«أحلام الدحنون»
رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
(1)
تصطفّ العرائش وبيوت الطين المسقوفة بجذوع الأشجار وورق النخيل على امتداد القناة في قرية الماصورة بالأغوار الجنوبية.
يتراكض الصبية حول البيوت والأزقة في لهوٍ لا ينتهي؛ منهم من يغطس في القناة للاستحمام، ومنهم من يجرون ممتطين جذوع الأشجار متخذين منها أحصنةً جامحة، ومنهم من يجرون وراء بعضهم بعضًا.
أمّا الصغيرات فكنّ يلعبن بالحجارة مقلدات «البصّارات»، أو ينطن الحبل مرددات:
«شبره، أمره، شمس، نجوم».
أمّا الصبايا فيتوشوشن ويتهامسن ويضحكن، ويتنقلن من منزل إلى آخر.
منزل عواد العبد الله، أبو عطا، يبعد قليلًا عن تلك البيوت، وهو الأقل إتقانًا، ويُعرف بنوافذه وأبوابه المحطمة، وبالشجرة الكبيرة المعمّرة الجاثمة أمام منزله مباشرة فوق التلّة.
يبقى أبو عطا جالسًا على فراشه يستمع إلى الراديو، لا يفارقه أبدًا.
وذلك بعد مرور أيام قليلة على الهزيمة الكبرى التي مُني بها العرب، المسماة بالنكسة، حيث كانت الجراح لا تزال تنزف وبشدّة.
تتوسّع دولة الاحتلال على حساب اقتطاع أراضٍ عربية، ومنها احتلال ما تبقّى من الضفة الغربية لنهر الأردن.
بلا شك، هي هزيمة أخرى جعلت من العدو «الجيش الذي لا يُقهر»، لتنتهي الحرب بستة أيام.
تتلفّت «وطفى» زوجة أبو عطا حولها، فتسأل بقلق:
– وين الولد يا شينين؟ وين أخوكو دحنون؟
ترد «سحر» الابنة الكبرى بتهكّم:
– يعني وين بدّه يروح أبو شدوق يمّه؟ بتلاقيه هسّى قاعد بدولاب البصل، برعى مثل الغنم! هو هذا بشبع؟
يضحك الأب بعد أن ينفث سحابةً كبيرة من دخان الهيشي، يتبعها بسعلة طويلة، ويقول:
– هههههههه والله إنّك صادقة.
فتتابع سحر:
– والله يا بَه إنّه وجه شؤم علينا، يقطع إلّي سمّته هالاسم!
تقول الأم معاتبة:
– عيب، عيب عليكي يا سحر تحكي هيك على قرابتك، هاي بعمر أمّك!
– مو عيب ولا إشي.
– هاي عاشت بعمان وحبّت ورد الدحنون، مشان هيك سمّته دحنون.
تقول سحر بغيظ:
– قال دحنون قال! الله يقطعه بهالشدوق، حتى العدو انتصر بسببه! عمّه خاين!
ترد الأم ضاحكة:
– ههههههه هسّى دحنون متعاون مع اليهود؟ حرام عليكي، هذا بعده ولد جاهل!
تنهض الأم بصعوبة بسبب ثقل حملها الجديد، لتقف على باب العريشة وتنظر متلفّتة باحثة عن دحنون، وهو الولد الأصغر بين ثلاثة أولاد وبنت.
فتراه يفترش التراب، وبيده رغيف خبز الصاج، منهمكًا بقطف أوراق البصل الأخضر، يلفّها بقطع الخبز ويأكل.
تدخل من جديد، فيمرّ أخوها الجندي «فالح» ويقول مداعبًا:
– قوّك يا أبو البصل! ما شاء الله، الوجه أحمر والطاقية حمرا!
تسمع الأم كلام أخيها الذي سلّمه الله لها من المعركة الشرسة:
– والله يا فالح إنّه دحنون هو إلّي كسبها دون خوانه، على دوره ربّينا جاج، وكل يوم بوكل بيضه مسلوقة، وبعدين سجّلته برعاية الأطفال إلّي فتحوها الأجانب.
– ما شاء الله.
يقترب فالح من دحنون، يحمله ويطبع قبلةً على جبينه، ويدخل به إلى الخيمة ويقول:
– دستور يا عرب؟
ترد وطفى:
– هلا يخوي، فوت فوت يا فالح.
أمّا سحر فلا تزال ترمق دحنون بغضب، مصدّقة أفكارها بأن الطفل ذا السنتين جاسوسٌ للعدو!
فقبل ذلك، وأثناء وجود العائلة في الخندق، تسأله ببلاهة وهي ترتجف خوفًا:
– هيه… إنت يا أبو شدوق، جاوبني: اليوم في غارة؟
فيرد دحنون:
– آه، طبعًا فيه غارة.
فتشتمه بغضب وسط ضحكات العائلة:
– يلعنك بهالراس!
وبالفعل تغيّر الطائرات على القرى.
يضحك الأب ويقول من خلال ضحكته المنخفضة، لكنها تحمل الكثير من المعاني:
– والله عليوم إنّه الغارة تشيلك!
تقول سحر:
– والله إنّ هذا الولد خاين!
أمّا إن سألته وكانت إجابته «لا»، فبالفعل لا تحدث أي غارة طوال اليوم.
بعد أن وضعت الحرب أوزارها، يقع دحنون طريح الفراش من شدّة تأثير الحصبة، ولا يتوقّع أحد نجاته.
بلا شك، سيموت كغيره من الأطفال المتأثّرين بالحصبة.
وإلى الحلقة القادمة
تيسيرالمغاصبه
١ / ١ / ٢٠٢٦
السبت، 3 يناير 2026
قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسيرالمغاصبه}}
قصيدة تحت عنوان{{رثاء الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد زغلال محمد}}
رثاء الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ
وحِيدَيْنِ نَقِفُ خَلْفَ الهَاوِيَةِ،
كَصَخْرَتَيْنِ مَهْجُورَتَيْنِ،
يَنَامُ القَمَرُ المُبَلَّلُ
فِي زُمُرُّدِهِمَا المَفْقُودِ.
لَا تَزَالُ دَائِرَةُ الظِّلِّ
كَامِنَةً فِي النَّوَافِيرِ المُكْتَظَّةِ
بِصَهِيلِ الخَيْلِ،
كَغُبَارٍ عَالِقٍ اسْتَجَارَ بِرَائِحَةِ البَارُودِ.
كَنَجْمَةٍ تَنْزَلِقُ عَنْ كَوْكَبِهَا،
تَشُقُّ طَرِيقًا جَدِيدًا
لِتُخْبِرَ حُقُولَ اللَّيْلَكِ
أَنَّ المَوْتَ المُقَدَّسَ
قَدْ تَخَلَّصَ مِنْ دَائِرَةِ الخُلُودِ.
آهِ يَا نَفْسِي المِسْكِينَةَ،
هَلْ رَأَيْتِ يَوْمًا ضِبَاءً
تَشْكُو ظَمَأَهَا لِلأُسُودِ؟
كَيْفَ تَبْحَثِينَ
فِي ضَوْضَاءِ قَصَائِدِي الفَارِغَةِ
عَنْ امْرَأَةٍ مُحَايِدَةٍ
تُشْبِهُ قَذِيفَةً مَخْنُوقَةً
فَقَدَتْ رَغْبَتَهَا فِي الصُّعُودِ؟
كُلُّ شَيْءٍ يَنْطَفِئُ فِي حَدَائِقِ قُرْطُبَةَ،
إِنْ غَابَتْ «إيمَا».
القَمَرُ المُوبُوءُ يَتَخَلَّى عَنْ طُقُوسِهِ،
وَأَشْجَارُ التُّفَّاحِ تَجْمَعُ ظِلَّهَا
لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى أَوْرَاقِهَا المَيِّتَةِ
آخِرَ الشُّهُودِ.
محمد زغلال محمد
المملكة المغربية .
نص نثري تحت عنوان{{احتراقٌ يشبه الولادة}} بقلم الكاتبة السورية القديرة الأستاذة{{كاتيا الرباعي}}
احتراقٌ يشبه الولادة
*******************
وأنا حيث يشتعل حضورك
أصبح رمادًا يختار الاحتراق بك
ففي حبك لا أهرب من النار
بل أُقيم فيها وأزدهر
وأمدّ كفّي للهب كأنّه صلاة
وأترك قلبي يتعلّم معنى
البقاء في الاشتعال
فأنت نارٌ لا تحرقني
بل تنقّيني
وتصهر خوفي في
ذهبٍ من يقين
معك لا أبحث عن ظل
ولا أساوم الليل على دفئه
يكفيني أن أكون
وهجًا في حضورك
أن أذوب دون خوف
وأن أولد فيك من جديد
وأتعلّم طقس الفقد الجميل
أن أفقدني لأجدني أوسع
أن أذوب حتى آخر اسمي
فأصير نبضًا يسكن بين ضلوعك
وأمشي نحوك بلا خرائط
فكل الجهات تشير إليك
وكل الطرق إن ضلّت
تعود بي إليك كقدرٍ لا يخطئ
في حضورك لا أطلب نجاة
ولا أساوم على السلام
يكفيني أن أكون
شرارة في عينيك
وأن تحترق بي
الحياة بطمأنينة
كاتيا الرباعي
بقلمي
سوريا
قصيدة تحت عنوان{{قالت قصائدي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عبدالرزاق البحري}}
قالت قصائدي....
انتظرني...
عند المحطة.... قالت قصائدي
قلت...
أي المحطات
فكل المحطات مثقلة بالوعود
وإني هناك
لازلت أنتظر حلما لم يصل.
قالت...
كل أحلامك واهية
فأنت لم تنم جيدا
أنهكك الإنتظار.... أجل
فحلم بدا... وحلم أفل
وإني لأحلامك الأولى... بدل
قلت....
ما عدت أعرف نهج المحطة
فأنا أهيم... منذ الأزل
تثقلني حقائب الذكرى
وقلم على ورق يشتعل
قالت...
انظر لتلك النجمة... هناك بعيدا
وانزل تحتها واقفا... تستدل
فأنا بانتظارك ياشاعري
حلما جديدا... عذب عسل
قلت...
تعوقني رؤياي
فلا النجمة بانت
ولا أورقت أحرفي من أساي.....
كل الهزائم تثقلني
ويثقلني ظل الرفاق... ظل
فقد قسموا الكعكة
ولم يتركوا لي.... مابه أقتات
في الحلقات... مات الأمل
تحزبوا... تقوقعوا
واحتكروا الحرف في مجالس الذل
وأحزاب المهانة... والزيف
والكلم الهجين الذي...لا يحتمل.
قالت...
ماشأنك انت...
دعها القذارة للقذارة... سل
واصنع لك وطنا في بديع الجمل
فأنت النبي القديم الجديد
لك الحرف سبح
والشعر من مفرداتك... هل
فلا تترك الغرقى
وانقذ ما تبقى من الصابئين
وعد بالمدائن... لأوطانها
قالت قصائدي....
أنت البطل
والحرب سجال... يوم لهم
وباقي العمر
أنت المخلد
كل السجلات
شتشهد... أنك... أنت السجل
بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري
بني مالك/تونس
في 01/01/2026
قصيدة تحت عنوان{{وتلك نظرتي}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}
وتلك نظرتي
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
تهنئتي ليست...............إقرار بشرع
تهنئتي ود........لأصحابي وجيراني
لم أشرب الخمر أو أراقصهم فرحاً
لم أثلث أو...أخمس أو أدق صلبان
هم إخوة.....................لنا في وطن
هم شركاء............في فرح وأحزان
قد تعلمنا..............السماحة والخلق
فالشرع شرع نبي.....والدين رباني
هو الإسلام.....دين محمد وعيسى
ولا نفرق بين...الأنبياء في الإيمان
فلا التهنئة.........بها قد تَنصَّرتُ ولا
أسلم النصراني إذ هنأني وواساني
كان للحبيب المصطفى....أهل ذمة
كانوا أهل..........برِّه ووده وإحسان
ماينشر الأحقاد....إلا تَشدَّدٌ مَمقوت
ما جاء به......نص الحديث والقرآن
إسلامنا سمح حنفي واضح لاعوج
فليهتدي به أهل الرشد من إخواني
****************************
سليمـــــــان كاااامل......الخميس
2026/1/1
نص نثري تحت عنوان {{قطارُُ في الرّحلة}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}
قطارُُ في الرّحلة
قطارُ الهويْنى
يًدهْدهُ بين الجريد والعاصمة
مشْيَ النًزيفِ، أضناهُ السفرْ
يقطعُ الذهاب بشقّ الأنفس،
وفي العودة ربّما لا يؤوب،
وإن اَبَ فمثلما مرّ
إلى الدّور الثاني فريقُنا المنشودْ
هو أكبرُ منّي سنّا
وأقلُّ قدْرا
يتثنّى،يتلوّى في الطريق
وفي كلّ انثناءة
خشيتُ أن تتناثر العجلات
ومفاصلّ الأمان في كلّ اتجاه،
يكزّ،يئزُّ،يتوقّفُ في غير محطًة
يلتقطُ الأنفاس
عوالمُ من الموسيقى سمعتها
ماجاد بها الموصليُّ ولا زرياب
وألحانُُ ماشدتْ بها
جميلةُُ وعُريْبُ ولا الميْلاء
ينخفضُ الإيقاعُ حينا حتى يكادُ يموت
وأحيانا تصدحُ الأصواتُ كقرقعة السيوفْ
ثمّ
واحد-اثنان
واحد- اثنان
مثل سيْر الجنود
يخبطُون بالحذاء
في جوْفه نُكتةُُ
وخلائقُ من كلّ لونٍ
تُسافرُ في الأمنياتْ
في المحطّة الفاصلة حين توقّف
قضى دهرا، يتوسّلُ الفرْملة
كدتُ أزغردُ
بيْد أنّي لا أُجيدُ الزّغاريدْ
على جانبيْ السكّة،طوال الطريقْ
تتمدّدُ أكوامُ الزبالة
تتعطّرُ بفيحها العيونْ
وهنشيرُ الشعّال ينبسطُ على مصراعيه
كالأسد، يحمي العرينْ
وفي مدخل المدينة
ركامُُ،حطامُُ،جبْسُُ،خرْدةُُ
عجلاتُّ من المطّاط
صورُُ لا تليقْ
في المحطّة الكبرى لعاصمة الجنوب
في منتجع الإهمال
حاوياتُ ديوان الزّيت
تعانقُ ديوان الحبوب
كلتاهما معطوبتان مثل صبيّ مختونْ
الحاكمُ يصفّرّ،
يأمرُ بالسرعة القصوى
والرُّكبُ لا تُجيب،
وُزْرةُُ،مُدراءُ،لجانُُ ودواوينْ
يُعلنون النفير،ليس للأمام
بل القهقرى
وطني ابتلى بشعبٍ عظيم
وسلطةٍ تتعلّمُ
الحِجامة في رؤوس اليتامى،
يحضنُ القمامةَ
ويسكبُ الحليب،
يـصابُ بالدًهشة وجميعِ ألوان البهتة
أمام صابة الزّيتونْ
قطارُ!
يارفيقَ الطفولة
لطالما ضبطتُ ساعتي عليك،
نبّهتني حين تمرّ
دويّا وصفيرا
كي لا يجْفلَ القطيع
أراك الاَن تهرُمُ،
تُلوّحُ بالرًحيلْ
ذلك الناموسُ
يا رفيقْ
نُولدُ، نكبرُ،نشيخ
ثمّ نبيدْ
الطاهر مزاته/تونس
قصيدة تحت عنوان {{تَرْنِيمَــةُ حُزْنٍ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{صَاحِب سَاچِت}}
" تَرْنِيمَــةُ حُزْنٍ "
أَيُّـهَـــا ٱلْــ "مُنْتَظَرُ"
فِي لَيْــلٍ أَو نَهَـــارْ
أَوجَعَنَــا..
ــ لَمَّـا قَطَعَ ٱلوَتِينَ مِنَّـا ــ
سَـيْفُ وُدَاعٍ بَتَّـــارْ
كُلُّ مَسَـــاءٍ شَــاتٍ،
يَلْتَفُّ ٱلأحْفَــادُ
حَولَ ٱلنَّــارْ
فِي كُوخٍ مَنْسِيٍّ بَينَ ٱلأشْـجَارْ
تَحْكِي ٱلجَدَّةُ فِيهِ قَصَصًا
تُبَدِّدُ حُزْنَ ٱلأقْـــدَارْ
دُخَّانُ ٱلمَوْقِدِ وَ سِيجَارَتُـهَـــا
رَسَمَــا سُحُبًا بَيْضَــاءَ
خِيُـولًا فِضِيَّــةً
وَ دَوَائِــرَ كَٱلأقْمَــــارْ!
كُوخٌ مُكَوَّرٌ فِي ٱلأحْرَاشِ
يَغْفُــو..
يَحْلُمُ مِثْلَ ٱلأطْفَــالِ
ــ ( لَا تَحْكِي عَنْ ذِئْبٍ مَسْعُورْ
وَ خِرَافِ رَاعٍ مَذْعُــورْ
سَـئِمْنَــا ــ وَ ٱللّٰهِ ــ
تِلْكَ ٱلأخْبَـارْ)
ٱلْجَدَّةُ تَضْحَكُ..
تَمْتَصُّ ٱلدُّخَــانْ
وَ ٱلأمُّ ٱلمَسْكِيْنَةُ فِي طَرَفٍ آخَرَ
تَكْتِــمُ غَيظَ ٱلرَّغْبَــةِ
فِــي بَـوْحِ ٱلأسْـــرَارْ
وَ تَحْتَضِنُ ٱلآتِــي..
مِنْ رَحْــمٍ وَلْهَـــانْ!
كَـانَ.. يَـا مَـــــا كَــانْ
طَيْرٌ مِنْ هَـٰذَا ٱلزَّمَانْ
ذَهَبِـيُّ ٱلرِّيشِ
عَرْشُـهُ شَقَائِقُ ٱلنُّعْمَــانْ
مُوسِيقَىٰ صَوتِهِ، تَنْثِرُ فَرَحًــا
مِنْقَــارُهُ أَحْمَرُ قَانْ
يَلْقِطُ حُـبًّــا
يَسْبَحُ فِي ٱلغِدْرَانْ
ذَاتَ يَــومٍ..
دَارَ ٱلزَّمَـــانْ
شَرْقًــا وَ غَرْبــا،
شِمَالًا وَ جَنُوبْ
وَ لَمْ يُعْرَفْ لِلْطَيرِ مَكَانْ!
ــ( يَـا جَدَّتِي..
صَدِيقِي أَحْمَدُ
يَعْرِفُ صَيَّـادًا
تَمْلأ دَارَهُ حَمَائِمٌ وَ طِيُورْ
قَــالْ:
..........................)
يَـا بُنَـيَّ لَا تُكْمِلْ مَـا قَالْ
طُيْرُ ٱلجَنَّةِ ذَاكَ..
عَبَرَ بُحُــورًا وَ جِبَـالْ
لَنْ يَـأْتِــي..
مَهْمَــا ٱلعُمْرُ.. طَـــالْ!
نَـامَ
ٱللَّيـــلُ
ٱلشَّـــاتِـــي،
وَ ٱلأمُّ ٱلمَسْكِينَــةُ
تَحْتَـضِـــنُ
ٱلآتِــي..
وَ تَنَــامُ بَيـْـنَ..
ٱلأطْفَــــالْ!
(صَاحِب سَاچِت/العِرَاق)
2025 .Jan. 2nd
قصيدة تحت عنوان{{تحمُّل الذنب}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}
تحمُّل الذنب
قيلَ لي قدْ قسا عليكَ فلانٌ
وقالَ فيكَ منَ الكلامِ السفيهِ
قالوا ولمْ يُبقِ منَ الاساءةِ شيئاً
وكلُّ سرٍ اودعتَهُ زادَ فيهِ
وأتی بكلِّ ما قلتَهُ او لمْ تقله
فاجتنبهُ وبعدَ ذلكَ قيهِ
فقلتُ كلُّ ما قيل فيَّ صحيحٌ
وكلُّ الذي قدْ قالَهُ أدَّعيهِ
فالذنبُ ذنبي لا أذمُّ فلاناً
ولا ألومُ على المدى قائليهِ
ضاقَ صدري وضُقتُ ذرعاً بسرِّي
ذاكَ ذنبي وليسَ من ذائعيه
ضاقَ صدري لذا أَبحتُ بسرِّي
ذاكَ ذنبي ولستُ أُشْرِكُ فيهِ
كيفَ بي وقدْ فعلتُ قبيحاً
أن أرومَ العقابَ مِنْ ناقليهِ
بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق
قصيدة تحت عنوان{{قطفة،،، ياسمين}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}
**قطفة،،، ياسمين**
■ صدفة جت عيني
بعينيك
■ أشغلتني من يومها
وتغير حالي
■ شعاع عينك برسل
رسايل عشق
■ من نظرة صورتك
يلهج بها لساني
■ أشغلتني ومردغت
مشاعري وبعثرتني
■ ورميتني بسهم
نار تكويني
■ وأفز من نومي
مشغول فيك
■ ليتك تحس بالوجع
وما جرالي
■ ياقطفة ورد الوان
سيدها الياسمين
■ ليت ترحم ضعفي
وزود إنشغالي
■ خل الدلال الزايد
لاتنشغل فيه
■ مصيرك بين الجوانح
ماطالت الليالي
■ مااخليك ولو كتايب
حواليك
■ بشرع الله وبعزته
يزول إنشغالي
■ ياأبو بدر يافرخ
شيهان خويك طريح
■ الغرام بعثرني إفزع
ياعز الغوالي
■ صويحبي بمضارب
جيرانكم المحشومة
■ وانت غاليهم ليت
بهمتك يهتز فنجالي
■ على سنة المصطفى
عميد آل البيت
■ سيد الثقلين عليه
الصلاة وسلامي
■ بقلم،،،
■ غريب الدار العربي
■ المستعين بالله *
■ 1447
■ 2026
نص نثري تحت عنوان{{لم اكن الماضى}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}
لم اكن الماضى ****
لم اكن الماضى
الذى يتقن العذاب
لم اكن سلاسل
تجلد
الحق تقيد الأبواب
لم اكن فقير
رحمه واخلاق
لم اكن
صديق سوء
يمتطتى
جواد الظلال
لم اكن سطور
فارغه
تتبعثر فى
دروب الأوهام
لم اكن ضال
اضلل الحق
ليفوز تاج الضلال
لم اكن علم مزيف
يزرع فى عقول الصغار
لم اكن الليل الذى يطمث
نور الحب بالخداع
لم اكن أنكر فضلا
واهشم خواطر الفؤاد
لم اكن العابث بالعهود
وكاذب فى الوعود
لم اكن سنابل سم
تمزق الصدور بالألم
لم اكن بعض
قرارت مؤجله
للخير والأحسان
فقط كنت انسان ولد
من رحم الرحمه
والوئام
اسجد الرحمن
اطلب الغفران
اكمل طريق من الود
وصله الارحام
اصون مقام الضعفاء
انصر جراح المظلوم
ازين بساتين السماء
لاحبه بطيب الدعاء
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
قصيدة تحت عنوان{{لا تلوموا الله}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}
الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
..................
(لا تلوموا الله) من ديواني(كلمة حق في حضزة ظالم)
..................
لا تلوموا الله فيما قد فعلْ
قال:صلّوا لي،كثيرٌ لم يُصلِ
كُلكمْ ساهِ،عدا البعضُ اهتدى
رَغَّبَ الساهينَ فاختاروا الأملْ
حَذَّرَ العُقبى لِمَن عَمْداً عصى
فَتَذَمَّرتُمُ صِرتمْ في مَللْ
ما أطِعتُوهُ ولا قَد خِفتُموهُ
كانَ بالمرصادِ،لا عَبدٌ خَجَلْ
دَلَّكُمْ للخيرِ فاختَرتوا الصِدودَ
ضيَّعَ الأعمالَ مِن سوءِ العملْ
قَد قَتلتوا الحقَّ عشتُمْ في غرورٍ
زَحزحَ الأوتادَ قد مادَ الجبلْ
ورغِبتوا العيشَ دوماً في جحودٍ
قَدَّمَ الآجالَ فالأمر جللْ
عِثتُمُ في الأرض طَيشاً وغروراً
زَلزَلَ الزِلزالَ من فيضِ الزَللْ
إنَّها تذكرةٌ كي تَفقَهوها
ما استفَقتُمْ ما تداركتوا الفَشلْ
قامَ هذا الكونِ أصلاً لِتَعونَ
سَعيَكُمْ في الأرضِ كائن لِعِلَلْ
لِتكونَ الارضُ جنّاتِ الخلودِ
فيكُمُ تَعمَرُ جَنّاتٌ تَظَلْ
فَرَغِبتوا العيشَ فيها بِجُنونْ
وبِها عِثتمُ سَبَبتوا الخَلَلْ
فَتَوَلَّتنا مَصيباتُ الزَمانْ
فَيضاناتٌ وإعصارٌ ثَقَلْ
وحروبٌ حامِلاتٌ للخَرابْ
فَطَغىَ الإنسانُ مِن ثُمَّ اقتَتَلْ
خاطرة تحت عنوان{{هو الحب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد السيد يقطين}}
هو الحب
الكون والحياة
والبحر والشجر
والسحاب والدواب
والجبال الراسيات
وقلوبٌ ونفوسٌ وأرواحٌ
كلها في الحياة تتلاقى
خيط رفيع يجمعهم
به تترابط النفوس والقلوب والأرواح
والحياة كلها تتماسك لأجله
تزول الأشياء وتتناثر عند فقده
وتشتعل النيران إلا في دربه
فيه الراحة وفيه الأمان
وإليه تتوق قلوب العاشقين
إنَّه الحب
إنه الحياة
بقلمي محمد السيد يقطين. مصر
قصيدة تحت عنوان{{شرقية القوام}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{داوود آل داود}}
شرقية القوام///
جادني طيفها
بنشوة الهوى....
فألفت سرورآ
بعد مر النوى....
شرقية
قوامها كالغصن
على متنه الورد إستوى....
تغزلت بها
القلوب
من فرط الحنين و الجوى....
وترنم
الطير إذا ماست
بما
حمل من وجد وإحتوى....
يا ألفآ
سقاه الله
الغيث حتى... إرتوى .....
فإنك
كنت غيثآ
لقلب
في ثنايا حبك إنطوى.....
مستجيرآ
فيك
من هواك
وفي ظل هواك إنظوى.....🌹
داوود آل داود
قصيدة تحت عنوان{{مع كل شروق … أحبك أكثر}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد العطار}}
مع كل شروق … أحبك أكثر
مع كل غروب … أحبك أكثر
ومابين الشروق و الغروب
زهرة في القلب في كل لحظة
تنمو وتصبح أكبر
أحبك …. أكثر
منذ ستين ألف سنة قبل الميلاد
كانت الأرض بحجم حبة سكر
وكان حبك في قلبي كحجم
الزهره وعطارد وكل
الكواكب … بل أكثر و أكثر
لاني احبك أكثر..
أتعلمين …
لماذا القمر يصبح بدرا
في منتصف كل شهر
ومع كسوفه ترتفع الامواج
ويثور البحر
أتعلمين …
لماذا النحل يحمل حبات
الطلع و يقبل الزهور
ولماذا العسل حلو المذاق
مع أنه إبنا لتلك البذور
لأنني أحبك ….أكثر
من أجلك أنت
أحببت الحضور والغياب
أحببت السفر والمطر
والجبال والسهول والهضاب..
أحببت الرمل والصخر والحجر
أحببت الصيف والشتاء
أقولها بإختصار من أجلك أنت
أحببت
كل مايخطر وما لا يخطر
على قلب بشر..
..
محمد العطار..
مصر
قصيدة تحت عنوان{{دِنانُ الشّوق}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{رؤوف بن سالمة}}
••دِنانُ الشّوق••
رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل/تونس
توهّج مني الخاطر
وٱنتشى الحرف
وفاضت دنان الشّوق
وسرت نفحاته
هبّت نسيْمات الصّبا
من وادي الحنين
وترجّت بهمّة حرّى
عتيد القلم ودواته
لعلّه بعميق المعاني
يطرّز حكيم آياته
ويهلّ بوادي الشعر
يتغنى بشجيّ نغماته
فكان ذاك الزّمن
بهاتيك الدّيار
نارا وضياء
وتنهّدت الدّواة
والقرطاس علت زفراته
ونجوم اللّيل عسس
ونجائب الذّكرى مطايا
لخضراء بديع جنّاته
وإقبال الحياة بفنائه
وعذب النّجوى
ٱهتزّ له القلب
وٱشتدّت خفقاته
وثملت اللّحظات
ونهاها حرّاس الخيال
إفتراق جفن يقظاته
رؤوف بن سالمة/الحمامات/نابل/ تونس
قصيدة تحت عنوان{{سلام أيها الماضي}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}
"سلام أيها الماضي"
يا رفيق الصبا
يا رفيق الدراسة
يا حبيب الماضي
حنيني لك جارف
حنيني لك مخالف
أحلى الذكريات
أحلى الفترات
أروع الأوقات
شغف ممزوج ببراءة
حب مختلط بالنبل والعفّة
عشق كله طهارة
تحدثنا كثيرًا
تواعدنا… التقينا
ضحكنا… تناجينا
في منتهى اللطف
في منتهى الوداعة
هكذا كانت لقاءاتنا
يجمعنا العلم والمعرفة
يحدونا الأمل والتفاؤل
نحلم… نطمح… نتمنى
نتهامس… نتكلم… نحلل ونناقش
جمعتنا مقاعد الدراسة
جمعتنا الفطنة والفراسة
إلى جانب العلم وُلد الحب
كيف افترقنا وأهملناه؟
كيف ابتعدنا ونسيناه؟
لماذا أضعنا ذلك الشعور النبيل؟
انتهى طلب العلم… تفرّقنا
تخرّجنا وتاه كلٌّ منّا عن الآخر
توظّفنا في ميدان الشغل
سرقتنا الحياة وتعدّدت المسالك
وتاهت منّا الأحاسيس والعواطف
من يومها أصبح قلبي الفتيّ خائفًا
خفت من المجهول…
وخفت من عذابي لو يطول
هذا ما حدث، وهذا هو المصير المحتوم
ويبقى الحنين لماضٍ أحداثه لن تزول
بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤️
نص نثري تحت عنوان{{تسربت}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{فيصل عبد منصور المسعودي}}
تسربت
---------
طرق سمعي سوءاً
بأنك ودعت حباً
أو بالأحرى
حبك قضى نحبه
كل هذا بالأمس
هكذا في ليلة وضحاها
تسربت الأخبار
لا علم لي وأنا إليك
الأقرب
أثر حادث
هذا الذي جرى
أم أمر الله كان
حدثيني
من فمك فقط أريد سماع
الأخبار
أعزي نفسي
الأمر لا يستوعبه
عقلي
خارج المألوف
لن يمر بي هكذا موقف
ولم تتناوله الأفكار
مسحورة أنت
أم مسك شيء من الجان
أم أعزيك حبيبتي
بل أهنئك أجدت العبث
بقلب بريء لكنه يؤمن
بالأقدار
النرجسية والكبرياء
لا تلائم
الجمال والأنوثة
بهذا تكوني بعيدة
عنهما مسيرة أيام
أدعو الله كل صباح
أن يشفيك مما أنت فيه
أقوالك لا تطابق
الأفعال
منذ تباشير الصباح
تكذبين
لو أستطعت لفعلت
لكنك قصيرة اليد
فقط تعدين
سيدتي
أنتبهي لحالك
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
خاطرة تحت عنوان{{ومن قال أني أستطيع البعد عنها !؟}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ميثم الزبيدي}}
ومن قال أني
أستطيع
البعد عنها !؟
أنا الود ودي أن
لاافارقها
لحظة ،
اغيب عنها أحياناً
لبعض الوقت ،
وفجأة
أشعر بتسارع
دقات قلبي ،
عندما أشتاق اليها
أبحث عن مكان
أكون فيه
لوحدي وأقول في
نفسي لعل
وعسى أن يأتي
طيفها
وتلك اللحظات
مابيني
وبينها ، ومن ثم
يزداد شوقي
اليها فاعود لكتابة
بعض الكلمات
المعبرة
عن كل مابداخلي
في تلك
اللحظة.
ميثم الزبيدي
العراق....
قصيدة تحت عنوان{{مقايضة قلب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}
مقايضة قلب
شلال الدمع هنا فايض
بيرسم لوحة بلا ألوان
بيكتب في الحياة قصة
وقصته بلا عنوان
بيعزف للهوى لحنه
وصوته ضعيف بلا ألحان
شلال الدمع هنا فايض
مين يبادلني ويقايض
مين يشتري قلبي
بنبض وريده والشريان
ويديني بدل منه
قلب جديد حجر صوان
شلال الدمع هنا فايض
وما حد بيشتري الأحزان
بقلمي يحيى حسين القاهرة
3 يناير 2021
خاطرة تحت عنوان{{رونق}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{هيرش عبدالوهاب حاجي}}
(رونق)
أطفئي الأنوار...
كلما ازداد الظلام
امعن فيك اجمل
حركي رموزكِ...
ببساطتك؛
كيف افرق شاطئك
عن أعماقكِ؟
لا أستطيع
كوني موهوبة
من النجوی و الغنج...
رونق التي
في محياك
إنها نور ليالي
* هيرش عبدالوهاب حاجي
العراق/ٲربيل
قصيدة تحت عنوان{{البجعة... الخالدة}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}
..........................
(" البجعة... الخالدة")
وما أنا إلا أنت...
إن بنت بان العز............................... والفخر
وإن أفلت أفل المجد........................ والزهر
أدر عنا الضيم................................... والهجر
بذي ديار من النور........................... والعطر
دع الأشواق تنمو من......................... الجهر
وخذ إسورة الهوى............................... نصر
وما بشراك إلا الظفر........................ والبشر
إذ هوى الفؤاد هواك مدى................. الدهر
فأقم للحب صرحا من الشرع........ والطهر
ومن يضاهيك عفافا وانت العفاف والطهر
يا هذا البعيد منالا كالنجم................. والدر
ويا هذا القريب منالا كالخيال....... والشعر
أهواك معنى من الروح المعاني........ تنهمر
وإذ اعترفت مال ميزان حسنك... من قدر
صب كأس الهوى عنا عسر............. أو يسر
ظمأ الفؤاد شوقا فهات فأسقني...... الخمر
وأختم على بيدري المعنى صك من الصبر
لهواك المدام وهبت العمر والقرابين والنذر
بقلمي/د.معمر محمد
السودان
3/1/2026
قصيدة تحت عنوان{{رُكْنُ الْحَطِيمِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي}}
رُكْنُ الْحَطِيمِ
حَمَلَتْهُ إِلَى رُكْنِ الحَطِيمِ وَحِلِّهِ
فتَباركِ لَهَا الـمَوْلِـدُ وَالـمَضْجَعُ
فَانْشَقَّ لَهَا جِدَارُ البَيْتِ كَرَامَةً
وَالمَلَائِكَةُ لِجَلَالِ قَدْرِهَا خُشَّعُ
فَمَا لَبِثَتْ فِي العَتِيقِ إِلَّا ثَلَاثاً
خَرَجَتْ وَفِي أَحْضَانِهَا الأَنْزَعُ
تَزَاحَمَتْ عَلَى خِدْمَتِهَا مَلَائِكَةٌ
وَالحَرَمُ لِوَطْأ وَلِيدِهَا مَوْضِعُ
مَا وَلَدَتْ مِنَ الحَوَّاءِ مِثْلَهُ إِلَّا
مَنْ أَنْجَبَتْ سَيِّدُ البَرَايَا أَجْمَعُ
فَسُرَّ بِهِ المُصْطَفَى مُسْتَبْشِراً
أَنَّهُ يَعْلَمُ مَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مُودَعُ
وَاهْتَزَّ قلب النبي ابْتِهَاجاً بِهِ
إذ لاح في الأفق سيفُ يلمعُ
أَسَدٌ فِي الحُرُوبِ إِذِ ازْدَحَمَتْ
عَلَيْهِ الخَيْلُ فَتَرَاهَا مِنْهُ تَفْزَعُ
فَمَا يَخْشَى كَثْرَةَ العِدَا حَوْلَهُ
وَلَا يَرْتَدُّ لَهُ طَرْفٌ وَلَا يَخْضَعُ
يَعِفُّ هَارِبًا وَمَغْلُولًا وَذَا فَزَعٍ
وَمَكْلُومًا؛ فَخِصَالُ النُّبْلِ أَرْبَعُ
مَا كَانَ يَبْتَغِي مِنْ زِينَةِ الدُّنَى
شَيْئاً إِلَّا بِـمَرْضَاةِ اللهِ مَـطْمَعُ
✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶
قصيدة تحت عنوان{{لهيب في الفؤاد}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{غازي جمعة}}
- لهيب في الفؤاد -
لهيب في الفؤاد يحرق فؤادي
يشتتني يمزقني ويخترق أحشائي
كيف يصبح الأحبة عنوان بؤسي وشقائي
وهبتهم حبي ومالي وما كنت أبالي
اعتبرتهم لي سنداً في آخر أيامي
وكنت أفاخر بهم القاصي والداني
لكنهم خيَّبوا أملي دون سابق إنذار
تنكروا لعملي ولما كنت أعانيه ولا زلت أعاني
وهبتهم ما مضى من عمري وما هو مقبل من أيامي
فما زادهم هذا إلا جحوداً وإنكار
فلعنة الله على الجحود الأناني
أحتسبت عند الله تعبي وأحزاني
هيهات أن أعود كما كنت في سالف أيامي
علَّني أكون عبرة للطيبين أمثالي
فأنا كتاب على الطيبين قراءته في الحال
هذه فشة خلق علَّها تريح أعصابي
فتعلم من سيرتي يا طيب القلب ولا تنساني
(( غازي جمعة ))
قصيدة تحت عنوان{{وإن سُئِلتُ من تَعشَق}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}
( وإن سُئِلتُ من تَعشَق )
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ومالي لا....................أعشقها وأني
بنور بَسمَتِها........تَستضيء حياتي
وصوتها الغَض....الطروب يُنعِشُني
يُلَملِمُني من...........غُربَتي وشتاتي
وما إن تتوق..............عيني لمأْرَبٍ
رأيتها أسرعُ............مني لمرضاتي
حديثُها عندي..............شَدوَ أغنية
أستَلهِم منها..............عِزتي وثباتي
فلولا أنفاسها..............تَشقُ أضلعي
وأنس نبضها.............لنداء نبضاتي
ماكنتُ لأحيا...................حياة رغد
ولو من الدنيا................جفَّ فراتي
فكيف لا........................أُوثِرُها عني
وهي التي.................حُلمُها أمنياتي
وعيدها الأكبر..............حينما تراني
مُتَهلِّلَ الوجهِ............تعلو ضحكاتي
بين عينيها...............عرش مملكتي
وفي قلبها................سُكنى رغباتي
لو قالوا............................ما العشق
لقلت معشوقتي.........وهي مولاتي
****************************
سليمـــــــان كاااامل.......السبت
2026/1/3
نص نثري تحت عنوان{{سجى اللّيل}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}
*سجى اللّيل...
اللّيل سجى......
والبرد زاد الحنين...
والمقبلون عن قصائدي في صمت السّحر ...
ودفىء المواقد...
وليل الشتاء الحزين
وعزف الريح للزمهرير...
لحنا شجيّا وضيفا عزيزا
بطعم المطر...
يروي قحط ٱشتياقي
وينشي ٱغترابي
يزرع في باحات القصيد
لون الزهر....
وقع خطاهم عند القدوم
بلا موعد..
نقر رذاذ على النافذه...
لفحة برد غامرة...
حمامة ايك قد رفرفت
حين أقبلت من الذاكره...
غمام ...وميض ...وانسام خير...
قطر خفيف... وبعض مطر...
تبكي الليالي وأبكي...
وتبكي المطر...
وتبدع بالهمي العويل
ليروي الربى والمدى
ويشفي الفؤاد العليل
يسيل كدمع على بلّوري الباهت
منذ الرحيل...
يرسم بالماء ويروي
لليل حكايا العمر
ذكرهم حين القدوم
نفح طيب سرى...
وطّيفهم انعكاس البدرعند النَّهَرْ ...
يا أيها القادمون الى مدن بباب الشمس
وعلى مدى نور القمر...
يا أيّها العابرون عند الغياب بالمرايا
يا أيّها الهمس الخافت عند الصّدى
إن الفراغ أصل الحكايه...
اذا عزف الصمت منا الوتر...
ونهر الحياة يجري فينا سُدى
ليتركنا غُرْبٌ كما الرّمل الممتدّ
قفرا وهجرا
ونسيا كما الرمل والصخر
في مجرى النّهر...
الساكنون عند إعتمال القصيد..
العازفون بزرقة المعنى
لحنا حزينا شريد...
والباحثون بين الثّقوب عن المنتهى
عصرتم عناقيد الهبوب غوايه
صنعتم من الحزن جبّة للعمر
العابرون إلى الحكايا خُشّعَاً
مررتم قناديلاً ببالِ الأثر...
ياشجر القصيد المنحني لريح القافيه
يا نايا يبحث في العزف بين الثّقوب
عن نغمة هاربه...
يا ليل القصيد المسجّى
بمواجع لحن الوتر
حللتم من أرضي سهلاً
نحن كرام ونصبر...
نرحب بالضيف عند القدوم
وعند الوداع ويوم السفر....
سجى الليل.....
-سمير بن التبريزي الحفصاوي-🇹🇳
-(( بقلمي))✍️✏️
قصيدة تحت عنوان{{كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}
(كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ)
.................................
كتبَ الشهيدُ قصيدةً بِدِمائهِ
أبياتُها طابَت بطيبِ ولائهِ
بيضاءَ كالشمسِ المُنيرةِ بالضُّحى
سطعَت بشرقِ الصِّينِ من بيضائهِ
جاءَت كبسمِ اللهِ في فُرقاننا
كلِماتُها وكطُهرِهِ ونقائهِ
هِيَ آيةُ الفُصحى ومُعجزةُ الأُلى
عشِقوا البيانَ بجُودِهِ وصفائهِ
قد ساءلَ الشُّعراءُ عن قبساتِها
والكُلُّ أدلى في الرُّؤى بِدِلائهِ
قالَ ابنُ ثابتَ : إنَّها أيقونَةٌ
قد عُلِّقَت في البيتِ في أفنائهِ
وأجابَهُ كعبٌ أظُنُّ بأنَّها
هيَ بُردةٌ بالمُصطفى وسخائهِ
وثبَ الفرزدقُ قائلاً :بلْ إنَّها
تصِفُ الحُسينَ بكربهِ وبلائهِ
أو أنَّها منِّي قصيدةٌ صادِقٍ
قِيلَت بذي الثَّفَناتِ في آلائهِ
وأجابَ أخطلُ تغلِبٍ :هيَ لوحةٌ
بمسيحِنا رُسِمَت كَطِبِ دُعائهِ
وجريرُ عارضَ مايقولُ كِلاهُما
هِيَ مِن زُهِيرِعُكاظَ مِن خَنسائهِ
كَتبَ الشهيدُ قصيدةً وكفى بها
فخراً لِمَن شُغِلَ الورى برِثائهِ
آلَ الشَّهيدِ وليسَ أفصحُ بالدُّنى
من كاتب ٍ ضحَّى فِدا قُرَّائهِ
فلتقرؤوها للعُلى إنَّ العلى
قد فاخرت فيهِ السنا بسمائهِ
وطَنُ الخُُلُودِ على جميلِ لُحونها
رقصَت مواكِبُ خصبِهِ ورخائهِ
ستظلُّ إشراقاتُها قبسَ الهدى
المبعوثِ من ألفِ الكِتابِ لِيائه
محبّتي والطيب.........نادر
قصيدة تحت عنوان{{ومشتاقا إلى أحضانها أصبو}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}
ومشتاقا
إلى أحضانها أصبو
من اتخذ الهوى دينا فلا يكبو ـــــــــ بهرولة وبعد المشي لا يحبو
بلغت المنتهى في المبتدى يجبوـــــــــ وسيف المشتهى في الوقع لا ينبو
حياتي كلها أخذ الهوى مني ـــــــــ وما شاء الهوى من أهله يجبو
تزيد وكلما تنأى شرارته ـــــــــ وإن شب الهوى نارا فلا يخبو
لمولاتي أغني الشعر سكرانا ـــــــــ ويسكرني الهوى والكأس والنخبُ
،،،،،،،،
بفاتنة تسرُّ عيونه قلبي ـــــــــ شغفت أمال قلبي نحوها الجذبُ
ويفتن لا ألاقي توبة منه ـــــــــ وجر المبتلى بالفتنة الذنبُ
بفطرته يميل القلب للأنثى ـــــــــ ويغنيه خيال واسع خصبُ
فلم أعرف لبيبا غيره قلبي ـــــــــ بأعماق المحبة همَّه اللُبُ
بإسراع وإمتاع وإبداع ـــــــــ ومن دون الهوى لا يخفق القلبُ
،،،،،،،،
أرق من الندى في كفها أمسى ـــــــــ وأنعشه هواء في الهوى رطبُ
وبالغيث الهوى قد جاده وربا ــــــــــ بفيض الحب في كل الدنى يربو
جنى من حبه العذريّ مكرمة ـــــــــ وأكرمه بهذا المجتنى الرّبُ
وأحدث في قيامته الهوى نبضا ـــــــــ فطال بعرضه الخفقان والضربُ
أمَرّ من التنائي لم أجد يوما ـــــــــ ولي منها التداني الحلو والقربُ
،،،،،،،،
وغاليتي فما غربت لها شمس ـــــــــ بمطلعها تدانى الشرق والغربُ
بترحاب يثير العُجْب أغواني ـــــــــ وأغراني كثيرا صدرها الرحبُ
ألاقي لوعة منها وأشواقا ـــــــــ ومشتاقا إلى أحضانها أصبو
أرى حورية من بحره الطامي ــــــــــ ويأخذني إلى أهدابها السحْبُ
ومقمرة لياليها فحين بدت ـــــــــ برغبتها تلاشى الخوف والرعبُ
،،،،،،،،،
وفي الضحكات والمبكى يلاقيه ـــــــــ وما أشجاه إلا النحب والندبُ
وتنهمر الدموع بحبه سكبا ـــــــــ وأطلعه على أسرارها السكبُ
ومنتحبا فلولاه التباكي ما ـــــــــ عرفت فكيف يقضى ذلك النحبُ
ومن بعد صعاب الحب أعرفها ـــــــــ وهذا القرب يسهل بعده الصعبُ
ويغلبه الهوى قلبي وأغلبه ـــــــــ بغلاّب له في غيره غُلبُ
،،،،،،،،،
فطوبى للمحب بحبه يشفى ــــــــــ و للظمآن والساقي هو الطبُ
أجاز تصوفا في حبه وهوى ـــــــــ بدنيا حبه ما قد هوى القطبُ
ويحلو سلسبيلا كلما يجري ـــــــــ ومن ينبوعه الصافي حلا الشربُ
غوى قلبي بقلبي ما مضى ما زل ـــــــــ ت أذكره وينسى بالهوى الكربُ
يخيب فمن له يوما تحدى من ـــــــــ تعدى حده فعقابه الصلبُ
،،،،،،،،
عجيبا جاءه ما شاء في الدنيا ـــــــــ بصاحبه المُفدى يفعل الحبُ
إليها في غواية حبه يصبو ـــــــــ تصابى والصبا من دونه يكبو
منعت من المحبة في كراهية ــــــــــ العداة وما استقام المنع والحجبُ
لغير الله لا يشكو المحب هوى ـــــــــ تراءى من خطاب المشتكى الخطبُ
ومنتصبا فما أغواه أغواني ـــــــــ وفي دنيا الغواية ذلك النصبُ
أمام الحب كل يقينه يبدى ـــــــــ ولا ينتابه شك ولا ريبُ
،،،،،،،،،
يحارب في سبيل الحب أعداءً ـــــــــ وداءً والسلام تسوقه الحربُ
بفضل الله قد كشفت له حجب ـــــــــ ويكشف في الجلال بإذنه الغيبُ
ويبغى من عروس الحسن إشراقا ــــــــــ وتشرق شمسها ما طالها الوجبُ
ومنها يرتجي غيثا ولاقى الح ـــــــــ ب مجذوبا سنينا عمّه الجدبُ
تناغي عذبة النسمات أبياتي ـــــــــ وهذا الشعر في طياتها عذبُ
حماما قد أطار الشعر من يده ـــــــــ وخلف سرابه ما حلّق السربُ
،،،،،،،،،
ومن بدأ التصابي كيف ينهيه ـــــــــ بمشوار الهوى لا ينتهى الدربُ
على نار يحط رحاله قلبي ــــــــــ ومنقلبا إليه توجه الركبُ
فلا يثق الهوى في غيره قلبي ـــــــــ وأدرى بالوفا من خانه الصحبُ
بكل شبابه شيخ الهوى يدري ــــــــــ ولا أدري فما بي يفعل الشيبُ
أخذت الحب مكتملا بلا نقص ـــــــــ وإجزال العطا في غيره عيبُ
أراني وجهها ما سرّني لما ـــــــــ تبدى من ثنايا صدرها الجيبُ
،،،،،،،،
العرائش في 2يناير 2026
قصيدة عمودية على البحر الوافر
بقلم الشاعر حامد الشاعر
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

