وزخات من المطر على زجاج سيارتي تساقطت احجبت عني رؤية الطريق .
واذا بها بين الزجاج ونظرتي تاتي بثوبها الحلو الانيق.
تخاطبني وانا في دهشة هل ضللت الطريق؟ .
اجبتها وفي داخلي ثورة فرح بما رأيت وادهش خاطري ليس بعد الان لي اتجاه حتى افقد الطريق ..
تبسمت كما عرفتها وسألت الم تشتاق ايها الرفيق القديم
في داخلي حديث كثير اختصرته وقلت ليس شوقي لك الا مثل شوق ام لطفلها الوضيع .
.وضعت على كتفي راسها وتنهدت حتى سمعتها
نداء للحب من جديد ..
انتظرها مسافات بعد ..
واطوي بعد الطريق .
احمد ملكه احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق