فوقَ الذي أُحِبّ
***
قالَ صَحبِي: سَيُرهِقُكَ التمنّي
ويُذِيقُ الفؤادَ منكَ سِهامَا
قلتُ: إنَّ الهَوى إذَا مَا تَجلّى
حوَّلَ الجُرحَ فِي الضُلوعِ وِسَامَا
*
كيفَ أخشَى احتِراقَ قلبِي ونَارِي
تَتمنَّى لوجهِهِ استِسلامَا؟
إن يكنْ فِي هَواكَ مَوتِي فإنّي
أختَارُ المَوتَ فِي هَواكَ كرامَا
*
هوَ تاجِي إن ضاقَ صَدرِي زمَانًا
وَهُوَ عِزّي إذَا تَعرّى الملامَا
فدَعِ النّاسَ ما يَقُولونَ عَنّي
لن يُغيّرُوا فِي فُؤادِي الغَرامَا
*
أنتَ لستَ الذِي أُحِبُّ فحَسبْ
أنتَ مَعنَى الوُجودِ إن لاحَ قامَا
وإذا ضَاقَ فِي الحَياةِ طرِيقِي
كُنتَ فَجرِي وَكُنتَ فِيه السَّلامَا
*
ثمَّ صَلُّوا عَلى النَبيِّ مُحمّدٍ
مَن بهِ اللهُ أكرمَ الإسلَامَا
صلَّى اللهُ مَا تَعاقَبَ ليلٌ
وسَلامٌ عَليهِ مَا لاحَ هامَا
***
عزالدّين الهمّامي
بوكريم / تونس
2026/02/27

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق