الأربعاء، 22 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{ هواجس الفكـــر}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{محمد الطـــائي}}


 هواجس الفكـــر

ظلمٌ تجبَّر في الأرواح سَطوَتهُ
قهـراً يلازم همَّاً عـاثَ مُنطَلِقا

والحزن يعدو وأيّامي تشاكلني
والعمر ولَّى بذاك السَّهرَ والأرَقا

وما ظنَنتُ بأنَّ الشيب يردعهُ    
حَتَّى بدى لهباً في الرأس واحتَرَقا

سراج روحي بذاك الوجدِ ملتهبٌ
نـارٌ بنـارٍ عسى يسري بيَ الغَدَقا

أَقضي الحياة بظلمٍ بات يتلفني
وسابقتْ في الخطى أَقداميَ الطُرُقا

لــم ينفع الليل والأَحزان مؤنستي    
يصرخ على فجر صبرٍ غاب مانبَثَقا

روحي تجلَّت بذاكَ العمر واهمةً    
تلهو وتنكر ما كانت لها السَبَقا

والعين تبكي بطول الحزن ساهرةً   
لا الليل رقَّ لها كي تغمض الحَدَقا

مَا كُنتُ أَرجُو بذاكَ التِيهِ من أَحَدٍ    
عَلِّي أُعيدَ لتِلكَ الرُوحِ مَا  سُرِقَا

فلا هواجس فكرٍ عاتبت ولهي    
ولا أَجازت لقلبٍ كان قد صَدَقا

محمد الطـــائي
البسيط

ليست هناك تعليقات: