الثلاثاء، 7 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان {{نفَرَت مَهاةُ الحُسنِ عن بُستانِي}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


نفَرَت مَهاةُ الحُسنِ عن بُستانِي
نفرت مَهاةُ الحُسنِ عن بُستاني..
يا لوعتي   في   زحمةِ الأحزانِ
نَفرَت  وفي  قلبي   غرامٌ طاهرٌ
أنقى   مِنَ   النَّسرينِ  والرَّيحانِ
كيفَ التصبُّر مُهجتي نارُ اللظى ?!
مَن ذا   يصابِرُ  حُرقةَ  النِّيرانِ ؟
يا أيُّها الأحبابُِ : هلْ يَهْنا الفتى ؟
متباعداً   عن    واحةِ    الغِزلانِ
عن ظبيةٍ    ما مثلُها   مِن ظبيةٍ
مابينَ   حورِ  الخُلدِ  و الرضوانِ
للهِ    ماأغلى    سبائكَ  حُسنِها!
سكَبََت جَنَى الإيْمانِ في وِجدانِي
عن   حُبِّها  شَغَفاً   أُغنِّي  عاشقاً
طرباً   على    الناياتِ    والعِيدانِ
مستلهماً   إبداعَ      وادي  عبقرٍ
في لهفةِ     المُتصوِّفِ    الرَّبَّاني
بِجمالِها     الفنَّانِ  أرسمُ   لوحةً
عدنيةَ    الأشكالِ        والألوانِ
بسبيكةٍ  قد  صاغها عُمقُ الرُّؤى
عن  مِثلِها  عَجِزَت  دُهاةُ  الجَانِ
في وصفِ حُسنِ غزالةٍ  نجديَّةٍ
مِن عهدِ   آنوشٍ    ومِن    قِينانِ
في البانِ مُذ نفرَت تملَّكنا الأسى
وبكى الهوى أهلُ الهوى في البانِ
ربَّاهُ      يا ربَّاهُ      ما هذا   الذي
ألقاهُ   مِن    هجرٍ    ومِن حِرمانِ
إلَّا قِصاصُ       مقصِّرٍ     بعهودِهِ
دارَت   عليهِ     نوائبُ    الأزمانِ
فمضى    يُصرِّحُ  للورى   متفائلاً 
بالنَّصرِ    في   سرٍّ    وفي إعلانِ
لا لن أفارقَ  حُبَّ  ظبيِ المُنحنى 
مادامَ    ينبضُ     نابضٌ   بِجَنانِي
أملي     أظلُّ      مشارباً   ندمانَهُ
أنخابَهُ     أبداً       على   الكُثبانِ
ما غرَّدت    وُرقُ   اليمائمِ  بهجةً
بلحونها   شوقاً    على   الأغصانِ
وبنَت   بها    أعشاشَها   وترنّحَت
منها   القلوبُ    تَرنُّحَ     السٍكرانِ
وسقى حَياالرحمانِ غدرانَ الحِمى
فتحدَّثَت   عن    نِعمةِ     الرحمانِ 
وسمِعتُها   فرجِعتُ   أهتفُ  باكياً
نفرَت مَهاةُ الحُسنِ   عن  بُستاني
محبّتي والطيب......نادر أحمد طيبة 
سوريا

 

ليست هناك تعليقات: