الأحد، 31 مايو 2026

قصيدة تحت عنوان{{وإنّي لألقاها}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


 وإنّي لألقاها

وإنّي لألقاها فتنطقُ عينُها
لعيني ولايدري سوانا بما ندري

فتفهمُ من٘ي ما أريدُ بنظرةٍ
وأفهمُ منْها ما اسْتَجدَّ منَ الأمرِ

وإنّي لأهواها وأرقَبُ لحظَها
فاقرأ عينيها لأفهمَ ما يجري

وتقرأُ منْ عيني شقايَ وفرحَتي
وتعرفُ مابي من سرورِ ومن قهرِ

وتعرضِ عنّي بالسلامِ وطرفُها
إليَّ به ترْمي بديلاً عن العذرِ

كِلانا يقولُ مايجولُ بفكرِهِ
بمقولِ عينيهِ وليسَ من الثَغرِ

إذا ما التقينا لا نعودُ لِما مَضى
لأنّا فَهِمْنا ما لَديْنا منَ الخُبْرِ

وأعْلَمُ ماتُخْفي وَإنْ كانَ غامِضاً
وأسألُها عنْهُ كانّي بهِ أدْري

كذاكَ هيَ الأخرى ترى ماكَتَمْتُهُ
فأََبْديهِ مَجْبوراً وإنْ كانَ منْ سِرّي

وإنْ رأتِ الواشي أشاحَتْ بِوَجْهِها
فَتَرْنو بعيداً للحِفاظِ علی السِّترِّ

بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق

قصيدة تحت عنوان{{عَذَابَاتُ النَّجَاحِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مَحمد الزعيمي}}


شعر :                                عَذَابَاتُ النَّجَاحِ..!

أقُولُ لِمَنْ يَنْتَظِرُ مَاذَا بَعْدَ الْاِنْتِظَارِ
                 هَلِ النَّجَاحُ يُفِيدُ فِي تَقْرِيرِ الْمَصِيرِ؟
كَمْ  مِنْ حَامِلٍ  شَهَادَةً لَمْ يَنَلْ مِنْهَا
                   إِلَّا عَذَابَاتِ بَحْثٍ  عَنْ شُغْلٍ  يَسِيرِ
مَا النَّجَاحُ إلَّا بِدَايَةٌ لِبِدَايَاتٍ لَيْسَتْ
                   لَهَا نِهَايَاتٌ فِي عَالَمٍ مُظْلِمِ التَّغْيِيرِ!
فَالنَّجَاحُ فِي نِهَايَةِ السِّلْكِ التَّأْهِيلِي
                  دُخُولُ الطُّلَّابِ فِي مَتَاهَاتٍ وَشَفِيرِ
فَلْتَفْرَحُوا قَلِيلاً،وَلْتَبْكُوا كَثِيراً أيُّهَا
                  النُّجَّاحُ عَلَى مَصِيرٍ يَنْتَظِرُكُمْ حَقِيرِ!
إِمَّا سَعْيٌ مُسْتَمِرٌّ بَيْنَ كُلِّيَّةٍ وَبَيْتٍ
                  وَإِمَّا طَوَافٌ حَوْلَ مَجْهُولِ الْمَصِيرِ!
كَمَا تَدُورُ الرَّحَى عَلَى لَهْوَتِهَا فَوْقَ
                  ثِفَالِهَا بِمَطْحُونٍ لَا يَزِيدُ عَلَى شَعِيرِ!
وَ الطَّالِبُ هُوَ الطَّالِبُ سَوَاءٌ أَكَانَ 
                 فِيهَا مُوَاظِباً أمْ مُعْتَاداً عَلَى التَّأْخِيرِ!.

                                        الليل أبو فراس. 
                                         مَحمد الزعيمي.
                      M ' HAMED ZAIMI.
                                 الجمعة 08 شوال 1439ه.

                                 موافق ل : 22 يونيو 2018م. 

قصيدة تحت عنوان{{ طمحَ الفؤادُ لمربعٍ بِقُراها}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


 طمحَ الفؤادُ لمربعٍ بِقُراها 

فأثار شوقًا يستحثُّ رؤاها

فَقَطَفْتُ منْ غُررِ الْقصيْدِ فريدةً
فَسَرَتْ، وقلبيَ صاحِبٌ لِسُراها

يا علَّها رُغمَ المفازِ تُنِيْلنا
طيفًا يُطيفُ بهجعةٍ فنراها

ألمُ الفراقِ سَهادةٌ وتململٌ
جعلَ الضلوعَ  مُقامَةً فكواها

قالوا تشاغلْ بالحياةِ وهمِّها
يكفيك عَضُّ حياتِنا وَلَضاها

ما للغرامِ طبابةٌ تَشْفي سوا
يأسٍ وسعيٍ للعُلا، وقِلاها

شكتِ المسامعُ قولَهم وتحيَّرتْ
وأجابَ قلبيَ مشفقًا وبكاها

إلَّا القِلى لا تذكروهْ فإنني
لا أرتضيهُ وما عشقتُ سِواها

فليبقَ في الأحناءِ ظِلُّ وِدادِها
إن ضنَّتِ الدُّنيا، وعزَّ لِقاها
أبو وحيد

قصيدة تحت عنوان {{قِصَّةُ الْفَجْرِ النَّدِيِّ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"قِصَّةُ الْفَجْرِ النَّدِيِّ"

أَلَا أَيُّهَا الْفَجْرُ الْجَمِيلُ أَلَا انْجَلِي
وَهُزِّي عَلَى قَلْبِي جَنَاحًا مِنَ النَّدِيِّ

لَقِيتُكِ وَالأَيَّامُ تُطْفِئُ عُمْرَهَا
فَأَوْقَدْتِ فِي عَيْنَيَّ قِنْدِيلَ السَّنِيِّ

وَمَرَّتْ يَدَاكِ الْبِيضُ فَوْقَ غُيُومِنَا
فَأَمْطَرَتِ الأَفْرَاحُ مِنْ غَيْمٍ بَهِيِّ

وَلَمَّا ابْتَسَمْتِ اسْتَوْقَفَ الْوَرْدُ ظِلَّهُ
وَصَارَ حَنِينُ الْمَاءِ أُغْنِيَةَ الشَّجِيِّ

سَكَبْتِ عَلَى فِنْجَانِنَا ضَوْءَ لَفْتَةٍ
فَفَاحَ الصَّبَاحُ الْحُلْوُ مِنْ عِطْرٍ زَكِيِّ

وَقُلْتِ لِعُصْفُورِ الْحَدِيقَةِ: غَنِّ لَنَا
فَصَارَ الْمَسَاءُ الْغَضُّ مَوْسِمَ الْهَنِيِّ

وَكُنَّا إِذَا ضَاقَتْ شَوَارِعُ وَحْشَةٍ
بَنَيْنَا مِنَ الضَّحْكَاتِ سُلَّمَ الْعَلِيِّ

إِذَا ضَحِكَتْ عَيْنَاكِ أَلْغَى تَجَهُّمِي
وَصَارَ انْكِسَارِي قَوْسَ نَصْرٍ قَوِيِّ

وَإِنْ غِبْتِ عَنِّي لَمْ يَغِبْ عِطْرُ خُطْوَةٍ
فَأَسْمَعُ فِي صَمْتِ الطُّرُوقِ صَدَى الْوَفِيِّ

وَمَا الْفَرَحُ الْأَعْلَى ضَجِيجُ مَوَاكِبٍ
وَلَكِنَّهُ بَذْرٌ يُضِيءُ مِنَ الْخَفِيِّ

وَمَا الْحُبُّ أَنْ أُلْغِي وُجُودِي لِأَجْلِهِ
وَلَكِنْ أَرَى فِيهِ اتِّسَاعَ الْحَيِيِّ

عَلَى سَاحِلِ الذِّكْرَى غَرَسْنَا ابْتِسَامَةً
فَأَطْعَمَتِ الأَيَّامَ مِنْ ثَمَرٍ جَنِيِّ

وَكَمْ قُلْتِ لِلْأَحْزَانِ: مُرِّي خَفِيفَةً
فَمَا كَسَرَتْ بَابًا عَلَى حُلْمِنَا الصَّفِيِّ

وَكَمْ عَادَ مِنْ عَيْنَيْكِ طِفْلِي مُرَنِّمًا
يُفَتِّشُ عَنْ أُرْجُوحَةِ الضَّوْءِ الْغَنِيِّ

وَفِي كُلِّ لَيْلٍ كُنْتِ نَجْمَةَ مَوْعِدٍ
تُرَتِّلُ فَوْقَ الْقَلْبِ أُنْشُودَةَ السَّمِيِّ

لَئِنْ قَالَتِ الدُّنْيَا: افْتَرِقْ عَنْ رَبِيعِهَا
أَجَبْتُ: رَبِيعِي فِي ابْتِسَامِكِ أَبِيِّ

وَسِرْنَا، وَكَفُّ الشَّمْسِ تَرْسُمُ حَوْلَنَا
عُقُودًا مِنَ الإِشْرَاقِ فِي الْفَرَحِ السَّرِيِّ

فَلَا الْبُعْدُ يَطْوِي مَا نَسَجْنَا مِنَ الرُّؤَى
وَلَا الْوَقْتُ يَمْحُو خَطْوَةَ الْعِشْقِ الْقَصِيِّ

وَإِنْ سَأَلُوا عَنَّا فَقُولُوا: حِكَايَةٌ
تُعَلِّمُ عَيْنَ الدَّهْرِ أَلْوَانَ الزَّهِيِّ

ظَنَنْتُكِ بَدْرًا خَارِجَ الرُّوحِ عَابِرًا
فَإِذْ أَنْتِ مِفْتَاحِي إِلَى اسْمِي النَّقِيِّ

(البحر الطويل)
"قِصَّةُ الْفَجْرِ النَّدِيِّ"
✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 10/01/2020

Time: 7pm