أحن إليها في
كل وقت ،
نلتقي بين الفينة
والأخرى ،
يدور الحديث مابيني
وبينها ، لكنني
لا أملك الجرأة على
اخبارها عن
مشاعري ،
عندما تغيب أحياناً
أفتقد وجودها ،
يؤلمني غيابها ، الى الحد
الذي يجعلني أشعر
بالخوف من
فقدانها ،وعندما
يأتي الليل
اجلس لوحدي لبعض
الوقت قرب نافذة
غرفتي ،
انظر إلى القمر
فاشكو حالتي وعزلتي
وشوق قلبي ،
اختم ليلتي في كل
مرة بكتابة بعض
أبيات الشعر
التي تحمل في طياتها
شعور من الصعب
وصفه ، ومن ثم اردد
تلك الكلمات
فأقول في نفسي
لعل وعسى أن
يخبرها الليل عني .
أبو عمار المعموري
العراق....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق