(راسبُ العامِ الماضي)
يا سيدتي..
ألم أقل لكِ إنني خاملٌ؟
ما شأنُكِ براسب العامِ الماضي؟
لكنّكِ لم تُبالي..
وبكلِّ وعيٍ،
جعلتِ من تجربةِ فَشلي لعامٍ مضى
ميداناً لعملِكِ.
كنتِ دقيقةً جداً،
رسمتِ خرائطكِ بخطوطِ نظراتي،
تفوقتِ.. وأصبحتِ مهندسة!
أما أنا، الذي كنتُ أستاذَكِ،
فقد أربكتني عيناكِ الساحرتان،
رسبتُ للمرةِ الثانية..
طُرِدتُ من الكليةِ، ومن عشقِكِ أيضاً،
لأصبحَ مجردَ شاعرٍ ممتعض.
*هيرش عبدالوهاب حاجي
العراق/ٲربيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق