يشيمُ القلبُ في وَهَنٍ ضِياها
من السَّرواتِ عاشِقُها يَراها
تقولُ بُروقُها بلسانِ صَبٍّ
إِلامَ الصبرُ والصالي صلاها
فهاجَ لهُ شواجنُ كامناتٌ
تَرُدُّ على خواطرِها بماها
لها في خَاِفقِي نزلٌ ودورٌ
مَدَى الأيامِ لا يُوهِيْ بِنَاها
بُحورُ قَصَائِدِي جَاشَتْ نَشِيْدًا
لِكُلِّ أحبتي أَهْدِي غِنَاها
وأَرْسِلُها بباقاتٍ وشوقٍ
وخفقُ مَشَاعِري يَقْفُو سُراها
فطابَ بكمْ زَمانِي يَوْمَ عِيْدِي
وَفَرْحَةُ عِيْدَنا مِنْكُمْ سَنَاها
فَدُمتمْ في حُبُورٍ ما حَيِيْتُم
وَدَامَ لَكُمْ مِنِ الدُّنْيا صَفَاها
أبو وحيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق