(الموعد)
ذَهبتُ إلى ذاتِ مَوعدِنا..
قَطعتُ تِلكَ الدروبَ نَفسَها
التي عَبَرناها مَعاً
والتي جَلَسنا فيها..
أنتِ هُنا..
وأنتِ هُناك..
صُوَرُكِ لا تزالُ عالقةً في الأرجاء.
حتى ذلكَ العُصفور..
كانَ قابعاً على غُصنِ الشجرةِ نَفسِها
كانَ يقول: عودا..
لَن أَحسدكما بَعدَ الآن
فوسطَ هذا الحُطامِ كُلِّه
ليسَ لَدَيَّ سِوى عِشقِكُما مَلاذاً.
عودا..
فَمكانُكما خالٍ،
وسأكونُ مَعكما أليفاً ومُستأنِساً.
الأشجارُ.. والزهور..
نَطقتْ لي قائلةً:
إنهُ الربيعُ، والرّبا تَنبضُ بالحياة
عَجِّلْ..
واحضرْ مَعكَ مَن يَهواه قلبُك
سَنرسمُ لَكما الألوانَ
ونَقتلعُ أحزانَكما.. مِن جُذورِها.
* هيرش عبدالوهاب حاجي
العراق/ٲربيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق