الثلاثاء، 7 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{الْجَــــزَاءُ مِـنْ جِنْسِ الْعَمَل}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح}}


ق:الْجَــــزَاءُ مِـنْ جِنْسِ الْعَمَل
ك: أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح
                 ✺
                 ✺
                 ✺
​لَـمْ يَكُنْ قَلْبِـــي بِمَـرْسَىٰ
لِلْهُبُـوطِ وَالصُّعُــــــــــودِ
تَخْتَفِي حَيْثُ مَـــا شَاءَتْ
ثُـمَّ بِهَـوَاهَــــــــا تَعُــــودُ
​لَـنْ أَكُنْ لِلْوَهْــــــمِ دُمْيَة
تَقْتَفِي أَثَــــــرَ الْجُمُــــودِ
وَالتَّنَطُّـــــــــعِ وَالْبَلَاهَــةِ
فِي قِفَــــــــــارٍ لَا تَجُــودُ

​لَا يَـــــزَالُ قَلْبِـــي طَلِيقًا
حُـــرٌّ تَخْشَــــــــاهُ الْقُيُودُ
سَـــوْفَ يَبْقَـى ذُو شُمُوخٍ
شَــاهِقًا عَــــالِي السُّدُودِ
​يَنْحَنِـــــــي لِلَّهِ وَحْـــــدَهُ
فِي الرُّكُـــوعِ وَالسُّجُــودِ
إِنْ أَرَدْتِ لَـــــهُ اسْتِــلَابًا
سَوْفَ تَفْنَى مِـنَ الْوُجُودِ

​وَامْتِــــــلَاكِـي مُسْتَحِـيلٌ
مَهْمَـــــــا كُثِّفَتِ الْجُهُودُ
إِنَّ مِثْلِـــــي لَا يُبَــــــارَى
فِي مُـــــرَاوَدَةِ الْأُسُــــودِ
​فَالْكَرِيــــــــمُ لَا يُضَــــامُ
بَلْ يُوَاجِـــــهُ فِي صُمُودِ
عُـــودِي مِنْ حَيْثُ أَتَيْتِ
لِلضَّيَـــــــاعِ وَلِلشُّـــــرُودِ

​لَـمْ يَعُـــــــــدْ بِالْيَدِ حِيلَة
فِي قَــرَارِي لَنْ أَعُـــــودُ
الْفِـــــــــــرَاقُ لَنَا مَصِيرًا
وَالْوَدَاعُ بِــــلَا صُـــــدُودِ
​كُلُّ مِـنَّـا فِي طَــــــــرِيقٍ
سَــــــــوْفَ نَقْبَلُ بِالْبُنُودِ
لَا نُعَــــــــــــانِدْ أَيَّ قَـدَرٍ
يَأْتِي بِسَـــــــــــلَامٍ يَسُودُ

​مَهْمَــــــــا نُنْكِرْ لِلْحَقِيقَةِ
يَبْقَـى لِلظُّـلْمِ شُهُـــــــودُ
لَـــمْ نَكُــــنْ قِصَّــةً تَلِيقُ
بِأَنْ يَكُـــــــونَ لَهَا خُلُودُ
​قَــــــــدْ أَرَاهُ أَمْرًا حَتْمِيّ
لِلْخَـــلَاصِ قَــــــدْ يَقُودُ
انْزِعِـــي عَنْكِ الْبَلَاهَـــةَ
وَامْسَحِـي زَيْفَ الْخُـدُودِ
                 ✺

​كَلِمَات: أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح 

ليست هناك تعليقات: