شعر : الوَطَنُ..؟
عَنْ مَعْنىً لِلْوطَنِ بَحَثْتُ وَلَازِلْتُ
فَمَا وَجَدْتُهُ لَهُ طِوَالَ مَا حَيِيتُ
قَلَّبْتُ الْمَعَاجِمَ لُغَةً وَاصْطِلَاحاً
عَنْ مَفْهُومٍ مَعْقُولٍ ، فَمَا وَجَدْتُ
ثُمَّ أصْغَيْتُ لِلسِّيَاسِيِّينَ وَآرَائِهِمْ
فِي مُرَادِهِمْ بِالْوَطَنِ فَمَا اقْتَنَعْتُ
قَالُوا :حُبُّ الْوَطَنِ وَاجِبُ الشَّعْبِ
وَنَحْنُ كَسَاسَةٍ ، لَنَا مِنْهُ الثَّرَوَاتُ
قِسْمَةٌ ضِيزَى يَرْفُضُهَا كُلُّ وَطَنٍ
حُرٍّ لِمُوَاطِنِينَ أحْرَارٍ هُمْ لَهُ بُنَاةُ
فِي الشِّدَّةِ لَا يَجِدُ الْوَطَنُ سِوَاهُمْ
يَحْمُونَهُ إذَا اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ الْأزَمَاتُ
كُلَّمَا أحْسَسْتُ بِالْوَطَنِ فِي دَاخِلِي
أدْخَلُوا فِيَّ الرُّعْبَ فَمَا اطْمَأْنَنْتُ
شَرَّعُوا دُونَهُ قَوَانِينَ صَارِمَةً تَزْجُرُنَا
وَتَحْمِي مَصَالِحَهُمْ،لَيْتَنِي مَا فَهِمْتُ
وَالْفَهْمُ أحْيَاناً يُشْقِي صَاحِبَهُ وَيُكْدِيهِ
وَالسُّعَدَاءُ فِي هَذَا الْوَطَنِ مَنْ مَاتُوا!.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
--المملكة المغربية --
الأربعاء ٤ محرم الحرام ١٤٤٦ه
موافق لِ: 10 يوليوز 2024م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق