الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
.............
(النصر للإسلام)من ديواني(دموع الوطن)
.....................
دُكوا حصون الغدر والعدوانِ
وافنُوا قواعدهم بلا استئذانِ
جاسوا دياركمُ وعاثوا قبلها
بالأمن دهرا زعزعوا أوطاني
كم دمروا الإسلام قتلاً بيننا
فِتَناً وأضغاناً على الإيمانِ
هزوا العقيدة دمروا لأساسها
جعلوا الشعوب تعيش باستحقانِ
إسلامنا قد شوهوهُ بكفرهم
هم ألبسوهُ ملابس الشيطانِ
جعلوهُ للإرهاب إسماً كاذباً
صاغوهُ إسلاماً حديثاً ثاني
حتى استشاط حماة دين محمد
هَبّوا على الأعداء باطمئنانِ
من بعد ما جزعوا وعيل بصبرهم
من بعد ما بلغوا زبى السيلانِ
قد سدد الله الحماة برميهم
قد أيد الأعداء بالخذلانِ
دَكَّ الصهاينة الذين تبجحوا
هُم صفوة لله في الأزمانِ
أرداهُمُ خزياً يجر هزيمة
متناحرين بأزمة الطغيانِ
أودىٰ بأمريكا مزابل حتفها
فتقهقرت وتدهورت بثواني
لن يصمد الكفر المبرقع قوةً
فالحولُ لله العظيم الشانِ
من شاء يرفعهُ ويرفع دينهُ
ويذل من يزدان بالعصيانِ
فالنصر آتٍ لا محالة فاصبروا
صبراً جميلاً بانَ في ايرانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق