير ثيابي ، حتى اقتحم أبي الدار ، والغضب يتطاير من وجهه المغبر ، هجم عليّ ، وفي يده خرطوم ، صارخا في هياج :
ـ هربت يا ابن الكلبة !.
يبست الكلمة في فمي ، تراجعت ، انبعث صوتي ضعيفا باكيا :
ـ تعبت يا أبي .. لم تعد لي قدرة على الشغل .
انهمرت على جسدي العاري ، سياط الخرطوم ، عنيفة ، قوية ، ملتهبة ، ودون أدنى شفقة ، أو رحمة ، وانتشرت صرخاتي في كل ال
قصيدة تحت عنوان{{آه من لغة العيون}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{يونس المحمود}}
آه من لغة العيون
الحب ألحان تغنّى
على ترانيم القلب
وجوقتها الشرايين
والأوتار
والأرواح تسمع
وتسبح لها
أبواب السماء
والنجوم تتراقص
حول القمر
عاشقة لحسنه
ولهة متيمة تريد
أن تخطف من
نظراته نور
ليبهق نورها
وتجذب نظرات القمر
ياترى من هي السباقة
هل هي
نجمة الثريا
أم كل النجوم
تحلم أن ترقد
بين أحضانه
العشاق كثر
والعاشقات أكثر
وكل العاشقين
تجثوا
على الأرض
تراقب حركات
النجوم لكي
تتعلم منها
الحب بشغف
الإشتياق إلى الحبيب
كي تطبق قواعده
على سكان الأرض
ويستقون من علمه
علم
علم نغمات
القلوب
التي تشدوا
بحنانها
لاكالحنان المعتاد
مابين العاشقين
آه من لغة
العيون
وتمتمات الشفاه
وزغردات الدم
التي تتدفق
بسرعة البرق
لتسمع ضربات
القلب كإقاعات
"السلو"
والرقصة الوحيدة
التي تعبق أنفاسي
بأنفاس حبيبتي
وأصابعي تعانق
خصرها ويداها
تعانق عنقي
والأرواح تشكل هالة
كألوان قوس
قزح نتزين بها
وتبحر مراكبنا
في بحور الغرام
ترتدي القلوب
حلل الحب
ترسوا بنا على
شواطئ الأحلام
الدكتور،يونس المحمود سورية،

