الأربعاء، 6 مايو 2026

قصيدة تحت عنوان{{غَــابَ طِـفْـلِي}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي}}


 غَــابَ طِـفْـلِي


حينَ كُنتُ طِفْلًا
كانَ حُبُّ أَبِي
وَحَنَانُ أُمِّي
يَحْتَوِينِي..……… 
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كانَتِ السَّعَادَةُ
تَغْمُرنِنِي.……… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَ الْمِزَاحُ وَالضَّحِكُ
جُزْءًا مِنِّي…… ...
حِينَ كُنْتُ طِفْلًا
لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِي
هَمٌّ وَلَا غَمٌّ وَلَا شَكٌّ
يَساورني……… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَتِ الْأَحْلَامُ
فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ
تُخِيفُنِي..……… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَ فِي اللَّعِبِ
هناك مَنْ
يَغْلِبُنِي………… 
حينَ كُنتُ طِفْلًا
كَانَتْ زَقْزَقَةُ الْعَصَافِيرِ
فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ
تُسْعِدُنِي...…… .
حينَ كُنتُ طِفْلًا
لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ يَوْمًا
أَنَّ الْحُزْنَ قَدْ 
يَصْرَعُنِي…… 
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَرَأَيْتُ الوُجُوهَ
لَيْسَتْ كَمَا ظَنَنْتُهَا
تُسِرُّنِي..........
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَعَلِمْتُ أَنَّ الضَّحِكَ
الآنَ قَدْ
يُؤْلِمُنِي...…… 
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَصَارَتِ الأَحْلَامُ
تُثْقِلُنِي………… 
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَلَمْ أَعُدْ أَبْكِي
حِينَ يَنْشَغِلُ أَبِي
عَنِّي..…………… 
وَكَبِرْتُ قَلِيلًا
فَلَمْ أَعُدْ أَرَى
زَقْزَقَةَ العَصَافِيرِ
فِي الصَّبَاحِ
تُؤْنِسُنِي...…… ..
 وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
حَتَّى تَهَاوَتْ خُطَايَ تَعَبًا
وَثَقُلَتْ عَلَيَّ الذِّكْرَيَاتُ
فَصَارَتْ ظِلًّا 
لَا يُغَادِرُنِي……… .
 وَكَبِرْتُ أَكْثَر
فَصَارَ الصَّمْتُ
رَفِيقَ دَرْبِي
يُجَالِسُنِي 
وَيُحَاوِرُنِي…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
فَرَأَيْتُ وُجُوهًا
تَمْضِي... وَأُخْرَى
تُوَدِّعُنِي..…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
فَلَمْ يَبْقَ فِي الصَّدْرِ
إِلَّا حَنِينٌ 
يُنَادِينِي..…… .
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
فَصَارَتْ خُطُوطُ
 الزَّمَنِ فِي 
وَجْهِي تَحْكِي 
عَنِّي..…… .
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ
وَعُدْتُ أُفَتِّشُ
عَنْ ذَاكَ الطِّفْلِ
لِأُوَاسِيهِ لعله 
قد يُجِيبني……… 
فَإِذَا بِهِ
يَبْتَسِمُ بِحُزْنٍ
وَيَقُولُ لِي
تَأَخَّرْتَ كَثِيرًا
لم هجرتني…… ..
وَكَبِرْتُ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ
فَلَمْ يَبْقَ لِي إِلَّا
حَدِيثُ الْمَوْتِ
يُرَاوِدُنِي 
وَيُفْزِعُنِي……… ..
كُنْتُ أَنْتَظِرُكَ
تَحْتَ ظِلِّ 
الذِّكْرَيَاتِ فَلَمْ 
تَأْتِ فَغِبْتُ عَنْكَ
كَمَا غِبْتَ
عَنِّي..………… 
وَكَبِرْتُ كَثِيرًا
حَتَّى صِرْتُ
أَبْحَثُ عَنْ ذَاكَ الطِّفْلِ
فِي دَاخِلِي فكُلَّمَا 
اقْتَرَبْتُ مِنْهُ
أبعدني……… .
فَإِذَا بِهِ
يَخْتَبِئُ خَلْفَ التَّعَبِ
وَيَرْمُقُنِي……… ..
وَبِصَوْتٍ خَفِيٍّ
يَخْرُجُ مِنْ وَرَاءِ الْهُمُومِ
يَهْمِسُ لي
لَا تَتَّبِعْنِي...
لَا تَتَّبِعْنِي...
فَإِذَا بِهِ
لِمَاذَا كَبِرْتَ سَرِيعًا؟
وَلِمَاذَا وَحِيدًا
تَرَكْتَنِي……...؟

┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
          ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️
        أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

قصيدة تحت عنوان{{الدرويش والأرانب}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


.............................
(" الدرويش والأرانب ")

وكأي من عاصم 
هو الريح 
وأنا الضوء الذي يقطن عمامة الأشواق
وأنا الظل
الذي يقاسمني عمر المذاق و الإنعتاق
وكأي من ربيون 
يا فاطمة أسرجي لذة القراءة الأولى عناق
وحرقت الزيتون شوقا 
ثم صبرا
ثم قالوا هات وعد أرنبتي وفاق
الله ... الله 
في جماجم الظلام
كلما تنفسنا البيوت سجودا 
جاء والقوم جهلا وزعاق
يا ذات طرف من مشيمتي ترتقب الأرزاق
وعنفواني...
كعظيم الطير في جوف السماء خفاق
وكعزومة البؤساء
على دهليز السجن 
من يفك طلاسمي
قالوا هاتوه هنا ...
بعد حين والسنين يمكث بلا غروب إرهاق
الله... الله 
يا نفيسة الجبلة 
من جبل الورى تزروني خناق
ستطول الرحلة
وفي إيماض الدهشة 
ستطول الصلاة 
وعلى خصر الخشوع سنؤلم الرقاق
وما فاق وما استفاق
عجلوا الميراث يا رفاق
أنا شاعر أدهمي الشدائد 
و امرأة من سراب تأتي في مخاض العشاق
وكأي من شائب هزه حنين الشباب
فبات يتلوى في مصلاة اليقين ... عاق
والنجم الشغوف وما حاق
والغيم وما ساق
يا مزهرية الأعناب من دفاق
وما كال يعقوب إلا صبرا نطاق
فبت كظيم الفؤاد 
وا حسرتاه 
هاتوا الصلاة طهارتي من نوى ومآق
وهذا الجفن يقرأ معوذتي القيد فكاك
يا عذبة الفراديس
من رشف الربيع ينبت محياك اندلاق
وأنا الدرويش
أسافر في محراب السكرات بلا شقاق
وما إرتوت الروح 
ويحي دقوا طبل عذراء البحر
هنا على مضغة الفؤاد كان الهوى وما فاق
وما... فاق
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 

5/5/2026 

نص نثري تحت عنوان{{أن قلبك لايتكرر}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{أبو حيدر الناشي}}


((( أن قلبك لايتكرر )))
أني أراك أمرأه حنونه
وأن قلبك قد ضمني
مما جعلتك الاسم والعنوان
الثابت في تفاصيل حياتي
وجعلتك حلما لا أستطيع 
أن أفرط به
أحس أنك الطمأنينة والامان
عندما أهرب أليك 
أن قلبك لايتكرر مرة أخرى 
كلما تتمايلين بجسدك تفوح
منك الرقة والجمال
عند عناقي أليك تنطفيء
النار التي بداخلي وتصبح
رماد
عند ملامست راحتك لوجنتي
 أحس بالدفيء
أن عطر أنفاسك يزيدني
ولها وشوق
فليس هناك من يروي
ضمأي الا أنت
عند همسك وبوحك أحس
بجسدي تصيبه القشعريره
عند النظر الى عينيك أني
أغرق في حدقاتها
عندما أتذوق لمى شفتيك
وأشم عطرك أراه يختلف 
عن الجميع
قررت أن اكسر أقفال أبواب
قلبك وأختبأ بين أوداجه
كم يحلو لي أن أطبع قبلة
على نحرك
عندما أرى بهائك وذلك 
الجمال الخلاب
يجن جنوني ويزداد عشقي
اليك
فدعيني أمارس طقوس 
عبادتي بين حاجبيك
أني أمام جمالك يخذلني
كبريائي وأكون لاشيء
أقتربي وداعبي قلبي أنه 
يشتاق اليك كثير
وهبيني حنين روحك من
أجل أن تخمدي نار الشوق
التي تكويني
أني أشتهي أن تطربي أذني 
بهمسك وبوحك
عندما تحتويني وتضميني
الى حضنك
أحس أن العالم كله أحتواني
أمنحيني قبله تنسيني كل
همومي
أيتها الملاك التي حباني
الله بها
وجعلها هي الحياة في 
عمري
ياواحة النور التي لم
تنضب من الضياء
فأنت الضياء في دنيا
حياتي
بقلمي 
الشاعر أبو حيدر الناشي 
العراق

 

مقال تحت عنوان{{الكتابة}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


.:: الكتابة ::.

الكتابة تعبر عن أحاسيس الكاتب..
والكتابة تعبر عن لحظات عابرة تمر في حياة الكاتب، يدونها قبل أن تتلاشى و تضيع للأبد..
والكتابة ليست وسيلة للاسترزاق بل أداة لنشر الوعي و تنوير العقول و وأد الجهل..
والكتابة بمختلف أنواعها رافعة لنبذ الجهل والأمية و تعليم الناشئة..
والكتابة تأريخ لحقبة من تاريخ البشرية و تسجيل لفترة عاشها قوم بكل ما كان عليه فكرهم و طرق عيشهم و سلبيات حياتهم و إيجابياتها..
والكتابة هي عصارة تفكير تدون لتكون من بعدهم شاهدة على ما أنتجته عقولهم و تفننت فيه أقلامهم و ما أحرزته حضارة حقبتهم من تقدم أو تخلف لتستشف منها الدروس و الفرائد الجمة..
و الكتابة في الأصل هي حياة الإنسان فلولاها ما علمنا ولا عرفنا شيئا عن الأمم السالفة والحضارات الماضية ولا علم عنا من يأتون من بعدنا عنا شيئا.
الكتابة تاريخ و فن و نور العقول و بطاقة تعريف للإنسان على مر الأزمان.

بقلمي
#عبدالغني_أبو_إيمان 
تمحررت - المغرب 

05/05/2026 

نص نثري تحت عنوان{{مهد الأنين}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


مهد الأنين
مهد الانين الممتد بأوصالى يلف الكون ولا يهدأ، يترنح ثملا بلثغة عطر تسري في حطامي كوشوشة موج تترقرق على جنبات سفينة أعجزها الإبحار تبث أشجانها رمال شاطىء مهجور وتروي الخرافات السحيقة لصغار الأسماك قبل النوم، تزدرى فى صمتها حماقة الطيور المهاجرة وعمرا تسربل بالرحيل،تتخلى عن الكبرياء والعناد كلما أسبل الليل فتسمح للمد أن يداعب ما حوت من مفاصل لا تبين،ترقص في سكونها على قدم واحدة كلما لاح القمر وتقضم تفاحة العشق المرة وهي تستحضر أطياف الراقصات على إرتعاشة أنوارها يوم تلاعبت بألجمة البحار فأضطرتها سطوة الموج أن تضاجع عدد من الأحجار كي تصل لحضن أول المرافىء، ذاك الذى لم تستطع ضراوة الموج ولا قساوة الأيام أن تمحو ذكراه ولا أن تنسيها دفء وحلاوة مياهه وهي تداعب جنباتها المتعبة الهلعة عند أول وصول.

د.ابن الحاضر. 

قصيدة تحت عنوان{{وَردَةٌ علَى ضَريحٍ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد رشاد محمود}}


(وَردَةٌ علَى ضَريحٍ ) -(محمد رشاد محمود)
رَأيتُهــــا مرأَى الخاطرِ ذاتَ يَــومٍ مــــن ربيـــــع عامَ 2004 تحنـو على ضريحٍ في قِيـعَةٍ أجْدَبَ من الخريف ، وتنفضُ على ســمعِ قاطِنِه نفثاتٍ ظلَّـت تَتَسَحَّبُ وقد فضَّ القَفرُ ولُعابُ الشَّـمسِ أوراقَها اللُّدنَ ، وانقَضَى – ولَم تَنقَضِ – عُمرُها العابِرُ القصير .
حنَّـت على ضفَّـة التِّرحـال وانبَـعَـــثَــتْ
رَفَّـافَـةَ الخَـطرِ فـي جَبَّــــانَةِ التِّيــــــــهِ
وآنَـسَـتْ فــي ظِـلالِ المَـوْتِ وَحْشَتَــــهُ
أُنـــسَ الشِّهَـابِ دُجونَ اللَّيــْـلِ تُذكيــــهِ
لـولَا ابْتِـــــدارُ الجَنَى مَا رابَـهَــا رَهَــــبٌ
ذَودٌ عَن الـوَردِ شَــوكٌ في تَصَبِّـــــيــــــهِ
فتَّـــانَـــةٌ لِلُـــعــابِ الشَّــمــسِ تَمْحَـضُـهُ
حَسْــوَ النَّــدَى خَطــراتٍ مِـنْ تَشَهِّــــــيهِ
كـالخَمْـرِ في الكـأسِ إلَّا أنَّهَــــأ قَبَـــــسٌ
مِنْ فَـوْرَةِ الـوَجْــدِ نَـدَّتْ مِنْ تَفَـرِّيـــــــهِ
حَمراءُ كَالـجَمـرِ وافَـى هَـامَهَـــا بِــوَحًى
مُدهَّـــامُ خُضرَتِهَـــا لو أن خَلَـت تِيهـــي
مِــا ضَرَّ مَنْ قَــد حَواهُ القَبْرُ لَــو زفَـرَتْ
زَفــــرَ اللَّـهــــيفَـةِ أنْفــــاسًــا تُؤَسِّـيــــهِ
رَجَّافَـــةٌ وغُبَـــارُ الــرَّمسِ يَمحَضُهــــــا
بَثَّ الضَّجيـعِ شجــونًــا مِـنْ تَشَكِّـيـــــهِ
تـــأوَّدَتْ فَــوْقَ جَــافِيــهِ وساوَرَهـَـــــا
مِـــنَ الـرِّثَــــاءِ نُـزاءٌ لَـيْـسَ تُخْفِيـــــــهِ
كَأنَّهـــا الظِّئــرُ حَنَّـتْ لِلـرَّضيعِ شَكَــــــا
فَـوتَ الـرَّضاعِ فأحْنَـتْ مَـا تُخَلِّيـــــــهِ
وألقَمَتــــهُ رَطيـــبَ الثّــــديِ يَمْصَــدُهُ
مَصدَ اللَّهـيفِ يَدوفُ الرَّسْلَ في فِيـــهِ
وناوَلَــتْــــهُ شِـفَاهًـــــا لَــو تَرَشَّفَهَــــــا
في النَّـزعِ ذو الـغُلَّـةِ اللَّهْـفانُ تُحييــــهِ
مــا إنْ دَرَتْ ونُفـَاثُ المَـوتِ يَحصِبُهــا
أنَّ البَهَـــــاءَ هَبَـــاءٌ حِيـنَ يُـذْرِيــــــــهِ
فاستَعبَرَتْ وقَضَتْ قَهْـرًا ورَقرَقَهَــــــا
لِلتُّـرْبِ مِثْــلُ نثـــارِ الـدَّمعِ مُجريـــــهِ
آضَـتْ كمـــا الـــذَّر لا حُســـنٌ ولا أرَجٌ
يَعزُو الدَّفِـينَ ولا هَـــمْـسٌ يُسَلِّيـــــــهِ
والنُّـــورُ فَــوقَ الـذُّرَى رَهْــنٌ بِعِثْيَــرِهِ
كاليُـســرِ في الأرضِ مأزومٌ بِمُشْقيــهِ
ولِلـنَّسيــــمِ زَحِيــرٌ في تَسَــــحُّبِــــــهِ
وللــغَــديـــرِ جُــؤارٌ فـي تَثَـنِّـيـــــــــهِ
رَفَّتْ على الصَّخرِ رَفَّ الحُلمِ وابتَدَرَتْ
لُبثَ الضَّجيـــعِ لـدَى الــلَّأواءِ تُزفـيــهِ
مِـنْ مُوحِشٍ لِــرَهـيـنِ التُّـرْبِ مُرتَـقِبٍ
رَجْـعَ الـصَّدَى ورَفَـــاءً مِن تَرَجِّيـــــــهِ
قالَتْ وجَمْـتَ فَلَـمْ تَنبِسْ بِما شَـهـدَتْ
لِلْـخَلـقِ عَينَـاكَ هَـــلْ بَــوْحٌ تُـزَجِّـيــــهِ
قَـد ودَّ كُـــلُّ خَـلـيـلٍ لَـــو تُكــاشِـفُـــهُ
بِما بَلَـوْتَ ومَــا قد صِـرتَ تُخـفــيــــهِ
لَــكِـنَّــــهُ جَـــدَثٌ يَطمُــو علـى جَـدَثٍ
مِـنْ مَبْــدإ الخَلـقِ لا نَبــسٌ لِــمُفْـرِيــهِ
هَــلَّا بَثَـثْـتَ نكـيــرَ الــرُّوحِ مَألُــكَــــةً
أَنْ لَيسَ قَرضُ الـثَّرَى والمُهْـلِ يُبْليـــهِ
لَو كانَ بالحَتْفِ مَوتُ الرُّوحِ ما ارْتَدَعتْ
عَــنْ نَــزْقَةِ الشَّرِّ أَو هَــبَّـتْ تُذَرِّيـــــــهِ
في قَبْــضَةِ الـحَـقِّ مَأسـورٌ بِفعلَـتـِــــهِ
َمََـنْ كَـٕــانَ لِلـغَيِّ في الدُّنيَــا يُغَشِّـــيـهِ
أَيــنَ المُلـوكُ تَـقَضَّوْا في بُلَــهْــــــنِيَــةٍ
مُسـتَنْهَـبَ الــزَّوْدِ مِمَّنْ بـاتَ يُعييـــــهِ
مِـنْ كُـلِّ أَرعَنَ مَنْحوسِ الـخُطى زَمِـرٍ
جَـــمِّ الـــرِّيــاءِ حَشِيـدِ النُّكْـرِ مُغليـــهِ
ضَامَ الـرَّعِيَّـةَ واسْـــتَـعْدَى لِـجائِـــحَـةٍ
مِـنَ البَـــلاءِ عُـرامًـــا مِـنْ تَضَرِّيـــــــهِ
حَــافَ الأجـرُ على مَـنْ غَـلَّ نَعمَـتَــــهُ
مِنْ كَسبِـهِ الـنَّذرِ في كَـدْحٍ يُصَلِّيـــــهِ
لَـولا غَرارَةُ أهْـلِ الـعِيِّ مــا احْتَجَـنَتْ
جُهـمُ الفراعِينِ عَرشَ الـمَجدِ تُخزيــهِ
أَعْلَـوا صُروحَ الخَنـا أَقحافَ هَــامِهُـمُ
واسْـتَهدَفوا الـحُرَّ لا غَبْـنٌ يُدَسِّـــيـــهِ
ولِلــمَـراحِ هُــبــوبٌ لَـــــو أَبَـــى أَمَـمٌ
مُسْـتَـغْفَـلٌ وشَـبوبُ اللَّـهْـبِ مُحْيـيـهِ
(محمد رشاد محمود)
............................
تَصَبّت المرأةُ الرَّجُلَ : شاقَتْهُ ودعَتهُ إلى الصِّبا ، فحَنَّ إلَيها .
تَفَرَّى : انْشَقَّ . وتَفَرَّت العَينُ : انبَجَسَتْ .
تؤَسِّيهِ : تُعَزِّيهِ . تَأوَّدَتْ : انعَطَفَتْ .
المَصْدُ : المَصُّ والرَّضاعُ . يَدوفُ : يَخلِطُ ويَبلُّ ، والدَّوْفُ : الخَلطُ والبَلُّ بماءٍ ونَحوِه .
الرِّسْلُ (بكَسر الرَّاء المُشَدَّدَة) : اللَّبَن – والمقصودُ : يرضَعُ اللبَن ويخلِطُه بِريقِه مُستَلِذًّا .
آضَتْ : صارَتْ ، وتَحَوَّلَتْ مِن حالِها . يَعزوهُ مثل يُعَزِّيهِ : يُصَبِّرُهُ .
العِثْيَرُ : التُّرابُ والعَجاجُ . الزَّحيرُ : الصَّوتُ والنَّفَسُ بأنينٍ .
الجُؤارُ : رَفعُ الصَّوتِ بالدُّعاءِ والتَّضَرُّع ، والاستِغاثَةُ .
اللُّبثُ : المُكثُ . اللَأواءُ : الاحتِباسُ والشِّدَّةُ . أزفاهُ يُزْفيهِ : نَقَلَهُ مِنْ مكانٍ إلى آخَرَ .
الجَدَثُ (مُحَرَّكَةً) : القَبرُ . أفراهُ يُفريهِ : شَقَّهُ ، والمعنَى : أبلاهُ .
المَأْلُكَةُ (بضمِّ اللام ، وتُفتَحُ) : الرِّسالَةُ . المُهْلُ : القَيْحُ وصَديدُ المَيت .
الزَّودُ : تأسيسُ الزَّادِ . الزَّمِرُ : القليلُ المروءَةِ . العُرامُ : الحِدَّةُ والشِّدَّةُ .
النَّعمَةُ (بفَتح النون المُشَدَّدة) : التَّرَفُّهُ . عيَّ بالأمرِ وعَييَ : لَم يَهتَدِ لوَجهِ مُرادِهِ.
دَسَّى عنه الحديثَ : احتَمَلَهُ . الأَمَمُ : اليَسيرُ والبَيِّنُ مِن الأَمرِ .
الشَّبوبُ (بفتح الشين) : ما تُوقَدُ بهِ النَّارُ .

 

قصة قصيرة تحت عنوان{{متاهة الحب والدولار}} بقلم الكاتب القاصّ العراقي القدير الأستاذ{{اسعد الدلفي}}


ق ق ج    متاهة الحب والدولار

وقفت عند النافذة، تمسك هاتفها بيديْن مرتجفتين. انها أمام خياران, كلاهما ثقيل؛ الراغب بخطبتها الشاب المهذب "أبو الفلافل" الذي لايملك إلا قلبه الطيب، ورائحة الزيت التي تلتصق بثيابه، لكنه وعدها بالصدق والأمان. 

وفي الكفة الأخرى، "الوعد بالتعيين"، من رجل غير مريح (هكذا تشعر اتجاهه), تلك الوظيفة التي لطالما حلمت بها لتغير واقعها، لكنه وضع شرطا: "أن تطوي صفحة ابو الفلافل للابد".

لم يكن مجرد اختيار، بل حرباً مستعرة بين رغيفٍ مغموسٍ بعرق الجبين يضمن البقاء، وبين سكينة روحٍ باتت تهتز تحت وطأة الحرمان.

استحضرت في تلك اللحظة ملامحه التي تفيض نبلاً، وتأملت يديه اللتين حفرتا في صخر البساطة ليصنعا لها من القليل حياة؛ لكنّ وهج "المنصب" كان يخترق عينيها ببريقٍ أخّاذ، متلألئاً كطوق نجاةٍ وحيد وسط أمواج الفقر المتلاطمة، فبدت لها الرفاهية البعيدة كفجرٍ يوشك أن يبتلع ظلام الحاجة.

حسمت أمرها، وضغطت على زر الاتصال. حين أجاب صوته الهادئ والمرحب، ابتلعت غصة في حلقها وقالت بلهجة جامدة: "اعتذر منك.. لا يمكننا الاستمرار، لا نصيب لنا معاً".
أغلقت الخط بسرعة قبل أن تسمع رده. جلست وحيدة تنتظر "التعيين" الموعود، بينما كانت تشعر لأول مرة أن ثمن الوظيفة كان أغلى بكثير مما تخيلت، فقد باعت من اشتراها بفقره, لتشتري وعوداً قد لا تتحقق أبداً؛ هكذا هي مطاردة الخيط الابيض في العتمة"...  

لقد أضاعت يقيناً دافئاً في يدها، من أجل بريقٍ بعيد لا يروي ظمأ الروح.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم الكاتب// اسعد الدلفي
الاربعاء- 6-آيار-2026
العراق- بغداد 
ايميل// assadaldlfy@gmail.com

موبايل// 07702767005 

قصيدة تحت عنوان{{الحقيقة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


الحقيقة
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
كفى استخفافاً....بالشعب ياسادتي
يملأ أحاديثكم.........النفاق والكذب

يبدو عليه.................الثراء واضحاً
ويأمرنا بالتقشف.......وياله العجب

وتأتينا عنه.............الأخبار حصرياً
حفلاته تملأ...........الأجواء صخب

ويخرج علينا............بالزهد مدعياً
كأنما بالفقر....................ناله التعب

ويقول اربطوا.........وشدوا أحزمة
فكلنا بالهم.....................مالنا عتب

ومنهم لم يذق........من أشهر لحماً
وكأننا نصدقه...والمسكين ينتحب

ويقسم باللات.........والعزى صادقاً
أنه لم يأكل..............موزاً ولا عنب

ولم توقد النار..........في بيته شهرا
وكل طعامه..............الماء والرطب

عجباً لساستنا............وكلهم أخيار
لحديثهم بريق..........وكأنهم شهب 

مافوق الكراسي........ظاهر للعيان
وما تحتها................السر يحتجب
***************************
سليمـــــــان كاااامل....الأربعااااااء
٢٠٢٦/٥/٦

 

قصيدة تحت عنوان{{نظراتك لاتبقي ولاتذر}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عامر الدليمي}}


 

((((نظراتك لاتبقي ولاتذر))) 
~~~~~~~~~~~~~~
نظراتك لاتبقي ولاتذر 
تخترق الحجب تعيث 
في القلب فسادا
تحطم كل الجُدر تبعث
في الروح نشوتً وفي 
القلب حديث السمر
تراهن على صبري وأين 
صبري أمام تلك النظرات 
اما حديث لاينتهي
رسائل شوق ورسائل 
نشوة كلها من نبع عينينك
تنحدر من يجيد قرأة 
لغة العيون أجاد لغة الصمت
لاشيء في قلبي يحتضر
قلبي يرقص فرحا
قلبي يختلج يبحث عن 
دفء حنانك تعال اقترب
ألمس أي جزء من جسدي 
دعني بحرارة دفئك أتقد
حديثنا راح أبعد من ذلك
بدء الأحساس منا يرتعد
جسد يلامس جسد 
ورذاذ العطر أجج كل ماخمد 
أعاد جذوة نار الشوق 
من جديد تتقد
أسمع لحديث نبضي
أسمع لصرخات روحي 
تنادي فيك أقترب 
أمنحني فرصة لأكون
الأقرب بجوار قلبك 
لأكون الأقرب لوتينك
لأكون الأقرب لروحك
فما تبقي تلك النظرات 
من أمري شيئاً ولا تذر
من دون النساء كنتِ أنت
مطلب الروح أنتِ القلب 
ونبضه المضطرب
أنتِ الربيع الذي أنتظر 
أنتِ الغيث الذي سيخمد
نار العشق أذا بدئت تستعر
أنتِ الحلم الذي تحقق
أنتِ الرفيق والصديق الأوحد
أنتِ العشق الذي ولجت في 
جنونه ولن أتردد طالما أنتِ 
الأمنيات وأنتِ المطلب 
أليك أكتب وكتاباتي تتجدد 
في كل يوم لك قصيدة 
للعشقك الأوحد 
احبك احبك احبك الان اكثر 

عامر الدليمي

قصيدة تحت عنوان{{أَنِينٌ مِنْ أَنْفَاسٍ مُحْتَرِقَة}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{نيفار أحمد عبد الرحمن}}


أَنِينٌ مِنْ أَنْفَاسٍ مُحْتَرِقَة
بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن

​وَتَبْقَى الطِّيبَةُ مَأْسَاتِي 
فِي زَمَنٍ لَيْسَ فِيهِ وَفَاءُ
فَإِنْ أَحْزَنَنِي مَا أَجِدُهُ 
فَفِي الْفَرَحِ يَحِينُ لِقَاءُ
فَحَسْبِي إِلَهٌ لَا يَظْلِمُ 
وَلَا يَرْضَى بِطُولِ شَقَاءُ
سَئِمْتُ غَوَائِلَ الدُّنْيَا 
وَأَهْوَالاً بِغَيْرِ دَوَاءُ
شَدَدْتُ رِحَالِي لِلْعُزْلَةِ
وَقَدْ نَاصَرَنِي الِاسْتِغْنَاءُ
عَنِ الدُّنْيَا وَمَا تَحْوِي 
مِنَ الزَّهْوِ وَالِاسْتِعْلَاءِ
سَأَلْتُ اللَّهَ يَرْحَمُنِي 
مِنَ الْحُزْنِ إِذَا مَا جَاءُ
وَيَعْصِمُنِي مِنَ الْجُرْحِ 
وَمَا يَزِينُ بِهِ إِغْوَاءُ
فَهَلْ لِلدَّمْعِ يَتْرُكُنِي 
أُوَاسِي الرُّوحَ دُونَ بُكَاءُ
فَقَدْ أَشْقَتْنِي مَظْلَمَتِي 
فِي جَوْفِ اللَّيْلِ كُلَّ مَسَاءُ
سَأَلْتُ اللَّهَ يَرْحَمُنِي 
وَيَجْعَلُنِي مِنَ الطُّلَقَاءِ
بِلَا شَجَنٍ بِلَا حُزْنٍ 
بِلَا جُرْحٍ يَزِيدُ شَقَاءُ

​بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن

 

قصيدة تحت عنوان{{أعاتبُ الدهر}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{جاسم الطائي}}


( أعاتبُ الدهر )
معارضة قصيدة الجواهري
( شكوى وآمال )
بقلمي / جاسم الطائي 
-----------------
( أعاتب فيكَ الدهر لو كان يسمع)*١
فردَّ عليَّ العتبَ ليتَكَ أبرعُ
سرى الركبُ والحادي فخانتهُ أضلعُ 
فؤادي إذا ما البينُ أضنى فأركعُ
وأهذي إذا ما خاطرٌ مرّ غفلةً 
وكلُّ مكاني صارَ ضَيْقاً فأخنَعُ
وكلُّ سؤالي منكَ لو جئتَ نسمةٌ
تموجُ كبحرٍ ما لنا منه مرتعُ
فكيفَ وهذا الجفنُ قد فارقَ الكرى 
أصَبِّرُ فيَّ العينَ والجرحُ يدمَعُ 
ولم أحسنِ الشكوى وما نحتُ باكياً
فما عادَ من صبحٍ لليلي سيَتبعُ
أنادمُ روحي والفؤادَ وقد سها 
فأيّانَ يصحو والخوافقُ رُكَّعُ 
ولكنني في كل حالٍ نذرتُهُ
فؤادي وهذا البينُ سيفُ مُبرقعُ
سأبقى على عهدِ المودّة بيننا
وإن طالني منكَ الصدودُ وأفظعُ
فإنّ المنى عمرٌ خفيٌّ نعيشهُ 
وإن الأماني مُبتغاها سيَصرَعُ
نديمي كؤوسُ الشِعرِ تروي صبابتي
ولا ترتوي مني القوافي فتَترَعُ
أقولُ وفي قولي دماثةُ عاشقٍ 
ونبضُ فؤادٍ صارَ آهً تقطَّعُ
فيا أيها السمارُ مهما ترنّحتْ
بنا عاثراتُ الخطوِ فالكونُ أوسعُ 
تحاولُ منه النيلَ كلُّ رزيئة 
فيبلي على البلوى صبوراً ويدفعُ
هو الله منه العزم ما دمتَ طامحاً 
* وبشِّرْ * هو الأمرُ الذي فيه أجمعوا 
وقد سادَ من لن يأملَ الحرُّ منهمُ
على الأسْدِ غيرَ الأسرِ أنى تُرَكّعُ
فليس وليُّ الأمرِ إلا مكلفاً
وسيفُ الذي ولّاهُ في الحقِّ أسرعُ
وإنّ الذي أستسقى وقد جدّ جِدُّها
له المنتهى في الوردِ والسيفُ يقرَعُ
فأنظِرْ رحى الأيام لا تعجلِ القَضا
ستأتي بما قد تشتهي ، وترَوِّعُ
فأحفلُ بالعلياء منزلةً على 
مجالسِ قومٍ قد أراهم فأشفعُ
لأبقى كما الشمسِ الكريمة من سنا
وترنو اليَّ الخلقُ كيفَ أودّعُ
فيبكي عليّ الدهرُ ما دمتُ سارياً
برحلي ومن خلفي المآثرُ تَتبَعُ
وفيم احتدامُ القولِ إن قلتُ قولةً 
وقولي كحد السيفِ يمضي فيُخضِعُ
شربتُ كؤوسَ الحِلمِ ملأى فأنعمتْ
عليّ بتاجِ الفخرِ ما عشتُ يلمعُ
( أعاتبُ فيك الدهر لو كان يسمعُ ) *٢
وهل لسواكَ القولُ تُمْلي فيُشرَعُ
******
*١*٢: ما بين الهلالين تضمين مطلع قصيدة الجواهري 
--------------------------------

جاسم الطائي / العراق 

قصيدة تحت عنوان{{إنَّ الفتى لَيموتُ ساعةَ يُهمَلُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


بعنوان
( إنَّ الفتى لَيموتُ ساعةَ يُهمَلُ)
ياراحلينَ   رجوتُكم ، لاترحلوا
ألمُ النَّوى   برحيلكمْ   لا يُحمَلُ
فالروحُ تبكي مِن مرارةِ فقدِكُم 
والقلبُ لاظٍ ،  والمَدامِعُ  تَهْمِلُ
كيفَ اصطباري عنكم يا مُنيتي
عودوا    إليَّ    بربِّكُم   أتوسَّلُ
عودوا فقلبي. كالوطيسِ  مُجمَّرٌ
ودمي مِنَ الذكرى الحزينةِ مِرجَلُ
يغلي فيكوي نبضَ أوردةِ المُنى
فكأنَّما      حِمَمٌ     بها   تتغلغلُ
ما كُنتُ أحسبُني أعيشُ بُعيدَكُم
يامَن بصدقِ مشاعري لم تحفلوا
سأظلُّ   مغمومَ    الفؤادِ  مُعذَّباً
حتى  أرى   ظعنَ   الأحبَّةِ  يُقبلُ
لاتهملوا   وجدي   ولا  تتجاهلوا
إنَّ  الفتى  لَيموتَ  ساعةَ  يُهمَلُ
نذرٌ عليَّ    لئن   رجعتُمْ   للحِمى
وأتى    البشيرُ    بطلعةٍ   تتهلَّلُ
أن أنظمُ الفرجَ القريبَ قصيدةً
فعسى عسى الرحمانُ منِّيَ يقبلُ
لولالكم    لولا  مَظاهِرُ  حُسنِكُم
ما كانَ     قلبي  بالسعادةِ يأمَلُ
فعليكم     مني    سلامٌ    عاطرٌ
بعبيرِ    أنسامِ    المحبَّةِ   يُرسَلُ
ما أبدرت  أقمارُ  وادي  المُنحنى
وبها   بها   أهلُ     الولايةِ  أهَّلوا
واسّاقَطَت في الروضِ حبَّاتُ النَّدى
وسقى   الحيا    ربعاً  بكم  يتجمَّلُ
وفغَت   معاطيرُ   المروجِ   بزهرِها
وبها   على  الأغصانِ   رنَّمَ   بُلبُلُ
محبّتي والطيب ..بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا