الأربعاء، 22 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{حوار}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


حوار..
لو أبحت عن شهوة متاحه ماااهتممت
لك نبض آسر
اوربما خانني التعبير
عطر حنين يختلج في اضلعي...لست اعلم السبب

لا اعرف لما اريجها يزور نبضك
لانها حنيني الابدي
روحا تكون صفوا لي

قد يكون حنين مكبوت فلندعه في سباته
لا احب الاستسلام للشهوات اعتبره مرض عضال
لك ما تشائين ولها ما تشاء
شهوات الغياب اجمل الشهوات..تأتيك ولم تدر كأن لم تأت

نعم فلتبق بعالم اخر وبعيدة عني
دعيها لي

اوافقك
فى كتبت وفي
 كبرت وفي ستبقى

ولها وحدها سيظل قصر السحاب
اما انت فلك ما شئتى

بك شي مختلف
يك انتي بخير

لست بخير الاتعلم
الحنين وجع
لا خير فينا بدونه

اتعبني
الق به على كتفى ساحملك واحمله

احمله عني
الق فقط برأسك الجميل على كتفي وتنفسي بعمق
سيتسرب الوجع مع انفاسك الحارة الى اوصالي

وسيخدرك قليلا .تحمل
احب ذلك الخدر الغافي على صدري
مجنحة هى اللحظات التي تحتويك

نعم ..عالم آخر
عطر اتنفسك فتندلق فى قلبي بذور الهيام والتوه

لا تعشقها في مجنونه
الجنون متعتي منذ صغري
قصائد انت لا تنتهي....فتعالي نبيت الليلة بضيافة نجمة اخرى

احب فضائك الرحب
وانا احب احتوائك المهيب

ستكون بضيافتك
هلا...وغلا...لاحدود له
وردة للمساء وعطر للقبل
انت

يدمرني شتاتى بدونك...فأنثرينى حيث شئتى

الملم اوراق وجدك واضعك كزهرة بريه بشعري
متى اسمع نبرات صوتك ..كاني اسمعك
سماع القلب اكبر افقا من المداءات

ربما
هو كذلك صدقيني
كم لون للقصيدة فيك

كعدد ورقات الورد
ولماذا تهرب النجوم كلما خافت اليك؟
سأنتظرك على حافة السهر...حيث تكون النجوم أقرب
والمأدبة ارحب...من سيطعم من؟

انتظرها
ماذا ستحضرين...أفكرتي
احس كاننا فى اول رحلة مدرسية تختارين فيها رفقتي

احضر معي طفولتي .احبها
وتريحني
سيتعبنى السؤال..؟ يا ترى ماذا تحب...؟

هل تقبلها طفله .
اه..كم اجن بك طفلة لاتشق سواى
تعشق

اتمنى واطلب ذلك
كطقله تعشق بسرعه وتغضب بسرعه اكبر
لترضيها بشتى الطرق
وتزرع ضحكاتها المقرقرة في جوانب القلب فيستنير

نعم احب ذلك
ولتضحكي من الاحشاء لامن الحلق فقط
احب فيك حنشين القوة كلبوة عاقة

ههههههه ضحكتي مجنونه مثلي لااانصحك بسماعها
فماذا تحبين انت

احب التعمق
لااحب الطفل المدلل
لايثيرني الكلام المنمق احبه عفويا
اتحبين نعومة الخشونة

نعم
اه منك
لبوة انتي
حبك مخيف وغضبك مخيف

ابتعد اذن
انثى من نارستحرقكك
قلتها لك
لا لا استطيع

بل تخافها
تحب النواعم ههه اذهب
لن تقدر عليها
اعرف ذلك الان

صنارتك في قلبي لا فكاك منها
انت لم تخبري عشق الاسود..وحنينها حين تهر بود دفين
وقبضة الشوق فيها..حين تحين
أخاف ان تكوني غضة فتكسرك مخالبي.

د.ابن الحاضر. 

ليست هناك تعليقات: