الثلاثاء، 13 يناير 2026

نص نثري تحت عنوان{{خمس نسمات من قلبٍ يحنّ 3}} بقلم الكاتب اللبناني القدير الأستاذ{{محمد الحسيني}}


خمس نسمات من قلبٍ يحنّ 3
"حديثٌ لا يقصد شيئًا… ويصيبني"

تحدّثتِ كثيرًا،
عن أشياء لا تحتاج قلبًا:
عن الطقس،
عن تعبٍ عابر،
عن يومٍ يشبه غيره.
كنتُ أستمع،
لا للكلمات،
بل للطريقة التي
تتوقّف فيها الجملة
كأنّها تنتظرني
ولا تعترف.
قلتِ أشياء بلا معنى،
لكن صوتكِ
كان يرتّب المسافة بيننا:
يقرّبها قليلًا،
ثمّ يبتعد
كي لا ننتبه.
في كل مرةٍ تضحكين فيها
دون سبب،
كنتُ أفهم
أنّ هناك شيئًا
لا تريدين قوله،
وأنّ الصمت
يؤدّي المعنى
نيابةً عنه.
الحدث كان قريبًا…
أشعر به
في ارتباككِ الخفيف،
في السؤال الذي يخرج
ثمّ يُغيَّر،
وفي اللهجة
التي تصبح أحنّ
ثمّ تعود عاديّة
فجأة.
لم يحدث شيء،
ومع ذلك
كان كل شيء
على وشك الحدوث.
فهمتُ أخيرًا:
أنّ بعض الأحاديث
لا تُقال لتُفهم،
بل لتُبقينا
قريبين بما يكفي
وبعيدين بما يكفي
كي يظلّ الشوق
مستيقظًا.

✍️ محمد الحسيني ــ لبنان

 

قصيدة تحت عنوان{{كنت كالوشم على جسد إيما}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد زغلال محمد}}


【 كنت كالوشم على جسد إيما 】

هل فِي جَسَدِ «إيمَا»
وَشْمٌ يُشْبِهُ «وِلَادَةَ»،
حِينَ رَاقَصَهَا ابْنُ زَيْدُونَ
عَلَى نَغَمَاتِ العُودِ ؟ 

لَا شَيْءَ يُشْبِهُ «إيمَا»:
لَا جَمَالُ وِلَادَةَ
الَّذِي وَحَّدَ فِي شِعْرِ ابْنِ زَيْدُونَ
بَيْنَ الجَلَالِ وَالْفِتْنَةِ وَالجُودِ،
وَلَا طَقْطَقَةُ المَطَرِ
الَّذِي أَتْعَبَ الأَرْضَ الجَرْدَاءَ
بِكَثْرَةِ الوُعُودِ. 

فَـ«إيمَا» وَرْدَةٌ مُبْهَمَةٌ
تَسْتَغِيثُ بِرُوحِهَا الذَّابِلَةِ،
تَنْظُرُ مِنْ نَافِذَةِ قَلْبِهَا
إِنْ كَفَّتْ أَحَاسِيسُهَا الهَوْجَاءُ
عَنْ مُمَارَسَةِ الجُحُودِ.
إِنْ تَوَقَّفَتِ الشَّمْسُ عَنْ نَحِيبِهَا،
لِأَنَّ نَوَاتَهَا المَمْلُوءَةَ بِالْآلَامِ
لَنْ تُجْبِرَ الكَوَاكِبَ المُتَنَاثِرَةَ
عَلَى الخَوْفِ مِنْ صَخَبِ الرُّعُودِ. 

تَعَلَّمْتُ مِنْ نَرْجِسِيَّةِ «إيمَا»
كَيْفَ أَسْحَبُ القَمَرَ إِلَى غُرْفَتِي،
كَيْفَ أَنَامُ مَعَ نَسِيمِ العِشْقِ المُنْفِيِّ،
كَيْفَ أُخْرِجُ مِنْ أَعْمَاقِهَا المُرْتَحِلَةِ
قَلْبًا يَنَامُ عَلَى فَرْوِ الفُهُودِ. 

أَشْعُرُ بِرِيحٍ نَائِحَةٍ تُرَدِّدُ عَلَى مَسَامِعِي:
أَلَا اسْتَيْقَظْتَ يَا هَذَا؟
فَلَيْلَى العَامِرِيَّةُ تَطْرُقُ أَبْوَابَ قَوَافِيكَ،
تَسْأَلُ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ طَرِيقًا آخَرَ لِلْخُلُودِ،
وَإِنْ كَانَتْ أَهَازِيجُ القَبَائِلِ الَّتِي لَا تَفْهَمُهَا
تَحْتَجِزُ رُوحَ «قَيْسِهَا» المَفْقُودِ. 

محمد زغلال محمد  . 

المملكة المغربية . 

خاطرة تحت عنوان{{ دم في المرآة}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


 دم في المرآة

أ. محمد الصغير الجلالي

يتلعثمُ الظالمُ
أمام وجهه
في المرآة

تمسح
دَمها
الضحية
وتميط
لِثامِ الخوف

ألهذا الحَدّ
يخيف دَمُ الضحية
سكينَ القاتل؟

ضحكُ دَمها
يثقُبُ صمتَ القاتل

المرآة
شهدت الجريمة
ولم ترتبك

المرآة
لا تنسى، ولا ترحم
تصرخ شاهدًا
على القتل

ينهار القاتل
المرآة تحاصره،
تُعيدُ له وجهه،
تجَرَّده من كل قناع،
ويبقى
أسيرًا
لِسطوةِ المرآة

ويركض القاتل لِيَفِرَّ
من بركةِ الدَّم 
 الصارخ في الوجوه
وفي المرايا

وتظل المرآة
سجنًا للقاتل
وللسكين

ويظل الدَّم
شاهدًا
في المرايا

📍تونس، 12-1-2026

قصيدة تحت عنوان{{أروي فؤادي}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{نور الدين نبيل}}


 ((أروي فؤادي))

ياغائبي الوصل منك هو النجاة لحالتي
والصبر دك حصون صبري وأفترى

فصمتك هذا لن يبلغني الهوى
فلهفي عليك باع فيني وأشترى

حتى نومي تاه من فيض الأنين
وريح الفكر
أذراني فى ليل الكرى

عُد وأثلج صدري منك بنظرة
وأنثر عطورك فوق تربي والثرى

وأزرع بذور الود فى مُقل الحشا
وأروي فؤادي وربيع عمري يزهرا

يمتص جذري من حنينك جرعة
غصون قلبي تستفيق وتثمرا

عُد بلهفٍ وعانقني عناق المغترب
ولملم شتات من الإنتظار مبعثرا

أغفوا على صدري ودع نبضي
يحاكيك عن ذل شوقي وما جرى

وأضمم يديك فوق جناحي وضمني
تفيض  عيني بالدموع أنهرا

لعلها تطفي نار تأجج سعيرها
وتغسل حزن كاد بي أن يقبرا
قلم/
نور الدين نبيل
١٢/١/٢٠٢٦

نص نثري تحت عنوان{{اه يا دنيا}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 اه يا دنيا

عجبي عليك يا دنيا كل العجب
نعيشك بكل خياراتك ونرضى بالتعب
نشقى… نطمح… ونصبو للأفضل
نأمل… نتمنى… نرجو الحصول على الأجمل

نعيش فيك أحداث الطفولة والشباب
نعيش أجمل حكايات الصبا والدلال
نمرّ بكل الفترات والمراحل
نتعثّر… نسقط… ننهض… ونتقدّم إلى الأمام

حياتنا فيك يا دنيا مجرّد محطّات
حياتنا تمضي بسرعة ولا تبقى سوى الذكريات
حياتنا فيك رحلة قصيرة المدى
وأنتِ يا دنيا تستمرّين حتى المنتهى

نحن فيك يا دنيا زائلون
وأنتِ تواصلين المشوار إلى يوم الدين
نحن بشر خُلقنا من تراب وطين
وأنتِ يا دنيا، سواكِ إلهٌ مدبّرٌ وحكيم

نفرح فيك يومًا ونبكي ألف يوم
تضحكين لنا حينا وتقسين علينا بلا رحمة
تمنحيننا الأمل بيد
وتسلبينه بالأخرى دون إنذار

نحسب أنّنا نملكك
وما نحن إلا عابري سبيل
نركض خلف السراب
وننسى أنّ المصير واحد
وأنّ الرحيل قريب

فيك نتعلّم الصبر رغم القهر
ونستمدّ القوة من رحم الوجع
فيك نُخذل ممّن أحببنا
ونُكسر ممّن آويناهم القلب
ومع ذلك… نواصل

علّمتِنا أنّ لا دوام لشيء
لا فرح، لا حزن، ولا بشر
وأنّ الباقي حقًّا
هو العمل الصالح
والذكر الطيّب
والقلب النقي

فطوبى لمن مرّ فيك خفيفًا
لم يؤذِ، لم يظلم، لم يتكبّر
وطوبى لمن عرف قدرك
فلم يغترّ بزيفك
ولم ينسَ أنّ فوقك
إلهًا عادلًا
مدبّرًا
حكيمًا

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

قصيدة تحت عنوان{{يا ليتها ما دارت}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


 قصيدة من ....  ١٣٤ بيت ...... بعنوان


يا ليتها ما دارت

فإذا شاءتْ الأقدارُ مراً  تبارحتْ  
                         في بلاءها  فيضً يعدُ بالموحشاتِ
إستقتْ بدربيَ النوك و هي تحملني 
               تسقطني حيناً و حيناً تدفُنني بالخسَاراتِ
تتسابقني نحو الشرايينِ و تقطعها
                     فألهفُ  لساعةٍ قبلها   أرتبُ  إعتباراتي
أجولُ بالبكاءِ بكلِ  وجعٍ و أعصرهُ
                     فالصمت أضحى  من الكلامِ  بمناداتي
فلا تقرأيني يا صمتي في الورى
                      و لا تعبثي بالجروحِ حينَ يرنو لذاتِ
فهذا الكربُ من عصفِ الطعوني
                      ليالٍ شابتْ بأنيني هدتْ بكلِ صِفاتي
فرغمَ الوصايا كنتُ أرعى نبضها 
                          فكيفَ  تاهتْ عن الطريقِ  مولاتي
أيعظتني حينما توَسدُ القلبُ بها
                       حبٌ  توردَ بالغرامِ  فرحاً  بإبتهالاتي
ف تزاحمتْ  بحسنها  بلذةُ التلاقي
                   و هي تدلك بالحنين كالنساءِ الماهِراتِ
تبارعتْ بكلِ التفاصيلِ حينما أقبلتْ
                     فأشرقتْ و هي ترسمُ نورُ إبتساماتي 
عشقٌ  كانَ يسطعني ببحرِ عينيها
                    ثم يرمني بأحضانِ الساعات الدافئاتِ 
أحضنتني  بكاملِ مشمشها و تدلتْ
                     فاتنةٌ استباحتْ بطيفها بكلِ النبضاتِ
كانت بالأمسِ تغزو جسدي و تلاعبهُ
                      إمراة  بالفراشِ كانت  من الساخناتِ 
فلو نطقَ الصبحُ غزلً لقال سجدتها
                         أيخشعُ الصبحُ من ذكرِ السَاحِراتِ                              
شفاهٌ و قد رعى بشهدهِ  قبلتي
                      و كم  لذنا معاً ننسجمُ  ناراً بالقُبُلاتِ  
فنهدٌ كان طالعٌ و كأنهُ جرعةُ خمرٍ
                    و نهدٌ تخدرَ  برعشةِ اللقاءِ من لمساتي
كنتُ أراها حسنٌ حينَ أبلُغها  كأنها
                     ثمارٍ تتدلقُ كالثريا من صدورٍ رائعاتِ
حبيبتي  هي أحلى من كلِ الكائناتِ
                      نجمةٌ برقتْ  كالمرايا بينَ  السماواتِ
يا وردةً لاحتْ بالنسيمِ نثرتْ بعطرها
                    يامن تفجرتْ بجلساتُ القبلِ بالملذاتِ
فأغرتني و كأنها  أشهى من العسلِ  
                   سحرّ فاضَ بجمالها على كلِ الجميلاتِ
نعم أحببتها و الدينُ يشهدُ لي عندها
                    عجبي كيفَ ترضى مكابرةً بإنزِلاقاتي        
ما كنتُ أُومنُ يوماً بالسقوطِ  إنما
                     شأءت أن تكتبَ نعوتي بحبرها الناتِ
فغدتْ  تدوسُ بقلبي و تسحقهُ
                      هوتْ بي كأوراقِ الخريفِ  اليابساتِ
فلا تعتبْ  يا أيها الحرفُ  بنزفكَ 
                      فالجرحُ  جرحي  و المأساةُ  مأساتي
و قد أدهشتني في الهلاك  راحلةً 
                       و كأنها بالفراقِ  تهوى  عَتمةُ الشاتِ
ناديتها و سيفها مزروعٌ بخاصرتي
                     فأردمُ بصراخي للقيامةِ  بنوحِ أبياتي
شعرٌ قد كتبتها بألفِ قصيدةٍ لتزيدني
                     حزناً  يحملُ نعشي  لوجعُ  القادماتِ
رحلتْ و هي تجرفُ ببحورَ دموعي
                      فدمعةٌ تحملها و دمعةٌ ترسو بوفاتي
تاهتْ و هي تمضي بدربها لأشقى
                           كجرحٌ يشرقُ من الجحيمِ  الآتي
ناديتها و ملحُ الدمعِ يحرقُ بجفوني
                          نزيفٌ ينهمرُ  بالألمِ  من جِرَاحَاتي
أيامٍ قد كانت تحفظُ بكلِ لحظاتنا 
                         فآهٍ  على رحيلُ الذاتِ  من  الذاتِ
تناثرتْ و أودعتْ بقلبيَ في تيتمٍ 
                      مكسورٌ بوحدتي أعدُ بملئَ الفراغاتِ
فعلى سور الحرمانِ قد جفتْ أوردتي
                      فأدمى بالعمرِ حزنٌ بزحمةِ البلاءاتِ
حتى أضاحني اليأسُ  في  أبدٍ
                       مسجونٌ أنا ما بين القهرِ  و الأهاتِ
أغمرُ  بخمرِ الهزائمِ بوداعها  نكبتي
                      أضوعُ شغباً بنزفُ الجِراحِ بكاساتي
فأعصرُ الوجعَ بين ضلوعي زخماً
                    أبكي بالوداعِ في بللٍ بآخِ الصَرَاخاتِ
فألفُ قرنٍ بيني و بينها و قد تلاشتْ 
                      ما بيني و بينها من الآلافُ السنواتِ
كأنها كانت تحملُ في أزلٍ كفني
                   كأنها مزقتْ بعمري البريء بالفاجِعاتِ
مضتْ براحِها كالريحِ تجولُ بنكستي
                 ترمي بذكرياتُ السنينِ و تكثرُ بمهاناتي
قد تباعدنا و نارُ الفرقةِ  يجهدني
                    نارٌ يحرقُ بأناي المعتومِ بمرِ المعاناتِ
و كلما  جئتُ أنهضُ من مهادمي
                     رماحٍ  تكاثرتْ بجسدي من الطعَناتِ
مالي  لا أراها بكلِ صبحٍ أنا و هي
                  كالصلاةِ معبودةٌ  كانت  فجرُ  صلواتي
فكيف أرشفُ الحبَ بأحزاني و أعبرهُ 
              و ذكرياتُ الأمسِ تحملني لِدفءُ اللقاءاتِ
ها أنا أحملُ من الغيابِ ما أوجعني
                   كالمجنونِ رحتُ أتوهُ جرحاً بالطرقاتِ
يمامةٌ و قد ضلتْ الطريقَ إلى عُشِها
                    سجدتْ بموتها تعصفُ بلذةِ الشَهَواتِ
فعلى جدارِ الخيبة  أصلبتني ألماً
                    و أقدمتْ على قتلِ أحلاميَ البريئاتِ
هاجرتْ بزحامِ الأوجاعِ ليسلو بغيابها 
                   سوادٌ دامَ يعلو  بكلَ أياميَ  السَارِياتِ
فيا  من هوتْ بقلبي  في أجلٍ
                   يا من تربعتْ بعرشها  بعصرُ الخياناتِ
غداً سأُدْفنُ دُونَكِ في الترابِ مودعاً
                   سأغيبُ عن دنياكِ  طرفاً بإحتضاراتي
غداً سأسكنُ في الغيابِ  دونَ خذلٍ
                     و سأكتبُ  نعوتي على كلُ الجنازاتِ
سأقولُ للناسْ هي  أعنفُ قاتلةٍ
                       حبيبتي زاهتْ كالبرقِ تطعنُ بذاتي
جأت لتكملَ  ما كتبتهُ لي الأقدارُ
                   و صنعتْ تابوتاً من سَقمِ  الآهِ  لِرُفَاتي
و هي أولُ إمرأة  قلتُ لها  أُحبكِ
                      و أولُ واحدةٍ  عاشرتها بقبلةُ  الهاتِ
حبيبتي كانت كالملاكِ بكلِ الفضاءاتِ
                     جنةً حسبتها براحتي  و بابُ  نجاتي
يا دمعةّ سختْ على دروبِ الشقاءِ
                 تحملُ بأوجاعُ الرحيلِ  تهدمُ بالمسَاراتِ
فلما تبعدتِ بعجلٍ تسبقينَ النوى
                  لما تركتِ روحي بأن تشقى كالراسِباتِ
فكم  جئتُكِ  لأغريكِ بالأيامِ لنلهو
                  طيبٌ يشفي بالأيامِ و حزنها  الكئيباتِ
حتى إذا بلغتْ من الحلمِ  شاءهُ
                   كالرضيعِ حملتهُ فرحاً لقلبُ الحَبيباتِ
قد عاندني الزمانُ و أحفى بهدمي
                     حطمَ بكلِ خطايَ  و كسرَ بجناحَاتي  
فراشةٌ رحتُ أركضُ خلفها منتفضاً
                    كطيرٍ  يحملُ قلبُ الملاكِ في الجَناتِ 
فيا معبودةُ القلبِ يا خنجرُ الذاتِ
                     ياعشقاً صار غباراً بدموعيَ الباكياتِ
أأنساكِ و جرحكِ سيدتي يكاسرني  
                    ندماً عدتُ أذوبُ  بهِ  بزمنِ العاهراتِ                  
و كلما جئتُ أتحاشى بخيبتي مرُكِ
                  أسقطني الحزنُ بغدركِ ببعدُ المسافاتِ
و حينما أقسمتِ بالهوى  كذبتِ عليَ
                    مثلتِ دورَ العفافِ الطاهرةُ كالراهباتِ
فأبرعتِ بالرحيلِ كمن تشهى لفراقي
                   حتى أتممتِ بعزائي  و أكثرتِ  ببلاتي
فعجبٌ كيف ترضى النفوسُ بِذلها
                  تمضي هماً  بالأيامِ  و تلعنُ  بالحكاياتِ
فها نحنُ نشحذُ من الموتِ بقايانا
                     حُفاةٌ نركضُ للأمسِ للأيامُ الراحلاتِ
مضيتُ  و الحرمانُ طوقَ  كلِ ضجرٍ 
                    متيمُ أنا و العشقُ بلاءٌ من السماواتي
ربي ما عدتُ أُطيقُ الإنتظارَ في كللٍ
                    فمالكَ لا تشفعُ بحالي بكثرةِ الدعواتِ
فإني قد قطعتُ بحورَ الشوقِ أشْكوها
                         بلعنةُ النصيبِ  منذُ  زمنِ البداياتِ
فجاءتْ تغريني بحسنها حينما شعتْ
                     كالنورِ بفجرها تشرقُ بنورِ الصباحاتِ
سمراءٌ دارتْ كالناجياتِ تغزو دنيتي
                  تموجُ بين الفصولِ برقصتها كالفراشاتِ
كآياتِ الخُلودِ و قد رستْ  تهديني
                   حينما تباركتْ  تشتهي يومها بملاقاتي 
فجاءت تستعجلُ بخُطاها بعد حينٍ
                   تتسابقُ الأقدارَ بهدمي من كلِ الجِهاتِ
قد هوتْ تبرحني برجسها لتزيدني
                       ألمٌ يطفو  ببحورِ الأحزانِ  بالويلاتِ
و كلما سعيتُ لقربها  عني تباعدتْ  
                      حتى رمتني بغدرها و دارتْ  بِذَلاتي
فشاءت  بأن تهجرني  بألفِ لعنةٍ
                     جالتْ  تلملمُ بأرضِ الحَوايا بالنِفَاياتِ 
راحت تزفُ بنفسها و تكسُرها كقربانٍ
                        لكلبٍ يعلو برخصها  بينَ الحَاوِياتِ
ويلي من ما أرى من كفرٍ  يباركني
                     كيفَ أعدها و هي بالغدر أم العنيداتِ
و ما كنتُ  لأحسَبُها بأنها قاتلةٌ إنما
                        فاضتْ و هي تسعى بحلمها  مماتي
فاليستْ  مصادفةً بأن أبكي بقصيدتي
                     و لا مصادفةً  بأن أضوعُ كفراً بِهَواتي
فهذا هو حاضريَ المكنون بالكنايا
                       و تلكَ  هي قسمتي  و هذهِ  حياتي
أمشي و أسخفُ بذاكرتي كي أنسىاهُ
                     جرحٌ يجتهدُ  وجعاً بمرهِ بحشاشاتي
أُسافرٌ بالوجعِ لأحتمي بين الكلماتِ
                    أراوغُ  ألماً  يصرعني   بكلِ  اللحظاتِ
فمالها تغيرتْ هكذا و أنا  أرددها
                  مالها دامتْ تشتفي بالجحيمِ الحَارقاتِ 
فيا ليتها ما دارتْ  بمرها  لتكسُرِني
                    ليتها ما أبرقتْ بطعنها تمضي بِشَتاتي
ياليتها ما عرفتْ  بطريقَ العمرِ يوماً 
                  ولا هدمتْ بيتي بقدمِها بكلُ الحِجاراتِ
و قد نزوتُ بثقلِ الإنكسارِ أعتقُ الهمَ
                أمضي بالخسرانِ موهناً بقفرِ الإنكساراتِ
أبحرتُ للأحزانِ بضعفي بها  للثرى 
                  مراكبي قد هوتْ  و تتطايرتْ شِرَاعاتي
فرحتُ أقاومُ الأمواجُ الغاضبةِ لأنجو
                   سرابٌ قضى على نجاتي بنارُ الخيباتِ 
غريبٌ أنا  و مازلتُ  أحتضنُ وجعاً 
                    أحتسي بخمرِ الهزائمِ  بتيهِ  السَكَراتِ 
فعلى ركامِ الذكرياتِ نمتُ حجراً 
                   أمضي حزيناً بدموعٍ الفراقِ  بذكرياتي
بحنينٍ  لا ذتْ  تقسُ بأقسى لعنتها
                     تذبحٌ  كمرِ السنينِ  بلوعةِ  الحسْرَاتِ
و إني قد وفيتّ لها رغم قسوتها
                    حتى بدلتُ الكثير  لأجلها من عاداتي
إمرأة منذ الصغر كانت  كلَ حياتي 
                    كانت قرآني و إنجيلي و كتبُ توراتي
قد حسبتها دنيتي و سوفَ أُخلدها
                    سوادٌ جاء يحرقُ أمامي  بكلَ  رغباتي
حتى أدمنني العذابُ بجحرِهِ  ألماً
                     أتقلبُ حجرٌ بفراشي بلوعةُ إنهياراتي 
أيشفعّ لي جرحٌ كلما جئتُ أُودعهُ
                   هيهاتٌ  للذي دارَ  يشدُني لويلُ الجُناةِ
فلو دارتْ لتهدني بكلِ السنينِ بفراقها 
                    لقلتُ  تلكَ من نكستْ  بكفرها  راياتي
تلك هي صاحبة الروحُ التي ماتتْ
                   فآهٍ للتي فارقتني و هي قبلتي للحياةِ 
فلو كان للزمانٌ لسانٌ لأبكمَ بالقوافي
                   لنزعَ بالصراخِ صمتَ الأنينِ من كلماتي
لأسقطَ أرضاً بكلِ النجوم السماءِ 
                 لنزعَ من القرآنِ قارعةُ الميزانِ لمداواتي
لأخرجَ من الحكاياتِ طعنهُ يومها
                      لإعتذرَ من كلِ وجعٍ  بطولِ  ساعاتي
لفجرَ  بكوكبِ الأرضِ غضباً و لاحَ
                       يتلو  بالقصيدةِ وجعاً من الخُرَافاتِ
أناجي  بصلاةُ الحرفِ  حينما ألعنهُ
                    و أرنو بالجحيمِ قدراً بزحمةِ  النكباتِ
فأرسو بوحشتهِ بحرفٍ و قد شدني
                    أبوحُ بسيرتي المعذبة بأوجعِ العِباراتِ
فأقسُ بالكلماتِ حتى قلبي أعصرهُ
                      عصفٌ أضربُ بهِ  و أغفو  بالملاماتِ
فأكتبُ بمرِ الكؤوسِ بجرحٍ يغلبني 
                  و يا لمرِ  الحرفِ إن دارَ يكفرُ  بكتاباتي
فلمن أشكو إليهِ و الخذلُ يعرفني
                    فمن يشفعُ  لجرحٍ يبارحُ  بكلِ حالاتي
يا دارُ لا تبكي عليهمْ مهما بكَ نزَلوا 
                 مهما أسقطوا بشرهم بالمنايا الضَاحِياتِ  
فإني قد قطعتُ بحور اليأسِ ماضياً 
                  و نزعتُ من حياتي كلها دارُ إبتساماتي
جرحاً سكبتهُ  بين الحينِ و الحينِ
                  رحتُ أعاتبُ آلهتي من كثرةِ الصدَاماتِ
كالضريرِ يسحَبني العتمُ  لأشكو لهُ
                      فألومُ  بحظيَ ساقطٌ  و أدفِنُ  أناتي
فقسماً بربِ العبادِ قد فاضني كلهُ
                        وجعٌ  ينخرُ بعظامي  يفجرُ  آهاتي
ذكرياتٍ بقيتْ تحرقني بكلِ صورها 
                    تدفعني  بالهلاك  لأحضانِ  الصِراعاتِ
فأطوفُ بين جدران الوحدةِ باكياً 
                        و لا  أرى بجواري  أُنسٌ  لمواساتي 
لا قمرٌ  يضيءُ  ليسامرَ  ليلتي 
                       و لا  الشمسّ ترجعُ  لتشرقُ بحياتي
فمازلتُ أتضرعُ بين المواجعِ بكأبتي
                  أهربُ بجرحي من المأساةِ إلى المأساةِ
أزفُ  للجناةِ بكثرةُ المحنِ و أذكرهم 
                  أنطفأُ كغروبِ الشمسِ البعيدةِ بدمعاتي
فعانيتُ ما عانيتُ  من جِراحاتٍ
                 تشقُ بصدري كرباً و تدنيني بإحتراقاتي
و إني مازلت أشكو  برفقةُ الدروبِ  
                 غرباءَ حسبتهم رفاقَ العمرِ من حماقاتي
ها أنا نديمٌ  و أكادُ لا أفارقُ مهانتي
                   و لستُ أدري كم مرةٍ متُ من سَهواتي
فيا ليتها ما دارت تتعانقُ  بصدري
                      يوما حضنتها بالروحِ بزمنُ البِداياتِ
يا ليتها ما عرفتني و لا أنا عرفتها
                   و لا مضينا خائبين نلعنُ  زمنُ النهاياتِ
فلو كان لي شرف الموتِ لبقيتُ معها
                  لكنها  أبتْ بأن تسمع  شيئاً  من ندائاتي
و لو  كانَ للقصيدةِ حقها في الكلامِ
                   لأشبعتْ بالحديثِ  عن كبرِ  الخطيئاتِ
فتلكَ مصيبتي الكبرى و تلكَ عتمتي
                    ترقدُ  بسرير فنائي و تكسُرُ   بإمنياتي
يا أيها القلبُ لا تبكي على من خانوا
                      و رموا بكَ  مُقيداً  بوحشةِ  الظُلماتِ
قل رغمَ الطعناتِ  فمازلتُ أهواها
                   و أحضنها عشقاً و أراها  بكلِ المناماتِ
قل يا ليتها بقيتْ بالدارِ تزرعُ ريحانً
                       ليتها صدقتْ معي بالأيامُ الواعداتِ
فأخرج من جوفكَ  لتنسى  ألماً
                     و إنفجر كالعصفِ بصورها  من المرآةِ
و إذا خنتَ نفسكَ بالقصيدةِ لتعبرها 
                     بلا تردُدٍ  إرمي بها  في سلةِ المهملاتِ    
فرغمَ تعددها  شطبْ  على العناوينِ 
                   و لا ترتعشُ حزناً على الأيامِ بالنداماتِ  
فها أنا  معكَ  أمضي دونها كالقتيلِ
                        بجرحٍ ينزفُ للثرى بذكرى الأمواتِ   
       
ابن حنيفة العفريني 
الشاعر  ... مصطفى محمد كبار 
حلب سوريا   ٥ / ١٠ / ٢٠٢٥

قصيدة تحت عنوان{{ليرقد بسلام}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد ختان}}


 " ليرقد بسلام "


ما معنى أن يباغث الشخص

أن يتواجد بين رفوف ضائعة

أن يفاجئ بأمر جلل غير متوقع

أن يتلقى نبأ يصرح كالصاعقة

فيظل كل شيء غير مستوعب أوغير مفهوم

بشعور التواهان لا حدود له منتشر

زيادة عن ضغط متزامن مع نبضات متسارعة

و تنفسات متقلبة المزاج و الخاطر

مع غموض الإغتراب مسيطر على الأوضاع

إنه شيء لا يمكن تصديقه أو تقبله

خارج عن نطاق مقدور الاِستعاب

غصة و مرارة مصحوبة برهبة القلب

دموع متغلغلة و سط العيون متوقفة

ذهول و اِنكسار و عويل داخلي

خروج عن السيطرة و فقدان التركيز

نيران تشتعل بالصدر و اِنكواء الفؤاد

ضجة و وشوشات و صرخات متعالية

الكل في حالة اِستنفار قصوى

توافد الجيران من المنازل المقربة

توقف المارة و تجمع الناس وسط الشارع

بدء حلول الأهل و الأقارب من كل صوب

ذهول الصدمة مثل ضربة قاضية

عناقات و طبطبات النساء لصاحبات النازلة

نويح و تعداد و شهيق على المفتقد

توزيع الكراسي و نصب الخيم الخاصة

اِستعدادات على قدم وساق مستنفرة

اِتصالات مكثفة و ردود للمتصلين

اِنشغالات بأدق التفاصيل الصغيرة و الكبيرة

ترقب و إنتظارو تطلع وصول الفقيد

القادم من مدينة ليست ببعيدة

بعد صراع مع المرض إلى بيت أهله

منقول على متن سيارة المخصصة للأموات

وسط صندوق خشبي للوداع الأخير

بعد مروره للمسجد بعد إقامة صلاة العشاء

حالات عدم الصبر و فقدان الوعي

اظطرار للإسراع للدهاب لدفن الجثمان

ظلمة تسود المقبرة إلا من مصابيح محملة

ليوارى تحت التراب  ليرقد بسلام

تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية 6/01/2026

قصيدة تحت عنوان{{بعينِ قلبٍ مُحبٍّ يعشقُ البانَا}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


 [بعينِ قلبٍ مُحبٍّ يعشقُ البانَا]

يا ظبيَ بانٍ و كم  شاهدتُ غِزلانا !!
بعينِ   قلبٍ  مُحبٍّ   يعشقُ   البانا
كم في الضمير أخا البرحاءِ مِن وجعٍ!!
هلّا  سمِعتَ  لدى  الأسحار شكوانا
للهِ مِنهً ،   وما أقساهُ    مِن   زمنٍ!!
لانَ الصَّفا   وفؤادُ   الظبيِّ   ما لانا
يا أيٍُّها الظبيِ  رفقاً  حَالتي  عَجَبٌ
أذقتَني   الموتَ    أشكالاً   وألوانا
لازلتَ تنفِرُ حتَّى غِبتُ عن رَشَدي
وذابتِ   الروحُ   أشواقاً  وتحنانا
يا ألطفَ الناسِ  إلّا حِينَ  تَغمرُني
مِـنكِ   المَشاعِرُ   آلاماً    وأحزانا
حرَّقتَ  بالصدِّ  أعصابَ الفؤاد وما
ما ذَنبُ  قلبٍ مواثيقَ الهوى صانا؟
أوجعتني مُذ رحلتَ اليومَ عن نظري
إلى الغياهبِ  ماذا   أفعلُ      الآنَ؟
كم صنتُ عهدَك واسنفرتَ مُبتعداً!!
لا ما    عَرفتُكَ     غدّاراً     وخوَّانا
إن كانَ عهدُكَ ورداً يا  أخا سَقَمي
تَبقَى  عُهوديَ   نسريناً    وريحانا
عنّي  تغافلْ  فلا  واللهِ  ما رغبَت
عنكَ   العيونُ  ولا عهْدُ الوفا هانا
أموتُ  قهراً   ولاتدري  كفاكَ  بما
خطفتَهُ مِن أماني القلبِ فرحانا
عطفاً غزالي ولا تنسَ الذي نسجَت
أقدارُنا   حينما    دارَت    حُميَّانا
أيّامَ    كانَ   الهوى  زقّاً    وخابيةً
وأضلعاً     ترتوي     حُبّاً   وأجفانا
يا أيُّها الظبيُ عُد يومين ما غمضَت
عيني  ولم  لم أزلْ  بالوجدِ  سكرانا
بربٍّ موسى وطهَ  بالمسيحِ  وبال
الكُتْبِ  التي   نزلَت   نُوراِ  وإيمانا
ما عادَ  عِِنديَ  مٍن   مِثقالِ  خردلةٍ
صَبْراً  وحقِّكََ   مِن  بعدِ   الذي  كانا
آنَ  الأوانُ   لكي  بالوصلِ  تجمعُنا
أواصرُ  الحُبِّ  إي  واللهِ   قد   آنَا
أظلُّ أحفظُ  عهدَ  الذَّرِّ  في  ذِمَمي
ونُورِ   وجهِكَ ،   تسليماً   وإذعانا
أطعتُ عاصي الهوى حُبّاً بهِ وعصَت 
روحي الذي طاعَ أهلَ الغدرِ عِصيانا
عانى القتيلُ  قتيلُ الهجرِ صبُّكُمُ
ياليتَ ذقتُمْ  بيومٍ   رُبعَ  ما عانى
قد  ضاعَ  عُمري آمالاً مُبعثرةً
وحانَ حَيني ويومُ الوصلِ ما حانَ
ياظبيَّ بانٍ سلامُ  الله  ما سَطعَتْ
شمسٌ عليكم ونجمٌ في الثَّرى بانا
وما   أطَلَّتْْ  معَ   الإبدارِ   بارقةٌ
مِنَ  الوُجودِ   ونالَ  الصبُّ رضوانا
ومجَّدت   نُورَ   هذا  البدرِ  قافيتي
بعينِ   قلبٍ   مُحبٍّ  يعشقُ    البانا
محبتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا

خاطرة تحت عنوان{{خربشه}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


خربشه...
عيناك في الكتابة عادة رديئة
في الكتابة أغمض عينيك
_____
دع أصابعك تتحرك وراء الرائحة
إن أغلب الكتابة ظن .
_____
تحتاج الكتابة / لذاكرة الرائحة
_____
لرائحة إمرأة بالتحديد ؛
حلم من قضة العمر..
أغمض وأنت معها
شم شعرها ؛
شم عنقها من الأمام ومن الخلف ؛
باطن يدها ؛
أصابعها ؛\
شم العروق على ساعدها ؛
دمها ؛
كلامها ؛
صوتها ؛
ثم ضحكتها وخذها بأنفك .

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{العودة للنفس}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


 العودة للنفس


القلب بقى شايل من الدنيا 
والناس والصحبة ومتعبي

خليك مع نفسك احسنلك
والنفس صريحة وما بتخبي
 
النفس لا بتغش ولا تلاوع 
عارفاك بمحاسنك وعيوبك
 
صاحبة وخليلة وليك تابع 
صدقني كفاية عليك توبك

والناس مقاسات
مقاساتها كتيرة ماليها حدود
 
ومقاسك مات 
دا يمكن حتي ما كان له وجود

والناس عايزاك جراح وطبيب 
تداوي آلامهم وجراحهم

وساعات عايزاك حبيب وقريب 
وكلام الحب تسمعهم
 
لكن مين فيهم سمعك 
او شال الحزن من دمعك
 
الناس عايزاك بس مصالح 
وتسيبك وقت ما تتصالح

ترجع للوحدة هنا ونفسك 
والوحدة صادقة ما كدابة

خليك هنا احسن مع نفسك
والله الاتنين انتو غلابة

يحيى حسين القاهرة 
13 يناير 2021

قصيدة تحت عنوان{{بِكِ أحبها}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


بِكِ أحبها
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
أنت وأمي........لكما في القلب منزلة
ماطاولتها.............جبال شم رواسي

ولو بذلت دمي...........أخطه قصيداً
ماكفى عشقاً.......نبضي وإحساسي

فأمي كانت...........لي مهداً وحضناً
ولولاها ما........رأيتِ دفئا بأنفاسي

ولعشنا سويا........أنا وأنت صخوراً
وما رأت عيناكِ.....إلا قلبي القاسي

علمتني أحبك......فأشكريها عرفاناً
غذتني حنانها.....فكنتِ لي كالماس

فلا تغاري إن.........ضمتني لصدرها
ما من أنثى غيرها تزيل وسواسي

لا تغاري إن ....سقتني ودها وإلفها
ما من رفقة...غيرها تفك احتباسي

إن شكرتها.................. فقد شكرتك
وإن وصلتها عَظُمتُ قدراً بين ناس

فلا خير في قلب...أحبك دونها ولا
ولا خير فيك إن أبديت لها إفلاسي

أنتما فراتي...ونيلي وسقياي الحب
فلا غني عن عذب الحب والإيناس
****************************
سليمـــــــان كاااامل...... الثلاثاااااء
2026/1/13

 

قصيدة تحت عنوان{{حَيَاةُ الضَّمِيرِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :                   حَيَاةُ الضَّمِيرِ..!

أنَا الَّذِي قُلْتُ: اِصْحَ ياضَمِيرِي  
                   إنَّ الصَّحْوَ ، حَيَاةٌ  لِكُلِّ ضَمِيرِ

لَسْتَ مِنِّي إنْ لمْ تَكُ صَاحِياً
                    وَ أسْتَغْنِي عَنْكَ ، بِعُمْرٍ قصِيرِ

رُبَّ ضَمِيرٍ يُطِيلُ عُمْرَ صَاحِبِهِ
                  بَعْدَ مَوْتهِ ، وَلَوْ بَعْدَ عُمْرٍ يَسِيرِ 

وَكَمْ مِنْ ضَمِيرٍ أوْدَى بِصَاحِبِهُ
                  فِي حَيَاتهِ ، بِعَيْشٍ جِدِّ حَقِيرِ !

وَ كَمْ مِنْ ضَمِيرٍ ، سَفَكَ دِماءً
                  بَرِيئَةً بِانْعِدَامِهِ عِنْدَ كُلِّ شِرِّيرِ

وً يَا كَمْ مِنْ ضَمِيرٍ تَرَاهُ شَبِماً
                 كَمَا هِيَ الْحَالُ عنْدَ كُلِّ الْحَمِيرِ

تُرَافقُهُ دِيَاثةٌ ، كَمَوْقِفِ خزيٍ
                تَمَاماً ، كَمَا هِيَ عنْدَ كُلِّ خِنَزِيرِ !.
                                              الليل أبو فراس.
                                              محمد الزعيمي.
            M ' HAMED  ZAIMI.
                                          -- المملكة المغربية --

                                   الخميس 27 فبراير  2020م. 

الاثنين، 12 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{أنتِ وأنا}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد عنانى}}


 أنتِ وأنا


بقلمي محمد عنانى

أَنتِ الحَبِيِبَةُ زَوجَتِيِ

وَأَنتِ أُختِيِ وَإبنَتِيِ

وأمي منبت نشأتي

نُوُر حَيَاَتِيِ رَفِيِقَتِيِ

فَيض الحَنَاَنِ وَالَتِيِ

سِرتُ مَعَهَاَ رِحلَتِيِ

نِعمَ الَأنِيِس لِوَحدَتِيِ

وَفِيِكِ عِشتُ سَعَاَدَتِيِ

فَسَكَنتِ مِنِيِ مُهجَتِيِ

وصِرِتِ أنتِ هَوِيَتِيِ

قَاَلَت

بَلْ أَنتَ كُل حِكَاَيَتِيِ

زَوجِيِ وفِيِكَ فَرحَتِيِ

حُضن الَأمَانِ بِقِصَتِيِ

سَطَرتُ مَعَكَ بِدَاَيَتِيِ

بِالوُدِ زِيِنَت صَفحَتِيِ

وَالحَبُ عَاَشَ بِرِفقَتِيِ

فَكُنتَ أُنسِيِ وَبَهجَتِيِ

وَكٌنتَ أَنتَ مَسِيِرَتِيِ

وَكُل عُمرِيِ وَدُنيَتِيِ

بقلمي محمد عنانى

نص نثري تحت عنوان{{عبور العاصفة}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


****عبور العاصفة ****'
سأظل
أبحـر مـع الأيـام...
وانا
على يقين تام
أن مـا أخذتـه
الأيام
 منا لن تعيده
إلينا
شئنا أم أبينا
ساستمر بالابحار
أفـرد الشراع
 رافعا إشارة
التحدي
أغوص في الأعماق
أواجه عتو الامواج
وهولها
لايهمني
موجة تـأخذنـي
 أو موجة تردنـي
ولا اتوسل
ما اخذته
 ألايـام
 منـي وما خلفتـه
 ورائـها
وكل مـا يهمنـي
 الآن
أني معك
"أيهـا البحر
ويكفيني
 وأنا معك
أني أتحدى
كل مـا يؤلمنـي
وامضي رافعا
هامتي
متجاوزاكلما
بوسعه ان يعرقل
مسيرتي
واكتب علي
بياض صفحاتك
واسود ها
قوة إرادتي
وقدرتي على عبور
عواصفك
مسلحا  بايماني
القوي بقدرة الله
ومشيئته
ومسلما أمري
للواحد الاحد
الفرد الصمد
من خزائنه
بين الكاف والنون
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 12/1/2026
المغرب

 

قصيدة تحت عنوان{{ شمس}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


 شمس

جاءَ     الَّذي    أَفْديهِ    بالْنفْسِ

شمسٌ   بَدَتْ  تَخْتالُ  في الشَّمسِ

ترمي    عُيوني     في   نضارتِها

 فاتقي.   دونها.  العينين. بالخمسِ 

هذا      الحبيبُ    الَّذي    جاءَنا

يا    ليْتَه     قدْ    جاءَ   بالأمْسِ

جاءَ     الَّذي    أَفديه     بالْنَفْسِ

نحوي   تخطّى  الناسَ  في  همسِ

أحيی  رميمَ   العظم  في  جسدي

كأنَّني    قدْْ    قُمْتُ   منْ   رِمْسِ

عادتْ      لنا     ذكراك.   اجمعها

وأَيُّ     ذِكْرى   أَجَلُّ   مِنْ  أمْسي

عادتْ    لَنا   أيامُ.   سعدٍ  مضتْ

وأَدبرَتْ     أيّامُ      مِنْ    نَحْسِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/ العراق

السبت، 10 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{لستَ أهلًا لحُبّي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{ألفة ذكريات}}


 «لستَ أهلًا لحُبّي»


عذّبتني بلا مبالاتك،
وسقيتني كأس إهمالك،
جرحتني بلسانك،
وآذيتني بكلامك،
وأدميتَ قلبي بجفائك.

عن أيّ حبٍّ تتحدّث؟
وعن أيّ عشقٍ تتكلّم؟
أين أنت من سجلّ العاشقين؟
وأين أنت من تصرّفات المُحبّين؟

أنت مجرّدٌ من العواطف،
ومجرّدٌ من المشاعر،
أجوفُ من الداخل والخارج،
ولا تمتّ للمغرمين بصِلة.

يا رجلًا أذلّني وأبكاني،
يا رجلًا أحزنني وأفناني،
أنت لا تُشبه العاشقين أمثالي،
ولا تستحقّ حبّي وهيامي،
ولا تستحقّ وفائي ولا اهتمامي.

أنت ما عدتَ تعنيني،
كنتَ في نعمةٍ ولم تشكر،
فخرجتَ منها ولم تشعر.

كنتَ أميرًا متوّجًا على عرش قلبي،
فخسرتني، وخسرتَ التاج والعرش.

ارحل غيرَ مأسوفٍ عليك،
ارحل وأعدك لن أندم عليك.

لم أجنِ من وراء حبّك المزعوم
إلّا الهموم،
ولم أجنِ من ورائك
غير التعب واللّوم.

اذهب ولا تلتفت وراءك،
غادر ولا تنظر خلفك.

لم تترك لي سوى المرارة،
ولم تترك لي إلّا غموضًا
وكتلةً من الأسرار.

لن أقبل صلحًا
ولا مزيدًا من الأعذار.

عِش حياتك بالطول والعرض،
يا من كنتَ تدّعي الغرور والشطارة.

احصد ما جنته يداك،
فهذه نهاية كلّ من تكبّر وتجبّر.

سألقي بكلّ الذكريات،
ولن أترك أبدًا أمارة.

بقلمي:
ألفة ذكريات – تونس 🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤️

قصيدة تحت عنوان{{عناقيد العشاق}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


 عناقيد العشاق


أجمل ما عشته سيدتي
هو نعيمي بدفئك حضن

ورضاب حين غمر رضابي
فياض رقراق المزن

ثقال يحملها هواؤك
وشهقاتي بزفيرك فزن

والخدر يسري بوريدي
ويذيب من قلبي الحزن

والخصر تسوره ذراعي
وعناقيد العشاق يجزن

يحيى حسين القاهرة 
10 يناير 2022

نص نثري تحت عنوان{{البارحة}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


 البارحة

تشاجرتُ مع نسياني 
طعنته في بطنه ثمّ هربتُ
واختبأتُ في غرفة 
نومكِ
أنا آسف
عبثتُ بسريركِ المزدوج 
نمتُ بينكما
وأدرتُ ظهري 
للغياب 
سامحيني
غرتُ على أساور صوتكِ
أظافر لهفتكِ
حملت معي
غنائم جمالك كلّها 
خبّأت بمعطفي
صندلك الشفّاف
خلاخل أيّامي الضائعة
التي كلّما رقصتِ له
رنّ قلبي كالمنبّه 
اعذريني
سرقت شمعتك الحمراء 
صوركِ الجديدة 
في ليلة الزفاف
فستانكِ الأسود القصير 
اليشبه عمري
أجلْ ..
وسطوت 
على أحلامكِ 
العارية
أخذتُ معي كلّ شيء
كلّ شيء
ساعتكِ الواقفة 
على قارعة منتصف الليل 
كحبيبين في لحظة 
عناق
أخذت 
شالك الخمري
مسحت به خدّ خيباتي
حتّى مرآتكِ الخائنة 
سرقتها
وقفتُ أمامها 
صارخًا في وجهكِ : 
تبًّا لكِ
حبًّا لكِ
اغربي عن قلبي
لكنّي..
لم أقصد ذلك
صدقيني 
كل ما في الأمر
كان يلاحقني بوليس الحنين
فوجدتُني تحت سرير 
ذاكرتكِ

قصيدة تحت عنوان{{كُنْ فَلَّاحاً}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :                     كُنْ فَلَّاحاً..!

كُنْ فَلَّاحاً وَابْذُرْ أَرْضَكَ بِالْخَيْرِ
                        لَابُدَّ لِلْخَيْرِ أنْ يَنْبُتَ يَوْماً كَالْبَذْرِ
وَلَا تَخْتَرْ أَيْنَ تَبْذُرُ فَكُلُّ الأرْضِ
                      تُنْبِتُ عِنْدَمَا يَنْزِلُ غَيْثاً أَوَّلُ الْقَطْرِ
فَالَّذِي تُودِعُ عِنْدَهُ خَيْرَكَ هُوَاللهُ
                      يُخْلِفُهُ وَعْداً مِنْهُ أَنَّى شَاءَ بِالْعَشْرِ 
وَقَدْ يُضَاعِفُ أضْعَافاً وَلَا يُنْقِصُ 
                      عَطَاءُ كُلِّ الْخَلْقِ مَا عِنْدَهُ مِنْ خَيْرِ
فَأَعْطِ إِنِ اِسْتَطَعْتَ بِلَا حِسَابٍ
                     وَأبْشِرْ، بُشْرَاكَ مِنْ إلَهٍ بِحَمْدٍ وَشُكْرِ
عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ
                     يَحْمَدُ عَبْدَهُ الْكَرِيمَ ، بِجَلِيلِ الْقَدْرِ
مَعَ الْفَلَّاحِ يَعُمُّ الْفَلَاحُ الْخَلَائِقَ
                     وَلَوْ أنَّ الْمَوْسِمَ ، أصَابَتْهُ يَدُ الْقَفْرِ
فَاسْعَ إِلَى أَنْ تَكُونَ فَلَّاحاً يَصِلْ 
                    خَيْرُكَ إِلَى الإنْسِ وَالَحَيَوَانِ وَالطَّيْرِ . 

                                        الليل أبو فراس.
                                         محمد الزعيمي.
                   M ' HAMED ZAIMI.
                                     -- المملكة المغربية --
                              الخميس ١٢ ربيع الأول ١٤٤٥ه

                           موافق27 سبتمبر /أيلول 2023م. 

قصيدة تحت عنوان{{وأقم .... العدل}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


..........................
(" وأقم .... العدل ")

و أقم العدل 
هنا عيوني ساهرات 
ما لهزار بطرف الأشواق 
ظمأت جفون الريح.... غارقات 
وأنا الغيم... والتمني أكفي داعيات 
مالي أبصر صدك الجسور عني... لاهيات
و أقم العدل
ما أستبان هفافك المجنون 
وأنا مدينة الإنتظار
تعبث بي ودعات الظنون قاتلات
وأنا أكون ... لا وإلا أنت المسرات
أشرق...!
من هدلك شروق فؤادي 
وأي الريح تسوقني صوبك الأمنيات
وأي القسط كان ؟
يا ميزانا أحال دير النساء عابدات
كصخرة أرتجي الرطام 
إذ زارني الموج ... أشهق ظآمات
وخذ في الذكرى
احتراق زليخة....!
يا كبد الهوى المعنى 
هيت كأسي وكؤوسك... جافلات
أشتم الفصول بين نهري الموت والحياة هاربات
سوف تأتي ذات ... الشروق
بأرض الوعد 
فأقم العدل لفؤادي
وفؤادي ما هجد نبضه ثائرات
ومحكمة السماء ... عادلات عادلات
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 

10/1/2026