الأربعاء، 6 مايو 2026

قصيدة تحت عنوان{{إنَّ الفتى لَيموتُ ساعةَ يُهمَلُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


بعنوان
( إنَّ الفتى لَيموتُ ساعةَ يُهمَلُ)
ياراحلينَ   رجوتُكم ، لاترحلوا
ألمُ النَّوى   برحيلكمْ   لا يُحمَلُ
فالروحُ تبكي مِن مرارةِ فقدِكُم 
والقلبُ لاظٍ ،  والمَدامِعُ  تَهْمِلُ
كيفَ اصطباري عنكم يا مُنيتي
عودوا    إليَّ    بربِّكُم   أتوسَّلُ
عودوا فقلبي. كالوطيسِ  مُجمَّرٌ
ودمي مِنَ الذكرى الحزينةِ مِرجَلُ
يغلي فيكوي نبضَ أوردةِ المُنى
فكأنَّما      حِمَمٌ     بها   تتغلغلُ
ما كُنتُ أحسبُني أعيشُ بُعيدَكُم
يامَن بصدقِ مشاعري لم تحفلوا
سأظلُّ   مغمومَ    الفؤادِ  مُعذَّباً
حتى  أرى   ظعنَ   الأحبَّةِ  يُقبلُ
لاتهملوا   وجدي   ولا  تتجاهلوا
إنَّ  الفتى  لَيموتَ  ساعةَ  يُهمَلُ
نذرٌ عليَّ    لئن   رجعتُمْ   للحِمى
وأتى    البشيرُ    بطلعةٍ   تتهلَّلُ
أن أنظمُ الفرجَ القريبَ قصيدةً
فعسى عسى الرحمانُ منِّيَ يقبلُ
لولالكم    لولا  مَظاهِرُ  حُسنِكُم
ما كانَ     قلبي  بالسعادةِ يأمَلُ
فعليكم     مني    سلامٌ    عاطرٌ
بعبيرِ    أنسامِ    المحبَّةِ   يُرسَلُ
ما أبدرت  أقمارُ  وادي  المُنحنى
وبها   بها   أهلُ     الولايةِ  أهَّلوا
واسّاقَطَت في الروضِ حبَّاتُ النَّدى
وسقى   الحيا    ربعاً  بكم  يتجمَّلُ
وفغَت   معاطيرُ   المروجِ   بزهرِها
وبها   على  الأغصانِ   رنَّمَ   بُلبُلُ
محبّتي والطيب ..بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا

 

ليست هناك تعليقات: