الجمعة، 3 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{على طبعِ الرشا اللهُ أكبَرْ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


بعنوان على طبعِ الرشا اللهُ أكبَرْ
غزالٌ  شاردٌ  شدنٌ  غريرٌ
أزجُّ الحاجبينِ  أغنُّ أحوَرْ
لهُ   وجهٌ   كبدرٍ  والمحيّا
كشمسٍ واللمى شهدٌ وأكثرْ
وعيناهُ    زُمرُّدتينِ  يزهو
ربيعٌ فيهما للصبِّ أخضرْ
رموشهما خناجرُ راشقاتٌ
بنابضةِ المتيَّمِ ألفَ خِنجَرْ
وشاماتٌ بدَت في وجنتيهِ
نجوماً لألأت بضفافِ كوثَر
وشلَّالٌ مِنَ الذهَبِ المُصفَّى
على كَتفينِ مِثلِ عقيقِ مَرمَرْ
على غُصُنٍ كبانِ الروضِ غضٍّ
يميسُ معَ النّسيمِ متى تبختَرْ
يسائلُنا   أخو   النجوى علامَ ؟
نراكَ  جُنِنتَ  في  رشَأٍ   تكبَّرْ.
فقلُتُ :  أسيرُهُ     قلبي   فهلَّا
كففتُمْ عن فتىً بالحُسنِ يُؤسَرْ
إليهِ  السُّقمُ   أقبَلَ مِن صدودِ
النَّفورِ    وفألُهُ  المأمولُ  أدبَرْ
يُواسيهِ    الصِّحابُ   ولا تراهُ
بعافيةٍ      لشدَّةِ        ما تأثَّرْ
بكاءٌ في  شحوبٍ   في أنينٍ
ولحظٌ ساهمٌ  والوجهُ  أصفر
ويحسبُ مَن رآهُ بُعيدَ  هجرِ
الحبيبِ   بأنَّهُ   حلُمٌ    تكسَّر
فيا رحمَ  الإلهُ  فتىً   تبدَّى
قُبيلَ الهجر كالليثِ الغضنفَرْ
يناشدُ   بالنبيِّ    بآلِ   بيت 
النبوَّةِ  والصّحابةِ مَن تطهَّرْ
ألا    رقّوا    لصبٍّ  مُستهامٍ
تجافاهُ الكرى والحظُّ أعسَرْ
يصونُ   عهودَهُ  وبكلِّ  حُبٍّ
يفي بعقودِ مَن يهوى ليظفَر
يُردِّدُ    في   قرارتِهِ  بحزنٍ
على طبعِ الرَّشا : اللهُ  أكبَرْ
على طبعِ الرشا سيظلُّ قلبي
كأيّوبِ   البلاءِ   بهِ    وأصبَرْ
فما  نفعي بعمري  إن  تقضَّى
كروضٍ مِن غزالِ الصينِ أقفَر
ولي   عذري     بفانيةٍ   أراها
كما جنحِ البعوضةِ  بلْ وأصغَرْ
وما زُهدي   بها   إلَّا اقتناعي
هيَ العَرَضُ الذي والظَّبيُ جَوهَرْ
فدَعْ  لومي  وعاجلني   بخمرٍ
عسى أصحو متى بالحسنِ أسكَر
مَحبّتي والطيب.......بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

 

ليست هناك تعليقات: