..كَوْن الحنين
رؤوف بن سالمة/الحمامات/تونس
وسقط القلم من الدواة
وتلطّخت كل المساحات
وفاضت عيون الكلمات
لترسم فوق الغيم صورا
..وتسرد أجمل الحكايات
قلمي المتوثّب كون ساحر من الحنين
ودواتي جداول رقراقة من الأنس الدّفين
وحروفي أناشيد صبا وعاطر فوح ياسمين
حين غنّاها القصيد ٱنجلى شوق بهيّ السنين
..وأقبل الشِّعر بلسم الحياة وروحها المستبين
أسدلت ستائر نوافذ مدينة الحنين
وسرت خلف أسراب الكلمات
لمدائن ربيع الذكريات
وحديث النهر وَشْوَشَةً لصباح جميل الأمنيات
وأمواج النّجوى تطفو فوق سعير الزفرات
أيّها العمر أيّامك وميض برق في الدجى
والأماني روض وأثيل نبت كسى تلك الربى
ومراسي لاعج حرّى الشوق كقطر الندى
ليت الحنين ما أضناك يا شعر وأثخنك بالأسى
إنّ الآمال جداول راحٍ فٱخلع النَّعل وتسربل بالنُّهى
رؤوف بن سالمة
الحمامات/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق