الخميس، 5 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{شقائقُ النُّعمان}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


شقائقُ النُّعمان
أ. محمد الصغير الجلالي

تتفتح
شقائقُ النُّعمان
في ضوء الصباح
كأنها
قُبَلٌ حمراءٌ،

هذه دماءٌ
من أحبّوا
وماتوا عاشقين.
زهرةٌ
تفتح عينًا
وتغلق أخرى
كي لا ترى
الغياب.

يا شقائقَ النُّعمان،
كيف اتسع… القلب؟
أمِن شمسٍ سقطت؟
أمِن قلبٍ
تعلّم النزف
ليُتقن
الازدهار؟

يَا شَقَائِقَ النُّعْمَانِ
عَلِّمِينَا
كَيْفَ
لا نَصِيرُ رَمَادًا
إِذَا اشْتَعَلْنَا،
وَكَيْفَ
إِذَا انْكَسَرَ القَلْبُ
لا نَسِيلُ دَمًا
يزهر
فِي القَلْبِ
كفجرٍ يضيء
حرفًا
في القصيد،

شقائقُ النُّعمان…
درس الدّم
حين يصير جمالًا،
سّر الحقول
حين تكتب
بالحُمرة
في القصيد…
ولا ترتجف.

تونس-4-3-2026

 

ليست هناك تعليقات: