الخميس، 5 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{الإنسان عابر سبيل}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


"الإنسان عابر سبيل"
الإنسان في أيّ لحظة معرّض للرّحيل
الإنسان من بداية الخلق ليس له حلّ بديل
ماعليه إلا أن يترك أثره في الدّنيا جميل
هكذا هو الإنسان 
معرّض للنّسيان
معرّض للامتحان
معرّض للهوان
معرّض للخذلان
معرّض ايضا للحرمان
معرّض للاستفزاز
معرّض للّوم والعتاب
لجرح المشاعر وخدش الأحاسيس
الإنسان مجرد عابر سبيل...
يواجه قسوة الحياة برفق ولين
لا مهرب لديه و لامفرّ
مسلّم امره لله و تصاريف القدر
إنّها حكمة أزليّة منذ خلقت البشريّة
إنّها ولا ريب جزاء عمل ابن  آدم
وكل إنسان يحصد ما زرعته يداه
إما أن يعيش بسلوك  مرضي ومقبول
أو يجرفه التيّار ويصبح غير مسؤول
وفي النّهاية يعود كما أنجبته أمّه عريان
مجرد  إنسان عابر سبيل...
 يفاجئه الرحيل وهو غارق في النّسيان
يوارى جثمانه القبر ويضل بلا عنوان
وينتهي مشوار حياته ويصبح من الغابرين
فما نحن إلا ضيوف في هذه الدنيا
وما على الضيوف إلا الرّحيل

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 

إبنة الزمن الجميل ❤️ 

ليست هناك تعليقات: