«رمادُ شمسٍ»
أ. محمد الصغير الجلالي / تونس
رأيتُ
شمسَها
تشرقُ
في القصائدِ،
فكلُّ بيتٍ
يمرُّ بها
يصيرُ نافذةً
مُشرعةً على الربيع.
وتنحني
الحروفُ
حين تلمسُها،
كأنّها تُصلّي
في ضوءٍ خفيّ،
وتعودُ اللغةُ
منفىً إلى وطنٍ
كلّما ابتسمتْ
في سطرٍ بعيد.
فيمرُّ بها البيتُ،
وينكسرُ ضوؤه
على الورق،
فيتبدّلُ المعنى
بين إشراقةٍ وانطفاء.
حتى إذا
أغلقتُ
القصيدةَ
بابَها،
انطفأتْ،
وتركتْ
في يدي
رمادَ شمسٍ
لم تُشرقْ قطّ.
-2026-5-13-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق