الجمعة، 9 يناير 2026

خاطرة تحت عنوان{{لَــوْعَتَـــــانِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{صاحِب ساچِت}}


" لَــوْعَتَـــــانِ "

#بُشْــرَىٰ

وَجْهٌ إذَا طَلْ
وَ عَينَــاهُ تَبَسَّمَتْ
خَلْفَ قَـاعِ ٱلمَرَايَـا ظُلِّلْ
يَكَـــادُ فِي ٱلعُرُوقِ
دَمٌّ زَكِيٌّ تَسَلَّلْ
وَجْــهٌ، 
يُصَـــافِحُ ٱلأمَلَ نُورُهُ
يَــزِفُّ ٱلغَـــــادِي
بِأَلْفِ سَلَامَــةٍ
وَ لَا أَجْمْلْ!

#أُغْنِيَــةٌ

أَرِحْ مُحَيَّاكَ
أَيُّهَـــــا ٱلقَـــدَرُ 
وَ اِحْتَسِ كَأْسًا مِنْ مَعِينْ
تَرَاتِيلُ ٱلدُّعَاءِ لَمْ تَزَلْ
تَتْرَىٰ..
يَنْشِدُهَا أَلْفُ مَسْكِينْ
لِرَقْصَةِ ٱلفَرَاقِ
وَ قُبْلَةِ ٱلعِنَـاقِ
فِي لَوْعَةِ ٱلسِنِينْ
اِنْهَارَتْ أَحْلَامُ ٱللَّيَــالِــي
وَ أَمْسَتْ رَايَةً مَزَّقَتْهَـا
ٱلعُيُــونْ!
جِثَّـةً..
شَوَّهَتْهَا ٱلطَّعَنَــاتُ
صَاحِبُهَــا
وَلِيدُ شَكٍّ وَ ظُنُونْ!
   (صاحِب ساچِت/ٱلعِرَاق)
                      (Jan.7th. 2026) 

ليست هناك تعليقات: