شعر : عُدْ إلَى رُشْدِكَ..!
كلُّ شَيْءٍ عَدَا الَّلهَِ فَانٍ
فَعُدْ إلَى رُشْدِكَ يَا جَانِ
إلَامَ الْغُرُورُ وَالبَطْرُ إلَامَ ؟
أنَسِيتَ أنَّكَ بِهَذَا تُعَانِي ؟
كُنْ سَوِيّاً وَذَا ضَمِيرٍ حَيٍّ
تَأبَ إلَّا أنْ تَسْمُوَ كَإنْسَانِ
كُنْ عَسَلًا يُحِطْ بِكَ نَحْلٌ
لَا وَسَخاً وَ مَرْتَعاً لِلفِئْرَانِ
كُنْ وَرْداً تَعْشَقْكَ كُلُّ عَيْنٍ
لَا ضَرِيعاً يَمُجُّكَ كُلُّ لِسَانِ
كُنْ بَلْسَماً تُدَاوِ كُلَّ جُرْحٍ
لَا رِيحاً تَزِيدُ تَأْجِيجَ نِيرَانِ
عُدْ إِلَى رُشْدِكَ وَكُنْ نَافِعاً
فَنَفْعُكَ غَيْرَكَ نَفْعٌ لِلْأَوْطَانِ
وَاسْمُ بِأخْلَاقِكَ تَعْلُ بِهِ مَكَانَةً
فَسِرُّ الْأخْلَاقِ غَايَةُ الأدْيَانِ
كُنْ نَبِيلًا تَسْكُنْ بِهِ كُلَّ قَلْبٍ
لَا يَخْتَلِفُ حَوْلَ نُبْلِكَ اثْنَانِ
عُدْ إلَى رُشْدِكَ فَهُوَ لَكَ حِلْمٌ
فَالْحِلْمُ زَيْنُ خُلُقِ كُلِّ إنْسَانِ.
الليل أبوفراس.
محمدالزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الثلاثاء 19ديسمبر2017.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق