السبت، 13 يونيو 2026

قصيدة تحت عنوان{{سِحرُ الحُروف}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


سِحرُ الحُروف
إني لأهديكَ مِنْ شِعْري محاسِنَهُ
وأنتَقيهِ عَلى أسْمى مَعانيهِ

وَما عَلَيْكَ سِوى تَُصْغي لِأحْرُفِهِ
لِتَسْمَعَ السِحْرَ فِي أحْلى قَوافِيهِ

يَهيمُ قَلْبُكَ إنْ تُصْغي لِمُنْشِدِهِ
وَيَسْكُرُ اللّبُّ في أرْقى مَبانِيهِ

تَنْسى الهُمومَ إذا تُصْغي لِمُنْشِدِهِ
كأنَّ هاروتَ يُلْقي سِحْرَهُ فيهِ

وَيَخْشَعُ الصَّبُّ مِنْ ألْحانِهِ ولهاً
كأنَّما تُولَدُ الأشْجانُ من فيه

يبكي المحب علی ألْحانِهِ طَرَباً
يقولُ لِلْنَفْسِ في أجْوائِهِ تِيهي

فلا يَبورُ قصِيدٌ حَرْفُهُ عَذٍبٌ
ولا تَضٍيعُ جُِهودٌ في نَواحِيهِ
 
الْكُلُّ سَكری إذا أصْغَوا لمُنْشِدِهِ
لا مِنْ شُرابٍ ولكِنْ حينَ يُلْقيهِ

إنَّ المحبَّ وَإنْ أزْری البيانَ بهِ
يَرْجو المَزيدَ وإنْ طالَتْ أماسِيهِ

بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق

 

ليست هناك تعليقات: