الاثنين، 5 يناير 2026

قصيدة شعبية تحت عنوان{{الصاحب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد تريكة تريكة}}


 الصاحب

الصاحب مالوهش لازمة 
لوفى شدة ماتشوفوش 
لو مابانش فى وقت ازمة 
وقت الفرح معرفوش 

الصاحب يعنى خليل 
جنب منى لما اميل 
عكازى بسند عليه 
فى اى حاجه منساهوش 

انما تعملى صايع 
وقت الجد تبقى بايع 
الرجولة فى المواقف 
دى محجوزة للوحوش 

الكبار قالوا زمان 

صاحب راجل تبقى راجل 
تعرف عيل تبقى زيه 
والفلوس ماتجبش راجل 
اللى معاهوش مايلزموش 

الصحبه عزوة فى وقت شدة 
لمة حلوة ويا قعدة 
الاصيل معروف تمامة 
والواطى مانعرفوش 

الصاحب كلماتى محمد تريكة تريكة

خاطرة تحت عنوان{{نلتقي بين الفينة}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ميثم الزبيدي}}


 نلتقي بين الفينة 

والأخرى ،
عند كل لقاء بيننا كنت 
دائما اطيل 
النظر اليها ولجمال 
عينيها ، 
ومن ثم أقول فيها 
بيت شعر اصف 
من خلاله ملامحها 
السومرية ،
إمرأة من الصعب 
وصفها ، 
أحاول أن أكتب 
شيء عنها 
وغالبا ما كنت اشعر 
بارتعاش قلمي ، 
كأنه لم يجد وصفا 
يليق بها.

ميثم الزبيدي 
العراق....

قصيدة تحت عنوان{{وقالوا توقف}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


وقالوا توقف....
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
قد أعيانا................حرفك الباكي
فلم الشعر...................هكذا حزنُ

أوليس الفرح.................أولي من
بكأء يرهق .........القلب والجفنُ

ويمضي بالروح..تتعجل خروجها
وهذه الأجساد ..يحتضنها الدفنُ

توقف توقف................ولا تُحَزِّننا
نعلم أننا.........................أمة عِهنُ

وأننا أمة ..............مُغَيَّبة لآمادٍ
وأن أرضنا.................رجالها ضأنُ

عدونا يجز ........أصوافها صيفاً
وفي الشتاء............... لحمها دُهنُ

يُسَمِّنها لأجل............ رخاء دولته
يُكَثِّرها عدداً.......تحرس الحصنُ

نعلم الحزن لا.........نرجو نُعايِشُه
ونبكي ونلطم .....ونعشق الرَّهنُ

مادامت الحياة.............تدب فينا
فالنواح والغناء...........كلاهما فنُ

لابأس أكلنا..............علف الدواب
نمنا أو رتعنا......فالأهم لنا حضنُ 

دعونا نحيا....................بلا كرامة
أجساد تقوم...............وللدم حقنُ
**************************
سليمان كاااامل......الإثنين
2026/1/5

 

قصيدة تحت عنوان{{ لَوْ عَلِمَ مَشَاعِرِي }} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :             لَوْ عَلِمَ مَشَاعِرِي..!

أَتَحَرَّقُ شَوْقاً إلَى الْحَبيبِ وَأَتَفَطَّرُ 
                      مَنْ لِي بِهِ ، وَلَوْ حُلْماً إِلَيْهِ أنْظُرُ ؟
ِ
جَفَانِي ظُلْماً ، وَلَوْ عَلِمَ مَشَاعِرِي
                       لَجَاءَ إلَيَّ حَبْواً ،  وَ هْوَ يَعْتَذِرُ

وَقَالَ لِي : هِيتَ لَكَ يَا مُتَيَّمِي !
                  أرْجُو وِصَالاً يُحْيِي الْعَظْمَ  وَيَجْبُرُ

فَأَشْفَعُ لَهُ لَمَماً ارْتَكَبَهُ مُتَعَمِّداً
                  فَالْحَبِيبُ لِلْحَبِيبِ يَصْفحُ وَيَغْفِرُ .!

فَنَرْجِعُ كَمَا كُنَّا سَمْناً عَلَى عَسَلٍ 
                  فَالسَّمْنُ  بالْعَسَل يُعْرَفُ وَ يُذْكَرُ !.

                                         الليل أبو فراس .
                                           محمد الزعيمي.
                                   M '  HAMED  ZAIMI.
                                       -- المملكة المغربية --

                                 الإثنين 10 فبراير 2020م. 

قصيدة تحت عنوان{{ذكريات الغد}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


ذكريات الغد

الغد كفنجان مقلوب
وشمته أحلامي بخضوب

فيه  مرساة آمالي
تتوارى بتخوم ودروب

تناديني من خلف الذكرى
وآمالي حوراء طروب

عشقتني ذات ليلة وباتت
بأحضاني كمهاة لعوب

وحين أصبحنا  تفرقنا
وتركتني بصبري كأيوب

انتظر ناعسة فلا حضرت
والصبر في جبيني يذوب

أيكون لقاء  يجمعني
ذات يوم بالغد المحجوب

واعدني مرارا تكرارا
والغد بالوعد كذوب 

أفيصدق رهان حياتي
أيكون بالغد هبوب

وتعود أنفاس أمالي
فهي تبدو بوجه شحوب

تتدثر بأسدال الذكرى
ووشاح الذكرى مثقوب

يحيى حسين القاهرة

5 يناير 2022 

قصيدة تحت عنوان{{لسان حال عاق}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق​
..................... 
✔️(لسان حال عاق)من ديواني(معتقل بلا قيود) 
……………………. 
أمي قضيتُ العمرَ أطلبُ ودَّها
                    وتوَدُ لو أرضى بِما تُهديني
وهَبتني روحاً دونَ مَنًّ أو أذىً
                  هِبةً مِن الرحمٰنِ كي تُرضيني
مِن سهمِ صَحَّتِها بِطيبٍ أجزَأتْ
                      جُزءاً كبيراً تَبتغي تُشفيني
جازَيتها النُكرانَ لمْ أرضَ ولمْ
                         يوماً أبِرُّ فؤادَها بِحَنيني
بِطفولَتي الرعناء قدْ أرهَقتها
                   بِحنانِها غَمَرتني كي تَحميني
بصبايَ قَد أتعَبتَها بِشقاوَتي
                  وشقاوَتي الحمقاءَ تَستَهويني
بِشبابي كنتُ ألومُها وأُريدُها
                   تُعطيني مالَمْ تستطِع تُعطيني
صَبَرَتْ عليَّ وكلّ ظَنّي إنَّها
               مِن صبرِها خرُسَتْ لِكَي تُؤذيني
حمَّلتَها همَّاً بِما لَمْ تستطِعْ
                    مِن حَملِهِ حتّى أُسودُ عرينِ
جازَيتُ بالعصيانِ إحساناً لَها
                 بَلَغَ الزُبىٰ عصياني مُنذُ سنينِ
غَمَرَتني حُبَّاً في حنانٍ دائمٍ
                      لَم تَشتَكِ يوماً ولَم تُخزِني
حتّى أتاها الحقُّ يطلبُ روحَها
             ما استَوعبَتْ روحي حُضورَ البَينِ
ناشدّتها أنْ تَنتظِرني بُرهةً
                      لأبُرَّها يَوماً، بِـ(رَدِّ) الدَينِ
لٰكِنَّها رَحَلَتْ وعَنّي غادَرَتْ

                    لَمْ تَنتظِر يوماً لِأُصلِحَ دِيني 

نص نثري تحت عنوان{{عالمُُ مقلوب}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


عالمُُ مقلوب____________
قتلوا الإلاهَ،

أشاعوا وفاته،

تهاوت قيمُُ

وأبيدتْ شعوب،

فنتْ أممُُ

وأخرى على قائمة الانتظار

أشاحت الصّفاقة عن وجهها الملعون،

شُحن رؤساء مثل قطع الغيار

أوزجاج النبيذ

والعالمُ الخُرُّ في صمت القبور

لا إدانة،لا شجْب

لا تقريع الضمير

خرست البيانات والمنظمات

وحقوق الإنسان والحرًيات

مات حقّ تقرير المصير

هذا العالم وحشُُ ورهيبْ

يتربّعُ على عرشه القائم بأعمال الشيطان

يعربدُ،يثور،يغورُ

ويصرخُ:من لا يلينُ بالسياسة والكياسة

تـليّنه المطرقة والحديدْ

أيّها العربيً،أيّها الجنوبيً

أيها الأصفر والأسود الزنجيً

أيّها الخلاسيّ،أيّها الشقيّ

فعًل إلاهكَ الجبّارَ

المتغطرسَ القويّ

ولا تكْتف ب:

"قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا"

"وما من دابّة إلا وعلى الله رزقها"

"لكلّ أجل كتاب"

"دعْ رزقك في حواصل الطير"

"من ضربك على خدّك الأيمن

فأدر له الأيسر".......

ترفعها ترانيمَ في وجه القدرْ

هل يتوبُ الفيلُ عن دهس أعشاش الطيور،

وهل يُقلعُ الفهد عن صيد الظباء،

هل تكفُّ يد الظالم عن المظلوم

هل حمت النعامةُ حياءها

حين دسّت رأسها في الرًمال؟؟؟؟

إلاهكَ في الكتب الصفراء،

في فتاوى وعّاظ السلاطين

في عورة المرأة،

في شطحات الدراويش،

في المنع وفي التحريم

إلاههم،في شريحة الهاتف

تُحصي أنفاسك،

في الطائرة وفي الصاروخ،

في خوارزميات الجنون،

في القنبلة،في صناعة الذكاء

قتلوا إلاه العجز،

وأعلنوا إلاه الفناء

هم"السوبرمان"

وأنت الغُثاء

أيّها العربيً!فعّل إلاهك،

ولا تكن مثل عاد وثمود

وبقايا الهنود

ألم يقلْ شاعرك:

وحارب ،إذا لم تُعط إلا ظلامة

شبا الحرب خير من قبول المظالم

"وما خيرّ كفّ أمسك الغلّ أختها

وما خير سيف، لم يُؤيّد بقائم"

"إذا بلغ الفطام لنا صبيّ

يخرّ له الجبابر ساجدينا"

خذ درسا، أيّها العربيً

من السابقين والاَخِرينا

فكراكاس في لمح البصر

تحوًلت إلى"كرْ كاسْ"

مثل دجاج الحاكم

لا تطمئنَّ لناكثي العهود

لا تدِنٍ القوّة،بل دن

عجزك وهوانك ووعيك الذليلْ

فالسيفُ لا يقرعُه إلا السيف،

والحديد، لا يلين إلا بالحديد

وهل تنتظرُ من الذئب

إذا احمرّت عينه

أن يداعب فروة رأسك

بأنامل من حنين؟

ثمّ، اصدقني القولَ،لوكنت مثلهُ:

هل ستوزّعُ على العالم

الحلوى والبسمةَ والزّبيبْ؟

الطاهر مزاته/تونس

 

نص نثري تحت عنوان{{ أكليل الوداع}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


 أكليل الوداع ***

زرفت الدموع 
من أعين القمر
وانتفض من
 بين الضلوع الصبر 
حينما احتضن 
اكليل الوداع 
السماء 
وأكمل طريقه
 بين دروبها 
بشموع الدعاء
 انتظر واخذنى
 فى أحضانك 
لقد اشتقت
 لجنة حنانك 
لقد مزقت
 رباط وصال 
لقد انكرتنى
 ملامح الآمال 
انتظر ايها المغادر
 لم يحين الوداع 
الدموع تتوسل اليك 
والأشجان تمزق القلب 
لقد اشتقت لك 
لا تتركنى
 سجين الذنوب 
 اكليل الوداع 
ارتسم بين 
السطور موت
حتى الأشعار 
تكفنت بين 
 جفون اوراق صمت 
اين نجدك
  ايها المغادر 
بين الملامح
 روح ونبض
الى بابا الغالى على عوض 
من ابنتك 
الأديبة سميرة عبد العزيز

خاطرة تحت عنوان{{رحمتك يارب}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


 ***رحمتك يارب***

رحمتك يارب
يامن وسعت رحمته
كل شيء
رحمتك ياذا الجلال والإكرام
بمن عصفت العاصفة
 بفلدات اكبادهم
هدمت منازلهم
جرفت حقولهم

رحمتك يا رب
بعباد لا مأوي
لهم
إلا كنفك
لا ملجأ لهم
إلا أنت
رحمتك يا ارحم
الراحمين
أطفال حاصرت
 الثلوج
مدارسهم
حالت الوديان
بينهم و َمدارسهم
رحمتك   يا رب
العامين
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 5/1/2026
المغرب

السبت، 3 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{من صدى آهاتي}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 "من صدى آهاتي" 


كانَ الشِّعرُ يمشي في الملامحِ قبلَنا
ويفكُّ سرَّ الحرفِ في نَبَضاتي
لم يقرؤوا وزنَ القصيدةِ وحدَهُ
بل أبصروا المعنى بعينِ ثباتي
صارَ الكلامُ دخانَ قلبٍ خافقٍ
وتحوّلَ الإحساسُ شكلَ نجاتي
فإذا المعاني أشرقتْ من صمتِها
سرًّا تسلّلَ من صدى آهاتي
والحرفُ حينَ تخلّى عن أقنِعَةٍ
ألقى ظلالَ الروحِ فوقَ جهاتي
لم يعدْ للشِّعرِ الضجيجُ وسحرُهُ
صارَ السكوتُ قصيدتي وحياتي
وأنا أرتّقُ ما تكسّرَ في المدى
بدموعِ قلبٍ خطَّها بمرآتي
حتى إذا بلغَ الكلامُ نهايتَهُ
سقطَ الصدى… وبقيتُ في إثباتي
أنا لا أُودِّعُهُ، ولكنّي أرى
الشِّعرَ يولدُ مرّةً من ذاتي. 

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

قصيدة شعبية تحت عنوان{{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمــــــــد عبد الرحمـــــــــن صالح}}


ق:وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ
ك:أحمــــــــد عبد الرحمـــــــــن صالح 
                        ✺
                        ✺
عمرى يــــــوم ما الخوف ملكنى 
م اللــــــى جـــــــــاى إزى يفوت 
أصلى عـــــــارف إنـــــــى قدري
لما يجــــــــى المـــــــوت هموت
فى الحيـــــــــاة دى ميـن  مخَلّد
كله هيسبهــــــــــا فـــــى تـابوت
والكفــن هيكــــــــــــــــون بداية
والقبور هتكـــــــــــــــــون بيوت
للديدان هنكــــــــــــــــون وليمة 
واجبه جاهــــــــــــزة تبقى قوت 
مين هياخـــــد شئ معاه
م الجـواهـــــر والياقوت
كــله فاَنِــــــــي إلا وجهه
وحـــده سلطـان الوجود 
ربنـــــــا يرزقنـــــا عفوه 
فى المظالـــم والحـدود 
والإجابــة يــــــوم سؤاله
لما تنطــــق لــه الشهود
والعمل هيكــون سايقنا
واللى نهبــــوا راح يعود 
اللى سرقــوا واللى أكله
مـال يتامـــــــه بالجحود 
واللى سبّـــوا واللى لعنه
الحقـــــــــوق لازم تعود 
ديـــــــن تقيل ولابد رده
بالقصاص يــــوم الردود
                 ✺

كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح 

خاطرة تحت عنوان{{واثق حين انا اكون}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{احمد احمد}}


 واثق حين انا اكون . بين سطورها . اني انا الحبيب . 

همسة تجددت وكلمات ذكرت وفي النبض استوى المقام . 
هكذا انا وجدت لنفسي مطرحا . 
واي الاماكن هذه ؟. 
بين سنابل النعيم 
وما بين حصيد السنابل 
وما بين زهور الحدائق واريجها 
انصفني قلبها 
المدح والثناء سيوف تكسر شفراتهم
ولم يعد لهم في الامر سياط 
فمقامي الكبير عندها وجبت له الطاعات بالوفاء .
ومنح الولاء بروح النبضات . 
فهذا مدمن الخمر يجد نفسه طاعة للنبيذ وكاسه
وانا للحنين والشوق اسير الانفاس . 
وملء مكاني بوجودها وابتسامتي تعود لي بعد العبسات .. 
ها انا قصيدة كتب عنوانها على غلاف حياتها 
والمحتوى فيض من الهيام ... 
عايشتها .. قلب صدق قلب غرام . 
احمد احمد .

قصيدة شعبية تحت عنوان{{دق ياقلبي}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمود صلاح}}


دق ياقلبي
دق ياقلبي ياقلبي دق 
والله ياقلبي دقك حلو 
كنت فين من زمان 
لما كان دقك  مر 

دق ياقلبي وإملا العين
فرح  وشوق  وحنين
وزيد الدق زيد دقتين
يمكن ننسى دمع العين

دق ياقلبي وزيد الدقة
وإملا وريدي بأحلى ضحكة 
وخد بإيدي لأجمل سكة 
بعد ما قلنا الحب ناسينا 
إرجع تاني وأحيي فينا 
أجمل دقة وأحلا ضحكة 

دق ياقلبي  ياقلبي دق 
وفرح قلبي اليوم وبكرة
بعد ما قلنا قلبي خلاص 
بقى عايش عيشه الدكة
دق ياقلبي  ياقلبي دق 

كلمات محمود صلاح

 

قصيدة تحت عنوان{{بصير بين عميانٍ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عدنان الغريباوي}}


قصيدتي بعنوان (( بصير بين عميانٍ )) 

سَـأَشُـدُّ سَـــرْجَ مُهَـــرَّتي وَمُهَنَّــــــــدي
وَأُغِيـــرُ كَـيْ يَفْـــنَى الَّــذي بِـيَ يَـعْــلَقُ

​مُسْـتَنْـفِـــراً عـَــزْمي لِأَقـْـطَــعَ مـا بَـقِي
فَـالـصَّـبْــرُ ضــاقَ وَبِـالـلَّـظـى يَتَحَـــرَّقُ

وَدِرْعِــي بَـصِــيرَةُ مُبْـصِـرٍ، وَأَضَــالِـعِـي
صَــفَـحَـاتُ صَـخْـرٍ فِـي نِـزَالِ الـضَّـمِيـرِ

أَنَا الْـبَـاسِـلُ الْـمِـغْـوارُ تَـشْـهَـدُ أَعْـصُـرِي
أَنِّـي طَـحَـنْـتُ بِـصَـارِمِي كُـلَّ عَـسِيــــرِ

بِـمَـضَـاءِ حِـكْـمَـتِـيَ الـرَّفِـيـعَـةِ وَالـتُّـقَى
أَوْرَدْتُ كُـلَّ عَـظِـيـمَـةٍ حَـوْضَ الـنَّـمِــيـرِ

وَطَعَـنْـتُ قَـطْـعَ الأَقْــرَبِـيـنَ بِـوَصْـلِـهِــمْ
وَقَرَعْـتُ جَـهْلَ الْـقَـوْمِ بِـالْعِـلْـمِ الْـغَـزِيـرِ

بِثَـبَـاتِ جَأْشِـي قَدْ كَـشَـفْـتُ خُنُـوعَـهُـمْ
وَنَـفَــيْـتُ ذِلَّــةَ صَـاغِــرٍ لِـلْـمُـسْـتَـعِـيـــرِ

​وَرَشَـقْـتُ صَــدْرَ الْحَـاقِـدِيـنَ بِـصَـارِمِـي
فَـجَـلَـوْتُ عَــاراً فِـي النُّـفُــوسِ سَـعِـيـرِ

أَغْــشَـى الْـمَـعَـامِــعَ لَا لِـنَــيْـلِ غَـنِـيـمَـةٍ
تُـرْجَـــى، وَلَا لِـنَـــوَالِ نِــضْــوِ حَــقِــيـرِ

​لَـكِــنَّـهَـا نَـزَلَـــتْ عَـلَى حُــكْــمِ الْـقَـضَـا
لِـتَـحُــدَّ فِــي لَــوْحِ الـزَّمَــانِ مَــصِـيـرِي

ولأنَّـهَـا حُــتِـمَـتْ لِـتَــرْسُــمَ وِجْــهَــتِـي
وَتَـقُـدَّ فِـي لَـيْـلِ الْـخُــطُـوبِ مَـصِـيـرِي

​مَا كُـنْتُ قَـعْـقَـاعَ الْكَـرِيـهَـةِ فِي الْـوَغَى
أَوْ ذَاكَ عَــنْـتَــرَةَ الْـكَــمِــيِّ الْــمُـجِـــيـرِ

وَلِأَنَّـنِـي مَـا كَـانَ لِـي فِـي ذَاكَ أَيُّ إِرَادَةٍ
قَـدَري وَوُلِـدْتُ بـوسَطِ عُـمْـيَـانٍ بَـصِيـرْ
ق
د. عدنان الغريباوي 

العراق 

قصيدة تحت عنوان{{اِمشي بلا أسفٍ}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{علاء الغريب}}


{ اِمشي بلا أسفٍ }

اِمْضِي لِلْمَوْت 
فَلَيْس هُنَاكَ وَقْتٌ للتّأْبِين
               أَيَّتُهَا السّنَة  
                   كَمَا مَضَتْ 
                      قَبْلَكِ السِّنِين 
اِمْشِي فَلَا أَسَفا
ولا ندما
عَلَى سَنَةٍ
      عَاصِفَةٍ
            عَابِثَة
              قَارِصَة
                   مُهَدِّمَة 
لَا لَانَتْ
وَلَا اسْتَكَانَت
         وَلَا كَانَتْ
       لَنَا عَوْنًا وَمُعِينا 
              وَلاَ بَيْنَ وَبَيْن 
بَلْ أَخَذَتْ بِالتّشَفِّي 
   مِنْ عُمُرِنَا مَا يَكْفِي
         وَمِنْ وَرُودِ آمَالِنَا 
              اللهَاث وَالأَنِين
وَلَمْ نَحْصُدْ
مِنْ رِيحِهَا اللّعِين 
               سِوَِى
              خُفَّيْ حُنَيْن

       علاء الغريب / كاتب صحفي 

خاطرة تحت عنوان{{عيناكِ مهدُ الأبجدية}} بقلم الشاعرة اللبنانية القديرة الأستاذة{{بيت القصيد}}


عيناكِ مهدُ الأبجدية
*
أيتها الأبجدية
أسكنتكِ قصائدها
أودعتكِ مقاصدها
جعلتي اسمها أنشودة،
بل أيقونةً تحلو لها الصلاة،
بها يحلو الثناء،
 وهي على ليلاها الغناء.

يا منشدا حرفها ،
تكتبه أم هو يكتبك؟
تعشقه، تؤلم نفسك
بعشق لن يحصل
 حتى لسواك.

بيت القصيد 
لبنان

٢٠٢٦/١/١ 

قصيدة تحت عنوان{{لمي شتاتى}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{هيثم محمد عبدالعال}}


لمي شتاتى
.......... 

كل ما فينا يرينا
أننا رغم الأنين

رغم الجراح 
والقلب الحزين

مهما طال البعد صبرا
يوماً سيأتى ما يرينا

يوماً ستعلوا يابلادى
وتنطفئ نار الحزينى

وتنمحى كل المئآسى
ليعلوا صوت الحق فينا

لتشفى صدورٱ باتت تعانى
من بعد عسرٱ يسرٱ جميلا 

فنحن مات الخوف جبرٱ
حتى إنتهينا ما  نهينا 

وإذ أذقنا الروح خوفٱ
باتت تلبى الأمر طوعٱ

لمي شتاتك يا بلادى
وأجمعى حماة دارى

كى بنصرٱ تقوى رجالٱ
لا تهاب الخوف يوماً 

....... 
بقلمى 
#شاعرالعرب 

هيثم محمد عبدالعال 

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسيرالمغاصبه}}


«أحلام الدحنون»

رواية

بقلم:

تيسير المغاصبة


(1)


تصطفّ العرائش وبيوت الطين المسقوفة بجذوع الأشجار وورق النخيل على امتداد القناة في قرية الماصورة بالأغوار الجنوبية.

يتراكض الصبية حول البيوت والأزقة في لهوٍ لا ينتهي؛ منهم من يغطس في القناة للاستحمام، ومنهم من يجرون ممتطين جذوع الأشجار متخذين منها أحصنةً جامحة، ومنهم من يجرون وراء بعضهم بعضًا.

أمّا الصغيرات فكنّ يلعبن بالحجارة مقلدات «البصّارات»، أو ينطن الحبل مرددات:

«شبره، أمره، شمس، نجوم».

أمّا الصبايا فيتوشوشن ويتهامسن ويضحكن، ويتنقلن من منزل إلى آخر.

منزل عواد العبد الله، أبو عطا، يبعد قليلًا عن تلك البيوت، وهو الأقل إتقانًا، ويُعرف بنوافذه وأبوابه المحطمة، وبالشجرة الكبيرة المعمّرة الجاثمة أمام منزله مباشرة فوق التلّة.

يبقى أبو عطا جالسًا على فراشه يستمع إلى الراديو، لا يفارقه أبدًا.

وذلك بعد مرور أيام قليلة على الهزيمة الكبرى التي مُني بها العرب، المسماة بالنكسة، حيث كانت الجراح لا تزال تنزف وبشدّة.

تتوسّع دولة الاحتلال على حساب اقتطاع أراضٍ عربية، ومنها احتلال ما تبقّى من الضفة الغربية لنهر الأردن.

بلا شك، هي هزيمة أخرى جعلت من العدو «الجيش الذي لا يُقهر»، لتنتهي الحرب بستة أيام.

تتلفّت «وطفى» زوجة أبو عطا حولها، فتسأل بقلق:

– وين الولد يا شينين؟ وين أخوكو دحنون؟

ترد «سحر» الابنة الكبرى بتهكّم:

– يعني وين بدّه يروح أبو شدوق يمّه؟ بتلاقيه هسّى قاعد بدولاب البصل، برعى مثل الغنم! هو هذا بشبع؟

يضحك الأب بعد أن ينفث سحابةً كبيرة من دخان الهيشي، يتبعها بسعلة طويلة، ويقول:

– هههههههه والله إنّك صادقة.

فتتابع سحر:

– والله يا بَه إنّه وجه شؤم علينا، يقطع إلّي سمّته هالاسم!

تقول الأم معاتبة:

– عيب، عيب عليكي يا سحر تحكي هيك على قرابتك، هاي بعمر أمّك!

– مو عيب ولا إشي.

– هاي عاشت بعمان وحبّت ورد الدحنون، مشان هيك سمّته دحنون.

تقول سحر بغيظ:

– قال دحنون قال! الله يقطعه بهالشدوق، حتى العدو انتصر بسببه! عمّه خاين!

ترد الأم ضاحكة:

– ههههههه هسّى دحنون متعاون مع اليهود؟ حرام عليكي، هذا بعده ولد جاهل!

تنهض الأم بصعوبة بسبب ثقل حملها الجديد، لتقف على باب العريشة وتنظر متلفّتة باحثة عن دحنون، وهو الولد الأصغر بين ثلاثة أولاد وبنت.

فتراه يفترش التراب، وبيده رغيف خبز الصاج، منهمكًا بقطف أوراق البصل الأخضر، يلفّها بقطع الخبز ويأكل.

تدخل من جديد، فيمرّ أخوها الجندي «فالح» ويقول مداعبًا:

– قوّك يا أبو البصل! ما شاء الله، الوجه أحمر والطاقية حمرا!

تسمع الأم كلام أخيها الذي سلّمه الله لها من المعركة الشرسة:

– والله يا فالح إنّه دحنون هو إلّي كسبها دون خوانه، على دوره ربّينا جاج، وكل يوم بوكل بيضه مسلوقة، وبعدين سجّلته برعاية الأطفال إلّي فتحوها الأجانب.

– ما شاء الله.

يقترب فالح من دحنون، يحمله ويطبع قبلةً على جبينه، ويدخل به إلى الخيمة ويقول:

– دستور يا عرب؟

ترد وطفى:

– هلا يخوي، فوت فوت يا فالح.

أمّا سحر فلا تزال ترمق دحنون بغضب، مصدّقة أفكارها بأن الطفل ذا السنتين جاسوسٌ للعدو!

فقبل ذلك، وأثناء وجود العائلة في الخندق، تسأله ببلاهة وهي ترتجف خوفًا:

– هيه… إنت يا أبو شدوق، جاوبني: اليوم في غارة؟

فيرد دحنون:

– آه، طبعًا فيه غارة.

فتشتمه بغضب وسط ضحكات العائلة:

– يلعنك بهالراس!

وبالفعل تغيّر الطائرات على القرى.

يضحك الأب ويقول من خلال ضحكته المنخفضة، لكنها تحمل الكثير من المعاني:

– والله عليوم إنّه الغارة تشيلك!

تقول سحر:

– والله إنّ هذا الولد خاين!

أمّا إن سألته وكانت إجابته «لا»، فبالفعل لا تحدث أي غارة طوال اليوم.

بعد أن وضعت الحرب أوزارها، يقع دحنون طريح الفراش من شدّة تأثير الحصبة، ولا يتوقّع أحد نجاته.

بلا شك، سيموت كغيره من الأطفال المتأثّرين بالحصبة.


وإلى الحلقة القادمة

تيسيرالمغاصبه 

١ / ١ / ٢٠٢٦ 

قصيدة تحت عنوان{{رثاء الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد زغلال محمد}}


رثاء  الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ

وحِيدَيْنِ نَقِفُ خَلْفَ الهَاوِيَةِ،
كَصَخْرَتَيْنِ مَهْجُورَتَيْنِ،
يَنَامُ القَمَرُ المُبَلَّلُ
فِي زُمُرُّدِهِمَا المَفْقُودِ.

لَا تَزَالُ دَائِرَةُ الظِّلِّ
كَامِنَةً فِي النَّوَافِيرِ المُكْتَظَّةِ
بِصَهِيلِ الخَيْلِ،
كَغُبَارٍ عَالِقٍ اسْتَجَارَ بِرَائِحَةِ البَارُودِ.
كَنَجْمَةٍ تَنْزَلِقُ عَنْ كَوْكَبِهَا،
تَشُقُّ طَرِيقًا جَدِيدًا
لِتُخْبِرَ حُقُولَ اللَّيْلَكِ
أَنَّ المَوْتَ المُقَدَّسَ
قَدْ تَخَلَّصَ مِنْ دَائِرَةِ الخُلُودِ. 

آهِ يَا نَفْسِي المِسْكِينَةَ،
هَلْ رَأَيْتِ يَوْمًا ضِبَاءً
تَشْكُو ظَمَأَهَا لِلأُسُودِ؟
كَيْفَ تَبْحَثِينَ
فِي ضَوْضَاءِ قَصَائِدِي الفَارِغَةِ
عَنْ امْرَأَةٍ مُحَايِدَةٍ
تُشْبِهُ قَذِيفَةً مَخْنُوقَةً
فَقَدَتْ رَغْبَتَهَا فِي الصُّعُودِ؟ 

كُلُّ شَيْءٍ يَنْطَفِئُ فِي حَدَائِقِ قُرْطُبَةَ،
إِنْ غَابَتْ «إيمَا».
القَمَرُ المُوبُوءُ يَتَخَلَّى عَنْ طُقُوسِهِ،
وَأَشْجَارُ التُّفَّاحِ تَجْمَعُ ظِلَّهَا
لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى أَوْرَاقِهَا المَيِّتَةِ
آخِرَ الشُّهُودِ.

محمد زغلال محمد 

المملكة المغربية . 

نص نثري تحت عنوان{{احتراقٌ يشبه الولادة}} بقلم الكاتبة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا الرباعي}}


احتراقٌ يشبه الولادة
*******************
وأنا حيث يشتعل حضورك
أصبح رمادًا يختار الاحتراق بك
ففي حبك لا أهرب من النار
بل أُقيم فيها وأزدهر
وأمدّ كفّي للهب كأنّه صلاة
وأترك قلبي يتعلّم معنى
 البقاء في الاشتعال
فأنت نارٌ لا تحرقني
بل تنقّيني
وتصهر خوفي في 
ذهبٍ من يقين
معك لا أبحث عن ظل
ولا أساوم الليل على دفئه
يكفيني أن أكون
 وهجًا في حضورك
أن أذوب دون خوف
وأن أولد فيك من جديد
وأتعلّم طقس الفقد الجميل
أن أفقدني لأجدني أوسع
أن أذوب حتى آخر اسمي
فأصير نبضًا يسكن بين ضلوعك
وأمشي نحوك بلا خرائط
فكل الجهات تشير إليك
وكل الطرق إن ضلّت
تعود بي إليك كقدرٍ لا يخطئ
في حضورك لا أطلب نجاة
ولا أساوم على السلام
يكفيني أن أكون
 شرارة في عينيك
وأن تحترق بي
 الحياة بطمأنينة
كاتيا الرباعي 
بقلمي
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{قالت قصائدي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عبدالرزاق البحري}}


قالت قصائدي....

انتظرني...
عند المحطة.... قالت قصائدي 
قلت...
أي المحطات 
فكل المحطات مثقلة بالوعود 
وإني هناك 
لازلت أنتظر حلما لم يصل.
قالت...
كل أحلامك واهية 
فأنت لم تنم جيدا 
أنهكك الإنتظار.... أجل 
فحلم بدا... وحلم أفل 
وإني لأحلامك الأولى... بدل 
قلت....
ما عدت أعرف نهج المحطة 
فأنا أهيم... منذ الأزل 
تثقلني حقائب الذكرى 
وقلم على ورق يشتعل 
قالت...
انظر لتلك النجمة... هناك بعيدا 
وانزل تحتها واقفا... تستدل 
فأنا بانتظارك ياشاعري 
حلما جديدا... عذب عسل 
قلت...
تعوقني رؤياي 
فلا النجمة بانت 
ولا أورقت أحرفي من أساي.....
كل الهزائم تثقلني 
ويثقلني ظل الرفاق... ظل 
فقد قسموا الكعكة 
ولم يتركوا لي.... مابه أقتات 
في الحلقات... مات الأمل 
تحزبوا... تقوقعوا 
واحتكروا الحرف في مجالس الذل 
وأحزاب المهانة... والزيف 
والكلم الهجين الذي...لا يحتمل.
قالت...
ماشأنك انت...
دعها القذارة للقذارة... سل 
واصنع لك وطنا في بديع الجمل 
فأنت النبي القديم الجديد 
لك الحرف سبح 
والشعر من مفرداتك... هل 
فلا تترك الغرقى 
وانقذ ما تبقى من الصابئين 
وعد بالمدائن... لأوطانها 
قالت قصائدي....
أنت البطل 
والحرب سجال... يوم لهم 
وباقي العمر 
أنت المخلد 
كل السجلات 
شتشهد... أنك... أنت السجل 

بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 
بني مالك/تونس 

في 01/01/2026 

قصيدة تحت عنوان{{وتلك نظرتي}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


وتلك نظرتي
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
تهنئتي ليست...............إقرار بشرع
تهنئتي ود........لأصحابي وجيراني

لم أشرب الخمر أو أراقصهم فرحاً
لم أثلث أو...أخمس أو أدق صلبان

هم إخوة.....................لنا في وطن
هم شركاء............في فرح وأحزان

قد تعلمنا..............السماحة والخلق
فالشرع شرع نبي.....والدين رباني

هو الإسلام.....دين محمد وعيسى
ولا نفرق بين...الأنبياء في الإيمان

فلا التهنئة.........بها قد تَنصَّرتُ ولا 
أسلم النصراني إذ هنأني وواساني

كان للحبيب المصطفى....أهل ذمة
كانوا أهل..........برِّه ووده وإحسان

ماينشر الأحقاد....إلا تَشدَّدٌ مَمقوت
ما جاء به......نص الحديث والقرآن

إسلامنا سمح حنفي واضح لاعوج
فليهتدي به أهل الرشد من إخواني
****************************
سليمـــــــان كاااامل......الخميس
2026/1/1

 

نص نثري تحت عنوان {{قطارُُ في الرّحلة}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


قطارُُ في الرّحلة
قطارُ الهويْنى
يًدهْدهُ بين الجريد والعاصمة
مشْيَ النًزيفِ، أضناهُ السفرْ
يقطعُ الذهاب  بشقّ الأنفس،
وفي العودة ربّما لا يؤوب،
وإن اَبَ فمثلما مرّ
إلى الدّور الثاني فريقُنا المنشودْ
هو أكبرُ منّي سنّا
وأقلُّ قدْرا
يتثنّى،يتلوّى في الطريق
وفي كلّ انثناءة
خشيتُ أن تتناثر العجلات
ومفاصلّ الأمان في كلّ اتجاه،
يكزّ،يئزُّ،يتوقّفُ في غير محطًة
يلتقطُ الأنفاس

عوالمُ من الموسيقى سمعتها
ماجاد بها الموصليُّ ولا زرياب
وألحانُُ ماشدتْ بها
جميلةُُ وعُريْبُ ولا الميْلاء
ينخفضُ الإيقاعُ حينا حتى يكادُ يموت
وأحيانا تصدحُ الأصواتُ كقرقعة السيوفْ
ثمّ
واحد-اثنان
واحد- اثنان
مثل سيْر الجنود
يخبطُون بالحذاء

في جوْفه نُكتةُُ
وخلائقُ من كلّ لونٍ
تُسافرُ في الأمنياتْ

في المحطّة الفاصلة حين توقّف
قضى دهرا، يتوسّلُ الفرْملة
كدتُ أزغردُ
بيْد أنّي لا أُجيدُ الزّغاريدْ

على جانبيْ السكّة،طوال الطريقْ
تتمدّدُ أكوامُ الزبالة
تتعطّرُ بفيحها العيونْ
وهنشيرُ الشعّال ينبسطُ على مصراعيه
كالأسد، يحمي العرينْ
وفي مدخل المدينة
ركامُُ،حطامُُ،جبْسُُ،خرْدةُُ
عجلاتُّ من المطّاط
صورُُ لا تليقْ

في المحطّة الكبرى لعاصمة الجنوب
في منتجع الإهمال
حاوياتُ ديوان الزّيت
تعانقُ ديوان الحبوب
كلتاهما معطوبتان مثل صبيّ مختونْ

الحاكمُ يصفّرّ،
يأمرُ بالسرعة القصوى
والرُّكبُ لا تُجيب،
وُزْرةُُ،مُدراءُ،لجانُُ ودواوينْ
يُعلنون النفير،ليس للأمام
بل القهقرى

وطني ابتلى بشعبٍ عظيم
وسلطةٍ تتعلّمُ
الحِجامة في رؤوس اليتامى،
يحضنُ القمامةَ
ويسكبُ الحليب،
يـصابُ بالدًهشة وجميعِ ألوان البهتة
أمام صابة الزّيتونْ

قطارُ!
يارفيقَ الطفولة
لطالما ضبطتُ ساعتي عليك،
نبّهتني حين تمرّ
دويّا وصفيرا
كي لا يجْفلَ القطيع
أراك الاَن تهرُمُ،
تُلوّحُ بالرًحيلْ

ذلك الناموسُ
يا رفيقْ
نُولدُ، نكبرُ،نشيخ
ثمّ نبيدْ

الطاهر مزاته/تونس

 

قصيدة تحت عنوان {{تَرْنِيمَــةُ حُزْنٍ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{صَاحِب سَاچِت}}


" تَرْنِيمَــةُ حُزْنٍ "

أَيُّـهَـــا ٱلْــ "مُنْتَظَرُ"
فِي لَيْــلٍ أَو نَهَـــارْ
أَوجَعَنَــا..
ــ لَمَّـا قَطَعَ ٱلوَتِينَ مِنَّـا ــ 
سَـيْفُ وُدَاعٍ بَتَّـــارْ

كُلُّ مَسَـــاءٍ شَــاتٍ،
يَلْتَفُّ ٱلأحْفَــادُ
حَولَ ٱلنَّــارْ
فِي كُوخٍ مَنْسِيٍّ بَينَ ٱلأشْـجَارْ
تَحْكِي ٱلجَدَّةُ فِيهِ قَصَصًا
تُبَدِّدُ حُزْنَ ٱلأقْـــدَارْ
دُخَّانُ ٱلمَوْقِدِ وَ سِيجَارَتُـهَـــا
رَسَمَــا سُحُبًا بَيْضَــاءَ
خِيُـولًا فِضِيَّــةً
وَ دَوَائِــرَ كَٱلأقْمَــــارْ!

كُوخٌ مُكَوَّرٌ فِي ٱلأحْرَاشِ
يَغْفُــو..
يَحْلُمُ مِثْلَ ٱلأطْفَــالِ
    ــ ( لَا تَحْكِي عَنْ ذِئْبٍ مَسْعُورْ
         وَ خِرَافِ رَاعٍ مَذْعُــورْ
         سَـئِمْنَــا ــ وَ ٱللّٰهِ ــ
         تِلْكَ ٱلأخْبَـارْ)
ٱلْجَدَّةُ تَضْحَكُ..
تَمْتَصُّ ٱلدُّخَــانْ
وَ ٱلأمُّ ٱلمَسْكِيْنَةُ فِي طَرَفٍ آخَرَ
تَكْتِــمُ غَيظَ ٱلرَّغْبَــةِ
فِــي بَـوْحِ ٱلأسْـــرَارْ
وَ تَحْتَضِنُ ٱلآتِــي.. 
مِنْ رَحْــمٍ وَلْهَـــانْ!

كَـانَ.. يَـا مَـــــا كَــانْ
طَيْرٌ مِنْ هَـٰذَا ٱلزَّمَانْ
ذَهَبِـيُّ ٱلرِّيشِ
عَرْشُـهُ شَقَائِقُ ٱلنُّعْمَــانْ
مُوسِيقَىٰ صَوتِهِ، تَنْثِرُ فَرَحًــا
مِنْقَــارُهُ أَحْمَرُ قَانْ
يَلْقِطُ حُـبًّــا
يَسْبَحُ فِي ٱلغِدْرَانْ
ذَاتَ يَــومٍ..
دَارَ ٱلزَّمَـــانْ
شَرْقًــا وَ غَرْبــا،
شِمَالًا وَ جَنُوبْ
وَ لَمْ يُعْرَفْ لِلْطَيرِ مَكَانْ!
  ــ( يَـا جَدَّتِي.. 
     صَدِيقِي أَحْمَدُ
     يَعْرِفُ صَيَّـادًا
     تَمْلأ دَارَهُ حَمَائِمٌ وَ طِيُورْ
     قَــالْ:
     ..........................)
يَـا بُنَـيَّ لَا تُكْمِلْ مَـا قَالْ
طُيْرُ ٱلجَنَّةِ ذَاكَ..
عَبَرَ بُحُــورًا وَ جِبَـالْ
لَنْ يَـأْتِــي..
مَهْمَــا ٱلعُمْرُ.. طَـــالْ!

نَـامَ 
ٱللَّيـــلُ 
ٱلشَّـــاتِـــي،
وَ ٱلأمُّ ٱلمَسْكِينَــةُ
تَحْتَـضِـــنُ 
ٱلآتِــي..
وَ تَنَــامُ بَيـْـنَ.. 
ٱلأطْفَــــالْ!

      (صَاحِب سَاچِت/العِرَاق)

         2025 .Jan. 2nd 

قصيدة تحت عنوان{{تحمُّل الذنب}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


تحمُّل الذنب
قيلَ   لي  قدْ قسا عليكَ فلانٌ
وقالَ   فيكَ  منَ الكلامِ السفيهِ

قالوا ولمْ يُبقِ منَ الاساءةِ شيئاً
وكلُّ   سرٍ   اودعتَهُ   زادَ  فيهِ

وأتی  بكلِّ  ما قلتَهُ  او لمْ تقله 
فاجتنبهُ    وبعدَ    ذلكَ    قيهِ

فقلتُ  كلُّ  ما قيل  فيَّ صحيحٌ
وكلُّ   الذي   قدْ   قالَهُ  أدَّعيهِ

 فالذنبُ   ذنبي  لا   أذمُّ  فلاناً
 ولا  ألومُ  على  المدى   قائليهِ

ضاقَ صدري  وضُقتُ ذرعاً بسرِّي
ذاكَ   ذنبي  وليسَ  من   ذائعيه 

ضاقَ  صدري  لذا   أَبحتُ بسرِّي
ذاكَ   ذنبي  ولستُ  أُشْرِكُ   فيهِ

كيفَ   بي   وقدْ   فعلتُ  قبيحاً  
أن   أرومَ   العقابَ   مِنْ  ناقليهِ

بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{قطفة،،، ياسمين}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


**قطفة،،، ياسمين**

■ صدفة جت عيني 
  بعينيك
■ أشغلتني من يومها 
 وتغير حالي

■ شعاع عينك برسل
 رسايل عشق
■ من نظرة صورتك 
 يلهج بها لساني
 
■ أشغلتني ومردغت 
 مشاعري وبعثرتني
■ ورميتني بسهم 
 نار       تكويني

■ وأفز من نومي
  مشغول فيك
■ ليتك تحس بالوجع
 وما جرالي

■ ياقطفة ورد الوان 
 سيدها الياسمين
■ ليت ترحم ضعفي
 وزود  إنشغالي

■ خل الدلال الزايد 
 لاتنشغل فيه
■ مصيرك بين الجوانح
 ماطالت   الليالي
 
■ مااخليك ولو كتايب
 حواليك
■ بشرع الله وبعزته 
 يزول إنشغالي
 
■ ياأبو بدر يافرخ 
 شيهان خويك طريح
■ الغرام بعثرني إفزع
 ياعز الغوالي
 
■ صويحبي بمضارب 
 جيرانكم  المحشومة
■ وانت غاليهم ليت 
 بهمتك يهتز فنجالي
 
■ على سنة المصطفى
 عميد آل البيت
■ سيد الثقلين عليه
 الصلاة وسلامي
 
■ بقلم،،،
■ غريب الدار العربي
■ المستعين بالله *
■ 1447

■ 2026 

نص نثري تحت عنوان{{لم اكن الماضى}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


لم اكن الماضى ****
لم اكن الماضى 
الذى يتقن العذاب 
لم اكن سلاسل
 تجلد 
الحق تقيد الأبواب 
لم اكن فقير 
رحمه واخلاق 
لم اكن
 صديق  سوء 
يمتطتى 
جواد الظلال 
لم اكن سطور 
فارغه 
 تتبعثر فى 
دروب الأوهام 
لم اكن ضال
 اضلل الحق 
ليفوز تاج الضلال
لم اكن علم مزيف 
يزرع فى عقول الصغار
لم اكن الليل الذى يطمث
 نور الحب بالخداع
لم اكن أنكر فضلا 
واهشم خواطر الفؤاد 
لم اكن العابث بالعهود 
وكاذب فى الوعود 
لم اكن سنابل سم
 تمزق الصدور بالألم
لم اكن بعض
 قرارت مؤجله 
للخير والأحسان 
فقط كنت انسان ولد 
من رحم الرحمه 
والوئام
اسجد الرحمن
 اطلب الغفران 
اكمل طريق من الود 
وصله الارحام
 اصون مقام الضعفاء 
انصر جراح المظلوم
 ازين  بساتين السماء 
لاحبه بطيب الدعاء 
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

 

قصيدة تحت عنوان{{لا تلوموا الله}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

.................. 
(لا تلوموا الله) من ديواني(كلمة حق في حضزة ظالم) 
.................. 
لا تلوموا الله فيما قد فعلْ                   
                    قال:صلّوا لي،كثيرٌ لم يُصلِ
كُلكمْ ساهِ،عدا البعضُ اهتدى                   
                 رَغَّبَ الساهينَ فاختاروا الأملْ
حَذَّرَ العُقبى لِمَن عَمْداً عصى                    
                         فَتَذَمَّرتُمُ صِرتمْ في مَللْ
ما أطِعتُوهُ ولا قَد خِفتُموهُ                  
                      كانَ بالمرصادِ،لا عَبدٌ خَجَلْ
دَلَّكُمْ للخيرِ فاختَرتوا الصِدودَ               
                   ضيَّعَ الأعمالَ مِن سوءِ العملْ 
قَد قَتلتوا الحقَّ عشتُمْ في غرورٍ            
                     زَحزحَ الأوتادَ قد مادَ الجبلْ
ورغِبتوا العيشَ دوماً في جحودٍ             
                           قَدَّمَ الآجالَ فالأمر جللْ
عِثتُمُ في الأرض طَيشاً وغروراً                
                     زَلزَلَ الزِلزالَ من فيضِ الزَللْ
إنَّها تذكرةٌ كي تَفقَهوها                          
                  ما استفَقتُمْ ما تداركتوا الفَشلْ
قامَ هذا الكونِ أصلاً لِتَعونَ                      
                     سَعيَكُمْ في الأرضِ كائن لِعِلَلْ
لِتكونَ الارضُ جنّاتِ الخلودِ                    
                              فيكُمُ تَعمَرُ جَنّاتٌ تَظَلْ
فَرَغِبتوا العيشَ فيها بِجُنونْ                     
                           وبِها عِثتمُ سَبَبتوا الخَلَلْ
فَتَوَلَّتنا مَصيباتُ الزَمانْ
                              فَيضاناتٌ وإعصارٌ ثَقَلْ 
وحروبٌ حامِلاتٌ للخَرابْ
                       فَطَغىَ الإنسانُ مِن ثُمَّ اقتَتَلْ