الثلاثاء، 17 فبراير 2026

نص نثري تحت عنوان{{أتخيل ملامح و جهكِ}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


أتخيل ملامح و جهكِ المسالمة و هي تقرأ رسالتي
، أتخيل حجم تلك الإبتسامة التي تسعني و العالم و أنت تتأملِ حروفها
، تحكِ رأسك ،
ثم تجر أرنبة أنفك ، تهز رأسكِ بسعادة
ثم تغمضِ عينيكِ ِو تسرح برهة
ثم تلعبِ أصابعكِ على لوحة المفاتيح ،
تارة تقوم بحركات جنونية ،
كأن تنتفض من مكانكِ و أنت تضحكِ ثم تجلسِ بذات السرعة
و أنت ترجع شعرك ِللوراء بعد أن تحكِ عينيكِ الضاحكتين ،
ترتسم على وجهكِ ملامحا تبعث الضحك و التساؤل ممن حولك ،
فيبدأون بسؤالك : أ وقعت في الحب ؟
فتضحكِ و عيناكِ مثبتتان على الشاشة المضيئة ،
تبدأ في التفوه بكلمات مجنونة ، كأحبك ، بأعلى صوتكِ ، مجنونة ،
استثنائية
، آتية من فلم حرب النجوم
و غيرها من الجمل و الكلمات غير المرتبة ،
كل هذا و أنت تقرأين رسالتي ،
كل هذه الحرب و الزوبعة ،
حين وصول رسالة مني .!!؟؟

 

قصيدة تحت عنوان{{التمريض_رسالة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{هيثم محمد عبدالعال}}


#التمريض_رسالة

تمريض بلدنا حاله حال 
قالوا إنا شوية عيال
وإحنا فى الشدة الرجال
مين اللى داوا ومين اللى طيب
مين اللى شال حالات تشييب
سهر ومر وحرق دم 
إصح وفوق وقوم ياعم
حرام تهين مين شال ولم
 شايف إيه نفسك بلاها غم
إحنا الطاحونه اللى شايله هم
.......  
........ 

غدِٱ ستٌشُهد يابلادى
 تلك الآهآت
ع من فينا كانت تنادى 
ومن أجاب
نحن صناع الدواء ويدانا تحمل
 كل الجهات
فمن ذاك حتى ينقض وينقص 
ما فعلنا 
نحن أولى جبهات النداء وخصمنا
 يلقى العناء
نحن فينا ما يفينا وما يغير ذاك فينا
 نحن أهلٱ للعطاء
حتى وإن ضام السخاء ليس فينا ما بفيهم
 نحن أرقى
نحن بلسم للشفاء فمن تعدى ليس إلا
 محكومٱ عليه بالشقاء 
سوف نقضى ما سنقضى ذاك عمرٱ 
حتى نذكر بعد الفناء

..... 
بقلمى 
#شاعرالعرب 

هيثم محمد عبدالعال 

نص نثري تحت عنوان{{قلب في الضباب}} بقلم الكاتبة العراقية القديرة الأستاذة{{ شيماء الكعبي}}


قلب في الضباب
فابتكرت أنسب الطرق
الى قلبه،
  ارسلت له النبض وعاد بالصدى
في داخلي ضجيج من القلق والهواجس
اصبحت ابتسامتي متعبة
فحوارنا لم يكتمل ابدا
لماذا عندما يكون الحب صادقا كاملا يظنه العاشق ومضموناً فيهمله
زاحمت الاحلام والامنيات
لاجعله كاملا فلم يكتمل ذلك الحب
فزرعته كالوشم ينبت بين أضلعي فمات الزرع وجنيت الشوك
اصابني الهوى فوجدته ضباباً كثيفاً حول عيني 
رائحة الاحتراق اقتربت
اخشى ان اكون بقايا رماد
فكيف النجاة من هذا الحب،  عندما سمع حواري ابتسم فقال اغرد خارج السرب
ماذا أضيف اكثر ! 
كسر في الخواطر او سهمٌ في القلب فبقى الصدى بين اضلعي
الصمت ليس هدوءا او سلاما بل برود بعد العاصفة، 
ارتعاشة نبض تمشي على وتر الزوال
انا ارغب في لذة البقاء 
فبالغت به
فوجع الفراق كوجع الاهمال كلاهما مؤلمان
يسيران نحو الضياع

قلمي شيماء الكعبي العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{أَبْسْتَنَهْ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


 .:: "أَبْسْتَنَهْ"::.

مسلمون نحن لكن..
حالنا، واقعنا غير هذا يقول..
أزقتنا وشوارعنا مائعة..
مساجدنا ومصلياتنا فارغة..
بالربا توسمت معاملاتنا..
بالفواحش اتسخت علاقاتنا..
بالقطيعة تشتت أرحامنا..
بالظلم جار رجالنا..
بالكيد تظلِم نساؤنا..
للتشرد دُفِع أطفالنا..
ب"الترند" هدمت بيوتنا..
بالمخدرات ضاع شبابنا..
بالقمار تقطعت أوصالنا..
"تيك توك"، "ريلز"، روتيني اقتلعت أعرافنا..
بالاغتصاب ضاعت حياتنا أبناءنا..
بالموبقات ابتلي شيوخنا وعجائزنا..
فماذا بَقِيَ من ديننا؟..
هكذا "تَأَبْسْتَنَتْ" مناحي حياتنا..
ولم ينجو إلا من رحم ربُّنا..
فمتى نصحو من غفلتنا؟..
ومتى نعود لربنا؟..
ومتى نستمسك بِعُرْوَتِنَا؟..
هذا رمضان يدق على أبوابنا..
موسم للطاعات والتوبة ينادينا..
هيا يا أُخَيَّ نعلن توبتنا..
هيا يا أختاه نصلح حالنا..
ونعزِم على نَبْذِ ذُنُوبِنَا..
عَلَّنَا نفوز برضى ربنا..
ويُدْخِلُنا الجنان مع نَبِيِّنا.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
18/02/2026

قصيدة تحت عنوان {{والنُّصحُ في عُرفها وَمْضٌ وإيحاءُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


بعنوان والنُّصحُ في عُرفها وَمْضٌ وإيحاءُ
للراحِ في أعينِ العُشَّاقِ لألاءُ
          لاسيَّما إن سَباها لونَها الماءُ
تشعُّ في القلبِ إيذاناً ببارقةٍ
        من الهناءِ حَكَاها الحاءُ والباءُ
قد خاطبَت طاهرَالأردانِ ناصحةً
  والنصحُ في عُرفِها ومضٌ وإيحاءُ
قمْ للنّدامى بقلبٍ صادقٍ لهِفٍ
    إذما تبدّت وساقيهِمْ بما شاؤوا
معَ السناطيرِ والناياتِ ساكبةً
      بدائعَ  اللحنِ  لمّا  أهلُها جاؤوا
هذي هيَ الراحُ مثمولاً يُعطِّرُها
   الساقي الضياءَ  بلامٍ قبلَها الفاءُ
طُلّابها لا يضاهيهم بفطنتهم
أهلُ السماواتِ والأرضينَ إن فاؤوا
دعْ عنكَ لوميَ  إذما زرتُ حانتَهم
 (دع عنكَ لوميَ فإنَّ اللومَ إغراءُ)
ولاتُطِلْْ ليسَ يَثني مغرماً عَذَلٌ
 (وداوِني بالتي كانت هِيَ الدّاءُ) 
أبو نواسٍ بها قد كانَ نادمني
 سِرّاً ومنهجُهُ في الشُّربِ وضَّاءُ
فرحتُ أحسو سناها طيّباً عبِقاً
وطابَ لي من رؤاهُ اليومَ إصغاءُ
داوِمْ بمجلِسها حتّّى تُضِي علَناً
مِن أرضِ عانةَ أو سِنجارَ أضواء
واخدمْ   أعِزَّتها   واتبع  أئمَّتها
      أتقى  أحبَّتِها   بالعهدِ مِيفاءُ 
وفِ العقودَ ولا تغدُر بذي رحِمٍ
كلًّ الأُلى غدروا بالخُسرِ قد باؤوا
هذي هيَ الراحُ صوتُ الرّوحِ قد سُمِعت
منها لذي اللبِّ في الوجدانِ أصداءُ
تصبُّ للمُحسنِ الأصنافَ ماتِعةً
    كالكَنْدَكارِ ولاتَعْبا بمَن ساؤوا
قد أكملَت  نهجَها  للناسِ   بيَّنَهُ
في قابَ قوسينِ مِعراجٌ وإسراءُ
أهلُ الهداياتِ والإيقانِ ما برحوا
     عنهُ  وما لهمُ  إذا جاءَ  إفتاءُ
مُذ آنسوهُ ضُحىً طابَت سكينتُهُم
  فما بمجلسِهم ياصاحِ ضوضاءُ
إن شئتَ أن تصطفي من خلقِهِ أحداً
همْ واحةُ الحقِّ والباقونَ صحراءُ
أمّا أنا فعيون النصحِ من خلَدي
راحَت تجودُ  بها في الخلْقِ أنواءُ
تقولُ بالآلِ بعدَ المُصطفى قسماً
يبقى  اقتدائي فهم في الكونِ آلاءُ
صلّى عليهم إلهُ العَرشِ ما عُكِسَت
من نورِ شمسِ الهُدى للنورِ أفياءُ
وما أطلَ صباحُ الراحِ مصطبحا
    فينا ومُغتبقاً واهرورقَ الماءُ
محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة ..سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{مزاجية}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


* مزاجية *
ذكرني   معاليك 
بالعِرقْ    سوس
أوله  مُرّْ  وآخره 
منتهى،،، الّْلذِّيِّةْ

متمردة   وصعبة 
وعنيدة
تقصف   الجبهة
بْفَوُضَوُيِّةْ

سألت     الباري 
يجعلها  بقسمي
إذا طارت الصحف  
وسط،،، اّْلبَرِيِّةْ

جمال   وهيبة 
وعيون  ساحرة
وثمان   مرهفة 
ناعمة،،، وُفَتِّيِّةْ

 قلت عطني قليبك  
 ومشاعره
وخذ خافق-ن 
أحاسيسه،،، وَفِيِّةْ

وليتك   تأشر 
مرة   برمشك 
وترفع عن وجهك 
الماتع،،، اّْلبُوُشِيِّةْ

وأبشر   بسعدك 
ومايسر خاطرك
الليلة     بديوانكم   وَاّْلكْبَارِيِّةْ

وإبتسم يابعد كل 
حاسد   جمالك
بين  العوج  يرتاح 
لبسمتك،،، الّْمَاسِيِّةْ

ويهدأ   وتنتظم 
بالحيل   ضرباته
إن  مر  عطرك 
وخدودك،،،اّّلوَرّدِيِّةْ

ماأقول مرني كل 
العذارى  بالكون
لاشك إنت قايدهم 
بالمدن،،، واّْلبَادِيِّةْ

يالله هالصباح يمضى 
على خير
وياحلو جمال ودلال
ذيك،،، اّْلبْنَيِّةْ

فاكهة تنعش القلب 
رزق  الباري
البنات نعمة والبعض 
فيه ،،، جِنْيِّةْ

يادافع  البلا  إذا 
زعلتها  وأغضبتها 
ماتهمد   وليلتك 
معها،،، شَقِيّْةْ

خلك   صبور 
لاتدفعها  تفترسك 
وإرشف الحب من 
شفايفها،،، بْرَوِيّْةْ

هذي  حوا  تحب
وتضرك
سَمّْهَا إن أغضبتها 
زعاف ،،، حَيِّةْ

والعلم    طلقها 
وإفتك    منها
وعيش  سنگل 
وصابر،،، اّْلشْتْوِيِّةْ

يعينك الله على 
زمهريها  والبرد
المزاجه  صعب 
حياته ،،، جْهَنَمِيَةْ

بقلم،،، 
غريب الدار العربي 
* المستعين بالله * 
1444/144/ ٧
2022/202/٦

 

قصيدة تحت عنوان{{أسالك الشهر بلا عذر}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


أسالك الشهر بلا عذر
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
جنة الله بين........الذكر والشكر
ورحمة الله بين....الشفع والوتر

إني لأشتاق...........بفرحتي ربي
بدعوة حين...........الأذان للفطر 

كيف لي..................بجمود قلب
لايحن بخلوة............لأذان فجر

تلك أجواء....الصالحين فمرحباً
نقشت محبتها..........وبكل فخر

مسلم أنا...........ورمضان شهري 
ياروعة التراويح والإنفاق والبر

عيد الطاعات وسباق للطائعين
والفائز من..............يفوز بالأجر

كم أنا محظوظ.........إذ أدركته
رزق من الله.........أن مُدَّ بالعمر

بين أيدينا جنة الفردوس فهيا
فهل أجمل من.........ذلك البشر

ونحن في الدنيا نرى الفردوس
من صام بقلبٍ......مخلصٍ للأمر

بقلبي فرحة......تجاوزت عمري
أن لقيته العام.....الشهر بلا عذر
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الثلاثااااء
٢٠٢٦/٢/١٧

 

قصيدة تحت عنوان{{أَصْوَاتُ الْفَجْرِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


 شعر :                     أَصْوَاتُ الْفَجْرِ..!


لَمْ أرَ مِثْلَ وَقْتِ السَّحَرِ جَمَالَا
                      يُهيِّئُ لِأَذَانِ الْفَجْرِ فَضَاءً نِهَالَا
بَعْدَ هُدُوءِ نَسِيمِ سَحَرٍ سَاحِرٍ 
                      انْطَلقَ الْفَجْرُ لِلْجَمالِ اكْتِمَالَا
تعَالَى إيقَاعُ أذَانٍ يَمْلأُ الْفَضَا
                      يَصْقِلُ الرَّوْعَةَ سِحْراً وَجَمَالَا
بِتَلَاوِينِ أصْواتِ لفْظِ الْأذَانِ
                      تَبْعَثُ مِنَ الْمآذِنِ ألْحَاناً سِهَالَا
تتَجَاوَبُ الْمَآذِنُ فِي تَرَاتِيلِ ألْ
                     فَاظِ أذَانٍ لِلهِ تعْظِيماً وَإجْلَالَا
بًيْنَ "اللهُ أكْبَرُ" تَتَدَاخَلُ أصْوَاتُهَا 
                     مِنْ مِئْذَنَةٍ ، إلَى أخْرَى امْتِثَالَا
وَ "لَا إلَهَ إلَّا اللهُ" توْحِيداً لِلْوًاحِدِ
                   الْأعْظَمِ فِي عُلَاهُ  لَيْسَ لَهُ مِثَالَا
نَشْوَةٌ ،لَا يَسْتَشْعِرُهَا إلَّا مُؤْمِنٌ
                 مِنْ أجْلِهَا يَنَامُ مُبَكِّراً لِروحِهِ عِقالَا
شَهَادَةُ "ألَّا إلَهَ إلَّا اللهُ" بِالتًّوْحِيدِ
                 وَ "أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ" ، إرْسَالَا
مِنَ اللهِ إلَى العَالَمِينَ طُرّاً رَحْمَةً 
                 مِنْهُ إلَى الْبَشَرِيَّةِ بِأنْوَاعِهَا إجْمَالَا 
إلَى رُوحِ أذَانِهِ :"الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ
                النَّوْمِ" مَعِيَّةِ اللهِ تَوَاصُلاً وَ اتِّصَالَا
وَهُوَ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا مُنْتَظِرُ مَنْ
                 يَسْتَرْزِقُهُ وَ مَنْ يَسْتَغْفِرُهُ ، ابْتِهَالََا
فَأيُّ إلَهٍ هَذَا مَنْ يَدْنُو مِنْ عِبَادِهِ ؟
               وَهُمْ نِيَامٌ يُنَادِي لِيُحَسِّنَ لَهُمْ أحْوَالَا ؟
وَ"رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَافٍيهَا"
               بَلَاغٌ مِنْ نَبِيٍّ لِأمَّةٍ ترْجُو الْخَيْرَ مآلَا.

                                              الليل أبو فراس .
                                               محمد الزعيمي.
                          M'HAMED ZAIMI.
                                          -- المملكة المغربية --
                                       الثلاثاء ١٤ ذي الحجة ١٤٤١ه
                                       موافق  04 غشت 2020 م.

 

)

نص نثري تحت عنوان{{تراتيل الانتظار}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


***تراتيل الانتظار****
ثمة من ينتظر
قمراً يساهره
ليلا ينجلي
شروق شمس
 يوم جديد
رسالة غير متوقعة
 في بريد إلكتروني 
فرحة مؤجلة
ينتظر بعضاً
من أحلامه 
المؤجلة
رسائل لم تدون
كلماتها
قصائد شاعر
أضناه انتظار
ملهمة أشعاره
روائي يطارد
بطل رواياته
قاص يسرد
حكايات سيزيف
وأساطير عنترة
وسرديات  نزار
ومعاناة درويش
وقصائد 
جميل بثينة
ينتظر الآتي 
غدا
 لامحالة.
سيظل ينتظر
وينتظر
وينتظر
بادن الله
غد اأفضل
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 17/2/2026
المغرب

 

نص نثري تحت عنوان{{في صمت الكلام}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{عامر الدليمي}}


 ((((((في صمت الكلام))))))

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في صمت الكلام وتنهيدت 
الأحساس العظمى
كان طيفك 
الأهم بين كل المجريات
منحني دفء الأحساس
استقرار نبض مجرد
أن لامست أنامل طيفك
مني الخدود 
تحسست مني الشفاه
أغوص في اغفأة 
بين اليقظة والنوم
بين الرقدة والأنتباه
كأني أمامي 
تحادثني تثير بشغبك
تمرد نبضي
لاأريد أن اصحو من 
أغفأتي تلك
ليس حلم انما وجودك
أحساس ورؤيا 
الامس جسدك عن 
قرب 
يالا محاسن الصدف
طيفك يلازمني 
ورنين هاتفي ينادي 
بأسمك
تمسكت بتلك اللحظات
كأنها عمراً يمر
بثواني 
بين رؤيا وصحو 
فتشت عنك فلم أجد
سوى كلمات 
منك لازالت ظاهرة على 
جوالي 
الشوق لايكتب والحنين
لايرسل
أنما هو لقاء يجمع روحين
عقد قرانهما 
القدر قبل ان يكتب
قرانهما 
ويجمعهما كتاب
هو القدر من جاء بك
من خلف البحار 
وأسكنك قلبي قبل 
أن تشرق شمس النهار 
في ظلمة الليل 
كنت سميري وبطل 
حكاية عشقي 
التي ظهرة للعلن 
تراقص نوارس البحر
فوق أشرعة 
مركب الحظ الذي 
أبحر بك ألي 
التقينا عند مرفيء 
روحك
وكان اللقاء أجمل 
صدفة 
ليس حلم انما هو 
طيف ترأى في 
لحظة أغفأة لم تطول
سوى لحظات 

عامر الدليمي

قصة تحت عنوان{{احلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ {{تيسير المغاصبة}}


"احلام الدحنون"
بقلم:
تيسير المغاصبة
– 18 –
تستمر حياة سامي وتصرفاته بشكل طبيعي، بل وأحيانًا يتصرّف بمبالغة شديدة في سلوكه ليثبت أنه لا يزال هو سامي، لم يتغيّر عليه شيء.
وأنه لا يزال يرى بالقوة نفسها، وأنه لم يفقد عينه، وأنها لا تزال موجودة.
ولا يزال يصرّ على الذهاب في الموعد المحدد للانتساب للجندية.
كان يُخفي حبّه لدحنون، كما وأن هذا الحب يُعدّ كفرًا أو ذنبًا لا يُغتفر، وسيُحاسَب عليه، أو عيبًا يعرّضه للسخرية.
وبدأ يصطحب دحنون معه في كل مشاويره، سواء أكانت المهام المكلّف بها من قبل الأب كالتسوّق، أم نزهاته الحرة.
لكنه عندما يرى شوق دحنون للنزهات كان أحيانًا يكذب عليه، فيعده باصطحابه إلى مكان ما، ثم يتركه مخلفا وعده ويهرب عنه، ليراه دحنون مبتعدا ذاهبًا فوق التلال البعيدة .
فكان يسرّ كثيرًا بشوق دحنون وشغفه بالنزهات البعيدة.
أما عطا، فيصبح شبيهًا بأبيه من حيث القسوة والشك  والعنف على دحنون وعلى غيره.
يذهب عطا ومعه سامي حسب الموعد المحدد للالتحاق بالجندية، لكن مع المساء يعود سامي منكّس الرأس بخيبة أمل كبيرة بعد أن يُقبل عطا ويُرفض هو.
وفي هذا اليوم يذهب سامي في رحلة بعيدة وحده ضاربا الحصى بحذاءه طوال الطريق، رحلة طويلة دون اصطحاب دحنون معه، ويعود ليلًا للنوم.
تتنقّل عائلة أبو عطا، وحسب ظروف العمل والظروف المعيشية، من ورشة إلى أخرى، وتُهدم الخيمة، وأحيانًا تُستأجر غرفة في حارة شعبية في منطقة وادي صقرة، مع وجود مرحاض شعبي مشترك لعدة بيوت.
يمضون عدة أسابيع، وما يلبثون أن يعودوا إلى تلال الشميساني لحراسة الورشات (عمارات تحت البناء)، فتنصب الخيمة كالعادة.
أحيانًا يعمل أبو عطا عاملَ مياومة، ويكون استلام الأجر كل أسبوع.
وفي ذلك اليوم يصطحب أبو عطا هاني معه إلى السوق، فيشترون الدجاج لغذاء يوم الجمعة، والخبز وبعض المستلزمات.
كان دحنون دائمًا يجلس مع أمه ويحدّثها كالعادة، ويمطرها بالأسئلة الكثيرة التي لا تخلو من الحرج، عن كل ما يراه.
فمنها ما يترك في نفسها الغصة والكثير من الضيق والخجل والتوتر:
— يمه، هو أبوي مجوّز كفايه كمان؟
تعضّ على شفتيها وتقول:
— وطي صوتك يا مقصوف الرقبه  لا تفضحنا.
ثم تعود لتسأله بفضول:
— لأ... ليش؟
— عمني كنت أشوفهم مع بعض و...
ثم يصمت.
فتقول وطفى بغيظ:
— تراك قرقعتني يا ولد واوجّعت راسي!
— طيب يمه، بصير إنو المره تجوّز ثنين؟!
— لأ... ما بصير... ليش بتسأل يا ولد؟!
— طيب ليش...
ثم يصمت.
— احكي يا ولد، ويش بدك تقول؟
لا يجيب، لكنه يغيّر سؤاله:
— يمه؟
— والله طِمّه! "أي تدفن بالتراب "الله يغثك مثل ما غثّيتني... أيوه؟
— أنا بكره أبوي... يعني الله بحطني بالنار؟
ترد وقد تعكّر مزاجها منذ بداية الحديث بصوت خفيض:
-"والله نار إلي توكلك؟".
ثم تقول له:
— اسكت يا ولد ودشّرني بحالي.
لم يكن الأب نائمًا كما اعتقدت الأم، بل كان قد سمع الحديث من بدايته، وقد اهتزّ شاربه من شدة الغيظ، لكنه لم يتكلم لأنه لم يُرِد أن تعرف وطفى أنه سمع كل شيء.
* * * * * * * 
يطلب سامي من دحنون أن ينتعل حذاءه ليصطحبه معه في نزهة، فيخشى أن يتركه ويهرب عنه كما كان يفعل أحيانًا حين يتركه وهو مشغول بالبحث عن حذائه، فيضطر للذهاب معه حافي القدمين.
وفي طريق العودة مساءً يأخذه سامي من درب آخر مليء بالأشواك الطويلة التي تصل إلى منتصف طول دحنون.
فعندما يراها دحنون يقول غاضبًا متوترًا:
— ياربي... كيف بدي أمشي هسا؟
وبخطوة واحدة تغرز الأشواك بقدمه، فيصرخ:
— شوك... شووووووك؟
يضحك سامي بشدة ليزيد من توتره، فهو كثيرًا ما يخيف دحنون أو يستفزه لأنه شديد الغضب، وهو يحبه وهو غاضب.
ثم يقول سامي كذبًا:
— آه يا دحنون..هو إنتي مابتدري؟
— شو؟
— هون جوا الشوك في كثير من لكلاب والحيايا... تراهن ما بنعدن متخبيات بيه!
ثم يتظاهر بأنه سيتركه ويهرب عنه، فيجري مبتعدًا لمسافة طويلة قافزا من فوق الأشواك ، فينفجر دحنون صارخًا :
-لاتتركني هون بقدرش أمشي من الشوك؟
وبعد قليل يعود إليه ليحمله على كتفيه ويتابع الطريق.
في اليوم التالي، حيث كانت السماء ملبّدة بالغيوم، يكون دحنون قد نسي حدث نزهة الأشواك ، فيعرض عليه سامي أن يرافقه في نزهة أخرى جميلة ، فيطير دحنون من شدة البهجة.
تقول له الأم:
— الدنيا سقعة يا ولد، إلبس على حالك، وغير بنطلونك الوسيع، لمهردن"الغير جميل" بيه هاظا؟
يرفض دحنون خوفًا من أن يتركه سامي ويهرب عنه، فيذهب معه بالثياب المهترئة ذاتها،
وفي طريق العودة تفاجئهم السماء بقسوتها فتمطر عليهم بغزارة  ويستمر هطول الأمطار دون توقف.
ولندرة الشوارع المعبّدة، بل وانعدامها في منطقة سكنهم الجديد ، ساروا في الحقول المحروثة المعدّة لنثر البذار.
كانت سيقانهم في كل حين تغوص في الطين حتى يصل إلى ما ما فوق الركبة، وتشتد العواصف قسوة، وترميهم السماء بحبّات البرد الكبيرة الحجم كالحجارة.
يعلو صراخ دحنون، وشتائم سامي للدنيا وللبلد والناس ولكل شيء.
تتحوّل كثير من الأماكن إلى مستنقعات وبرك، فيجاهدان في المشي محاولين الوصول إلى خيمتهما.
تكاد الأرض تبتلعهما.
يستمر صراخ دحنون:
— يمه... يمه... سامي طلعني .. طلعني  يا سامي!
لحظات، ولم يسمع سامي صوته، ليتنبّه بعد ذلك أن المستنقع الطيني قد جذب دحنون للعمق و أوشك على ابتلاعه ، وكاد رأسه يختفي كليًا.
ولولا طول سامي لما استطاع الوصول إليه.
يصرخ سامي خوفا بعد إختفاء صوت دحنون:
— دحنون... يخوي يا دحنون!
أخيرًا استطاع إنقاذه وسحبه من المستنقع، لكنه خرج فاقدًا حذاءه وسرواله معًا في الطين، وممزّق أزرار قميصه، وهو يصرخ غاضبًا:
— ولك بنطلوني... بنطلوني... وين بنطلوني؟
ويفقد سامي أيضًا فردتا حذاءه الاثنتان ، وكانا يعلمان أن مشكلة   ثانية تنتظرهما عند الوصول  بسبب ضياع  أحذيتهما، حتى لو كانت أحذية بلاستيكية من النوع الرخيص،  التي اشتراها لهما الأب قبل يومين فقط، وحتماً سيغضب ويعزرهما.
هذه المرة كان سامي يشتم كل شيء ويضحك في الوقت نفسه على منظر دحنون.
وأخيرًا يصلا إلى خيمة الأسرة بعد رحلة لا تُنسى في حياتهما.
ينفجر الجميع ضاحكين لدى رؤيتهم دحنون عاريًا إلا من قميص بلا أزره بعد رحلة معاناة وخوف لاتنسى.
تقول الأم:
—ههههههه يييييي يا ساتر يا رب هههههه وليش مارميت القميص كمان.. تعال يمه، تعال أنشفك وألبسك هدوم مشان تقعد جنب النار.
أما الأب فيقول ساخطًا:
— إنتو ليش ما متّو غاد يا ملاعين؟! ولكو وين كنادركو يا كلاب؟
يضحك سامي ويقول بخيبة أمل:
— غرقن بالطينه مع بنطلون دحنون! ههههههه؟
فيرد الأب صارخا:
— بتضحك !! ولكو يا عيال الحرام، ما هو أنا قبل يومين اشتريتهن إلكو! يعني لو بعتكو إنتو لثنين بتيجو حقهن؟!
ثم يضيف وهو يرمقهما بغضب وخيبة أمل :
— الله يسهل عليك يا عطا... والله إنك بتسواهم كلهم هالهمل!
بينما هاني لا يتوقف عن الضحك ساخرًا منهما.

                        "وإلى الحلقة القادمة"
تيسير المغاصبة

14 / 2 / 2026 

الأحد، 15 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان{{عجبت}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


 عجبت


عجبت ليراعي يعشق ورق 
وان الورق ليراعي يرق 

وسماء فؤادي تمطر ودق
 عليه ربوع فؤادك  تشق 

حسدت مداد اليراع بقلبي 
فذاك الفؤاد بقلبي احق 

ولكن قلوب العذاري صخور 
ودبيب الاوراق دوما ارق

 يحيى حسين القاهرة
 15 فبراير 2020

نص نثري تحت عنوان{{مدنٌ بلا نوافذ}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


مدنٌ بلا نوافذ

ها هي الأيامُ
لا تركضُ هذه المرّة
بل تنزلقُ من بين أصابعنا
كما لو أنّها ماءٌ باردٌ
لا يعترفُ بكفٍّ تمسكه
نقفُ في أماكننا
لكنّ الظلالَ هي التي ترحل
تأخذُ ملامحنا معها
وتتركُ لنا صورًا باهتة
على جدران الذاكرة.
لم نغادر،
غير أنّ الأشياءَ غادرتنا:
الأسماءُ التي كانت تلمعُ 
في النداء
الضحكاتُ التي كانت تعرفُ 
طريقها إلى قلوبنا
وخطواتُ الفرح
التي كانت تُربّتُ على 
أرصفة المساء... 
صار الطريقُ أطولَ من أعمارنا
وكلّما ظننّا أنّنا اقتربنا
اكتشفنا أنّ الوصول
حكايةٌ مؤجّلة
في دفترٍ مثقوب الصفحات
نمشي…
ولا نسمعُ غير صدى أنفاسنا
كأنّ المدينةَ أغلقت نوافذها
وأطفأت أسماءنا في 
سجلّ الضوء
ماذا جَنَينا؟
حفنةُ تعبٍ
تسكنُ تحت الوسادة
وقلبٌ
يعدُّ خساراته
كما يعدُّ المسافرُ
خطواته الأخيرة
قبل أن يسلّمَ للغياب
ومع ذلك…
شيءٌ صغيرٌ في الداخل
يرفضُ أن يكونَ محطةً 
مهجورة
يرفضُ أن يعلّقَ على 
صدره
لافتةَ اليأس
ربما
لسنا ضائعين كما نظن
ربما نحنُ
نبحثُ فقط... عن نافذةٍ
تؤمنُ بأن الضوء
لا يتأخّرُ إلى الأبد.

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{خَتْمُ الحُقُودِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


(البحر الطويل)

"خَتْمُ الحُقُودِ"

أُثَبِّتُ قَلْبِي وَالْعَدُوُّ يُرَاقِبُهُ،
فَيَخْسَأُ مَنْ يَرْجُو سُقُوطِي، لَهُ وَهْمُ.

إِذَا أَرْسَلُوا سُمًّا عَلَى الدَّرْبِ أَرْجَعَهُ،
رَدَدْتُ أَذَاهُمْ بِاتِّزَانٍ، لَهُمْ خَتْمُ.

أُقَابِلُهُمْ بِالْحِلْمِ، وَالْحِلْمُ مِقْوَدُنَا،
وَإِنْ ضَاقَ لَيْلِي فَالصُّعُودُ لَهُ حَزْمُ.

يُرِيدُونَ طَمْسَ الضَّوْءِ، وَالضَّوْءُ مُنْفَلِتٌ،
إِذَا قَامَ صَوْتِي اسْتَقَامَ لَهُمْ نَظْمُ.

أَنَا فِي الشَّدَائِدِ لَا أَلِينُ لِشَامِتٍ،
وَيَبْقَى أَثَرِي فِي القُلُوبِ لَهُمْ رَسْمُ.

يُظَاهِرُ وَدًّا ثُمَّ يَطْوِي خِدَاعَتَهُ،
أُمَيِّزُ وَجْهَ الوُدِّ، وَالْفِعْلُ لَهُمْ صَرْمُ.

سَأَكْسِرُ سِنَّ الشَّمْتِ، إِنْ صَاحُوا تَفَرَّقَ جَمْعُهُمْ،
وَيَخْرَسُ صَوْتُ الحِقْدِ فِي فَمِهِمْ لَجْمُ.

أُدَارِي أَسًى، وَالْحِلْمُ يُطْفِئُ حِدَّتَهُ،
وَأَحْمِي جُرُوحِي بِالْوَقَارِ لَهَا عِصْمُ.

يَظُنُّونَ أَنِّي إِنْ سَكَتُّ تَهَاوَيْتُ،
وَصَمْتِي إِذَا حَانَ اللِّقَاءُ لَهُ عَزْمُ.

وَإِنْ كُنْتُ أَبْكِي فِي الدُّجَى دُونَ صَخْبٍ،
فَبُكَائِي ثَبَاتٌ، وَانْتِصَارِي لَهُمْ حَتْمُ.

✍️ أ.د. أحمد الموسوي

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 02/12/2026
Time:7pm

 

قصيدة تحت عنوان{{بجعة.... النفائس}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


.........................
("بجعة.... النفائس")

و أجمع...!
أطرح نفائس الأرض 
أما ترى بجعة النفائس ... أحدا
بذي دار من شيم الأكارم أبدا
سل النيل أيها العابد 
عن مجد ينبيك عن مجدها خلدا
وسل التاريخ أيها الباحث
عن زهو ينبيك عن زهوها رفدا
وسل الأوطان أيها التائه
عن وطن...
 تنبيك الأوطان عن سودانها أحدا
***************************
أجمع غوالي اللآلي
هل ترى من غير الذهب ذهبها وتدا
يا امرأة بكل النساء
من كوش
ومن نبته
ومن ترهاقا
ومن المقرن تأتي في عرشها عمدا
تلكم حواء من النيل 
من يداني عزها بين الأمم فخرا ونددا
*****************************
وسل عن الحسن
ها هنا الحسن إذ أينع أينعت رشدا
وأذ اكتمل قمرا
دانت الجباه لبدرها وفدا
وما خاب الظن بها 
تمشي الهوينا وإذ زأرت هرب العادي كمدا
وكلما لاح خطوها 
هرول في فرض ذو بأس ولبى فرضا
*******************************
وأنا الواله المعنى 
يا تميمة  الفؤاد إذ التهب العشق ما انخمدا
كفي كفاف كافك المسعور عني قوسا مؤصدا
خاشع 
خاضع
لبيك دان غزو الأصل من أصلك النسب غمدا
وهذا البريق 
ما ل حول وأي حول أنا في الأسر صفدا
*********************************
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 

15/2/2026 

قصيدة تحت عنوان {{زينة من حروف}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


زينة من حروف
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
ياحروفي هلمي.....هنا واقتربي
وزيني أوراقي......بروائع الأدب

رأيت الأطفال.....تزين شوارعنا
سمعت التكبير..باللحن والطرب

فهذا الشهر............الكريم مأدبة
عليها نلتقي......بالحب والرحب

نخط على..............أوقاته ذكرى
تقول للعالمين....من هم النجب

من الشعر.......تسبيحاً وتعظيماً
تستنير بعطره.....أطايب الكتب

ياحروف النور..........من شفتي
ومن فكري.............ومن عجبي

هزي قريحتي...وأسقطي رطباً
وهل يحلو......الصوم بلا رطب

عذب الحروف......بالتقى تزهو
تجدد العزم من هم ومن نصب

تقول للدنيا...................هنا عباد
صاموا تعبدوا...بالحب والرهب

لله مولاهم.....ساقوا قصائدهم
ذلاً وحباً....................بالغ الرغب

أرواحهم حروفاً.....مدادها نورا 
مامل قلم ولا...خاف من عطب
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
٢٠٢٦/٢/١٥

 

قصيدة تحت عنوان{{دُمُوعٌ لَا تُرَى}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :                   دُمُوعٌ لَا تُرَى..!

أعَيْنَيَّ ّمالَكُما لَا  تُطَاوِعَانِّي
                    أشْعُرُ  بِحَاجةٍ لِتَفْرِيغِ أحْزَانِِي
هَلْ أنْتُمَا مَعِي أمْ مَعَ أعْدَائِي
                    وَ إلَّا مِتُّ كَمَداً مِنْ  أشْجَانِي؟
لَمْ يَبْقَ سَنَدٌ  يُوَاسِينِي إِلَّاكُمَا
                    فَبِحَقِّكُمَا  عِنْدِي لَا  تَخْذُلَانِِي
قَالَتَا: بَكِيتَ كثِيراً وَاسْتَنْزَفْتَنَا
                   وَلَمْ تبْقَ لَكَ دُمُوعٌ كَأَيِّ إنْسَانِ
نَحْنُ نَبْكِي لَكِنْ بِدُمُوعٍ لَا تُرَى
                   بِعَصْرِ القَلْبِ وَ زِيَادةِ الخَفَقَانِ
وَ مَا لَكَ وَ البكَاءُ يَا صُوَيْحِبَنَا؟
                  لَا شَيْءَ يَسْتَحِقُّ دَمْعَةَ أحْزَانِ
أَ تُرِيدُ أنْ تَبيَضَّ عَيْنَاكَ كَعَيْنَيْ
                 يَعْقُوبَ  مِن يُوسُفَُ وَ الْإخوَانِ؟
أًَوْ تُعْمَى كَالْخَنْسَاءِ عِنْدَمَا بَكَتْ
                حُرْقَةً ،أخَاهَا صَخْراً ، بَدْرَ الزَّمَانِ
قُلْتُ: فِي بُكَائِي شِفًاءُ تَعِلًّاتِي 
                وَعَزَائِي فِي فَقْدٍ صَحْبِي وَخٍلَّانِي.

                                             الليل أبو فراس.
                                              محمد الزعيمي.
                            M ' HAMED  ZAIMI.
                                          -- المملكة المغربية --
                                  الخميس 06 ذي القعدة 1439ه.

                                   موافق ل : 19 يوليوز 2018م. 

خاطرة تحت عنوان{{تحدي}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{رمزية مياس}}


تحدي
الاشواق كالاشواك
في انين المساء العليل
توقظ المواجع
وفي هجيع الليل الطويل
تنبض الذكريات 
تقض المضاجع
ومع شقشقة الفجر
وزقزقة العصافير
تتسلق الاحزان على الاسوار
وتتحدى الموانع
مع تحيات وتقدير ،

رمزية مياس ،كركوك العراق 

قصيدة تحت عنوان{{بالحُبِّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا}} بقلم الشاعر السوري القديرالأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


بعنوان بالحُبِّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا
الحبُّ    آدمُ    أُنسُهُ  حوَّاءُ
عنوانُهُ   الإخلاصُ والإيفاءُ
الحبًّ إدريسٌ  ويائيلٌ   بهِ
فتنَ القلوبَ  يقينُهُ الوضَّاءُ
الحبُّ نوحٌ وهوَ يسألُ ربَّه
ولدي  ، وعفوكَ عدلُهُ  لألاءُ
الحُبُّ  إبراهيمُ أخلصَ دينَهُ
في ذِبحِهِ ولهُ النفوسُ فِداءُ
الحبُّ سارةُ وهْي تحضِرُ هاجراً
عُرساً   لزوجٍ    دأبُهُ  الإعطاءُ
الحبُّ يعقوبٌ  بياضُ  عيونِهِ
تُنبيكَ عن  إشراقهِ  الأضواءُ
الحبُّ يوسُفُ وهوَ يعفو قادرا 
أبدَ   الدهورِ    لأنَّهُ  المِعطاءُ
الحُبُّ موسى وهُوَ يُخبرُ ربَّهُ 
قومي   لئن   بدَّلتهم  أستاءُ
الحبُّ أيُّوبُ   الطهارةِ  صابرٌ
يقضي بهِ مولاهُ كيفَ  يشاءُ
الحبُّ مريمُ وهي في محرابِها
حاطت بها  الأرزاقُ  والآلاءُ
الحبُّ فادينا المسيحُ صليبُه 
مِن  طيبِهِ   تتعطَّرُ   الأجواءُ
الحبُّ طهَ ليسَ يدعو حاقداً
أبدا وفي الساقينِ مِنهُ دِماءُ
الحبُّ   سيِّدُنا     عليٌّ  نائماً
بفراشِهِ     تتربَّصُ     الأعداءُ 
الحبُّ  صدِّيقٌ   بغارِ  سكينةٍ
والحبُّ  ما قامت  بهِ أسماءُ
الحُبُّ  فاروقٌ     يُعزُّ   بمثلهِ
إسلامُنا   مهما   طغَت  لأواءُ
الحُبُّ حمزةُ  شاجِجاً رأسَ الذي
نالَ الرسولَ  بكُفرهِ   الإيذاءُ
الحبُّ قادَ  أبا   دُجانةَ   للفِدا
فَفدى  وتشهدُ  ذلكَ   الغبراءُ
الحُبُّ  طيَّارٌ  يجودُ  بروحه
والحبُّ مصعبُ في يديهِ لواءُ
الحبُّ عامُ جماعةٍ أمضى بهِ
سبطُ الرسولِ  ومثلُهُ المَضَّاءُ
الحُبِّ تضحيةُ الحُسينِ بكربلا
كربٌ  لأجلِ    رسالةٍ    وبلاءُ 
الحبٌ صعصعةٌ يبايعُ صادقاً
لا يبدو مِنه تخاذلٌ   وبراءُ
الحبُّ  إيثارٌ   وتضحيةٌ  وما
في الحبِّ سُخريةٌ ولا استِهزاءُ
غُصْ في رسالاتِ السماءِ جميعِها
فبها   سيعلو   للمُحبِّ رجاءُ
الأنبيا  جاؤوا   بكُلِّ  فضيلةٍ
بالحُبُّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا 
فاقرأ  لهم كُتُبَ الهُدى بتمامِها
فغداً   تجيئُكُ   عنهمُ    الأنباءُ
وأنا   وربِّ  النَّاسِ  ملتزمٌ   بما
نصَّت  وعندي في العهودِ وفاءُ
أبداً سأبقى في المحبّةِ وافياً
ما دامتِ   الغبراءُ   والخضراءُ
محبّتي والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة...سوريا

 

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان{{عبودية قلم}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


عبودية قلم
بقلم // سليمان كاااامل
*******************، *******
تَحيَّرت من.......قلمي ومن حرفي
وفكرٍ بات..................بالهم يُثقِلني

أ أكتبُ الهموم...........بنبض قلبي؟
أم أُداهِنُ الحرف....الذي يَسجِنني

وهكذا في.............عصر ماله راعٌ
سوى من بِقَيدِ........الصمت كَبَّلني

فلي قلب......بهموم أمتي يَحترِق
وقلم ينبِشُ....في الرماد يُحرِّكني

من يُطفِئُ...اللهيب الذي يَشمَلني
من داخلي.......وخارجي يُحرِّقني 

فلو علمتُ............الصمت يُنقِذني
ويرفع هامتي............ولا يُخذِّلني

لشريتُه بكل............قصائد المدح
وجعلتُ حرفي..لسادتني يَسبِقني

فأنا المسجون بين حرفي وقلمي
وباتَ وَأدُ الفكر.......قربى تُؤَمِّلني

لأبقى بعض...........وقت بأنفاسي
ببعض لُقَيماتٌ...من فتاتٍ تُعبِّدُني

كي أبقي ذليلاً.......رهن أهواءهم
وقيدٌ من الذهب أمامهم يُجَمِّلني
***************************
سليمـــــــان كاااامل..... الإثنين
2026/2/9

 

خاطرة تحت عنوان{{جنة عيني وسماء قلبي}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{هبة الصباح}}


////جنة عيني وسماء قلبي ////
وكم أتمنى أن ألقاك !!!!!
لقاء،،،،، يشبه اهل الكهف....
 حتى إذا سألوني.... هل إكتفيت؟..!!
اقول  وقلبي تزاحمه تكتكات نبضه.
المبعثرة بحمم الاشواق..
..............ما لبثت إلا يوما ..!!
أو.......... بعض يوما ..!!!
علني ارزق بهيبات عشقك...
ويدوم اللقاء..
هبة الصباح سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{هون ياالله}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{نور الدين نبيل}}


((هون ياالله ))
إني أراك ودمع العين منهمر
من بني الإنسان ماذا كنت تنتظر

لا الأخ عاد كما كنا نحسبه
والأبن بات الخاطر منه منكسر

حنان قلب الأب لاشيء يضاهيه 
وقلب الإبن صنوان صلد كما الحجر

والجار جار فوق الحد حدان
وبات الحلم فى مهب الريح يندثر

عجبا على أخ الأرحام  وفرقته
كم بات على زرع الظلم مقتدر

أشجار الوداد بالشهد كم رويناها
ماحصدنا منها لاظل ولا ثمر

فيا ألف آه وليت الآه تبرينا
من أوجاع منها العمر يحتضر

فأمست الدنيا غابات نحن نقطنها
نهار عبوس وليل بلا نجم ولا قمر

فيها القوي من يطغى ويحترم
وإبن القيم  بنار الفجر يستعر

فهون ثم هون  ياالله ممشاها
مادام الطغاة بمشين الفعل تنبهر

قلم/
نور الدين نبيل 
٩/٢/٢٠٢٦

 

نص نثري تحت عنوان{{نبض محتضر}} بقلم الكاتبة السورية القديرة الأستاذة{{حنان الجندي}}


.. نبض محتضر...
...
يا من هجرت الروح بنبضك المتجذر
ضاقت الدنيا على الفؤاد رغم وسعها
تصرخ الروح محتضرة
من خبايا زنزانة بعيدة منسية
ترتجف المواجع من صدع صداها
والدمع تحجر بمدامعي
حفر أخاديد الصمت الموؤد بالروح
نسير في دنيانا بطرقات ضبايبة
نتوه معها في طرق الظلام المعتم
نحاكي الوجوه بالابتسام المكسور بلا شفاه
علَّه يومآ ما يشفع بأمل
والحقيقه نحن أشباه أموات نتحرك
مات الاحساس ونعاهُ الشعور
 بات رماداً تحت جمر الفقد
بين الناس نحن شخوص
 بلا ملامح بلون الموت
نقلّب صفحات العمر
بلا هدف أو معنى
أشباح منسية بأرض الظلام
وجراح الروح تنزف
وما الموت إلا شاهدة على قبر نبض توقف
.....
بقلم :حنان الجندي
سوريا

 

نص نثري تحت عنوان{{متى عن التفاهة نُقلِع}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


 .:: متى عن التفاهة نُقلِع ::.

في منازلنا..
في شوارعنا..
في مدارسنا..
في إعلامنا..
في مواقع تواصلنا..
و بين أيدينا..
و أمام أعيننا..
عُرْي و فجور..
دياثة و فسوق..
باسمِ "الترند"..
حرمات بيوت تنتهك..
خصوصيات تُفضَح..
مفاتن نساء تُعْرَض..
فِتَن في الشوارع..
سُكر، مخدرات..
سطو، سرقات..
في البيوت دياثة..
خصوصيات تنتهك..
أجساد تتمايل..
مفاتن للعموم تُعرض..
بين طفل وشاب وكهل لافرق..
بين طفلة وشابة وعجوز لا فرق..
نخوة غابت ومروءة طُمِرَت..
ماء الحياء لونه تغير..
صار كالظلام الدامس أسودا..
كيف لنا أن نربي أجيالنا كيف لنا؟..
عار على أمة دان لنا الوجود..
أن تغوص في أدران التفاهة عار..
عار على أمة كانت كالثريا عالية..
أن تنزل الدركات السفلى عار..
بالتضحيات الجسام نبي ساقها للمعالي..
وصحب كرام بالدماء طريق المجد روَوا..
وأبطال بهم صار للأمة مجد..
فمتى عن التفاهة نبتعد؟..
متى للعزة وعظيم الشأن نؤسس؟..
متى تعلو في الدنى رايتنا؟..
وبالعزة والكرامة نتزين؟..
وعن التفاهة كلها نُقلِع؟.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
09/02/2026

نص نثري تحت عنوان{{خطوات فوق الجمر}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{نهيدة الدغل معوّض}}


خطوات فوق الجمر...
لم أخترْ النّار
لكنّها كانت الطريق الوحيد نحو نفسي
فنحن نمشي أحياناً على هذه الطريق
ليس لأنّها ٱمنة
بل لأنّ التوقف صار أكثر إيلاماً
... نمشي فوق الجمر
نخبّئ أقدامنا المرتجفة
خلف ابتسامة صبورة
ونقنع قلوبنا أنّ الإحتراق مرحلة عابرة في طريق النجاة
كل خطوة وجع صامت
وكل وجع درس لا يُدرّس
 نمشي والألم يتهجّى اسمي خطوة خطوة
والقلب يتعلّم كيف يبقى حيّاً
وهو يحترق
نحترق... نعم لكنّنا لا نسقط
ننزف داخليّاًونترك للعالم صورة متماسكة
كي لا يرى هشاشتنا إلاّ الله
 في خطواتنا فوق الجمر... 
نتعلّم أنّ ألقوّة
ليست صلابة بلا ألم
بل قدرة عميقة على الإستمرار
فكلّ أثر تركته قدماي
كان اعترافاً صامتاً
أنّني خسرت كثيراً
ولم أنحنِ
فالجمر لا يرحم
لكنّه يكشف المعدن الحقيقي
للأرواح العابرة به
... كنت اتعثّر
اخاف واضعف
ثمّ أنهض من رمادي
كأنّ الإحتراق وعد خفيّ
بولادة أخرى
ولم اطلب النجاة السهلة
طلبت فقط أن أصل دون أن أفقد ذاتي
... وفي منتصف اللّهيب
فهمت السر
السر أن أمضي رغم النّار
بخطوات موجعة
لكنّها صادقة فوق الجمر
نحو نور لا يولدإلّا بعد الإحتراق
إلى أرض باردة كالسلام
لتحيا قلوبنا بالسلام

نهيدة الدغل معوّض...

 

قصيدة تحت عنوان{{شَفَتَاكَ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{مُحَمَّد تُوفِيق}}


شَفَتَاكَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
شَفَتَاكَ فَوَّهَةُ بُرْكَانٍ
تَنْصَهِرُ الحُمَمُ عَلَى صَدْرِي
تَتَوَغَّلُ بَيْنَ الأَرْكَانِ
أَرْتَشِفُ رُضَابَكَ يُحْيِينِي
يَنْقُلُنِي عَبْرَ الأَزْمَانِ
أَدْخُلُ فِرْدَوْسَكَ بِيَمِينِي
وَاسْمِي بِاسْمِ الرَّحْمَنِ
لَمْ يَطَأْ أَرْضَكَ يَا مَلَاكِي
إِنْسٌ مِنْ قَبْلِي وَلَا جَانٌّ
سُبْحَانَ الوَاحِدِ أَنْ خَلَقَ
مَنْ تَمْلِكْ تِلْكَ الشَّفَتَانِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
شَفَتَاكَ قَدْ صَارَتْ طَوْقِي
فَأَرَاكَ المِرْسَى وَالعُنْوَانَ
أُفْرِدُ أَشْرِعَتِي أَتَجَوَّلُ
مَا بَيْنَ قِبَابٍ عَلَى صَدْرِكَ
يَعْلُوهَا اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ
وَبَيْنَ سُهُولٍ وَغَابَاتٍ
وَبَيْنَ فُرُوعِ الوِدْيَانِ
أَتَلَهَّفُ لِمِيَاهِ عُيُونِكَ
أَتَشَوَّقُ لِحَنِينِ آنٍ
لَا أَبْغِي أَنْ تَنْطَفِئَ النَّارُ
فِي رِحَابِكَ ضَاعَ الحِرْمَانُ
فَكُنْتُ أَسِيرًا بِعُيُونِكَ
بَلْ إِنِّي هَوِيتُ السَّجَّانَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بِشَفَتَيْكَ تَقْطُنُ أَوْطَانِي
بَلْ فِيهَا الاسْمُ وَالعُنْوَانُ
أَحْفَظُ تَضَارِيسَكَ أَعْرِفُهَا
فِي حُضْنِكَ أَشْعُرُ بِأَمَانٍ
وَأَمُوتُ شَهِيدًا بِمِحْرَابِكَ
وَأَرْفَعُ رَايَاتِ العِرْفَانِ
وَأَكْتُبُ مَا بَيْنَ العَيْنَيْنِ
فِي الأَسْفَلِ عِنْدَ الشَّفَتَيْنِ
هُنَا يَقْطُنُ شَهِيدُ العِشْقِ
وَالاِسْمُ: شَاعِرٌ فَنَّانُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
شِعْرٌ / مُحَمَّد تُوفِيق

مِصْر ـ بُورْسَعِيد 

نص نثري تحت عنوان{{تَامِرٌ}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


تَامِرٌ
أ. محمد الصغير الجلالي

يقفُ
عند حافّةِ النهار.

يمسحُ الغبارَ
عن وجهِ الشمس.

وينادي:
تمرٌ…
من تعبِ النخيل،
ومن صبرِ الأرض.

يداهُ
تحملانِ
عرقَ الصيف
وهدوءَ الواحات.

لا يبيعُ حباتٍ فقط.
يبيعُ
ذاكرةَ الجدّات
حين كنّ يخبّئنَ الفرح
في جرار الطين.

صوتهُ
مبحوح
كأغنيةِ قافلة.
لكنهُ يعرفُ
كيف يوقظُ الجوعَ
بكلمة.

الناسُ
يمرّونَ مسرعين.
وحدهُ يبقى
كجذرٍ
يرفضُ الرحيل.

كلُّ حبّةِ تمر
قمر صغير
يضيء
ليل الجائعين.

في المساءِ
يجمعُ ما تبقّى من النهار.
يعودُ
خفيفَ الجيب،
خفيفَ الروح،
كأنّهُ أطعمَ العالم
ونسيَ أن يأكل.

تونس-9-2-2026