(((مابين الحضور والغياب)))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مابين الحضور والغياب
امرأة نثرت الرماد على
حضورها لتبقي مواسم
التخفي لايزيل رمادها
هطول ودقٍ ولا غبار
شوق ولا أعصار حنين
تنظر من طرف خفي
الى اثار خطواتها
هل يمحو ودق اليأس
تلك الخطى هلى يمحو
سيل الحزن تلك الخطى
مابين الخطوة والخطوة
سبيل عودة لكنها ألزمت
نفسها على الغياب على
التخفي خلف أسراب
الفراشات العائدة من العدم
ممزقٌ جسدها تبدو ك آلهة
اغريقية أسقطت عنها الحجب
فاطفقت تواري سوءاتها خلف
استار السراب لاشيء يعيد
ماسلب كل شيء أصبح
مجرد ضباب يتلاشى عند
أول اشراقات الصباح
عواء ذئب يبحث بين
الخطايا عن الاسباب
زئير أعصار بات قريب
تحطمت أغصان الروح
قبل أن يطرق الأبواب
أعود الى خطايا روحي
لم يمحها أعترافي خلف
نافذة الاعتراف راهب
ينتظر مني السقوط
ليأخذ بالأسباب كل
شيء حولي تحول الى
قطيع من الذئاب أفقدني
سمعي وبصري ذاك العواء
اقبل علي بقميص البرأة
القه على وجهي علي أفيق
من غفلة الغياب أستعيد
بصري وأسمع أصوات
خالية من عواء الذئاب
أعود متحررة من كل الخطايا
لأقيم قداس صلب ذنوبي
عند ذاك المحراب وأبدء
بقداس تراتيله حب
واشتياق أميطي لجام
فرحتي لنستبق القدر
بخطوة نعيد كل ماعشناه
قبل عاصفة الغياب
عامر الدليمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق