كنت أتمنى أن أكتب كما يكتب الكُتاب
أي شيء أرادوا
حيث أن يكون قلمي أغلب الأحيان طوع أمري
ولكني دائماً ما كنت أفشل
كلما حاولت أن أتطرق لموضوع ما
وجدتكِ أمامي بكل أنانية
أن لاتكتب شيء غيري
أن لاتكتب لأحد من بعدي
وحدي سأكون في قلبك
وحدي سأكون في سطورك
ووحدي من سأكون من يكتبها قلمك
وفعلاً دائماً ماأجد نفسي أعود من كل موضوع إليكِ
من كل فرح
من كل حزن
من الحروب
من الدروب
أعود دائماً إليكِ
حتى في نصي هذا عدت إليكِ.
السبت، 25 أبريل 2026
خاطرة تحت عنوان{{كنت أتمنى أن أكتب}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق