الخميس، 1 يناير 2026

نص نثري تحت عنوان{{اللوح المحفوظ}} بقلم الكاتبة الليبية القديرة الأستاذة{{ام البراء}}


🌾نص بعنوان🌾

✨اللوح المحفوظ✨  

بقلمي✍️ ام البراء      

في مثل هذا التوقيت🕛
كان القدر حاضرا ف محرابي
محرابي الذي تعب 
من الانتظار
وفي لحظة خرج 
شعاع قوي
شعاع يبهر الأنظار
قالي: لي بصوت خافت
أنا قدرك جئت إليك  
حتى  ترتاحي
بذهول كبير ورهبة تكاد 
نبضات قلبي تتوقف 

من أنت ؟

قلتها بصوت يدوي!
رد بصوت حنون صوت 
أتعبته الأيام والسنون 

قال : 

أنا أراقبك...... من بعيد لبعيد 
وجئتك كي..... أداوي جراحك
وأزرع الأمل...... فيك من جديد
جئت أمسك بيديك
أقبلها وأتحسسها
وأسعد بقبولي....... أن  أكون قدرك
قلت بسرعة....... هل تعرفني من قبل ؟

قال نعم  ! 

مكتوب لنا اللقاء

مكتوب في....... اللوح المحفوظ 
يااااااااه....... كم أنا محظوظ  بيك 
فهذه ليلة ميلادي معاك
تاريخ سطر بحروف من حب
ما أروعها...... هذه الدنيا
حين تغدق عليك خيراتها
وماأكرمها....... من أيام أمضيناها 
والقادم من الأيام أروع 
فأنت خليل  روحي..... وحبيبها .....وأنيسها 

لا قدر الله أياما تخلو منك في حياتي  .. 

قصيدة تحت عنوان{{مطرك يا غزة}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{محمد رشدي روبي}}


* مطرك يا غزة *

عيناكِ لؤلؤتان تراقصان
النجوم والقمر..
يا رانية العينين وجهك
زخرفٌ وحدائقٌ فاضت
عبيرا وقت السحر
كل الجنائن في خديك 
موطنها
ومن عينيكِ دمعتان
امتزجتا بالمطر

يا من سكنتم خيام القهر 
والمطر
الخيمة المثقوبة رشحت
على وجه طفلة كالقمر....
إنه المطر..  بلل الخيام 
والشوارع وما تبقى من شجر
كل الحدائق مملوءة بالحسن....
 إلا غزة مملوءة بالضجر

في خيام النزوح لا ينتشي 
ألاطفال
لا تكركرهم قصص الجدات
في المساء 
امهاتهم ذهبن يسقين الورد
خلف غياهب السماء..
تبكي النساء..
تبكي السماء
مطرٌ.. مطرٌ.. مطر.. هنا
في غزّةَ وجعٌ اسمه المطر

يا أخي المنقوعَ تحتَ
المزاريبِ ودلفِ الخيامِ،
لا تقفْ لا تفكّرْ
لا تنتظرْ
إنهض من تحت الركام
هيا إستمر لا تستقر
لا تَمُتْ في خيمةٍ جرَّها سيل
وأهلكها المطر

لا أحدٌ يفكّر فيك…
لا أحدٌ ينادي عليك
كأنّك عربةٌ جرَّها القدر
كأنّك غيمةٌ فتقتها الريحُ
رمتكَ في السيل وحطَّتكَ
في وادٍ غيرِ ذي أثر

انهضْ.. لا ظهر لك  لا سقف لك
لا اخا لك
لا تنظرْ خلفك لا تتراخَ لا تنتظرْ

لا مُغيثَ يا عصبةَ الأُمم
كأنّ البلادةَ
وحهة نظر..
كأنّ الدنيا غدت قهراً
كأنّ الخيرَ صار أَشَرْ..
يرقص على أواجاعك يحتفل

مطرٌ.. مطرٌ.. مطر
سُحقًا لإنشودةِ المطر
عذرا شاعرنا السيَّاب
الأغر
مطرُ العراق فيض من قُبَلْ
مطرك يا غزة دمع المُقَلْ
رشقاته كأصواتَ المقاصل
والريحُ تفتك بالليل
وتأخذكَ إلى عالمِ الحذر

هنا في غزّةَ نكتبُ قصّةَ
التشرّدِ والبطولةِ والخطر..
هنا غزّة....
تسكنها الأناشيد باكيةً
على سوناتا القمر
تكتبُ قصّةَ التشرّدِ 
والمرارة والأَمَّر

هناكَ، خلفَ التلالِ البعيدة
مدنٌ ...قلاعٌ..قصورٌ من
زخرف وحجر
يرفلون دفئاً
يتنابذون العشق ويحتسون
الحبَّ من أواني السمرْ
وأنا اللاجئُ المصلوب على
مقاصل التاريخ..
مثقوبة احذيتيي.. ترتجف
أصابعي من قسوة المطر..
أنا اللاجئُ المصلوب
تحت تشققات خيمةٍ
مصابةٍ بداءٍ إسمه المطر

أنا اللاجئُ المنكوب
تجوب ادعيتي 
المساجدِ
والمنابرِ
والحُفَرْ

لا أحدٌ يُفكّر فيك…
لا أحدٌ يُنادي عليك…
ينتفضُ داخلي
ألفُ فارسٍ
وألفُ لاجئٍ
وألفُ خيمةٍ مُرَتَّقةٍ
تشكو من قسوة المطر

سُحقًا لمن يقودُ الشرَّ في 
الأوطان
سُحقًا لمن لم يَخِطْ
معطفًا
لأطفالِ الملاجئ
والخيام
ولكن....
ما زلنا نناديك يا الله في
علاك يارب المقادير والقدر

بقلمي/ محمد رشدي روبي

فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{عُرف الدِّيك}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{ علاء فتحي همام }}


عُرف الدِّيك/

ُعُرف الدِّيك لذو  ألأَخْلَاق   مَفخَرة  


فَذو   الأَصْل خَلُوقَا  سُلوكه  الأَدَب 


فمن  يَرتَدي  سُلوك   فيه   منْقَصَة


لا  يَزوره خَفَر  ولا للحَياء  يَنتَسب   


فثيَاب   الوَقَاحة  سَرائِرها   مُمَزّقَة


وجِلّبَاب  اللئيم  للرَذائِل  يَصْطَحِب


لذو  الأَصْل  حُسن   الخُلق  مَكْرُمَة 


فلا  تَكُن   ذَيلا  للمعّيَاب  ومُنّتَدَب


فلا  تَجعلوا عُرفكم  تَعتَريه  مَهزّلة


يَفر  مِنه الأَصْيل وصَاحِب الحَسب 


فَقبَائِح  عُرف الدِّيك  جُلها  مَفسَدة


وبها  تَزيغ بعض النُفوس وتَغتَصب


وتَمتَطيها  الجَهَالة  فتَغْدُو   مُقَبّحَة


وتُهين  الخَلائق  والفضائِل  تُكتَئَب


فإن  كان عُرف الدِّيك لأَهلِه مَفخَرة


فَلهم  المَجد  وفيه  النَّاس  تَنْسَكِب


وإنْ  كَان عُرف الدِّيك  لأَهلِه  مَثْلَبَة


فَلهم  الخِزي والعَار يُصيب ويَلتَهِب


فجَنائِن الود لذَوي الفضَائل مُزَخّرَفَة 


ولهم  تَنحَني الوُرود والنَّاس تَنّجَذِب


فَطوبى  لعُرف  دِيك  الأَدَب  كِسوَته


وَطوبى لمَنْ يَرتَديه بالصِدق والأَرَب


وَطُوبى  لعُرف  دِيك  ثِيَابه   مُأصَّلَة


فيه  الأُمَم   تَعشَق   نَهجَه  وتَنجَذِب


كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،


جمهورية مصر العربية ،،


٣١/ ١٢/ ٢٠٢٥

 

قصيدة تحت عنوان{{وجه جديد}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


وجه جديد
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
كيف أحيا.............والثوب مُهتَرئٌ
كلما رَقَّعتُهُ..................بانت رِقاعُ

أتتني الريح............من كل ناحية
جَرفَتني بقوتها......بِقاعٌ وأصقاعُ

بلادنا التي..................كانت قِبلة
الآن تَقتَسِمُنا............فيها الضباعُ

فلا أمنٌ هنا...............ولا استقرار
ولا القوت الذي.....يُسعِف الجياعُ

وطنٌ مهلهلٌ.............أخلاقٌ تَرَدَّت
صوتٌ مُكَبَّلٌ.............ضياعٌ ضياعُ

تَحكُمَهُ غوغاءَ..............مالها أصلٌ
فكيف نحيا............وعلينا الرِّعاعُ

متى تُشرِق................شمس النهار
وبظلمَة الغيم.....يَحتَجِبُ الشعاعُ

متي نسمع................الأذان فجراً
وبصوت الفجور..تَشوَّشَ المذياعُ

من يَبِيعُني.............ثوبَ السلامة
من يمنَحُني................منه انتفاعُ 

من يترُكَني.................أختار لوني 
سفيني وبحري..وُجهَتي والشراعُ

قد بَلَغتُ..................حدودَ صبري
لا أرضى وِصايةً....أو حتى وَداعُ
***********************،***
سليمـــــــان كاااامل...... الخميس
2026/1/1

 

قصة تحت عنوان{{ وداع عام واستقبال عام}} بقلم الكاتبة القاصّة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


وداع عام واستقبال عام ****
فى القاهرة تحديدا فى منطقة السيدة زينب يسكن شاب فى الثلاثين من عمره اسمه محمد على أخلاق نبيله دائما يد بيد مع جيرانه وأحبابه أصدقائه ، كانت الأعوام تمضى وتاتى أعوام اخرى ولكن الخير والود والانسانيه فى تواصل دون توقف ،
وفى يوم وشتاء قارص البروده 
كان يونس يتجول فى الشوارع فى حزن حتى قادته أقدامه لمنزل محمد ولكن لم يجده ففكر فى أن يذهب  لمنزل شاكر وصل يونس لمنزل شاكر واطرق الباب فتح له شاكر وابتسم بحب وقال يونس صديقى مرحبا بك تفضل دخل يونس والدموع مسجونه فى أعماق فؤاده نظر له شاكر وقال مابك يايونس ؟قال يونس لقد اعطانى مدير الشركه مبلغ كبير من المال للايداع فى البنك 
اخذت المال وذهبت لمنزل لأن البنوك مغلقه لحين أن اذهب ليوم التالى للبنك كما أمرنى مدير الشركه 
ولكن جاء اخى هارون لزيارتى لم  اكن على يقين أنه سوف يغدر بى بداء يحضر المشروب 
وشربنا أن وهو مشروب لم اكن اعلم انه وضع لى مخدر فى المشروب وبعدها لم اتذكر شئ حتى أشرقت الشمس فى اليوم التالى لم اجد حقيبه النقود 
ومن وقتها وانا اتجول فى الطرقات ممزق من الاحزان 
هل تعطنى المال وسوف اقسط لك المبلغ قال شاكر سوف اعطيك المال يايونس لا تحزن 
أعطى شاكر المال ليونس 
وتم إيداع المبلغ فى البنك 
ولكن شاكر لم يكون صبورا لقد وسوس له الشيطان ظل شاكر يطارد يونس مطالبا بماله حتى جاء اليوم الذى اخطط شاكر أن يقتل يونس انطلق يونس ومعه مسدس خارج المنزل متعهدا على سفك دماء وفى الطريق قابله محمد وقال شاكر صديقى لقد افتقدت نظر شاكر نظرات توتر وقال بتردد محمد صديقى اين كنت ؟ قال محمد بقلق هل هناك شئ ياشاكر قال شاكر لا شئ قاطع حديثهما يونس الذى انطلق نحوهم بحب كبير وقال محمد وشاكر أن سعيد جدا بكم قال محمد وانا ايضا هيا بنا لمكان الذى كنا نتقابل فيه ايام الدراسه 
أخذهم محمد لمكان الذى جمع ذكرياتهم الجميله جلس يونس وشاكر ومحمد نظر محمد لصديقه شاكر الذى كان فكره مشغولا كيف يقتل يونس 
وقال شاكر بماذا تفكر ؟ فزع شاكر وقال لا افكر فى ڜئ قال يونس شاكر انا اعلم أننى تاخرت عليك فى سداد مالك اعذرنى نظر محمد وقال هيا بنا يا اصدقاء انطلق الثلاثه معا 
اصطحبهم محمد لمنزله كان يد شاكر ترتجف بشده امسك يده محمد ونظر فى عينه وابتسم 
ثم دخل محمد الغرفه وجاء حاملا حقيبه واعطاها لشاكر وقال هذا مالك ياشاكر
فى حين أن المسدس سقط من جيب شاكر الذى لم يأخذ حذره 
نظر محمد ليونس وشاكر وأخذهم فى أحضانه بحب كبير يونس ظل ممسكا بيد محمد وشاكر وشاكر ظل ممسكا بيد محمد ويونس 
وتم هزيمه شيطان ملعون كان ينتظر سفك دماء أوقفها محمد 
وفى اليوم التالى جار محمد اسمه الحج صالح رجل فى الستين من عمره يعيش وحيدا فى منزله الصغير كان محمد  دائما يوفر له احتياجته وفى يوم أخذه محمد لطبيب  وعند العوده للمنزل قال الحج صالح محمد ابنى أشعر بجوع شديد قال محمد بحب كبير سوف ندخل هذا المطعم 
انطلق محمد ومعه الحج صالح للمطعم وجلسوا على مائده الطعام والواجبات اللذيذه مرصوصه بحب كبير 
بداء محمد فى اطعام الحج صالح بيده حتى انتهى من الطعام ثم بداء فى تنظيفه برفق وبعدها نظف المكان بكل هدوء ودفع الحساب وخرج هو الحج صالح من المطعم والجميع شاهدو الموقف ومن بينهم هارون اخ يونس الذى جلده ضميره واستيقظ بما فعله فى أخيه يونس لينطلق خلف محمد والحج صالح والدموع تزرف من عيونه وقال لا اعلم ماذا اقول ولكن كنت ضائعا وعندما شاهدت هذا الموقف بداء ثوره التغير داخلى 
نظر له محمد بحب وقال كلنا اخوه على هذه الارض وتحت نفس السماء لنعيش بالإنسانية والرحمه والخير قال هارون انا فعلت شئ مريب فى اخى يونس قال محمد هيا بنا لاخذك لأخيك يونس انطلق هارون فى سعاده مع محمد والحج صالح للمقابله أخيه يونس 
وبصدفه وجد هارون أخيه يونس ومعه شاكر يوزعون هدايا على الفقراء والمساكين 
انطلق هارون ومسك بيد أخيه يونس الذى نظر له نظره حب وضمه فى أحضانه نظر محمد 
والحج صالح لهم بحب كبير 
وبداء الجميع فى توديع عام يحمل سنابل الخير واستقبال عام يحمل حصاد الانسانيه والتراحم 
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

قصيدة تحت عنوان{{سِفْرُ الحَنِينِ لِعَيْنَيْكِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


(البحر الطويل)

"سِفْرُ الحَنِينِ لِعَيْنَيْكِ"

أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يَفْتُرُ فِي دَمِي الحُلْمُ
وَيَسْرِي إِلَى عَيْنَيْكِ شَوْقِي فَيَهْتَدِي النَّجْمُ

إِذَا غِبْتِ عَنِّي صَارَ صَبْرِي يُمَاوِهُ الوَهْمُ
وَإِنْ أَقْبَلَتْ عَيْنَاكِ أَصْبَحَ وُجْدِي هُوَ العِلْمُ

أُدَارِي جُفُونِي وَالْهَوَى فِي ضُلُوعِي لَهُ عَزْمُ
وَيَطْرَبُ سَمْعِي إِذَا مَرَّتِ الذِّكْرَى بِهِ النَّغْمُ

وَإِنْ ضَحِكَتْ شَفَتَاكِ خُطَّ عَلَى مُقْلَتَيَّ الرَّسْمُ
وَصَارَ جَمَالُكِ فِي فُؤَادِي مُرَتَّبَهُ النَّظْمُ

أُقَابِلُ قَسْوَ الدَّهْرِ وَالْبِشْرُ فِي مُحَيَّاكِ الحُكْمُ
وَإِنْ عَثَرَتْ خُطْوَاتُ عُمْرِي فَذِكْرُكِ لِي الخَتْمُ

أُرَاوِدُ طَيْفَكِ فِي اللَّيَالِي فَيَسْبِقُنِي الحَتْمُ
فَأَرْجِعُ وَالصَّمْتُ الطَّوِيلُ عَلَى فُؤَادِي هُوَ السُّقْمُ

أُرَسِّلُ قَلْبِي نَحْوَ بَابِكِ ثُمَّ يَرْتَدُّ وَهْوَ السَّهْمُ
وَيَخْفُتُ فِي دَمِي اضْطِرَابُ الْحَنِينِ فَيَسْكُنُ السِّلْمُ

أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ الَّذِي فِي دَمِي لَهُ الظُّلْمُ
إِذَا لَمْ أَقُلْهُ فَاضَ فِي الصَّدْرِ مُحْتَرِقًا النَّدْمُ

تَسَلَّلَ حُزْنِي فِي مَسَامِعِ لَيْلِي حَتَّى بَدَا الهَرَمُ
وَمَا زَالَ فِي عَيْنَيْكِ لِلطِّفْلِ بَابٌ وَمِفْتَاحُهُ القَلَمُ

أُطَهِّرُ بِالصَّبْرِ اشْتِعَالَ الْحَنِينِ وَفِي كَفِّي الكَرَمُ
وَيَبْقَى لِوَصْفِكِ فِي فُؤَادِي إِذَا نُطِقَ اسْمُكِ الرَّقْمُ

وَإِنِّي إِذَا مَا ضَحِكْتُ اخْتَبَأَ الْحُزْنُ فِي ضَحْكَتِي النَّعِيمُ
وَإِذَا بَكَيْتُ تَسَمَّى دَمْعِي عَلَى خَدِّي هُوَ الأَلَمُ

وَأَمْشِي إِلَى ظِلِّكِ وَالسَّيْرُ فِي بُعْدِكِ عِنْدِي هُوَ السَّلَامُ
فَإِنْ لَامَسَتْنِي يَدَاكِ اسْتَقَامَتْ لِقَلْبِي سُبُلُ التَّمَامُ

يُحَدِّثُنِي عَاذِلٌ اكْفُفْ فَأَقُولُ هَوَاكِ لِي الغَرِيمُ
وَمَا بَيْنَنَا مَهْمَا تَبَاعَدْ عَهْدٌ عَلَى الدَّهْرِ القَدِيمُ

وَإِنْ سَاءَ طَرْفُ الزَّمَانِ عَلَيْنَا فَحُبُّكِ عِنْدِي العَظِيمُ
يُلَمْلِمُ مِنْ كَسْرِ الأَيَّامِ وَجْهَ رُوحِي فَهْوَ الرَّحِيمُ

أُرَتِّقُ مِنْ دَمْعِ الْعُيُونِ مَسَافَاتِنَا حِينََ يَسْكُبُ الغَيْمُ
وَأَكْتُمْ مَا فِي الصَّدْرِ لَكِنْ يُفَضِّحُ سِرِّي هُوَ اللَّوْمُ

يُحَدِّثُنِي طَيْفُكِ اصْبِرْ فَأَهْمِسُ نِعْمَ الَّذِي قُلْتَ هُوَ الفَهْمُ
وَأَحْرُسُ سِرَّ الْهَوَى صَابِرًا فَمَذْهَبُ قَلْبِي هُوَ الصَّوْمُ

أُقَبِّلُ لَفْظَكِ فِي السَّمْعِ حَتَّى يَصِيرَ لِذِكْرَاكِ الطَّعْمُ
وَأَجْنِي مِنَ الشَّوْقِ وَهْوَ يُوجِعُنِي حَصَادِي فَهُوَ الغُنْمُ

وَإِنْ زَلَّ مِنِّي كَلَامٌ فَذَاكَ عَلَى بَابِ شَوْقِي هُوَ الجُرْمُ
وَمَا هَدَّ صِدْقِي وَلَا أَضْعَفَ الْعَزْمَ فِي خُلُقِي الجِسْمُ

أُسَافِرُ فِي عَيْنَيْكِ وَالطَّرْفُ مِنْ فَرَحٍ فِيهِ الهَيِيمُ
فَإِنْ غِبْتِ عَنِّي تَكَاثَرَ فِي مُقْلَتَيَّ هُوَ الهُمُومُ

وَفِي كُلِّ دَرْبٍ أَرَى وَجْهَكِ الآتِي عَلَى الْخُطْوِ الرُّسُومُ
إِذَا مَرَّ ذِكْرُكِ فِي النَّفْسِ عَادَ إِلَيْهَا هُوَ النَّسِيمُ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للأديب الدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 12/29/2025

Time :4:31 

قصيدة تحت عنوان{{تزاحمُ اللعناتِ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{رامز الأحمدي}}


(تزاحمُ اللعناتِ)

عجبتُ لقوّةِ الصبرِ   على ما فيَّ من قهرِ

كأنَّ شواسعاً بين المصيرِ وبينَ ما يجري

كأنَّ لجامَ نفسي حين أزجُرُهَا بلا ظهرِ

وأنَّ بيارقي سوداً وفيها مواكبَ الشرِّ

كبيتٍ مُهدمٍ تكبو مواجعهُ على صدري

وتنثر ظُلمَ ليلتها بصوتٍ مُرعبٍ مُزري

أسيرُ على الهموم وفوقنا تمشي على مكرِ

لتذوينا بثقلتها وترمينا على الصخرِ

أما من مُجبِرٍ قلبي؟ وليسَ لمُحسِنٍ ، جبري

أما من مُخبرٍ عني لمن عصفوا رُبى زهري

أما من مُرسلٍ شوقي لمن شغلوا نُهى فكري

أميلُ إلى الأحبةِ ما تجبَّرَ ناسِكٌ عِبري

أعيش لظى التي طافت على وسعٍ من البحرِ 

وأرقُبُ من عيونِ حبيبتي ضوءاً على بدرِ

وتغريني صُفيَّاتِ الخدودِ بحضرةِ الشعرِ

تُعيّرني رُقيقَاتِ اليدينِ بخُشنَةِ الصدرِ

وحينَ تضمني ، غيثاً يصُبُّ الشَّهدَ في نهرِ

تعيِّرُ بي تجاعيدي وتعلَمُ مُطلَقَاً عُسري

إلامَ يؤولُ حالي هل ترينَ بهِ الذي يُغرِي؟

فلا والله ما أراني غير مدمِيٍّ ولا أدري

كأن أجدَ الحياةَ عبوسَةً في وجهِ من يقري

أموتُ لأعرف القدر الذي عرّاني بلا إصرِ

وربِّكِ لم أهنْ ولم أهنأ ، ولكن في الشقا قَدرِي

فـ خُلَّي كُلّ أوهامي ترينَ حقيقةً عُمرِي

ويُغنيني من الدنيا بأنَّكِ مطلعُ الفجرِ

ويكفيني بها أني صدوقٌ فائقُ الطُّهرِ

تجلَّى خافقي لمْا اعتراني بالهوى العُذري

فإن زحمتْ حياتَكِ مُهجتَي لا تأمني جمري

رامز الأحمدي
#رامزالأحمدي

2025/12/19 

نص نثري تحت عنوان{{زهرة في يدي... وصبر في صدري}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{نهيدة الدغل معوّض}}


زهرة في يدي... وصبر في صدري...

في يدي زهرة خجولة
وفي عيوني حكاية مجهولة
أبدو هادئة
لكنّ قلبي يحمل ما لا يُقال
أمسك الزهرة وكأنّها استراحة
بين تعب طويل
وحنين لا يعود
... وكأنّني في الصورة أحمل زهرة
لكنّ الحقيقة أنّ الزهرة
هي التي تحملني
زهرة في يدي تشبهني
رقيقة لكنّها تقاوم
... أحمل هذه الزهرة وكأنّني
أحتضن لحظة ثمينة
وسط ضجيج العالم
أخبئ تعب قلبي
خلف بتلاتها
وأصافح العالم بابتسامة خفيفة
لا تشبه شيئاً في داخلي
... في عينيّ حزن لا يراه
سوى من يقترب مني
في يدي زهرة تشهد
أنّني رغم الإرهاق
ما زلت أؤمن بالحياة
... تبدو ملامحي هادئة
لكنّ الهدوء ليس
إلا استراحة قصيرة
من حرب طويلة في داخلي
أقف هناك مُتعبة
ومع ذلك أحمل زهرة
وكأنّني أقول للعالم
رغم كل هذا
ما زال قلبي يُزهر...

نهيدة الدغل معوّض 

قصيدة تحت عنوان{{سامحونا}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


 .:: سامحونا ::.

سامحونا بالله عليكم سامحونا..
سبعة وسبعون سنة تخلينا عنكم..
سبعة وسبعون سنة خذلناكم..
سبعة وسبعون سنة دموعكم منهمرة..
سبعة وسبعون سنة بنا تستغيثون..
سبعة وسبعون سنة جندنا تنتظرون..
سبعة وسبعون من الخيانة تعانون..
سبعة وسبعون سنة من قسوة عدونا تقهرون..
سبعة وسبعون سنة في العراء تبيتون..
سبعة وسبعون سنة زهرة شبابكم في زنازين العدو تسجنون..
سبعة وسبعون سنة أطفالكم ونساؤكم من الجوع يموتون..
سبعة وسبعون سنة في النعم يرفل المسلمون..
سبعة وسبعون سنة والمسلمون للتنديد يتقنون..
سبعة وسبعون سنة والعرب في المحافل فقط يشجبون..
سبعة وسبعون سنة عوائلكم في الشتات ممزقون..
سبعة وسبعون سنة وانتم في المخيمات مشتتون..
سبعة وسبعون سنة رغم كل هذا القهر أنتم صامدون..
سبعة وسبعون سنة كنتم ولازلتم أجنادا بالصمود واقفون..
سامحونا فأنتم أشرف منا كل هذه السِنون..
سامحونا فقد أعدرنتم إلى ربكم أجمعون..
سامحونا فكل الكلام لايمحى خذلاننا لكم يامرابطون..
عذرا أهلنا فنحن كنا دوما مغيبون..
والتحرير حتما بأيدي رجالكم وعون من الرحمن تحققون.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
تمحررت - المغرب
29/12/2025

نص نثري تحت عنوان{{ساعات}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


"ساعات"
غريبة أنا؟؟؟
أحيانًا أكون أسعد خلق الله
أحلق في سماء الأحلام
وأدوس بأقدامي أرضًا غير الأرض
ترفرف روحي في الفضاء الرحب
وتسعد نفسي في غياهب الوجود

وساعات!!!
يداهمني حزن مفاجئ
شعور بليد ومقرف
أشعر بالوحدة والغربة
أحسّ بالتيه والضياع
ينبعث صراخ قوي من أعماقي
يحدث طوفان في داخلي
ينصهر بركان وتخرج حمم وشظايا
أُصاب وأتألم…
أنزف وأتوجّع…
أحترق وتنتشر الكدمات في قلبي

وساعات!!!
تتجمع عندي كل المشاعر
تختلط السعادة بالحزن
تمتزج الابتسامة بالدموع
أضحك وفي داخلي بكاء مكتوم
وأتماسك وقلبي يتهاوى بصمت
أبدو قوية وأنا في قمة الهشاشة
أوزّع الطمأنينة على غيري
وأبحث عنها لنفسي فلا أجدها

ساعات أكون امرأة صلبة
أواجه الحياة بجبين مرفوع
وساعات أكون طفلة متعبة
تبحث عن حضن يرمم كسورها
ساعات أُجيد الصبر وأتقنه
وساعات أملّ الانتظار وأختنق

أنا لست متقلبة
أنا فقط إنسانة
قلبي واسع…
يسع الفرح والحزن معًا
يسع النور والظلمة
يسع القوة والانكسار

هكذا أنا في ساعتي
مرة أزهر…
ومرة أذبل
لكنني دائمًا أقاوم
وأعود من جديد

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 

إبنة الزمن الجميل ❤️ 

قصيدة تحت عنوان{{برد الحنين}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{غريب الدار العربي}}


 *برد   الحنين*

 
■ يابرد الشتا خلي الحنين 
 القديم يموت
■ ماعاد حيل وهاجمتني 
 فلول الأوجاع

■ راعي الوشاح المذيل 
 بين البيوت
■ شلع خافقي وخلاه
 منصاب  ملتاع
 
■يا حظي العاثر 
 فات الفوت
■ ماعاد طب وعلاج 
 والطبيب طماع
 
■ يوعدني  بشرف 
 كل طاغوت
■ مصيري معك يطرق 
 كل الأسماع

■يافريد الورد وبين 
الحجر ياقوت
■ بين الخلايق مسكنك 
 عوج الأضلاع 
 
■ حلفت برب البيت 
 وصلاة القنوت
■ يهتفلك  الخافق
 المريض وملتاع
 
■ طال منك الجفا 
 وإستطال السكوت
■  ياريحة الهيل  
 والعطر نعناع

■ يابرد الشتا خلي 
الحنين   يموت
■ مايفيد في بحر العواصف 
 رفع الشراع
َ
■ وماهي  صفاتك 
 ياجميل بجبروت
■ ويصعب على العاشق 
 لحظات الوداع

■ يارب يارحمن ياسامع 
 ونين الصوت 
■ تغفر لمحبوبي جفاه 
 بجميل الأطباع
 
■ وصلاة ربي على الشفيع
 بعد الموت
■ الهاشمي بذكره تذوب 
 عندي الأفزاع

بقلم،،،
غريب الدار العربي
*المستعين بالله*
1447
2025

قصيدة شعبية تحت عنوان{{ كلام القلوب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


 كلام القلوب


الشفايف وهمس الشفايف 
آه يا ناس من همس الشفايف

لما كان. حبيبي في حضني 
وأنا وهو ولا حد شايف 

يومها أنا دوقت الحنان
يومها حبيت الزمان

يومها حسيت بالأمان
وأنا اللي طول عمري 
عشت خايف 

يا حبيبي ما تسيبش حضني
خلي حضني هو بيتك
 
انت عارف انا بعت عمري
عمري كله واشتريتك 

خلي نار الشوق في قلبي 
تمللي قايده بشهد زيتك

عمري عن حبك ما اتوب 
حبك هو أحلى الذنوب

هو فيه ذنب يا عالم 
أقوى من حب القلوب

حبيبي تعالى نغني 
نعزف سوا أحلى الغناوي

دى الحكاوي مشتاقة لينا 
تعالى نحكي أجمل حكاوي

وإن نسيتني أنا حابقي ذكري
وتبقى حبيبي على موتي ناوي
 

بس أنا عليك مش حاهون 
لأني من الآخر حبيبك
 
ومهما تقلت على والله
حابقى في الآخر نصيبك

أرضى بنصيبك وتعال ياله
هنا حبيبي في حضن حبيبك

يحيى حسين القاهرة 
29 ديسمبر 2018

قصيدة تحت عنوان{{رِفقاً رسا صبري على برمودا}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


بعنوان: رِفقاً رسا صبري على برمودا
جَلَدُ  الذي عشِقَ العُيُونا السُّودا
 سيظلُّ  في   قاموسِنا  مَفقودا
قالت وقد قرأَت بأحداقي أسىً
ويظلُّ   فيها  البائسَ  المنكودا
فأجبتُها والخوفُ يخنقُ عبرتي
والحزنُ يُلهبُ في الحشا التَّنهيدا
وَيلِي معاذَ اللهِ  مِن فألِ الأذى
قد فلَّ  قلبَي  الوالهَ   المَعمُودا
لمّا  رنَت  بفتورِ  أجفانِ   الظِّبا
وثَنَت   أَمامي  قَدَّها  الأُمْلودا
سَلبَت سُويدائي وأدمَت خَافقي
وأحالتِ البيضَ المشاعرَ سودا
فسرحْتُ والأفكارَ في بحرِ النّوى
والليلُ يُرهِبُ في الدّجى الصِّنديدا
ووقفت  في وجهِ العواصفَ صارخاً
رِفقاً  رسا  صَبري  على برمودا.
وهتفتُ  بالسُّود العيونِ مُعاتباً
أوَما عرَفتَ  الخالقَ المعبودا
هذي اللِحاظُ  القاتلاتٌ كأنَّها
مِثلُ البواترِ جُرِّدَت  تجريدا
لمّا انتضت بسِهامِ جفنيها برَت
قلبي وفيهِ تنضَّدَت تنضيدا
ربّاهُ  ياربَّاهُ  تفتكُ  بي الظُّبا
فشباتُها قد حُدِّدَت تحديدا
ربَّاهُ  كم  فعلَت بهانئِ عِيشتي
مُذ   نَكَّدَت   بصدودها  تنكيدا
مِن كُثرِ ما سفكَت دماءَ عزيمتي
لأظُنُّ  هاتيكَ  اللِحاظَ  حَديدا
لولا   بوارقُ   سحرِها  وبهائها
ما  ملَّ  قلبي  الهمَّ والتَّسهيدا
أبداً  ولولا  أن  رمَت   بفتونها
ما كانَ عافَ المُلحدُ  التوحيدا
مَن لي بأغيدَ شادنٍ مُتَقَرطِقٍ
 بذَّت محاسِنُهُ الحِسانَ الغِيدا
إذما  دنوتُ  تباعدَت خطراتُهُ
عَنّي ويدنو إن غدوتُ بعيدا
يا أهلَ نهجِ اللهِ دلُّوني إلى
حلٍّ يصونُ العاشقَ الغرِّيدا
لم يطمعَن بحرامِ وصلٍ مُنكرٍ
أبدا ولو  قد قدِّدُوهُ  قديدا
قسماً بربِّ البيتٍ أجفانُ الرّشا
ليكادُ يُجزِمُ ما عَرَفنَ الجودا
قسماً بربِّ البيتَ لو في مرّةٍ
أدلينَ أعطافاً لعِشْنا  العِيدا
قسماً ولولاهُنَّ يصدُدنَ الفت
ما كُنتُ أنشدتُ الغرامَ نشيدا
ابداً  ولا شرحَ الصبابةَ مطلعي
جَلَدُ الذي عشِقَ العيونا السُّودا
محبّتي والطيب....... بقلمي  نادر أحمد طيبة
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{وتشبهين القمر....... كفلسطين}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد بدوي}}


.........................................
("وتشبهين القمر....... كفلسطين")
وكأي
من سيوف تدك.... مضجعي 
تزورني 
في فستان.... القمر المزهري 
وتفرد للجمال... معطري 
سيدتي 
إن تدلت ... أيقظت جفني المسهري 
ترسل الأشواق 
من فلسطين تزغرد العذارى... وتتجملي 
تحمل مشعل ثورتي 
على رصاص الهوى تزف... موقدي
تخطو في تيه الصبايا... المكحلي 
من حضرموت 
تبعث معاطف حضارتي المخملي 
وتشبهين... القمر 
ألا إن... لهدبك جيوش من مقتلي 
وأنا على صدرك شهيد
أهوى الموت ... أن تتعطري
تتمهلي 
لا... تتمهلي
كسحابة شوق من موصلي 
تسكبين عسل أوطاني المعسلي 
يانعة من رياضي تزهري 
مخملية الروح 
أنا في بحرك أغوص.. أغرق وتبسمي
كقنديل من مشعلي 
تنيرين دجى الجور 
على ضرع الحق تتبختري 
ورمشك عنوان غرسي 
ألا إن... لغرسك فداء من روحي ودمي ومدمعي 
ماذا... يكون
إن بهلت الوشاح 
وتنادت معازف خمرك المسكري
وتشبهين... القمر 
عروسي من بيروت... توصلي 
من برق ثغرها تبعث رسائل الحق... وتمطري 
ناعمة بضة وضاحة المشارق أن تشرقي 
يا قبلة من الخرطوم 
تراقصين الوعد وتنصري 
أهواك 
وفي عشق القمر...هل من مذنبي؟
هيت... وصلي
لا تبخلي 
عجلي الفجر 
القدس حزينة الديار... أفرحي 
من نهدك الشريف 
يهل قمري... وتتوردي 
من شطآن جزائري... تأتين وتحلمي 
غدا... تفرح الأمصار وتنعمي
يا مجبولة من عرسي... أقبلي 
على ثغرك سأكتب قصتي 
تشبهين... القمر 
عربية من دمي تتفجري 
بقلمي/د.معمر محمد بدوي 
السودان 

 30/12/2025 

قصيدة تحت عنوان{{عزيـــــــــزاً ربّـــــى ذي حِكمَة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


ق:عزيـــــــــزاً ربّـــــى ذي حِكمَة
ك:أحمــــــد عبد الرحمن صالح
                 ✺ 
                 ✺
                 ✺
أتيت إليكَ يــــــــــــا ربّى 
          وكلّـى رجــاء فى الغُفرَاَن 

رأيت الناس قــــــد مَاَلُوا 
          لدرب الجحـــد والنُكرَاَن

فلا تبعــدنى عــن بَباَبك 
          لأجل سفاهــــة الخِصيَاَن

فإنت إلهــــــــــى ذو كَرمٍ
          تجـــــــازى البر بالإحِسَاَن

وأنتَ عليــــــــم ذو غَيبٍ
          عليــم الجهــــر والكتّمَاَن

سميـــــــع بصيـــر لا تغفُو
          وتحصى ما يفعل الثقَلَاَن

قديــــــــــراً أنتَ لا تَظلِم 
          لمن أتـــــــــاَك بالبرهَاَن 

عزيــــــزاً ربّى ذي حِكمَة 
         وأزليٌ بـــــــــــــــلا أزمَاَن 

خبيــــــــــر الخبء يُرسلّهُ
          ولم يُعجـــــــزه أمــراً كَاَن

مَلِيك الـــــــــروح مُقتَدراً
          وهل يفعل سوى الرحَمٰن 

يحيط الخلـــــــق بالقُدرَة 
          ويحميهــــم من الشيطَاَن

ويعفو عـن مُسـيء الذَنب
          رحيمـــــاً يقبـــل الندمَاَن

ويبغـــــــض كل ذي مَكرٍ
          ومــــن يَرّتــــد بالعِصيَاَن

فإنَّا الله قـــــــــــد اَوحَى 
          بحُسن الخُلق فـى القُرآن

فمـن يَملكُه قـــــــد كَمُلِ
          فى قلبه شراَئــــع الإيمَاَن 

أعنـى إلهــــــــى أنّ اَسمو
          لنيل العفــــــــو والغفرَاَن
                  ✺

كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح 

قصيدة تحت عنوان{{ أغَارُ عَلَيْكِ مِنْ نَفْسِي }} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :    أغَارُ عَلَيْكِ مِنْ نَفْسِي..!

أَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ نَفْسِي ، فِي هَوَاكِِ
                   إذَا نَفْسِي بَاحَتْ لِي بِمَوْعِدِ لُقْيَاكِ
تَرَانِي أرَاقِبُ أَفْعَالَهَا إنْ حَاوَلَتْ
                 وِصَالاً قَبْلَ أَنْ أكُونَ أوَّلَ مَنْ يَرَاكِ
لَا أثِقُ فِي نَفْسِي إنِ اِخْتَلَتْ بِكِ
                سَأَقْتُلُهَا أَوْأُقْتَلُ دُونَكِ ،نَفْسِي فِدَاكِ
لَا تُثٍيرِي حَمَاقَاتِي مَعَ أيٍّ كَانَ
                 سُلْطَانُ حُبِّي لَا يَقْبَلُ ، أحَداً سِوَاكِ
أشْهَدُ ألَّا عَاشِقَ قَبْلِي وَبَعْدِي 
                 مِثْلِي ، وَلَا مَعْشُوقَ غَيْرَكِ إلَّا إيَّاكِ 
مَالِي مِنْ دُونِكِ صَدْرٌ يَحْنُو عَلَيَّ
                 وَلَا حُضْنٌ ، أسْتَدْفِئُ فِيهِ ، سِوَاكِ
يَجْمَعُ قَلْبَيْنَا مَعاً شَغَافٌ وَاحِدٌ
               تَمْتَزِجُ فِي الشَّرَايِينِ دِمَائِي بِدِمَاكِ.
 

                                     الليل أبو فراس.
                                       محمد الزعيمي.
                                  M ' HAMED ZAIMI.
                                    -- المملكة المغربية --
                                      أصيلا ، الأربعاء في :
                                      ١٦ صفر الخير ١٤٤٦ه

                                موافق لِ : 21 أوت 2024م. 

قصيدة تحت عنوان{{ناثرة الحنان}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{منصور العيش}}


 ناثرة الحنان

أتى  الخير المتوقع 
بما  به العين  تشبع 

وجه  كالصبح  لونه 
في الخد نوره  يلمع 

يا أيها الخد الساطع    
سناه بالله لو  تشفع

متيم  بفاتنة  ظبية 
فمتى يا سعدي تطلع

أناشد اللوعة عساها 
إلى حناياها لو تهرع

فهبت خفيفة الخطى
فلا  رقيب  لها يسمع

حسيس بوح  نجوى 
من  تكراره  لا  أقنع

زينة  الغواني تحية
صب من شفة يرضع

فها التناغم لي غدير 
من صاف عذبه أكرع 

قد جزى الله  مطلعا
بين الأنام هو الأروع 

فيا مرحى بيمن أيام 
بوصل الحبيبة تجمع 

       منصور العيش 
       الرباط 
         22 - 12 - 25

قصيدة تحت عنوان{{لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عزالدين الهمامي}}


لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟ (2)
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
فَلَا عَدُوٌّ يَهْزِمُنَا
نَحنُ نُكَسِّرُ الرُّكَبَ
ثُمَّ نَشْكُو لِلتَّارِيخِ العَرَجَ
ونَطْلُبُ مِنَ الزَّمَنِ
أَنْ يَحتَرِمَ
 ..... إِعَاقَاتِنَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
فَغَزَّةُ لَم تُخْذَل…
نَحنُ الَّذِينَ أَدَرْنَا وُجُوهَنَا
حِينَ نَادَتِ الأَسْمَاءُ أَسْمَاءَهَا
وَخِفْنَا
أَنْ تُحْرِجَنَا الحَقِيقَةُ
فَخُنَّاهَا
وَسَمَّيْنَا الخِيَانَةَ
 ..... حِكْمَتَنَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
ودِمَشْقُ لَم تَسْقُط…
نَحنُ الَّذِينَ أَلْقَيْنَا المَفَاتِيحَ
وخَتَمْنَا الأَبْوَابَ بِالتَّكْبِيرِ
ثُمَّ نِمْنَا
قَرِيرِي الضَّمِيرِ فَوْقَ
  ..... أَنْقَاضِنَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
وحَلَبُ لَم تَمُت…
نَحنُ الَّذِينَ ذَبَحْنَا المَعْنَى
عَلَى مَنَابِرِ الوَعْيِ
وصَفَّقْنَا حِينَ نَزَفَ الكَلَامُ
وَأَغْلَقْنَا 
  ..... أَفْوَاهَنَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
والعِرَاقُ لَم يُنْهَب…
نَحنُ الَّذِينَ فَتَحْنَا الخَزَائِنَ
وقُلْنَا: هَذَا قَدَرُنَا
وَغَسَلْنَا أَيْدِيَنَا بِخُطَبٍ وَطَنِيَّةٍ
وَعُدْنَا نَعُدُّ
 ..... غَنَائِمَنَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
والسُّودَانُ لَم يَتَشَقَّق…
نَحنُ الَّذِينَ صَفَّقْنَا
حِينَ اقْتَتَلَ الأَخُ بِاسْمِ الأَخِ
وقُلْنَا: هَذِهِ فِتْنَتُنَا
ثُمَّ تَوَارَيْنَا خَلْفَ
 ..... صَمْتِنَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
ولِيبْيَا لَم تَضِع…
نَحنُ الَّذِينَ قَسَّمْنَاهَا
وبِعْنَا خَرِيطَتَهَا فِي خُطَبِنَا
ورَفَعْنَا رَايَةَ الحَقِّ
فَوْقَ مَوَائِدِ سَكَاكِينِنَا
وسَجَدْنَا
 ..... لِفَوْضَانَا
***
لَا تَسألُوا: مَتَى النَّصر؟
واليَمَنُ لَم يَجُع…
نَحنُ الَّذِينَ جَوَّعْنَاهُ
وحَاصَرْنَاهُ بِدُعَائِنَا
وفَاوَضْنَا عَلَى عَظْمِهِ
وتَاجَرْنَا بِأَطْفَالِهِ
وعُدْنَا نُحْصِي
 ..... أَرْبَاحَنَا
***
عزالدين الهمامي 
بوكريم / تونس 

2025/12/30 

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

نص نثري تحت عنوان{{سأظل أحلم وأحلم}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{نقاء روح}}


( سأظل أحلم وأحلم )
وجودك بقلبي 
يبعث إلى نفسي بالأمل
يجعلني أنظر إلى الحياه 
نظرة تفاؤل تبشرني
أنني معك سأكون 
في حال أجمل 
مما كنت عليه قبلك 
وجودك بقلبي .. 
يجعلني أتمسك بأحلامي 
فحتما سيأتي يوما
ويتحقق كل ما 
ترنو إليه نفسي 
فكل واقعا اليوم نحياه
كان بالأمس حلما نتمناه
واذا امعنا النظر في الحياه
من حولنا سنجدها 
ترشدنا إلى حقيقة
نلمسها ونراها رؤي العين  
مع بداية كل صباح  
حينما تأتينا شمس البشريات
لـ نتقين أن بعد كل ظلمة نورا
ومن وراء كل عتمه ضياءا
هكذا يتجدد بداخلي 
الكثير والكثير من الآمال 
بأننا سنبلغ مردانا 
وسنصل يوما إلى غايتنا 
لأن من جعل بعد الظلام نورا
وبعد العتمه ضياءا 
قادرا على أن يكشف 
الظلمه عن أيامنا 
ويزل العقبات من دروبنا 
ويجعل السعاده تغمر قلوبنا 
بتحقيق كل أحلامنا ، 
لـ كم حلمت معك
ببناء بيت جميل يجمعنا  
لنبدأ فيه حياتنا 
وسأظل أحلم وأحلم 
طالما أن قلبي بالأمل
على قيد نبضك يحيا 

نقاء روح _ مصر

 

قصيدة تحت عنوان{{معاتبة اللوَّام}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{فراس الخشاب}}


 (معاتبة اللوَّام)

تعاتبني في حبِّهِ  حيثُ أرتمي
  وتنكرُ من أهوى بشرِ  التهجمِ

كأنَّك تمضي في طريقٍ مشددٍ
 باهواء من يسعى لنارِ الجهنمِ

معاتبةُ اللوّامِ لم تؤذِ مهجتي
 ولم ترَ  إلا موقفا في تهكمِي 

فعشقُ عليٍّ ساكنٌ في قلوبنا 
  كمثلِ هوى طهَ بكلِّ التوسّمِ

محبةُ طهَ لمْ تجفْ من قلوبنا
 تظلُّ كدفقِ الماءِ في عينِ زمزمِ

وموضع آل البيت أغلى من السما
وحبهم الأغلى من الروحِ والدمِ

 وحبُّ عليُّ مُستحبّ  وواجبٌ 
  تَحدِّثَت الأشعارُ من ألفِ ملهمِ

تسامى الذي أعطى لمن جاءَ سائلا
من المالِ  حتى لم يُعدْ  أي درهمِ

تزكّى الذي عدَّ افتداء المصطفى 
     سبيلاً  لإرضاءِ  الجليلِ المكرّمِ
 
ومن غيره المقدامُ في الحربِ صائلاً
 يغورُ على الأعداءِ فتكاً  كضيغمِ

عليُّ ، الذي لم يتقِ الغدرَ وارتقى
 صريع المصلى بعد غدرِ بن ملجمِ 

نعوذ بإسم اللهِ من كلِّ ناصب 
ومن كلِّ من ينوي مساساً بمسلمِ

ومن كلِّ مندسٍ مغالٍ  مكابرٍ
 ومضمر نحو الناسِ كلّ التبرمِ

لقد أَنفَ الإسلامُ من كلِّ حاقدٍ
     يطالعنا في ظلِّ فكرٍ مهدمٍ 

أ. فراس الخشاب

قصيدة تحت عنوان{{أَلقولُ منْ غَيرِ الدَّليلِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع}}


أَلقولُ  منْ  غَيرِ  الدَّليلِ
أَلقولُ منْ  غَيرِ  الدَّليلِ  هراءُ

إِنَّ  الدَّليلَ  معَ  الكلامِ   بهاءُ

فاحْذرْ ولا تَجْعل كلامَكَ واهياً

فيردَّهُ     السُفهاءُ    والجُهَلاءُ

قُلْ  ما.  تشاءُ  إِذا  مَلكْتَ أَدِلَّةً

فالقولُ  إِنْ  فقدَ  الدليلَ  هباءُ 

واحْذَرْ  فإِنَّ الصدقَ ليسَ بجائزٍ

دوماً   فليْسَ.   يُجيزهُ  العُقَلاءُ

فالسِتْرُ  أَوْلى  منْ  كلامٍ صادقٍ

للغَيرِ   فيهِ    فَضيحةٌ   وَشَقاءُ

 كُلُّ  الكلامِ   لديكَ  حِلٌّ  جائزٌ

إِنْ   لَمْ  تُرافقْ  قولَكَ  الفَحْشاءُ

لاتَكْشِفَنْ    سِرّا.   إذا   أُودِعْتَهُ

كَشْفُ   السَّرائرِِ   خِسةٌ   وغباء

كَشْفُ   السَرائرِ   ليْسَ أَمْراً هَيِّناً

دَأَبتْ    على    إِنكارهِ  الشُّرَفاءُ

والصَّمْتُ   أَوْلى  منْ كَلامٍ فاضِلٍ

والقولُ  إِنْ وَجَبَ  الكَلامُ  شفاءُ

والكذبُ  فاحْذَرْ  مِنْهُ وإِبْعِدْ هارِباً

عَنْهُ   ولا   تَقْرَبْهُ    فَهْوََ   الدّاءُ 

قصيدة تحت عنوان{{على أعتاب الحنين}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{رؤوف بن سالمة}}


••على أعتاب الحنين••
رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل

دخل الحرف في ثقب باب القصيد
وفتح باب المعاني لبهيّ الصور
لتحتشد جيوش العبارة الثائره
وتغتال اللّحظة العابره
يسرقني منّي الحنين
في خفّة على عجل
ويستقرّ فالشقوق الغائره
خلف تلال إيّام لنا زاهره
كوشم على زند غانية 
أو نجوم بمدلهم ليل زاهيه
تمنطق الحرف بالقوافي  الشّاديه
وسرت كطيف بين جوانحي
خيالات وأماني  وذكريات 
لعمر توارى خلف رياض عطره
 وأيّامه  الجذلى حياة باهره 
يا حنينا أذكى قلبا بسرّ الحياة
وأغدق فيضه قطرا بروض عاطره 
وتوشّى الشعر بكسى فاخره
وردّد الأفق أغنيات ساحره

رؤوف بن سالمة/ الحمامات/ نابل 

خاطرة تحت عنوان{{بِمِدادٍ مَمزوجٍ بالألَم..أكتُبُ هذهِ الحِكَم}} بقلم الشاعر الأردني القدير الأستاذ{{فؤاد أحمد الشمايلة}}


(بِمِدادٍ مَمزوجٍ بالألَم..أكتُبُ هذهِ الحِكَم)

*في زمانِنا هذا:
إمَّا أنْ توافقَ
وإمَّا أنْ تنافقَ
وإمَّا أنْ تفارقَ!!
*مَنْ يتركُكَ دونَ سببٍ
فلا تبحثْ عنْهُ
فإنَّهُ إقترفَ بحقِّ اللهِ تعالى وبحقِّ نفسِهِ
واقترفَ بحقِّكَ أعظمَ ذنبٍ.
*مَنْ يتركُكَ وقتَ الشِّدَّةِ والضِّيق
فهو مُمَثِّلٌ كان يُمَثِّلُ لكَ أنَّهُ صَديق.
*لا تُخالِلِ البخيل
فإنَّهُ حارسُ مالٍ ذَليل،
ولا تأخذْ منْهُ ولا تعطيهِ،
فإنَّهُ لا خيرَ فيهِ.
البَوَّاقُ
يَملأُ صدرَهُ الكذِبُ والنِّفاقُ.

فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن. 

نص نثري تحت عنوان{{سأسدل الستارة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


"سأسدل الستارة"
بعد اليوم لن أذرف الدموع
بعد اليوم لن أستمر في الخضوع
بعد اليوم الحزن بات عندي ممنوع
منذ هذه اللحظة لن أندم عليك
منذ هذه اللحظة لن أتحسّر عليك
أنت لا تستحق حبي
أنت لا تستاهل وفائي
خسارة فيك عشقي وهيامي
خسارة فيك تضحياتي وسهر الليالي
خسارة فيك كل ثانية منحتها لك في بالي
خسارة فيك سهادي وانشغالي
خسارة فيك المكانة التي تحتلها في قلبي
خسارة فيك شغفي طيلة هذه السنين
خسارة فيك التنهيد وحتى الحنين
خسارة فيك تعبي والأنين
استعد فقد أسدلت على روايتنا الستارة
تحمّل نهاية أفعالك يا من كنت تدّعي الشطارة
بعد اليوم لن تحظى بتلك الأنثى الساذجة
بعد اليوم لن ترى تلك الأنثى البلهاء
لقد أفقت من سباتي وفزت رغم الألم بذاتي
لقد لملمت أحزاني وهجرت وكرَك الفاني
أنت لا تستحق أمثالي
أنت لا تستاهل أن أبني عليك آمالي

اليوم أختار نفسي دون تردد
وأداوي جرحي ولو تألمت أكثر
اليوم أتعلم أن الحب كرامة
وأن الوفاء لا يُمنح لمن لا يقدّر
سأمضي خفيفة من ذكراك
وأغلق كل باب كان يؤدي إليك
سأزرع في قلبي يقينًا جديدًا
أن من كسرني يومًا
لن يكون سبب نجاتي غدًا
سأمشي مرفوعة الرأس
وأتركك خلفي…
ذكرى باهتة
وحكاية انتهت
وستارة أُسدلَت بلا عودة

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 

إبنة الزمن الجميل ❤️ 

قصة تحت عنوان{{سيرة إرهابي}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسيرالمغاصبه}}


سيرة إرهابي
قصة قصيرة
منذ الصغر كان يُعرَف بالعدوانية وإيذاء الآخرين، حتى إخوته لم يسلموا من لسانه ويده. كان يفضّل ألعاب العنف، أمّا الهدايا التي تُهدى إليه من قبل أسرته فكان يفضّل أن تكون بنادقَ وأسلحة.
دائمًا كان يُحطّم ألعابه عندما يشعر بالملل منها.
وكثيرًا ما كان يختطف دُمى إخوته ليختلي بهن، فيقطع رؤوسهن أو يُشعل فيهن النار، فيشرُد بتلذّذ وهو يقوم بذلك.
كان يستمتع بتعذيب الحيوانات الضعيفة، ومن أكبر جرائمه في الصغر ما فعله حين رشق حمارًا بمواد سريعة الاشتعال، ثم أشعل فيه النار وأخذ يراقبه بلذّة وهو يجري مشتعلًا.
كان يفضّل أفلام العنف والقتل والاختطاف، قلبه لا يعرف الخوف، ولا يعرف الألم أبدًا. جسده مليء بالوشوم على أشكال الأفاعي والصقور والهياكل العظمية.
شبّ على حياة الفسق والتشرّد والانحراف، وكونه يقطن أحد الأحياء الشعبية، كان بعض الأهالي سعداء بأفعاله بحجّة أنّه «قبضاي الحارة»، وأنّه باسط نفوذه فيها.
لم يترك فتاةً إلا وتحرّش بها جنسيًا، كانت الشهوة همَّه وشغله الشاغل؛ هتك أعراض، سرق، غشّ، كذب، لعب القمار.
ارتكب جميع الذنوب، وامتاز بكل الرذائل.
سافر إلى دولٍ يكثر فيها بيع الأجساد طلبًا للزنا، وبحثًا عن بائعات الهوى… طغى… تجبّر… ثم…
اعتقد – في نفسه – أنّه كان ضالًا، والآن اهتدى، وقد عاد إلى ربّه أخيرًا.
أطلق لحيته، وانضمّ إلى جماعات إرهابية، أمسك السلاح، وبدأ بمحاربة الجميع وهو يشعر بأنّه «يحارب الرذيلة وأمّة الكفر». جعل من نفسه الحاكم والجلّاد، وأخذ ينفّذ أحكامًا منسوبة إلى الشريعة في الطرقات.
يبتر الأيادي السارقة، ويحرق ما ظهر من النساء المتبرّجات المارّات في الشوارع على غفلة، فيرشقهن بالمواد الحارقة ثم يختفي كالخفّاش. يزهق الأرواح الآمنة.
وعندما يخلو بنفسه يحنّ إلى ذكرياته، ثم يسأل نفسه:
لماذا يفعل كلّ ذلك؟
هل يتراجع؟
لكن…
اللحية؟
وجماعته؟
كيف سيبرّر موقفه أمامهم؟ إن حلق لحيته سينتقد… وقد يُقتل!
وإن استمرّ في طريق الضلالة ستكون النتيجة مزيدًا من الدماء، ومزيدًا من إزهاق الأرواح البريئة…
وأخيرًا قرّر وضع حدٍّ لحياته.
اتّخذ قراره: لا سبيل للخلاص سوى الموت، لكن في «مجاله».
اختار مكانًا يضجّ بالناس، ففجّر نفسه… ومات.

تيسيرالمغاصبه