السبت، 3 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{لهيب في الفؤاد}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{غازي جمعة}}


 - لهيب في الفؤاد -


لهيب في الفؤاد يحرق فؤادي 

يشتتني يمزقني ويخترق أحشائي

كيف يصبح الأحبة عنوان بؤسي وشقائي 

وهبتهم حبي ومالي وما كنت أبالي

اعتبرتهم لي سنداً في آخر أيامي

وكنت أفاخر بهم القاصي والداني 

لكنهم خيَّبوا أملي دون سابق إنذار 

تنكروا لعملي ولما كنت أعانيه ولا زلت أعاني 

وهبتهم ما مضى من عمري وما هو مقبل من أيامي 

فما زادهم هذا إلا جحوداً وإنكار 

فلعنة الله على الجحود الأناني 

أحتسبت عند الله تعبي وأحزاني 

هيهات أن أعود كما كنت في سالف أيامي 

علَّني أكون عبرة للطيبين أمثالي 

فأنا كتاب على الطيبين قراءته في الحال 

هذه فشة خلق علَّها تريح أعصابي

فتعلم من سيرتي يا طيب القلب ولا تنساني

(( غازي جمعة ))

قصيدة تحت عنوان{{وإن سُئِلتُ من تَعشَق}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


 ( وإن سُئِلتُ من تَعشَق )

بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ومالي لا....................أعشقها وأني
بنور بَسمَتِها........تَستضيء حياتي

وصوتها الغَض....الطروب يُنعِشُني
يُلَملِمُني من...........غُربَتي وشتاتي

وما إن تتوق..............عيني لمأْرَبٍ
رأيتها أسرعُ............مني لمرضاتي

حديثُها عندي..............شَدوَ أغنية
أستَلهِم منها..............عِزتي وثباتي

فلولا أنفاسها..............تَشقُ أضلعي
وأنس نبضها.............لنداء نبضاتي

ماكنتُ لأحيا...................حياة رغد
ولو من الدنيا................جفَّ فراتي

فكيف لا........................أُوثِرُها عني
وهي التي.................حُلمُها أمنياتي

وعيدها الأكبر..............حينما تراني
مُتَهلِّلَ الوجهِ............تعلو ضحكاتي

بين عينيها...............عرش مملكتي
وفي قلبها................سُكنى رغباتي 

لو قالوا............................ما العشق 
لقلت معشوقتي.........وهي مولاتي
****************************
سليمـــــــان كاااامل.......السبت
2026/1/3

نص نثري تحت عنوان{{سجى اللّيل}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


 *سجى اللّيل...

اللّيل سجى......
والبرد زاد الحنين...
 والمقبلون عن قصائدي في صمت السّحر ...
ودفىء المواقد...
 وليل الشتاء الحزين
وعزف الريح للزمهرير...
لحنا شجيّا وضيفا عزيزا 
بطعم المطر...
يروي قحط ٱشتياقي 
وينشي ٱغترابي
يزرع في باحات القصيد 
لون الزهر....
وقع خطاهم عند القدوم 
بلا موعد..
 نقر رذاذ على النافذه...
لفحة برد غامرة...
حمامة ايك قد رفرفت
حين أقبلت من الذاكره...
غمام ...وميض ...وانسام خير...
قطر خفيف... وبعض  مطر...
تبكي الليالي وأبكي...
وتبكي المطر...
وتبدع بالهمي العويل 
ليروي الربى والمدى 
ويشفي الفؤاد العليل
يسيل كدمع على بلّوري الباهت
 منذ الرحيل... 
يرسم بالماء  ويروي 
 لليل حكايا العمر
ذكرهم حين القدوم
 نفح طيب سرى...
وطّيفهم انعكاس البدرعند النَّهَرْ ...
يا أيها القادمون الى مدن بباب الشمس
 وعلى مدى نور القمر...
يا أيّها العابرون عند الغياب  بالمرايا
يا أيّها الهمس الخافت عند الصّدى
إن الفراغ أصل الحكايه...
اذا عزف الصمت منا الوتر...
ونهر الحياة يجري فينا سُدى
ليتركنا غُرْبٌ كما الرّمل الممتدّ  
قفرا وهجرا
ونسيا كما  الرمل والصخر
 في مجرى النّهر...
الساكنون عند إعتمال القصيد..
العازفون بزرقة المعنى 
لحنا حزينا شريد...
والباحثون بين الثّقوب عن المنتهى
عصرتم عناقيد الهبوب غوايه
صنعتم من الحزن جبّة للعمر
العابرون إلى الحكايا خُشّعَاً
مررتم قناديلاً ببالِ الأثر... 
ياشجر القصيد المنحني لريح القافيه
يا نايا يبحث في العزف بين الثّقوب
عن نغمة هاربه...
يا ليل القصيد المسجّى 
بمواجع لحن الوتر
حللتم من أرضي سهلاً
نحن كرام ونصبر...
نرحب بالضيف عند القدوم
وعند  الوداع  ويوم السفر....
سجى الليل.....

    -سمير بن التبريزي الحفصاوي-🇹🇳
    -(( بقلمي))✍️✏️

قصيدة تحت عنوان{{كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


(كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ)
.................................
كتبَ  الشهيدُ قصيدةً    بِدِمائهِ
 أبياتُها طابَت     بطيبِ    ولائهِ
بيضاءَ كالشمسِ المُنيرةِ بالضُّحى
 سطعَت بشرقِ الصِّينِ من بيضائهِ
جاءَت   كبسمِ  اللهِ  في  فُرقاننا
 كلِماتُها       وكطُهرِهِ        ونقائهِ
هِيَ  آيةُ الفُصحى ومُعجزةُ الأُلى
عشِقوا    البيانَ  بجُودِهِ وصفائهِ
قد ساءلَ  الشُّعراءُ  عن  قبساتِها
والكُلُّ  أدلى  في الرُّؤى   بِدِلائهِ
قالَ  ابنُ   ثابتَ  : إنَّها    أيقونَةٌ
 قد عُلِّقَت  في البيتِ  في أفنائهِ
وأجابَهُ   كعبٌ   أظُنُّ    بأنَّها
هيَ    بُردةٌ بالمُصطفى وسخائهِ
وثبَ   الفرزدقُ قائلاً :بلْ إنَّها
 تصِفُ  الحُسينَ بكربهِ وبلائهِ
أو  أنَّها  منِّي قصيدةٌ صادِقٍ
قِيلَت  بذي  الثَّفَناتِ في آلائهِ
وأجابَ أخطلُ تغلِبٍ :هيَ لوحةٌ
بمسيحِنا رُسِمَت كَطِبِ دُعائهِ
وجريرُ  عارضَ مايقولُ كِلاهُما
هِيَ مِن  زُهِيرِعُكاظَ مِن خَنسائهِ
كَتبَ الشهيدُ قصيدةً وكفى بها
فخراً  لِمَن  شُغِلَ الورى برِثائهِ
آلَ  الشَّهيدِ وليسَ أفصحُ بالدُّنى
 من   كاتب ٍ ضحَّى فِدا   قُرَّائهِ
فلتقرؤوها للعُلى إنَّ العلى 
 قد  فاخرت فيهِ السنا بسمائهِ
وطَنُ  الخُُلُودِ على جميلِ لُحونها
رقصَت مواكِبُ  خصبِهِ ورخائهِ
ستظلُّ  إشراقاتُها قبسَ الهدى
المبعوثِ من ألفِ الكِتابِ لِيائه
محبّتي والطيب.........نادر

 

قصيدة تحت عنوان{{ومشتاقا إلى أحضانها أصبو}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


 ومشتاقا

إلى أحضانها أصبو
من اتخذ الهوى  دينا    فلا    يكبو ـــــــــ بهرولة   وبعد      المشي   لا  يحبو
بلغت المنتهى  في  المبتدى    يجبوـــــــــ وسيف المشتهى  في  الوقع   لا ينبو
حياتي  كلها    أخذ    الهوى   مني ـــــــــ وما شاء   الهوى  من    أهله  يجبو
تزيد      وكلما    تنأى     شرارته ـــــــــ وإن شب   الهوى    نارا   فلا   يخبو
لمولاتي    أغني   الشعر   سكرانا ـــــــــ  ويسكرني   الهوى والكأس   والنخبُ
،،،،،،،،
بفاتنة    تسرُّ      عيونه      قلبي ـــــــــ شغفت أمال    قلبي   نحوها    الجذبُ
ويفتن    لا   ألاقي     توبة   منه ـــــــــ وجر        المبتلى     بالفتنة    الذنبُ
بفطرته   يميل      القلب    للأنثى ـــــــــ ويغنيه         خيال    واسع    خصبُ
فلم أعرف   لبيبا     غيره    قلبي ـــــــــ بأعماق        المحبة      همَّه    اللُبُ
بإسراع       وإمتاع        وإبداع ـــــــــ ومن  دون الهوى لا   يخفق     القلبُ
،،،،،،،،
أرق من الندى  في    كفها   أمسى ـــــــــ وأنعشه هواء       في   الهوى رطبُ
وبالغيث الهوى قد   جاده      وربا ــــــــــ بفيض  الحب  في   كل   الدنى  يربو
جنى من  حبه    العذريّ    مكرمة ـــــــــ وأكرمه       بهذا     المجتنى   الرّبُ
وأحدث في قيامته   الهوى    نبضا ـــــــــ فطال بعرضه     الخفقان    والضربُ
أمَرّ من    التنائي   لم  أجد   يوما ـــــــــ ولي منها التداني   الحلو       والقربُ
،،،،،،،،
وغاليتي فما غربت   لها    شمس ـــــــــ بمطلعها    تدانى    الشرق    والغربُ
بترحاب   يثير    العُجْب   أغواني ـــــــــ وأغراني     كثيرا    صدرها    الرحبُ
ألاقي    لوعة  منها      وأشواقا ـــــــــ ومشتاقا       إلى     أحضانها    أصبو
أرى حورية    من   بحره الطامي ــــــــــ ويأخذني       إلى    أهدابها   السحْبُ
ومقمرة     لياليها    فحين    بدت ـــــــــ  برغبتها   تلاشى  الخوف    والرعبُ
،،،،،،،،،
وفي الضحكات والمبكى     يلاقيه ـــــــــ وما  أشجاه       إلا    النحب   والندبُ
وتنهمر     الدموع   بحبه   سكبا ـــــــــ وأطلعه   على       أسرارها    السكبُ
ومنتحبا فلولاه   التباكي      ما    ـــــــــ عرفت     فكيف    يقضى   ذلك النحبُ
ومن بعد صعاب   الحب   أعرفها ـــــــــ وهذا  القرب    يسهل   بعده    الصعبُ
 ويغلبه الهوى      قلبي    وأغلبه ـــــــــ بغلاّب        له    في     غيره   غُلبُ
،،،،،،،،،
فطوبى   للمحب    بحبه    يشفى ــــــــــ و للظمآن       والساقي    هو   الطبُ
أجاز تصوفا    في    حبه   وهوى ـــــــــ بدنيا حبه  ما     قد    هوى    القطبُ
ويحلو سلسبيلا     كلما     يجري ـــــــــ ومن  ينبوعه الصافي    حلا   الشربُ
غوى قلبي بقلبي ما مضى ما  زل ـــــــــ ت  أذكره   وينسى بالهوى      الكربُ
يخيب فمن له يوما  تحدى     من ـــــــــ تعدى     حده      فعقابه        الصلبُ
،،،،،،،،
عجيبا جاءه ما شاء في      الدنيا ـــــــــ بصاحبه     المُفدى     يفعل      الحبُ
إليها في غواية      حبه    يصبو ـــــــــ   تصابى   والصبا     من  دونه   يكبو
منعت من المحبة في       كراهية  ــــــــــ العداة     وما   استقام المنع والحجبُ
لغير الله لا يشكو  المحب     هوى ـــــــــ تراءى  من خطاب  المشتكى   الخطبُ
ومنتصبا   فما   أغواه     أغواني ـــــــــ وفي  دنيا    الغواية     ذلك    النصبُ
أمام الحب   كل        يقينه    يبدى ـــــــــ ولا       ينتابه    شك       ولا ريبُ
،،،،،،،،،
يحارب في  سبيل      الحب   أعداءً ـــــــــ وداءً   والسلام    تسوقه     الحربُ
بفضل الله قد  كشفت     له    حجب ـــــــــ ويكشف  في  الجلال    بإذنه   الغيبُ
ويبغى من عروس الحسن إشراقا ــــــــــ وتشرق    شمسها ما طالها     الوجبُ
ومنها  يرتجي غيثا    ولاقى   الح ـــــــــ ب   مجذوبا   سنينا        عمّه الجدبُ
تناغي عذبة    النسمات    أبياتي ـــــــــ  وهذا الشعر     في     طياتها    عذبُ
حماما قد   أطار الشعر  من    يده ـــــــــ وخلف  سرابه   ما     حلّق    السربُ
،،،،،،،،،
ومن بدأ  التصابي     كيف    ينهيه ـــــــــ بمشوار  الهوى لا   ينتهى     الدربُ
على  نار     يحط   رحاله     قلبي ــــــــــ ومنقلبا   إليه         توجه     الركبُ
فلا يثق  الهوى    في غيره   قلبي ـــــــــ وأدرى بالوفا من     خانه    الصحبُ
بكل  شبابه شيخ    الهوى   يدري ــــــــــ  ولا  أدري  فما     بي   يفعل الشيبُ
أخذت الحب  مكتملا     بلا    نقص ـــــــــ وإجزال العطا     في     غيره   عيبُ
أراني وجهها    ما    سرّني    لما ـــــــــ تبدى من  ثنايا      صدرها     الجيبُ
،،،،،،،،
العرائش في 2يناير 2026
قصيدة عمودية على البحر الوافر
بقلم الشاعر حامد الشاعر

الخميس، 1 يناير 2026

نص نثري تحت عنوان{{خارج السرب}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{إدريس سراج}}


 خارج السرب


 

 

منفصم 

منفصل

أسكن أفكاري

أنصت لحروفي

أداعب صوري

أسبح في أحلامي

تركت فيكم جسدي المنھك

بكل الخيبات

تركت فيكم رفاقي

من رحل منهم

و من ينتظر

تركت فيكم أوطانا مسلوبة

المنحورة منها

و المقهورة

تركت فيكم كل الأطفال

المشردين منهم

و المنكوبين

تركت فيكم أمھات ثكلى

و أرامل

تركت فيكم رياضي المھجور

و تاريخ أندلس مستباح

معروض للسياح

و سماسرة العصر

تركت فيكم أناشيد 

الثورة الأخيرة

و الشعارات الصاخبة

تركت فيكم أسرار الإيديولوجيا

و خفايا المنطق الكبيرة

أترك لنفسي حق التأويل

و يحق لي التموقع خارج النص

يحق لي الإنشطار

إلى ظل و حلم

يحق لي تحطيم العقل

و يحق لي التحليق

خارج السرب

انتصارا للحلم

أبخس العقل

و أمجد فوضاي

تنازلت عن حقي

في كل الأوطان

و اكتفيت بظلي الوارف

أنا المنبوذ من كل سلاطين

 الأرض و السماء

أنا لسان حال المجاذيب

أنا زعيم الجنون 

عال متعال

يحلو لي ما ينفر القطيع

متجردا من واقع مشبوه

أتوق و لا أرتبط

أشك و لا أشكو

أرفض الشروط

و أنبذ القواعد

أجنح للفوضى

 في الخلق

لن أغفر لكل من سرق

رغبتي في الحياة

منفصم منفصل

أعلو في سماء محايدة

و أسبح في العدم ...

 

إدريس سراج

فاس  /  المغرب

نص نثري تحت عنوان{{للروح روايات}} بقلم الكاتب الفلسطيني القدير الأستاذ{{رائد كُلّاب}}


( للروح روايات..) 
للروح روايات خيالية.. 
تبدد وحشة الغياب..
وتكون الملاذ بليالي الغربة.. 
نبض يسامر طيفاً..
الهمس إدمان.. 
 يروي قصص الأشواق.. 
روح تسافر عبر نسائم الأحلام.. تحتسي حروف نجم بشغف
وهج الوصال.. 
أبجدية بعبق الأنفاس.. 
تعانق دساتير الغرام .. 
ببوح يعاند فتور اللقاء.. 
... 
ما بين الأساطير والأحلام..
غفوة حنين على أوراق 
  ملاحم الأشواق .. 
تعانق ملامح الوجه المقيد بسلاسل الاحزان ..
حنين يخفق بلهفة ارتواء..
 أشعل قناديل الوجد.. 
أقام ثورة نبض..
على صقيع الفراق.. 
... 
مفردات بوح تجلت قوافيها بسخاء..
 تلك هي الروايات.. 
حروف خصيبة تنبت سنابل الكلمات.. 
ترسم إشراقة شمس.. 
على غيمة مغدقة..
تروي عطش متيم ولهان .. 
... 
على خطى الملاحم.. 
ونسق الأحلام.. 
يبزغ نجم متمرد..
يعاند ليل الهجر..
ووهن الأرواح .. 
يحارب طواحين الظلام.. 
يمضي بحرية على جسر الوئام..

بقلمي رائد كُلّاب 

نص نثري تحت عنوان{{لغة فريدة}} بقلم الكاتبة الجزائرية القديرة الأستاذة{{زينة لعجيمي}}


"لغة فريدة"
كلما قيلت لها أثناء محاورتها عبارة "أفهمكِ جيّدًا"، تصريحًا أو تلميحًا، تبسّمت بتهكّم ابتسامةً تُخالطها ثقة عالية جدًّا...
 وَدّتْ لَو فَنّدَت بشدة تلك المقولة، لإقناع القائل أنها خاطئة ولا أساس لها من الصحة، لكنها تكتفي بتلك الابتسامة التي يتبعها صمت الحكمة.
صمتٌ يصدح بداخلها أن لم يسبق لأحد أن عثر عليها، لأنه صعب جدًّا الوصول إليها، فهي لا تتواجد حيث يُعتقد أن تكون، ولا تظهر علنًا بكُلّيتها البتّة، هي لا تنصهر ولا تندمج في الأشياء، بل تكون دومًا وراءها، لا تتجلى كحقيقة كاملة أبدًا، فقط طيفها من يتجسد، هي تتوشح الكلمات، تمكث  وراء ستار الفكرة والمعنى،  تقبع هنالك بعيدا جدا خلف المشاعر، ووراء الأفعال وردودها،
تجلس في هدوء خلف الأشياء...تتأمل، لتعيد الأمور لنصابها، وتكتشف ذاتها من جديد.  

تقول واصفة عجز قلمها عن سردها كاملةً، ومحدوديّته حينما يحاول حلّ أُحجياتها، ظنًّا منه امتلاكه مُكنة ترجمة كيانها حرفيا! لكن هيهات... :

لا يتأتّى لقلمي أبدا 
سكبي على الورق دفعة واحدة
فلا يستوعبني حبري
 لا تحملني السطور
 ولا ما تَخفَّى بينها غيرَ مذكور
يبقى دومًا نبضي فُتاتًا مني
ومجرد رذاذٍ عنّي منثور.

صعب عليها ونادر جدا العثور على من يتقنون لغتها الفريدة، ليخاطبوها بها، لغة راقية جدا تختصّ بعوالم مثالية، تسمو بالروح  وترقى بالفكر لأعلى المنازل.

زينة لعجيمي 

الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{الباقي ما تكتب أنت}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{ممدوح عبد اللطيف سليم بخيت الضباعي النحال}}


قصيدة بعنوان (الباقي ما تكتب أنت)
يا قمرا يعلو بضياء فلتعشقني إن لم 
تعشق

يشتاق القلب لرؤيتك ينبهر البصر وقد حدق

يابنت النور بسمتك أحيتني من موت محقق

هل قمر ي يوما يأ تيني يا سذاجة قلب قد صدق

هل تحدث معجزة يوما وأكون السابق لا المسبق

هل طوق النحس يفارقني وأكون العاتق والمعتق 

أنا أكبر من وضعي الحالي لكني أرضى بما أرزق

أنا ربي دوما يحميني ولسوء النية لم أخلق 

وأفوض أمري للخالق فبابه دوما لا يغلق

لم أجد السّلّم لصعودي آثرت سلامتي أن أزلق
 
وحبل الله ينجيني إن كاد السافل كي أغرق

 إنحط الذوق للتافه فصعد كصروخ مطلق

 التافه في الفوضى يعربد يبرق أياما  كي يحرق

والباقي ما تكتب أنت والمال النافع ما ينفق

ويعود الحق لأصحابه وتعود الامجاد وتشرق

تمت 

للشاعر ممدوح عبد اللطيف سليم بخيت الضباعي النحال 
الغنايم /أسيوط/مصر
٢٠٢٥/١٢/٣١م

 

قصة تحت عنوان{{عذرا سانتا كلوز}} بقلم الكاتب القاصّ المصري القدير الأستاذ{{محمد العطار}}


 عذرا سانتا كلوز

كنت صغيرا عندما سمعت بك أول مرة أخبروني أنك تدخل البيوت من مداخنها حاملا كيس ألعاب.. فتمنيت من كل قلبي أن ألتقيك.. وبالفعل انتظرتك تلك الليلة أن تهبط علي رغم أن بيتنا ليس فيه مدخنة .. حتى أني لم أنتبه أن سطح البيت لا يتسع لتركن عليه عربتك وأيائلك ..
انتظرتك لم تأت.. فاعتقدت أن ما منعك هذه الأسباب اللوجستية
 التي لا تتوفر لدينا .. 
فأخبرت المعلمة التي حدثتنا عنك كيف قضيت ليلتي محدقا إلى السقف ..
فقالت لي : سانتا لا يهبط إلا من المداخن .. 
ولأني كنت طويل لسان منذ نعومة أظافري قلت لها : البيوت التي فيها مداخن لا يحتاج أطفالها مزيدا من الألعاب.. 
فنظرت إلي بدهشة ثم قالت : اكتب لسانتا رسالة وضعها في جورابك وأخبره عن هذه الملاحظة..
فقررت أن أكتب إليك فعلا.. ولكني عدلت عن فكرة الكتابة إليك ..
في ليلة الجوارب طلبت من أمي أن تشتري لي هدية.. هي أيضا قديسة ولكنها قديسة حقيقية وليست مثلك تصلي كثيرا..وتقرأ القرآن.. وتدخل البيوت من أبوابها .. 
فقالت لي : سأشتري لك لعبة بعد أسبوع 
فسألتها : ولم بعد أسبوع ؟!
فقالت : لأننا لا نتشبه بالآخرين ..
سألتها : من هم الآخرون؟ الذين في بيوتهم مداخن 
فقالت : لا الآخرون هم الذين يؤمنون أن سانتا موجود.. وينزل من المداخن ..
فسألتها : وماذا عن العربة والأيائل ؟
فابتسمت  وحدثتني عن جبريل يأتي إلى مكة .. ويأخذ محمدا صلى الله عليه وسلم على البراق إلى بيت المقدس.. وحدثتني عن المعراج وعن آدم عليه السلام في السماء الأولى.. وعن إبراهيم عليه السلام في السماء السابعة ..وعن موسى عليه السّلام يساهم لتكون الصلوات خمسا بدل خمسين لأننا لا نطيق .. ومن يومها آمنت بالبراق وكفرت بأيائلك ..
كبرنا بما يكفي يا سانتا.. وتوقفنا عن النظر إلى السقف لأن الشيء الجميل الوحيد الذي سينزل من أعلى هو عيسى عليه السلام .. لن ينزل من المدخنة وإنما من السماء.. ولن ينزل في بيوتنا وإنما عند المنارة البيضاء في دمشق.. وأنه لن يحمل يومها كيس ألعاب وإنما رمحا ليقتل به الدجال.. فوقتها لن يكون هناك وقت للعب ..
كبرنا بما يكفي يا سانتا لنعرف أن المسيح عليه السلام لنا وليس لكم.. وإلا لنزل في الفاتيكان أو في سانت بطرسبرغ..
كبرنا بما يكفي لنعرف أن أيائلكم لا تطير.. الشيء الوحيد الذي نراه في السماء هو طائرات الأف ١٦ والسوخوي التي جعلت أطفال حلب وغزة يطيرون ..
كبرنا بما يكفي لنعرف أن الروم هم الروم ولو صار عندهم اتحاد أوروبي.. وأن الفرس هم الفرس ولو كفوا عن عبادة النار ..
كبرنا بما يكفي لنعرف أنكم كذابون لأن طفل بيت لحم لا يرضيه أن يقتل أطفال غزة ..
لا تأت إلينا يا بابا نويل فمعبر رفح مغلق.. وبيوتنا ليس فيها مداخن.. وداريا لم يبق فيها بيوت أصلا.. والأطفال في خيام اللجوء على الحدود السورية التركية لا يحتاجون ألعابا وإنما بطانيات كي لا يقتلهم البرد فقد مات عمر ..
وفر عليك عناء رحلتك ولا تتعب أيائلك.. فلن ننتظرك.. سنحدث أولادنا عن جبريل والبراق وعن عيسى ابن مريم حاملا رمحه لأن القديسين الحقيقيين لا يوزعون الألعاب على الأطفال وإنما يحاربون الدجالين ليعيش الأطفال بسلام ..

..
..
رحمك الله يا امي..
محمد العطار..
مصر

خاطرة تحت عنوان{{مدينة الظلال}} بقلم الشاعرة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{ دنيا محمد}}


"مدينة الظلال"

في صمت الليل
تتثاقل الأرواح
تصرخ بلا صوت
وتغرق بلا مياه
الزمن
سراب يبتلع الضحكات
ويزرع صمتًا
أقسى من الكلام
الوجود
نسيج انفجارات صامتة
خيوطه ألم ورغبة
ظلّ بلا وجه
الذاكرة
شجرة بلا جذور
تثمر أوهامًا
بين أصابع متطايرة
الجرح
بوابة نحو مدينة بلا خرائط
لا وقت
لا اسم
لا انتظار
الحقيقةهمس
 بين الرماد والظل
نلمس الغياب
ونصبح قصيدة
تحت قوس السماء المفقودة.

بقلم دنيا محمد 

نص نثري تحت عنوان{{بالصَّالحاتِ ابدأْ عامَكَ..يعلو في الدَّاريْنِ مَقامُكَ}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{فؤاد الشمايلة}}


(بالصَّالحاتِ ابدأْ عامَكَ..يعلو في الدَّاريْنِ مَقامُكَ)

-بعدَ قليلٍ ينتهي العام
فنسألُ اللهَ حسنَ الختام
ونسألُه-تعالى-أنْ يجعلَ العامَ الجَّديدَ
عامَ فرجٍ ومحبَّةٍ و وئام
عامَ خيرٍ على أمَّةِ الاسلام
يعُمُّ فيه الأمنُ والأمانُ
الاستقرارُ والسلام.
-اللَّهمَّ اجعلِ العامَ يغادرُنا
وقد حملَ معَه كلَّ معصيةٍ صدرتْ منَّا
فأنتَ مولانا ووليُّ نعمتِنا
ونحنُ عبادُكَ الضُّعفاءُ
فأجبْ دعوانا وتقبَّلْ مِنَّا.
 *أخي الحبيب:
-استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بركعتيْنِ للَّه
وتميَّزْ عن ساهري الَّليلِ العُصاه
فلا تدري إنْ عشتَهُ،
هل ستعيشُ عاماً سِواه.
-استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بركعتي قيامٍ
وتميَّزْ عمَّنْ يستقبلونَهُ بالحرامِ
فأنتَ لم تُخلقْ إلاَّ لتعبدَ خالقَ الأنامِ
ولتتَّبعَ سُنَّةَ المصطفى،
عليه الصَّلاةُ والسَّلام.
-استقبلْ عامَكَ الجٍّديدَ بالاستغفار
فبه تنفرجُ الهمومُ والشَّدائدُ
ويغشى نفسَكَ العزَّةُ والوقار.
-استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بالنَّدم
على ذنوبٍ لكَ،حملَها عامٌ انصرم.
-ابدأ عامَكَ الجَّديد
بالتهليل وبالتَّوحيد.
استعدّوا لاستقبالِ العامِ الجَّديدِ
بِنيَّةٍ صافيةٍ وإرادةٍ كالحديدِ
بأن نكون مع الَّلهِ عزَّ وجلَّ
كقربِ العُنقِ مِنْ حبلِ الوريدِ.

فؤاد الشمايلة . 

قصيدة تحت عنوان{{ذات النطاق}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


*ذات النطاق*

 ■ يرهبوني من ذات
 ■ النطاق 
 ■ توقف عن حبها 
 ■ وإعشق غيرها
 
 ■ أما تجد في 
 ■ الخلائق جميلة
 ■ ضاقت المساحات
 ■  إلا مخيمها!؟ 
 
 ■ جمالها في عينيك 
 ■ تفردت به
 ■ أليس بين الخلائق 
 ■ من يشبهها!؟ 
  
 ■ كتمت غيظي لايدرون 
 ■ مصيبتي
 ■ جهلوا أن خافقي لم 
 ■ ينبض لغيرها
  
 ■ ليست أجمل مافي 
 ■ الكون  مؤكدٌ
 ■ هي جميلة الجميلات 
 ■ بين أقرانها
 
 ■ أما الناسف حزامها 
 ■ فأمر واقع
 ■ خانتها السواعد 
 ■ وبعضها خانها

 ■ سأبقى على العهد 
 ■ بين جانحيها
 ■ وإن أرادت التفجير 
 ■ فهذا شانها

 ■ شهيد العشق كما 
 ■ شهيد المعارك
 ■ كلاهما كره الدنيا 
 ■ ومن تاجر بها
  
 ■ سابقي علي العهد 
 ■ رغم التباعد بيننا
 ■ عشق الصبا يشُّدُ 
 ■ الخيمة وأطنابها
 
 ■ روحيِّة ياجميلة الَمخيم 
 ■ وعشق الصبا
 ■ مانسيت ولن أنسى 
 ■ الطلة  وأفراحها

 ■ هذا سري الصغير 
 ■ لطالما أخفيته
 ■ فلسطينية من بلاد 
 ■ الشام هِمّْتُ بها

 ■ ستبقين في ذاكرتي 
 ■ وضميري
 ■ حوض النبي يجمع 
 ■ شملي  بشملها 
 
 ■ عليه صلاة الله 
 ■ مانطق الرصاص
 ■ يعلن فوز روحيِّة 
 ■ وإنتصارنا وشعبها

بقلم،،، 
غريب الدار العربي 
*المستعين بالله* 
1447 

2025 

قصيدة تحت عنوان{{إزهري}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


*تفاؤلا بالعام الجديد...2026...
موجات إيجابية....
                   *إزهري....

إزهري وٱعبقي
يا زهور البر
ما الربيع آت 
إن لم تزهري...
إزهري وتهيئي لنور الشمس 
القادم من المشرق 
إزهري...
وتباهي بالرحيق وبالندى 
وٱشرقي 
بلون الدر
لونينا بالألوان الزاهيات
فوق كتف الأفق ...
ٱستفزي مني نشوتي 
وخافقي...
وٱجعلي صفار الزهر 
في المدى...
وتحت حافر فرسي
بهجة للمغرم والعاشق
إزهري وٱعبقي...
أسكبي في الكون 
عطرا  ورحيقا
وانثري الطيب عطرا
وٱجعلي النسيم سابقي 
ولاحقي وعابقي....
إزهري وٱعبقي
على الربى 
وفي المدى والأفق
وٱصنعي الألحان والسعادة
فوق سطر  الشّفق ...
إزهري....

    -سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳 

    -((بقلمي))✍️✏️ 

قصيدة تحت عنوان{{ بين عامين}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{جاسم الطائي}}


( بين عامين )
هاجَتْ مباهجُ هذا العامِ حينَ خبا 
لتُلهِمَ القادمَ الملهوفَ ما وَجَبا
كم راودَتْنا على الأيّامِ راحلةً 
من ذكرياتِ الهوى مُنْسَلّةً خببا 
وعانقَتنا تباريحٌ وأخيلةٌ 
وأشهَدَتنا على حبٍّ نراهُ رَبا
ما بين تلكَ الأماسي لاحَ بارقهُ
فزمَّلَتهُ سحاباتٌ ليحتجِبا 
جمرٌ وغمرٌ وآلامٌ مُبَرِّحةٌ 
ذاك الذي أبصَرَتْهُ العينُ محترِبا
وخافقٌ نالَ من إيهامِ خطوتهِ 
فصلاً من التّيهِ لم يؤلَفْ وما كُتِبا
مُحمَّلٌ بمداراتِ الأسى كهِلٌ 
رغمَ انحناءتهِ بطشاً بنا انسَحَبا
عامٌ مضى وحنينُ الأمسِ يسكنُهُ
يا حظَّ قلبي وقد أبقى لنا سببا
نحيا على أمَلٍ ما انفَكَّ يتبعُنا 
كالظِّلِّ عند شروقِ الشَّمسِ ما وَقَبا 
إذا بهِ حلماً والعينُ غافيةٌ
يخاتلُ الرمشَ مفتونَ الرؤى رغِبا
وأستطيبُ خطاهُ المثقلاتِ هوى
ترمي بِجمرةِ حبٍّ توقِدُ الحَطَبا
عامٌ جديدٌ وعامٌ قبلَه ارتَحَلَتْ
أيّامُهُ الغرُّ أبلَت دونَنا غَلبا
عامٌ جديدٌ إذا هَلَّتْ أوائلُهُ 
ضاعَ الشذى في حنايا الوقتِ وانتسبا
هذا الذي فُتِّحَتْ آفاقُ طَلَّتهِ 
تفيضُ بالشعرِ سحراً يملأُ الكُتُبا
فصارَ يغزلُ للعشاقِ أغنيةً 
كي يطلقَ البوحَ نبعُ البوحِ ما نَضبا
فكيف والحبُّ في طلٍّ وفي طلَلٍ
وبينَ بينَ أرى نيسانَهُ اقتربا
أقولُ فيكِ وما أمسَكتُ شاردةً 
إلا افترشتُ لها العينينِ والهُدُبا
لا زلتِ فاتحةَ الأعوامِ في زمني 
وما سواكِ غدا أضحوكةً كذِبا

.......... ...... .

جاسم الطائي 

نص نثري تحت عنوان{{للأسف …تعودت}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 للأسف …تعودت

كل الايام عندي تشبه بعضها
كل الاعوام تمر سيان
كنت دائما تخذلني في الاعياد
كنت دائما عكس العباد
لا تروقك المناسبات
لا تحلو لك اللمات
لا تزهو مثل بني البشر
جعلتني أعيش القلق والملل
جعلتني انسى طعم الفرح والاحتفال
جعلتني الغي من تفكيري كل الآمال
حطمت بتصرفاتك كل الأحلام
اضعت بافعالك كل المشاعر
محوت بغرورك كل العواطف
قتلت في أعماقي تلك الانثى المحبة للحياة
اعدمت بداخلي انثى عاشقة ورومانسية
كل الناس سعداء
الا انا اتجرع كأس الشقاء
سرقت البسمة من شفاهي
حرمتني جمال الاشياء
لم اشعر يوم بالهناء
لن اغفر ولن اسامح
لن انسى ولن أعاتب

لكن رغم كل هذا…
تعودت أن أبتسم قسرًا
أن أصفّق للأيام وهي تمرّ بلا معنى
تعودت أن أواسي نفسي بنفسي
وأن أرمم قلبي كل مساء بصمت
تعودت أن أخبئ دموعي
وأتقن دور القوية أمام الجميع

لم أعد أنتظر شيئًا
لا وعدًا ولا مفاجأة
لا عيدًا ولا مناسبة
فقد علّمتني الخيبات
أن الاكتفاء بالنفس نجاة
وأن البرود أحيانًا رحمة

للأسف…
تعودت،
لكن الاعتياد لا يعني الشفاء
بل يعني أن الوجع
اتخذ مكانه
واستقرّ في القلب
كضيفٍ ثقيلٍ
لا ينوي الرحيل

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

نص نثري تحت عنوان{{اللوح المحفوظ}} بقلم الكاتبة الليبية القديرة الأستاذة{{ام البراء}}


🌾نص بعنوان🌾

✨اللوح المحفوظ✨  

بقلمي✍️ ام البراء      

في مثل هذا التوقيت🕛
كان القدر حاضرا ف محرابي
محرابي الذي تعب 
من الانتظار
وفي لحظة خرج 
شعاع قوي
شعاع يبهر الأنظار
قالي: لي بصوت خافت
أنا قدرك جئت إليك  
حتى  ترتاحي
بذهول كبير ورهبة تكاد 
نبضات قلبي تتوقف 

من أنت ؟

قلتها بصوت يدوي!
رد بصوت حنون صوت 
أتعبته الأيام والسنون 

قال : 

أنا أراقبك...... من بعيد لبعيد 
وجئتك كي..... أداوي جراحك
وأزرع الأمل...... فيك من جديد
جئت أمسك بيديك
أقبلها وأتحسسها
وأسعد بقبولي....... أن  أكون قدرك
قلت بسرعة....... هل تعرفني من قبل ؟

قال نعم  ! 

مكتوب لنا اللقاء

مكتوب في....... اللوح المحفوظ 
يااااااااه....... كم أنا محظوظ  بيك 
فهذه ليلة ميلادي معاك
تاريخ سطر بحروف من حب
ما أروعها...... هذه الدنيا
حين تغدق عليك خيراتها
وماأكرمها....... من أيام أمضيناها 
والقادم من الأيام أروع 
فأنت خليل  روحي..... وحبيبها .....وأنيسها 

لا قدر الله أياما تخلو منك في حياتي  .. 

قصيدة تحت عنوان{{مطرك يا غزة}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{محمد رشدي روبي}}


* مطرك يا غزة *

عيناكِ لؤلؤتان تراقصان
النجوم والقمر..
يا رانية العينين وجهك
زخرفٌ وحدائقٌ فاضت
عبيرا وقت السحر
كل الجنائن في خديك 
موطنها
ومن عينيكِ دمعتان
امتزجتا بالمطر

يا من سكنتم خيام القهر 
والمطر
الخيمة المثقوبة رشحت
على وجه طفلة كالقمر....
إنه المطر..  بلل الخيام 
والشوارع وما تبقى من شجر
كل الحدائق مملوءة بالحسن....
 إلا غزة مملوءة بالضجر

في خيام النزوح لا ينتشي 
ألاطفال
لا تكركرهم قصص الجدات
في المساء 
امهاتهم ذهبن يسقين الورد
خلف غياهب السماء..
تبكي النساء..
تبكي السماء
مطرٌ.. مطرٌ.. مطر.. هنا
في غزّةَ وجعٌ اسمه المطر

يا أخي المنقوعَ تحتَ
المزاريبِ ودلفِ الخيامِ،
لا تقفْ لا تفكّرْ
لا تنتظرْ
إنهض من تحت الركام
هيا إستمر لا تستقر
لا تَمُتْ في خيمةٍ جرَّها سيل
وأهلكها المطر

لا أحدٌ يفكّر فيك…
لا أحدٌ ينادي عليك
كأنّك عربةٌ جرَّها القدر
كأنّك غيمةٌ فتقتها الريحُ
رمتكَ في السيل وحطَّتكَ
في وادٍ غيرِ ذي أثر

انهضْ.. لا ظهر لك  لا سقف لك
لا اخا لك
لا تنظرْ خلفك لا تتراخَ لا تنتظرْ

لا مُغيثَ يا عصبةَ الأُمم
كأنّ البلادةَ
وحهة نظر..
كأنّ الدنيا غدت قهراً
كأنّ الخيرَ صار أَشَرْ..
يرقص على أواجاعك يحتفل

مطرٌ.. مطرٌ.. مطر
سُحقًا لإنشودةِ المطر
عذرا شاعرنا السيَّاب
الأغر
مطرُ العراق فيض من قُبَلْ
مطرك يا غزة دمع المُقَلْ
رشقاته كأصواتَ المقاصل
والريحُ تفتك بالليل
وتأخذكَ إلى عالمِ الحذر

هنا في غزّةَ نكتبُ قصّةَ
التشرّدِ والبطولةِ والخطر..
هنا غزّة....
تسكنها الأناشيد باكيةً
على سوناتا القمر
تكتبُ قصّةَ التشرّدِ 
والمرارة والأَمَّر

هناكَ، خلفَ التلالِ البعيدة
مدنٌ ...قلاعٌ..قصورٌ من
زخرف وحجر
يرفلون دفئاً
يتنابذون العشق ويحتسون
الحبَّ من أواني السمرْ
وأنا اللاجئُ المصلوب على
مقاصل التاريخ..
مثقوبة احذيتيي.. ترتجف
أصابعي من قسوة المطر..
أنا اللاجئُ المصلوب
تحت تشققات خيمةٍ
مصابةٍ بداءٍ إسمه المطر

أنا اللاجئُ المنكوب
تجوب ادعيتي 
المساجدِ
والمنابرِ
والحُفَرْ

لا أحدٌ يُفكّر فيك…
لا أحدٌ يُنادي عليك…
ينتفضُ داخلي
ألفُ فارسٍ
وألفُ لاجئٍ
وألفُ خيمةٍ مُرَتَّقةٍ
تشكو من قسوة المطر

سُحقًا لمن يقودُ الشرَّ في 
الأوطان
سُحقًا لمن لم يَخِطْ
معطفًا
لأطفالِ الملاجئ
والخيام
ولكن....
ما زلنا نناديك يا الله في
علاك يارب المقادير والقدر

بقلمي/ محمد رشدي روبي

فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{عُرف الدِّيك}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{ علاء فتحي همام }}


عُرف الدِّيك/

ُعُرف الدِّيك لذو  ألأَخْلَاق   مَفخَرة  


فَذو   الأَصْل خَلُوقَا  سُلوكه  الأَدَب 


فمن  يَرتَدي  سُلوك   فيه   منْقَصَة


لا  يَزوره خَفَر  ولا للحَياء  يَنتَسب   


فثيَاب   الوَقَاحة  سَرائِرها   مُمَزّقَة


وجِلّبَاب  اللئيم  للرَذائِل  يَصْطَحِب


لذو  الأَصْل  حُسن   الخُلق  مَكْرُمَة 


فلا  تَكُن   ذَيلا  للمعّيَاب  ومُنّتَدَب


فلا  تَجعلوا عُرفكم  تَعتَريه  مَهزّلة


يَفر  مِنه الأَصْيل وصَاحِب الحَسب 


فَقبَائِح  عُرف الدِّيك  جُلها  مَفسَدة


وبها  تَزيغ بعض النُفوس وتَغتَصب


وتَمتَطيها  الجَهَالة  فتَغْدُو   مُقَبّحَة


وتُهين  الخَلائق  والفضائِل  تُكتَئَب


فإن  كان عُرف الدِّيك لأَهلِه مَفخَرة


فَلهم  المَجد  وفيه  النَّاس  تَنْسَكِب


وإنْ  كَان عُرف الدِّيك  لأَهلِه  مَثْلَبَة


فَلهم  الخِزي والعَار يُصيب ويَلتَهِب


فجَنائِن الود لذَوي الفضَائل مُزَخّرَفَة 


ولهم  تَنحَني الوُرود والنَّاس تَنّجَذِب


فَطوبى  لعُرف  دِيك  الأَدَب  كِسوَته


وَطوبى لمَنْ يَرتَديه بالصِدق والأَرَب


وَطُوبى  لعُرف  دِيك  ثِيَابه   مُأصَّلَة


فيه  الأُمَم   تَعشَق   نَهجَه  وتَنجَذِب


كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،


جمهورية مصر العربية ،،


٣١/ ١٢/ ٢٠٢٥

 

قصيدة تحت عنوان{{وجه جديد}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


وجه جديد
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
كيف أحيا.............والثوب مُهتَرئٌ
كلما رَقَّعتُهُ..................بانت رِقاعُ

أتتني الريح............من كل ناحية
جَرفَتني بقوتها......بِقاعٌ وأصقاعُ

بلادنا التي..................كانت قِبلة
الآن تَقتَسِمُنا............فيها الضباعُ

فلا أمنٌ هنا...............ولا استقرار
ولا القوت الذي.....يُسعِف الجياعُ

وطنٌ مهلهلٌ.............أخلاقٌ تَرَدَّت
صوتٌ مُكَبَّلٌ.............ضياعٌ ضياعُ

تَحكُمَهُ غوغاءَ..............مالها أصلٌ
فكيف نحيا............وعلينا الرِّعاعُ

متى تُشرِق................شمس النهار
وبظلمَة الغيم.....يَحتَجِبُ الشعاعُ

متي نسمع................الأذان فجراً
وبصوت الفجور..تَشوَّشَ المذياعُ

من يَبِيعُني.............ثوبَ السلامة
من يمنَحُني................منه انتفاعُ 

من يترُكَني.................أختار لوني 
سفيني وبحري..وُجهَتي والشراعُ

قد بَلَغتُ..................حدودَ صبري
لا أرضى وِصايةً....أو حتى وَداعُ
***********************،***
سليمـــــــان كاااامل...... الخميس
2026/1/1

 

قصة تحت عنوان{{ وداع عام واستقبال عام}} بقلم الكاتبة القاصّة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


وداع عام واستقبال عام ****
فى القاهرة تحديدا فى منطقة السيدة زينب يسكن شاب فى الثلاثين من عمره اسمه محمد على أخلاق نبيله دائما يد بيد مع جيرانه وأحبابه أصدقائه ، كانت الأعوام تمضى وتاتى أعوام اخرى ولكن الخير والود والانسانيه فى تواصل دون توقف ،
وفى يوم وشتاء قارص البروده 
كان يونس يتجول فى الشوارع فى حزن حتى قادته أقدامه لمنزل محمد ولكن لم يجده ففكر فى أن يذهب  لمنزل شاكر وصل يونس لمنزل شاكر واطرق الباب فتح له شاكر وابتسم بحب وقال يونس صديقى مرحبا بك تفضل دخل يونس والدموع مسجونه فى أعماق فؤاده نظر له شاكر وقال مابك يايونس ؟قال يونس لقد اعطانى مدير الشركه مبلغ كبير من المال للايداع فى البنك 
اخذت المال وذهبت لمنزل لأن البنوك مغلقه لحين أن اذهب ليوم التالى للبنك كما أمرنى مدير الشركه 
ولكن جاء اخى هارون لزيارتى لم  اكن على يقين أنه سوف يغدر بى بداء يحضر المشروب 
وشربنا أن وهو مشروب لم اكن اعلم انه وضع لى مخدر فى المشروب وبعدها لم اتذكر شئ حتى أشرقت الشمس فى اليوم التالى لم اجد حقيبه النقود 
ومن وقتها وانا اتجول فى الطرقات ممزق من الاحزان 
هل تعطنى المال وسوف اقسط لك المبلغ قال شاكر سوف اعطيك المال يايونس لا تحزن 
أعطى شاكر المال ليونس 
وتم إيداع المبلغ فى البنك 
ولكن شاكر لم يكون صبورا لقد وسوس له الشيطان ظل شاكر يطارد يونس مطالبا بماله حتى جاء اليوم الذى اخطط شاكر أن يقتل يونس انطلق يونس ومعه مسدس خارج المنزل متعهدا على سفك دماء وفى الطريق قابله محمد وقال شاكر صديقى لقد افتقدت نظر شاكر نظرات توتر وقال بتردد محمد صديقى اين كنت ؟ قال محمد بقلق هل هناك شئ ياشاكر قال شاكر لا شئ قاطع حديثهما يونس الذى انطلق نحوهم بحب كبير وقال محمد وشاكر أن سعيد جدا بكم قال محمد وانا ايضا هيا بنا لمكان الذى كنا نتقابل فيه ايام الدراسه 
أخذهم محمد لمكان الذى جمع ذكرياتهم الجميله جلس يونس وشاكر ومحمد نظر محمد لصديقه شاكر الذى كان فكره مشغولا كيف يقتل يونس 
وقال شاكر بماذا تفكر ؟ فزع شاكر وقال لا افكر فى ڜئ قال يونس شاكر انا اعلم أننى تاخرت عليك فى سداد مالك اعذرنى نظر محمد وقال هيا بنا يا اصدقاء انطلق الثلاثه معا 
اصطحبهم محمد لمنزله كان يد شاكر ترتجف بشده امسك يده محمد ونظر فى عينه وابتسم 
ثم دخل محمد الغرفه وجاء حاملا حقيبه واعطاها لشاكر وقال هذا مالك ياشاكر
فى حين أن المسدس سقط من جيب شاكر الذى لم يأخذ حذره 
نظر محمد ليونس وشاكر وأخذهم فى أحضانه بحب كبير يونس ظل ممسكا بيد محمد وشاكر وشاكر ظل ممسكا بيد محمد ويونس 
وتم هزيمه شيطان ملعون كان ينتظر سفك دماء أوقفها محمد 
وفى اليوم التالى جار محمد اسمه الحج صالح رجل فى الستين من عمره يعيش وحيدا فى منزله الصغير كان محمد  دائما يوفر له احتياجته وفى يوم أخذه محمد لطبيب  وعند العوده للمنزل قال الحج صالح محمد ابنى أشعر بجوع شديد قال محمد بحب كبير سوف ندخل هذا المطعم 
انطلق محمد ومعه الحج صالح للمطعم وجلسوا على مائده الطعام والواجبات اللذيذه مرصوصه بحب كبير 
بداء محمد فى اطعام الحج صالح بيده حتى انتهى من الطعام ثم بداء فى تنظيفه برفق وبعدها نظف المكان بكل هدوء ودفع الحساب وخرج هو الحج صالح من المطعم والجميع شاهدو الموقف ومن بينهم هارون اخ يونس الذى جلده ضميره واستيقظ بما فعله فى أخيه يونس لينطلق خلف محمد والحج صالح والدموع تزرف من عيونه وقال لا اعلم ماذا اقول ولكن كنت ضائعا وعندما شاهدت هذا الموقف بداء ثوره التغير داخلى 
نظر له محمد بحب وقال كلنا اخوه على هذه الارض وتحت نفس السماء لنعيش بالإنسانية والرحمه والخير قال هارون انا فعلت شئ مريب فى اخى يونس قال محمد هيا بنا لاخذك لأخيك يونس انطلق هارون فى سعاده مع محمد والحج صالح للمقابله أخيه يونس 
وبصدفه وجد هارون أخيه يونس ومعه شاكر يوزعون هدايا على الفقراء والمساكين 
انطلق هارون ومسك بيد أخيه يونس الذى نظر له نظره حب وضمه فى أحضانه نظر محمد 
والحج صالح لهم بحب كبير 
وبداء الجميع فى توديع عام يحمل سنابل الخير واستقبال عام يحمل حصاد الانسانيه والتراحم 
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

قصيدة تحت عنوان{{سِفْرُ الحَنِينِ لِعَيْنَيْكِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


(البحر الطويل)

"سِفْرُ الحَنِينِ لِعَيْنَيْكِ"

أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يَفْتُرُ فِي دَمِي الحُلْمُ
وَيَسْرِي إِلَى عَيْنَيْكِ شَوْقِي فَيَهْتَدِي النَّجْمُ

إِذَا غِبْتِ عَنِّي صَارَ صَبْرِي يُمَاوِهُ الوَهْمُ
وَإِنْ أَقْبَلَتْ عَيْنَاكِ أَصْبَحَ وُجْدِي هُوَ العِلْمُ

أُدَارِي جُفُونِي وَالْهَوَى فِي ضُلُوعِي لَهُ عَزْمُ
وَيَطْرَبُ سَمْعِي إِذَا مَرَّتِ الذِّكْرَى بِهِ النَّغْمُ

وَإِنْ ضَحِكَتْ شَفَتَاكِ خُطَّ عَلَى مُقْلَتَيَّ الرَّسْمُ
وَصَارَ جَمَالُكِ فِي فُؤَادِي مُرَتَّبَهُ النَّظْمُ

أُقَابِلُ قَسْوَ الدَّهْرِ وَالْبِشْرُ فِي مُحَيَّاكِ الحُكْمُ
وَإِنْ عَثَرَتْ خُطْوَاتُ عُمْرِي فَذِكْرُكِ لِي الخَتْمُ

أُرَاوِدُ طَيْفَكِ فِي اللَّيَالِي فَيَسْبِقُنِي الحَتْمُ
فَأَرْجِعُ وَالصَّمْتُ الطَّوِيلُ عَلَى فُؤَادِي هُوَ السُّقْمُ

أُرَسِّلُ قَلْبِي نَحْوَ بَابِكِ ثُمَّ يَرْتَدُّ وَهْوَ السَّهْمُ
وَيَخْفُتُ فِي دَمِي اضْطِرَابُ الْحَنِينِ فَيَسْكُنُ السِّلْمُ

أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ الَّذِي فِي دَمِي لَهُ الظُّلْمُ
إِذَا لَمْ أَقُلْهُ فَاضَ فِي الصَّدْرِ مُحْتَرِقًا النَّدْمُ

تَسَلَّلَ حُزْنِي فِي مَسَامِعِ لَيْلِي حَتَّى بَدَا الهَرَمُ
وَمَا زَالَ فِي عَيْنَيْكِ لِلطِّفْلِ بَابٌ وَمِفْتَاحُهُ القَلَمُ

أُطَهِّرُ بِالصَّبْرِ اشْتِعَالَ الْحَنِينِ وَفِي كَفِّي الكَرَمُ
وَيَبْقَى لِوَصْفِكِ فِي فُؤَادِي إِذَا نُطِقَ اسْمُكِ الرَّقْمُ

وَإِنِّي إِذَا مَا ضَحِكْتُ اخْتَبَأَ الْحُزْنُ فِي ضَحْكَتِي النَّعِيمُ
وَإِذَا بَكَيْتُ تَسَمَّى دَمْعِي عَلَى خَدِّي هُوَ الأَلَمُ

وَأَمْشِي إِلَى ظِلِّكِ وَالسَّيْرُ فِي بُعْدِكِ عِنْدِي هُوَ السَّلَامُ
فَإِنْ لَامَسَتْنِي يَدَاكِ اسْتَقَامَتْ لِقَلْبِي سُبُلُ التَّمَامُ

يُحَدِّثُنِي عَاذِلٌ اكْفُفْ فَأَقُولُ هَوَاكِ لِي الغَرِيمُ
وَمَا بَيْنَنَا مَهْمَا تَبَاعَدْ عَهْدٌ عَلَى الدَّهْرِ القَدِيمُ

وَإِنْ سَاءَ طَرْفُ الزَّمَانِ عَلَيْنَا فَحُبُّكِ عِنْدِي العَظِيمُ
يُلَمْلِمُ مِنْ كَسْرِ الأَيَّامِ وَجْهَ رُوحِي فَهْوَ الرَّحِيمُ

أُرَتِّقُ مِنْ دَمْعِ الْعُيُونِ مَسَافَاتِنَا حِينََ يَسْكُبُ الغَيْمُ
وَأَكْتُمْ مَا فِي الصَّدْرِ لَكِنْ يُفَضِّحُ سِرِّي هُوَ اللَّوْمُ

يُحَدِّثُنِي طَيْفُكِ اصْبِرْ فَأَهْمِسُ نِعْمَ الَّذِي قُلْتَ هُوَ الفَهْمُ
وَأَحْرُسُ سِرَّ الْهَوَى صَابِرًا فَمَذْهَبُ قَلْبِي هُوَ الصَّوْمُ

أُقَبِّلُ لَفْظَكِ فِي السَّمْعِ حَتَّى يَصِيرَ لِذِكْرَاكِ الطَّعْمُ
وَأَجْنِي مِنَ الشَّوْقِ وَهْوَ يُوجِعُنِي حَصَادِي فَهُوَ الغُنْمُ

وَإِنْ زَلَّ مِنِّي كَلَامٌ فَذَاكَ عَلَى بَابِ شَوْقِي هُوَ الجُرْمُ
وَمَا هَدَّ صِدْقِي وَلَا أَضْعَفَ الْعَزْمَ فِي خُلُقِي الجِسْمُ

أُسَافِرُ فِي عَيْنَيْكِ وَالطَّرْفُ مِنْ فَرَحٍ فِيهِ الهَيِيمُ
فَإِنْ غِبْتِ عَنِّي تَكَاثَرَ فِي مُقْلَتَيَّ هُوَ الهُمُومُ

وَفِي كُلِّ دَرْبٍ أَرَى وَجْهَكِ الآتِي عَلَى الْخُطْوِ الرُّسُومُ
إِذَا مَرَّ ذِكْرُكِ فِي النَّفْسِ عَادَ إِلَيْهَا هُوَ النَّسِيمُ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للأديب الدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 12/29/2025

Time :4:31 

قصيدة تحت عنوان{{تزاحمُ اللعناتِ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{رامز الأحمدي}}


(تزاحمُ اللعناتِ)

عجبتُ لقوّةِ الصبرِ   على ما فيَّ من قهرِ

كأنَّ شواسعاً بين المصيرِ وبينَ ما يجري

كأنَّ لجامَ نفسي حين أزجُرُهَا بلا ظهرِ

وأنَّ بيارقي سوداً وفيها مواكبَ الشرِّ

كبيتٍ مُهدمٍ تكبو مواجعهُ على صدري

وتنثر ظُلمَ ليلتها بصوتٍ مُرعبٍ مُزري

أسيرُ على الهموم وفوقنا تمشي على مكرِ

لتذوينا بثقلتها وترمينا على الصخرِ

أما من مُجبِرٍ قلبي؟ وليسَ لمُحسِنٍ ، جبري

أما من مُخبرٍ عني لمن عصفوا رُبى زهري

أما من مُرسلٍ شوقي لمن شغلوا نُهى فكري

أميلُ إلى الأحبةِ ما تجبَّرَ ناسِكٌ عِبري

أعيش لظى التي طافت على وسعٍ من البحرِ 

وأرقُبُ من عيونِ حبيبتي ضوءاً على بدرِ

وتغريني صُفيَّاتِ الخدودِ بحضرةِ الشعرِ

تُعيّرني رُقيقَاتِ اليدينِ بخُشنَةِ الصدرِ

وحينَ تضمني ، غيثاً يصُبُّ الشَّهدَ في نهرِ

تعيِّرُ بي تجاعيدي وتعلَمُ مُطلَقَاً عُسري

إلامَ يؤولُ حالي هل ترينَ بهِ الذي يُغرِي؟

فلا والله ما أراني غير مدمِيٍّ ولا أدري

كأن أجدَ الحياةَ عبوسَةً في وجهِ من يقري

أموتُ لأعرف القدر الذي عرّاني بلا إصرِ

وربِّكِ لم أهنْ ولم أهنأ ، ولكن في الشقا قَدرِي

فـ خُلَّي كُلّ أوهامي ترينَ حقيقةً عُمرِي

ويُغنيني من الدنيا بأنَّكِ مطلعُ الفجرِ

ويكفيني بها أني صدوقٌ فائقُ الطُّهرِ

تجلَّى خافقي لمْا اعتراني بالهوى العُذري

فإن زحمتْ حياتَكِ مُهجتَي لا تأمني جمري

رامز الأحمدي
#رامزالأحمدي

2025/12/19