الخميس، 26 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{نشيدُ الصّبا معي......يغنّي}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{لميس منصور}}


نشيدُ الصّبا معي......يغنّي 
وعمرٌ في ليلة.......تمنّي 
يدندنُ آهٍ لو......أنّي

أهٍ لو أنّي عصفورٌ يوقظُ......الفجر
أو ندى يقبّلُ أوراق..........الزّهر
أو شجرةٌ تعلو لتعانق......السّماء
كم أتمنّى لو أنّي.........شمسٌ

تُرضعُ من رحيقها أجنّة......أعشابٍ
وُلدت على ضفاف.......النّهر
يا ليتني سحابة صيفٍ تُناغي.......الّليل
وتُسامر الهدوء وقت.........السّهر

أو غيمة خريفٍ من رحمها يولدُ.........المطر
لستُ طمّاعةً لكنّي 
ما زلتُ أحبُّ الحياة بالرّغم من تقادم......العمر 
ما أحببت يوماً  السّكن في........قصر 

بل خيمة ربيعٍ جارة لجدول........ماء
أنتظرُ والشّمس رفيقتي فجر.......ريحٍ 
يأتيني بفراشات........الصّبح 
وصدى تغريد بلبلٍ عاشقٍ مع........الهواء

آهٍ لو أنّي جناح..........نسيمٍ
يُرفرفُ في هذا........الفضاء
يأخذني من عمري.........ويعيدني
إلى عمرٍ لا يعرفُ.........الفناء

كان الصّبا فيه لا يعرفٌ إلّا.......الفرح 
والمرح والموسيقى........والغناء
حيثُ كنتُ شريكة الأنسام عند.......الضّياء
ما زلتُ أحيا وروح.......الطّفولة 
ترضعُ من ثدي الحياة........الحليب
ومن ثدي الكلمات.........ماء

بقلمي
لميس منصور 
26/ 3/ 2026

سوريّة طرطوس 

ليست هناك تعليقات: