الأربعاء، 22 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{خَانَتْنِي ذَاكِرَتي}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{يونس المحمود}}


....... خَانَتْنِي ذَاكِرَتي......... خَانَتْنِي ذَاكِرَتي لَمْ أَعُدْ أَتَذْكرْ أَصَاب عَقْلِيّ مَرَضٌ نَتِنٌ زُهَيْمرْ
 أَمْ أَنَا اصتقصدتها عَنْوَهِّ لَان قَلْبِي بِفِعْلَتِهَا كَمْ وَكَمْ تأَثَرْ
سارقه نَهَبْت مِنْ رُوحِي شَطْرً عِنْدَمَا نَالَتْ مُنَاهَا قَلْبُهَاتَكَبَرْ
َسَلَّمْتُهَا اسْتَسْلَمَتْ لِمَحَبَّةٍ
أَتاري عِشْقِهَا رَغْبَةٍ لَا أَكْثَرْ
عندما انْتَهَتْ خَمَدَتْ عَوَاطِفِهِا
وباب قَلْبي مِنْ هَوَاهَا تَمَسّْمَرْ
 فِي مَكَانِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ هَاهُنَا
فِي صَدْرِي  بِنَبِضَاتِه تَعَسَّرْ
 عِنْدَمَا طَلَبْتْ  طَلَبْ غَيْرَمُحِقٍّ 
قَالَتْ  أَسْلَو صُورِيّ وَالسَّمَرْ
أَخْشَا أنْ تَبُوحَ سِرَّ ماْبَيّْنَنا 
قُلْتُ لَايَعْلَم بِهِ إلَّا أَنَّا وَالْقَمَرْ
 وَأَنْتِ تَعْلَمِي كُنْتِ بَدْوَ بِدَايَتِهِ
لماذا تَطْلُبِي مِنِّي مَحِي الصُّوَرْ الَّتِي طُبِعَتْ وَخِلَدتْ بِذَاكِرَتِي عُدّْتِي وَبِعَوْدَتِكِ لَمْ أَعُدْأَتَذَكَرْ
عاهَدّْتُكِ  وَعَهْدِي   طَوَّبْتَهُ  لَكِ
 بِقَلْبٍ حَنُونٍ عَطُوفٍ طَابَهُ أَخْضَرْ 
حَبِيبَتِي لِاتِّلوميني عَلَى فِعْلَتُكِ
لومي نَفْسَك عِنْدَمَا مَاعِدّْتُ أَتَذْكُرْ
 نَهَلْتُ خَمْرً مُعَتَقً بِدِنانه سُلَافً
 إنْ رَشَفَهُ الْعَاشِقُ الْمُتَيَّمُ أَسْكَرْ
 وَسَكْرَتِه تَدُومُ تَٓسْريْ بِشِرْياْنِهِ
 إِلَى نِهَايَةِ الْعُمْر مَهْمَا عَمَّرْ
 هَذِهِ حُرُوفْ قَصِيدَتَيْ أُهْدِيَهَا لِكُلِّ عَاشِقٍ صَدُوقٍ لِلَّهِ شَكَرْ لايُحْمَدْ عَلَى مَكْرُوهٍ إلَّا هُوَ
 الْخَيْرُ مِنْهُ وَمِنْ أَنْفُسِنَا الضَّرَرْ

السفير الدكتور يونس المحمود سورية 

ليست هناك تعليقات: