الأحد، 1 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{تمنّي ( ليت ولو )}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{لميس منصور}}


تمنّي ( ليت ولو )
ليتها 
 من حوريّةٍ تشقُّ عباب.......البحر 
تنهضُ من سباتها تلملمُ صدف شاطئ........الانتظار 
ليت 
 في الخريف يزهو الوردُ وتتفتّحُ أوراقه 
لتلقيها على الخدّين........فتورد 
وعلى سنا الوجنات ليعبق في النفس........زكاها 
وتقولُ :
إنّي أرى حقولاً تتماوج هضابها.......بخضرةٍ
ارتوت من ينابيع المحبّة.......والود 
وها هي الأشجارُ بأجمّتها........الوارفة
وتحت ظلالها يختبئُ........العشّاقُ
ينتظرون لحظة.......الّلقاء
هي أحلامٌ بعطر الأماني.........تنتظر
وحالمات برؤياها........تترقّبُ
في رياض اللّهفات........موعداً
كفراشاتٍ بأجنحتها المزركشة الملوّنة.......تطير
تفترُ شفاهها عن ابتسامةٍ ازدهرت بفرحٍ........قادمٍ
أحلامٌ تترجّى بثغر........المنى
تنفسُ بكلماتٍ وحروف اللّيت واللّو 
همسٌ بفاهٍ يأملُ بالّليت آو.......الّلو 
لو كان زهراً.........فتيّاً 
لو كان عشباً.......نديّاً
لو كان رحيق أقحوان.......الصّباح 
يتماوجُ 
مع هبابٍ يمرُّ بين أشعّة........الشّمس
لهفاتٌ بنظرةٍ بعيدة........الآفاق 
كأجنحة نسيم ربيع.......العمر 
تتطايرُ بفضاء.......الجمال
طيورُ العشق بتغريدها.......النّاعم 
تحاورُ أوراقاً غطّاها.......ندىً
سقط من.......السّماء
كما تسقطُ دمعةُ الفرح من جفن........عينٍ
طال سهرُها لتتراقص على أهدابها بعد.......الّلقاء
فتغنّي الشّفاه أغان........العشق 
وتهمسُ بلطفٍ ........متسائلةً
هل يكفي دمعُ.......العين 
ليعرف العاشقُ كم أنثاهُ مشتاقةٌ..........إليه

بقلمي
لميس منصور 
1/ 3/ 2026

سوريّة طرطوس 

ليست هناك تعليقات: