الأحد، 26 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{تراتيلُ القلمِ في ليلِ الألم}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


"تراتيلُ القلمِ في ليلِ الألم" 

أطلِقْ يراعَكَ لا تُخفِ الذي كُتِما
واكتبْ فصدركَ بالأشواقِ قد أُلِما

وابثثْ حروفَكَ نورًا في دياجِرِنا
لعلَّها تمحو الآلامَ والظُّلَما

وسِرْ على دربِ أهلِ الحرفِ مُجتهدًا
فالشعرُ يرفعُ من بالعزمِ قد عَظُما

لا تخشَ لومةَ أقوامٍ إذا عَتِموا
فالفجرُ يولدُ رغمَ الليلِ إن عَتِما

وازرعْ بيانَكَ في الأرواحِ مُبتهلًا
لعلَّ حرفَكَ يُحيي قلبَ من سُقِما

واصدحْ فصوتُكَ بين الناسِ مُرتقبٌ
من صادقِ القولِ لا من زيَّفَ الكَلِمَا

واكتبْ فإنَّ سَنا الصدقِ مُنقِذُنا
يُجلي البصائرَ إذ قد أظلمَ العَدَما

حتى إذا ضاقَ دربُ الحلمِ وانكسرتْ
خُطاكَ، كنتَ لزرعِ الأملِ مبتسِما

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

ليست هناك تعليقات: