الأحد، 26 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{أشواق ترتجف}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{أبو حيدر الناشي}}


((( أشواق ترتجف )))
لو قبلتك مليون قبله لا
توقف شوقي أليك 
سوف أقتحم حصونك
وأفتح أبوابك الموصده
سأعانقك وأقبلك بهدوء
ورغبه
كيف أقنعك أني لاأشبع
منك
حتى لو كنت في حضني
عمرا
أن أشواقي ترتجف بين
حنايا قلبك
لا تهدأ الا بلمسك إليها
ياليت أن تكون كل الاماكن
والطرقات أنت 
حينما يشتاق اليك قلبي
أحضنك
أني تعديت حدود الحب 
والعشق والجنون معك
الآن أنتظر الموت بين
يديك
لا أعرف كيف أخفي شوقي
وأشتياقي اليك وعيوني
تفضحني 
أني رفضت وكسرت كل
الكؤوس فأنها لاتروي ضمأي
الاأن يكون أرتوائي من لمى 
شفتيك
أن في حضنك ينتهي ألف
شعور وأحساس
أني أرى نبضات قلبي في
عينيك لاتهدأ
لم أحس بطعم مثل طعم
شفتيك
أن حضنك هو الأمان الذي
أحتمي به من قسوة الأيام
أنه المكان الذي أفرغ به
ماأثقلته الايام على كاهلي
أن كل الأماكن والطرقات 
أصابها الحزن لعدم وجودك
بها
أنت الصمت الذي يصرخ
بداخلي عند فقدك
كلما أشتاق اليك وأتمنى
أن أحادثك 
لكني لاأعرف كيف يكون 
حديثي
سأرسل اليك روحي تخبرك
أنك لم تغادري فكري
لقد أصابني ما أصابني من
بعدك عني
ولو كنت بقربي حتى ولو
بعض الوقت لاحسست أن
روحي يغمرها الفرح والمسره
بقلمي 
الشاعر أبو حيدر الناشي 
العراق

 

ليست هناك تعليقات: