الأربعاء، 6 مايو 2026

قصيدة تحت عنوان{{الدرويش والأرانب}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


.............................
(" الدرويش والأرانب ")

وكأي من عاصم 
هو الريح 
وأنا الضوء الذي يقطن عمامة الأشواق
وأنا الظل
الذي يقاسمني عمر المذاق و الإنعتاق
وكأي من ربيون 
يا فاطمة أسرجي لذة القراءة الأولى عناق
وحرقت الزيتون شوقا 
ثم صبرا
ثم قالوا هات وعد أرنبتي وفاق
الله ... الله 
في جماجم الظلام
كلما تنفسنا البيوت سجودا 
جاء والقوم جهلا وزعاق
يا ذات طرف من مشيمتي ترتقب الأرزاق
وعنفواني...
كعظيم الطير في جوف السماء خفاق
وكعزومة البؤساء
على دهليز السجن 
من يفك طلاسمي
قالوا هاتوه هنا ...
بعد حين والسنين يمكث بلا غروب إرهاق
الله... الله 
يا نفيسة الجبلة 
من جبل الورى تزروني خناق
ستطول الرحلة
وفي إيماض الدهشة 
ستطول الصلاة 
وعلى خصر الخشوع سنؤلم الرقاق
وما فاق وما استفاق
عجلوا الميراث يا رفاق
أنا شاعر أدهمي الشدائد 
و امرأة من سراب تأتي في مخاض العشاق
وكأي من شائب هزه حنين الشباب
فبات يتلوى في مصلاة اليقين ... عاق
والنجم الشغوف وما حاق
والغيم وما ساق
يا مزهرية الأعناب من دفاق
وما كال يعقوب إلا صبرا نطاق
فبت كظيم الفؤاد 
وا حسرتاه 
هاتوا الصلاة طهارتي من نوى ومآق
وهذا الجفن يقرأ معوذتي القيد فكاك
يا عذبة الفراديس
من رشف الربيع ينبت محياك اندلاق
وأنا الدرويش
أسافر في محراب السكرات بلا شقاق
وما إرتوت الروح 
ويحي دقوا طبل عذراء البحر
هنا على مضغة الفؤاد كان الهوى وما فاق
وما... فاق
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 

5/5/2026 

ليست هناك تعليقات: