الخميس، 26 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{عَلَى بَابِ التَّوْبَة}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{نَيِّفٍار أَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ}}


 قَصِيدَةُ/عَلَى بَابِ التَّوْبَة 

بِقَلْمي/نَيِّفٍار أَحْمَدُ عَبْد الرَّحْمَن 

دَمَعَتْ عُيُونِي يَا إِلَهِي
وَأَتَيْت بَابِك تَائِبة
أَرْشَدَنِي لِسَبِيل الْهَدْي
الرُّوح جاءت رَاغِبَة
النَّاسِ بِاتت تَشْتَكي
مِنْ مَعْجزات غائبُة
النَّفْسِ أَهْلَكَها إلَهوِيّ
بِأُمانْي بَاتَتْ هَارِبة
أَمْرَاض تَجْتَاح النُّفُوس
بوذَنْوَب بأَتَتْ غالْبَة
يَأَرَب جِئتك أرْتِجي
أَنْ أُحْصِيَ أَجْر مُحَارَبَة
تُطْلَبُ من اللَّه أَلْقدِير
التَّوْبة دُون شَائبة
أَسْأَلُك قُرْبِك يَا رَحِيمُ
بِدُمُوع شَوْق ثاقبة 
وَالقَلْب يُمْلِيه الاسِيّ
يَبْكي الظّلِالِ الْغَارِبة
وَرَجَائِى فِيك أَمِنية
الرُّوح تَقْبِضْ سأَجدَة
يارَبِّ جِئْتُك عِابدَة
بَلْ زَاهدَة وَمُوحدَة
بِقَلْمي/نَيِّفٍار أَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

ليست هناك تعليقات: