السبت، 14 مارس 2026

خاطرة تحت عنوان{{مناجاة في ليلة القدر}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{محمد عباس الغزي}}


 ( مناجاة في ليلة القدر )

على بابكَ:

أَو بعدما 
تحت أقدامهم دفنتُ سعادتي 
وآثرتُ جراحي 
بصمتٍ أتخبطُ بها

أَو بعدما 
ضللتُ في اتجاهاتي كلها 
ولم تُسدلْ الفصولَ على مسرح الأسى 
تحتَ شيباتِ ذوائبي 
كُتِبَتْ بألف غَصَّةٍ وغَصَّة

متى؟!!
على صدى ريحُكَ 
يتكأُ الأمل 
أم متى تُشرقُ الأرضَ به؟!!
وتقشعُ دياجيرَ الظُلَم

أما آنَ لقلبي المثقوب 
بخيطٍ من أطرافِ ردائكَ
تُرَتِق جُرحهُ
بعدما تعلقَ بأنوارِ طيفك

وأنا أضعفُ المستضعفين 
وأبعدُ المُبعدين 
وأكثرُ الخاسرين
على سعيرِ الوَجد 
أرقُبكَ والرجاءُ ينبضُ بي!!
…………………………..
                     محمد عباس الغزي
                      العراق / ذي قار 
                        ٢٠٢٦.٣.١٢

ليست هناك تعليقات: