الأربعاء، 11 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{يا سعد التائبين}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


يا سعد التائبين//

...................... 

شكا الذَّنبَ والدمعُ الهتونُ تكلّما 

وخالَ بياضَ الصّبحِ ليلًا مُعَتَّما


ودبت وفودُ اليأسِ في النفسِ ترتعي

فأنحىٰ إلى شيخٍ وقورٍ وسلّما


وأبدى لهُ بعد التّحرّجِ حوبَهُ

فكانَ جوابُ الحبرِ غُسْلًا وبَلسَما


بآيٍ من التنزيلِ أنْهَلَ مُفْحَما

وأنعشَ روحًا كادَ أنْ يَتَثَلّما


بأنّي لغفارٌ لمن تابَ واهتدى 

بشارةُ ربّ العرشِ يا من تأثَّما


فبادرْ إلى الخيراتِ والبرِّ والتّقىٰ

تريدُ ثوابَ اللهِ، لا غيرَ، مَغْنَما


فما عندَ غيرِ اللهِ مَذْراهُ للفنا 

وما عند ربّ الكونِ ذُخرٌ مُسَنّما 


يُنَمِّيْ قَليْلَ البذلِ حتّى يُجِلَّهُ

فتلقاهُ مثلَ الطّودِ بالفضلِ عُظّما


فسبحانَ منْ يُعطي وجَمُّ عطائهِ

يَسِحُ كغيثٍ ناءَ بالمزنِ إذ هما

أبو وحيد 

ليست هناك تعليقات: