الاثنين، 6 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{بين غموضي وقلبي}} بقلم الكاتبة الجزائرية القديرة الأستاذة{{روز نجوى}}


بين غموضي وقلبي..

لم أعد أعرفني..
أأنا التي أبتسم الآن
أم تلك التي تبكي في صمت حين ينطفئ كل شيء
كم نسخة سكنتني
واحدة تُجيد الصبر حتى الاختناق
وأخرى تُتقن الهروب حتى الضياع
وثالثة تُقنع الجميع أنها بخير..
بينما تتفتت في الخفاء
كنت أرتدي وجوها لا تُشبهني
أجامل.. أساير.. أتنازل
حتى ظننت أنني تلك الوجوه
ونسيت ملامحي الأولى
لكنني لم أكن ضعيفة
كنت فقط أخفي قوتي في صمت
أُرمّم نفسي وحدي
وأعود كل مرة أكثر ثباتا دون أن أعلن ذلك
في داخلي غموض أُحبه
لا لأخفي الحقيقة
بل لأنني لا أشبه الوضوح السريع
يقتربون.. يحاولون قراءتي
وأبتسم
كأنني كتاب لا يُفتح إلا لمن يستحق
ورغم هذا البعد
يسكنني حنان لا يُقاوم
قلب يتسع لمن أحب
يحتويهم يصغي لهم
ويعطي دون حساب
أضعف أمام براءة طفل
تذوب قسوتي
وأعود تلك البسيطة التي تحب الحياة
كما هي دون شروط
أنا لست صراعا فقط
ولا ضياعا كما ظننت
أنا مزيج غريب
من قوة هادئة
وغموض جميل
وقلب حين يحب يُخلص
وربما..
لن يفهمني الجميع
لكن هذا لا يُخيفني
يكفيني أنني بدأت أفهمني

روز نجوى Rose..الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{مُحَمَّد تَوْفِيق}}


أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ
************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فَبِجَدَارَةٍ
اسْتَحْقَقْتِ الْمَدْحَ،
فَبِخِفَّةِ يَدِكِ الْمَعْهُودَةِ
أَحْسَنْتِ الْقَتْلَ وَالذَّبْحَ،
وَبِدَمٍ بَارِدٍ كَالثَّلْجِ،
وَهُدُوءٍ كَصَقِيعِ الْبَرْدِ،
وَخَرِيفٍ قَدْ طَلَّ بِقُبْحٍ،
فَاقْتَلَعَ الْأَخْضَرَ وَالْوَرْدَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فِعْلًا أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ.
****************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
ضَحَايَاكِ خَلْفَ الْأَسْوَارِ،
وَبِدَمْعٍ كَدُمُوعِ التَّمَاسِيحِ،
قَدْ سِرْتِ تَنْعِينَ الْأَقْدَارَ،
فَسُحْقًا لِمَلَاكٍ ذَلَّ،
وَأَصْبَحَ قِطْعَةً مِنْ نَارٍ،
يُبِيدُ مَنْ يَدْنُو إِلَيْهِ،
وَجِنَانٌ حَوْلَهَا دَمَارٌ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لِمَلَاكٍ أَصْبَحَ شَيْطَانًا.
*****************
لَمْ أُنْهِ الْجَوْلَةَ سَيِّدَتِي،
وَمَا زِلْتُ وَسَطَ الْمَيْدَانِ،
أُشْهِرُ أَسْلِحَتِي أُقَاتِلُ،
وَسِلَاحِي هُوَ الْإِيمَانُ،
بِهِ أَطْرُدُ أَلَاعِيبَ إِبْلِيسَ،
بِهِ أَسْحَقُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ،
لَمْ أَخْضَعْ يَوْمًا لِكَلَامِكِ،
أَوْ سِحْرِ سَاحِرٍ فَتَّانٍ،
فَنَزَعْتُ سُمُومَكِ سَيِّدَتِي،
وَقَلَعْتُ أَنْيَابَ الثُّعْبَانِ،
فَظَهَرَتْ أَذْيَالُ الْخَيْبَةِ،
وَسَقَطَتْ أَوْرَاقُ التُّوتِ،
وَكُلُّ خِدَاعِكِ قَدْ بَانَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لَقَدْ فُزْتُ بِنِهَايَةِ الْجَوْلَةِ،
وَأَنْتِ الطَّرَفُ الْخَاسِرُ.
******************
شِعْر / مُحَمَّد تَوْفِيق

مِصْر — بُورْسَعِيد 

قصيدة تحت عنوان{{رافضة الإرتباط}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{يونس المحمود}}


...... رافضة الإرتباط.......
رافضة ردت عليَّ قبل أن
 يرد الطرف لجفن عيني
كأن الحب للحبيب يشي
ينم على قلبي يشيني
بأني متيم عاشق مغرم
بكل خطوة من خطاها تغويني
ريم يتنقل على حافة جرف    فؤادي  أنتظرها تهوى فتهويني
وتنهيني عن حبها المجنون 
لأغض عنها طرف عيني 
تقول: كف كفاك شقاوة 
كدت أن أنزلق  وترميني 
في خضم  قاع بحر عينكَ
وتهب عجاج ريح حنيني 
تدحضني تمزق أشرعة مركبي 
تحطم مجداف شراييني 
وأغرق بحب لانهاية له 
أخشاه وبغياهبهي يخفيني 
إبتعد كف كفاك شقاوة 
دعني أعيش بقية سنيني
مع سفينة لاتغرق  بالحب 
قبطانها قلبي يأمرها ترسيني
بأي مرسى أبتغيهي يعجبني
كطيرة حرة  ب السماء شاهيني
السفير الدكتور يونس المحمود سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{مَورِدٌ وحَجيج}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{جاسم الطائي}}


( مَورِدٌ وحَجيج )
ألا هاتِها كالزهرِ عطراً تفرَّدا
قوافي طويلِ البحرِ إن ماجَ أسعَدا
فما لسواكَ الفُلكُ في أيِّ محفلٍ
وأنتَ لهُ الديوانُ شعراً مُمَجَّدا
خَبِرتَ تفاعيلَ الحياةِ فلا تكنْ
ضنيناً وأطلقْ ما حييتَ مُغَرِّدا
وأسمعْ مِن الندمانِ مَنْ كانَ أمرُه
على أيِّ لحنٍ هائمَ الروحِ أمردا
ولا تسأل العذالَ شيئاً فودُّهُم
كمنقوعِ سُمٍّ لو أطالَ التودُّدا
ففي كلِّ حالٍ كنتَ أنتَ حكيمَها
بحِلمٍ وإحسانٍ ولا زلتَ سيِّدا
وسيّانَ عند المرءِ إنْ يطلبِ العلا
فلا قصُرَتْ منهُ الخطى أو تردَّدا
ستذكركَ الأقلامُ إن هيَ سطَّرَتْ
مكارمَ من أمضى مع المجدِ مَوعدا
توضَّأتَ فانسابَ المِدادُ مُعطَّراً
ليُشرقَ في الصفحاتِ نوراً على المدى 
فخَبِّرْ عن الأيامِ كيفَ فُصولُها
تدورُ رحاها ،كلُّ فصلٍ له رِدا
فتعجبُ للأنواءِ كيفَ تبَدَّلَت
وكيفَ ربيعُ العمرِ حُلماً تبدَّدا
دفعتَ بما أوتيتَ جرحاً محتماً
كأنَّ بناتَ الدَّهرِ تهوى التجدُّدا
فتخلعُ جلداً كالأفاعي فإنَّها
تعيشُ شباباً مستفِزاً مُخَلَّدا
لِتختلفَ الأرواحُ في كل لحظةٍ
بحسبِ هواها تستثيرُ التمرُّدا
فمِنْ منكرٍ ما قد مَنحتَ تكرُّماً
ومِنْ ذاكرٍ فضلاً مددتَ له يدا
ومن معرضٍ لو شاءَ كنتَ سميرَهُ
فيلقى مقاماً في الحنايا مُمَهَّدا
ومما يضيق القول عن ذكره وقد
بقيتَ كما البدرِ المنيرِ مُسَهّدا 
كأن حجيج القومِ حَطَّت رحالُهم
فيا نِعمَ نبعاً أنتَ فيهم ومورِدا
-------------

جاسم الطائي 

قصيدة تحت عنوان{{سيِّدَةَ الكونِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سمير عبد الرءوف الزيات}}


سيِّدَةَ  الكونِ
ـــــــــــــــــ
سيِّدَةَ الكونِ  قدِ اخْتَرْتُكْ
               مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَأَحْبَبْتُكْ
بِالْحُبِّ  الثَّائِرِ  فِي صَدْرِي
               صَمَّمْتُ التَّاجَ  وَتَوَّجْتُكْ
فَإِذَا   بِهَـوَاكِ    يُهَدْهِدُنِي
               فَوْقَ   النِّيرَانِ   فَغَنَّيْتُكْ
وَبِرغْمِ   النَّـارِ    تُحَرِّقُنِي
               مِنْ دُونِ النِّسْوَةِ  آَثَرْتُكْ
                    ***
أَشْـدو  وَتَهِيـجُ  خَيَـالاتِي
               وَيَضِجُّ  الشِّعْرُ  بِكَلِمَـاتِي
وَأُنــادِي الحبً‌ على عجلٍ
               أَسْـرِعْ لَوْ  زَادَتْ  دَقَّـاتِي
فَإِذَا    بِالْحُبِّ     يُبَاغِتُنِي
               يَلٍهُـو  بِالقَلْـبِ  وآهــاتي
وَأَرَاكِ هُنَالِكَ  فِي صَدْرِي
               يُشْجِيكِ صُرَاخُ  الأَنَّـاتِ
                    ***
وَأَرَانِي  أَصْرُخُ  فِي  وَادٍ
               بَيْنَ  الأَوْدِيَةِ الْمَهْجُورَةْ
وَإِذَا    أَنَّــاتِيَ   تَسْبِقُهَـا
              تِلْكَ  الدَّقَّاتِ  المَسْحُورَةْ
قَدْ سُحِرَتْ بِالْحُبِّ وَصَارَتْ
              تَبْدُو لَوْ  كَانَتْ  مَخْمُورَةْ
وَيَفِيضُ الشِّعْرُ  بِأحلامي
              فَوْقَ   الأَوْرَاقِ  المَنْثُورةْ
                    ***
فَأُلَمْلِمُـــهَا   ،   وَأُرَتِّبُــــهَا
              وَأَعُودُ  إِلَيْكِ  بِأَشْعَـارِي
تَتَرَاقَصُ  حَوْلَكِ  أفكاري
              تَتَمَـايَلُ ، تَنْفُخُ  مِزْمَارِي
وَتَشُدُّ   بِأَوْتَـارِ   النَّجٍـوى
              وَتُحَرِّكُهَا   مَعَ   أَوْتَـارِي
فَيَصِيرُ   الْلَّحْنَانِ  نَشِيدًا
              يَلْهُـو   بِقُلُوبِ   السُّمَّـارِ
                    ***
سيِّدَةَ  الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ
              وَصَنَعْتُ التَّـاجَ وَتَوَّجْتُكْ
كَمَلِيكَةِ   حُسْـنٍ   لِلدُّنْيَـا
             فِي  مَمْلَكَتِي  قَدْ  مَلَّكْتُكْ
إِنِّي  حَكَّمْتُكِ  فِي  قَلْبِي
              مَوْلاَتِي     إِنِّي   حَكَّمْتُكْ
رُحْمَــاكِ  بِقَلْـبٍ  ضَيًَعَنِي
              إِنِّي    مَوْلاَتِيَ    أَحْبَبْتُكْ
                     ***
إِنِّي  في  حُبِّكِ  سيِّدَتي
             لاَ  أَمْلِكُ   غَيْرَ   الأَشْعَــارِ
قَدَرِي فِي حُبِّكِ أَنْ أَحْيَا
              أَبَدًا    مَجنون  الأَفْكَــارِ
فَلْتَخْتَارِي   بَيْنِي  عَبْدًا
              أَوْ   بَيْنَ  أُلُوفِ  الأَحْرَارِ
إِنِّي   تَوَّجْتُكِ  مَمْلَكَتِي
              وَلَقَدْ  خَيَّرْتُكِ  فَاخِتَارِي
                    ***

سمير عبد الرءوف الزيات 

خاطرة تحت عنوان{{أدركیني}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{هيرش عبدالوهاب حاجي}}


(أدركیني)
أنا الآن..

لستُ كما كنتُ سابقاً

لستُ عاشقاً للموجِ

ولا لِـ رذاذِ المطر..

تلك السفينةُ

التي كنتُ فيها

مضتْ.. وعبرتْ

فما أنا الآن؟

لم أكن يوماً بلا سِرٍّ

بل كنتُ مكمنَ أسرارِكِ

لكنكِ لم تأتِ..

لتكوني معي.

في لحظةٍ واحدةٍ..

سقطتُ من ذكراكِ، وطِرتُ بعيداً.

أعيديني..

ازرعيني..

لأورقَ من جديد.

حين قتلتیني..

كنتُ لا أزالُ على قيدِ الحياة

فأدركيني..

لأعيشَ ولو لمرةٍ واحدة.

* هيرش عبدالوهاب حاجي

العراق/ٲربيل

 

قصيدة تحت عنوان{{يرحلُ الحلمُ فتغفو النّسائم}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{لميس منصور}}


يرحلُ الحلمُ فتغفو النّسائم 

في ليلٍ هادئٍ يرحلُ......الحلمُ 
فتفترش النّسائمُ العين.......لتغفو 
مع نجمةٍ وقمر
يرندحُ السّهر في هدوءٍ بلا........همس
وهذا الّليلُ لا ينام يبقى......ساهراً
كعريسٍ ينتظرُ ساعة........العرس
من لواعج الشّوق ومن دنان......السّهر
يشربُ الخمور كأساً يليه.........كأس(ا)
تدغدغهُ فتلامس حواسه.......الخمس
في مزيجٍ من صحوةٍ.........وسُكر
هكذا يمضي ذاك.....الّليل
كلّما لامست شفاهه........الكأس
تجدّد في.......السّهر 
يستحضر في مقلتيه صورة........الحبيب
فتثور أشواقه........الهائجة 
تشقّ جدار الهدوء........والصّمت
وعند انبلاج.........الفجر
 يستجرُّ أنفاسه........الأخيرة
ليستنشق آخر.......ضوعٍ 
من بخّور هذا الهدوء........مودّعاً

بقلمي
لميس منصور 
6/ 4/ 2026

سوريّة طرطوس 

السبت، 4 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{تسألني}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


 خربشة....

تسألني عن أنثى الجدي ؟
ستترك ندبة في قلبك لن تشفي منها أبداً.
تسألي عن انثي الحوت...
مجموعة شمسيه سقطت سهوا من الكون بحلة إمراة...
تسألني عن انثي الدلو..
يستميحها القمر عذرا عند تألقه من جمالها
تسألني انثي القوس...
لن احدثك عن النساء اللواتي يرقصن علي الارض بل عن تلك التي ترقص فوق الطاولة هوادة...
تسألني عن انثي العقرب..
احدثك عن السيقان الفاتنه وسدرة منتهي الاناقهه والجمال..
تسالني عن انثي العذراء...
انها عائلة في امراة في الحقيقههي مدينه او حديقه هي اشياء كثيرة
تسالني عن انثي الاسد..
لها توحيد الوهية وربونيه خاص بها..
تسالني عن انثي السرطان...
قيدها الاطباء كثيرا كسبب من اسباب الوفاة لعشيقها..
تسالني عن انثي الحمل...
تزوجها وانظر من سيحمل منكما من الاخر
تسالني عن انثي الجوزاء..
بين صلابتها ورقتها ستفقد عقلك...
تسالني عن انثي الثور..
صيحيح انها ستدخل النار لاحقا ولكها سقطت علينا من فردووس الجنه
تسالني عن انثي الميزان..
هي الانوثه والطغيان والاسرة المحطمه....

قصيدة تحت عنوان{{مَوْجَةٌ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مَحمد الزعيمي}}


شعر :        مَوْجَةٌ..!

ألَا زِلْتَ تُحِبُّ مَن أوْقَدَتْ فِيكَ فَتِيلَا
                   وَكَانَ بَيتُهَا مَعْمُوراً وَ الضَّيفُ فِيهِ نَزِيلَا ؟
أمْ يَئِسْتَ مِنْ تَسْوِيفِهَا لَكَ بِعَقْدِ وِصَالٍ
                   بَينَكُمَا ، أمْ أنَّكَ لا  تَسْتَطِيعُ الَيْهَا سَبِيلَا؟
ياَ صَاحِ، أَلَمْ أقُلْ لَكَ إنَّ الحُبَّ مُغَامَرَةٌ ؟
                   وَمُقَامَرَةٌ رُكُوبُهَا بَاتَ لَكَ أمْراً مُستَحِيلَا
اسْتَنْكِفْ عَنْهَا،إنَّكَ لَا تَقُضُّ لهَا مَضْجَعاً
                   ولَا يعْرِفُ قلبُها قَلْبَك ،ولَا حُبُّهَا لكَ دليلَا
قَالَ تَالَّلهِ مَا أنَا لِقَوْلِكَ أتَخَلَّى عَنْ حُبِّهَا
                   إنِّي أرَاكَ فِي هَذا المَجَالِ جَاهِلاً جَهُولَا
قُلْتُ مَا أجْهَلَكَ بِهَا وبِقَلْبِكَ ،إنَّكَ مُغَفَّلٌ!
                 قلْبُكَ،حبُّكَ وَهِيَ،أصْبَحْتُم كَبَيْتِهَا أطْلَالَا.
ألَا زِلْتَ تَثِقُ بأسَاطِيرِ الأوَّلِينَ وَبِحُبِّهِمْ
                 لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُغْلٌ وَ لَا يَجِدُونَ عَنْهُ بَدِيلَا.
ولَا أرَى أنَّكَ مُؤَهَّلٌ لِأنْ تُزَاوِلَ العِشْقَ!
                 فانْتَبِهْ حَوَالَيْكَ ،  تَسْمَعْ  صُرَاخاً وَ عَوِيلَا
والنَّاسُ تَرَاهُمْ سُكَارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى
                  مِن هَوْلِ الوَضْعِ وَ مَا آلَ إلَيْهِ قَالاً وَقِيلَا
وَدَعْ عَنْكَ الحُبَّ ، فإنَّ الخَاتَمَ لا يُوَاتِي 
                  مَن كَانَ جَائِعاً أوْ عَارِياً أوْ لِبَاسُهُ أسْمَالَا
واهْتَمْ كَبَاقِي المُوَاطِنِينَ بِمَا يَرُوجُ فِي
                   البِلَادِ كُلِّهَا،شَرْقاً وَغَرْباً ، جَنُوباً وَشَمَالَا
فَأهَمُّ لَكَ مِنَ الْحُبِّ الوَطَنِيَّةُ وَالْمُوَاطَنَةُ
                   فَهُمَا مِنْ أعْظَمِ الْقِيَمِ الإنْسَانِيَّةِ  جَمَالَا
لَا يَتَذَوَّقُ طَعْمَهُمَا إلَّا مَنْ يَتَنَفَّسُ هَوَاءَ
                  الْوَطَنِ وَيَجْرِي دَمُهُ فِي جِسْمِهِ أوْصَالَا
وَطَنُنَا يَا أَعَزَّ الأوْطَانِ بِأرْوَاحِنَا نَفْدِيكَ
                  لِتَبْقَى رَايَتُكَ خَفَّاقَةً تُنَاطِحُ مَجْداً تَعَالَى
تَعَالَى عَنْ كُلِّ الأوْطَانِ ، فَهْيَ لَا تُدْرِكُهُ
                  لَكَ وَحْدَكَ بِقِيَادَةِ مَلِكٍ حَكِيمٍ انْقَادَ وَمَالَا
لَكِنَّ أُنَاساً يَشُدُّونَ الْحَبْلَ لِيُفَكِّكُوا عُرىً
                  تَوَارَثَهَا الشَّعْبُ وَ الْعَرْشُ أجْيَالاً وَ أجْيَالَا
تَتَمَثَّلُ فِي حِكْمَةٍ صَاغَهَا الْمَلِكُ الرَّاحِلُ
                  الْحَسَنُ الثَّانِي أخَذَهَا نَجْلُهُ مَقَالاً وَ حَالَا
 إذَا كَانَ النَّاسُ عَلَى دِينِ مُلُوكِهِمْ فَأَنَا"
                  عَلَى دِينِ شَعْبِي"  مَنْهَجاً يُوصِلُ إِيصَالَا
فَمَا بَالُ وُزَرَاءَ أوْصَلَهُمُ الشَّعْبُ إِلَى 
                  سُدَّةِ الْحُكْمِ، فَمَا صَانُوا عَهْداً وَلَا وِصَالَا!
وَعَلَى خِلَافِ عَاهِلِ الْبِلَادِ لَيُقَرِّعُونَ
                  الشَّعْبَ عَلَى مَوْقِفٍ اتَّخَذَهُ تقرِيعاً وَبَالَا
فَنَعَتُوهُ بِشَتَّى النُّعُوتَاتِ اسْتِخْفَافاً
                  نَاسِينَ يَوْمَ كَانُوا يَبْحَثُونَ سَهَلاً وَجِبَالَا
عَنْ أصْوَاتِهِ ، فَكَانَ شَرِيفاً عِنْدَهُمْ
                  وَ كَانُوا يُزَمِّرُونَ  لَهُ، وَ يُطَبِّلُونَ  تَطْبِيلَا.

    

                                            الليل أبو فراس. 
                                              مَحمد الزعيمي.
                   M ' HAMED ZAIMI.
                                         -- المملكة المغربية --

                                      الأحد 13 ماي 2018م. 

قصيدة تحت عنوان{{أحبها منكِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


أحبها منكِ
بقلم // سليمان كاااامل
**********************
حينما تقولي...........لي أحبكَ
لا تدر أنتِ ما..نبض وجداني

يَتغنى لك.....بأحاديث شوق
يهتز بلحنها...........كل كياني

ويَهَشُّ قلمي..مُعانقاً أوراقي
بِطِيبِ حرفي.....وعطر بناني

فَيَخُطُّ لك......أحلى قصائدي
مُطَرَّزة........باللؤلؤ والمرجان

من كلمةٍ..........تقولينها عفواً
أسمو بها..........ويسمو بياني 

فلا تزدري..........أنتِ أحرفها
ولو ما رَدَّدَها.....عذب اللسان

شَغَفٌ بي...........حين أسمعها
تستميل قلبي...تستدر حناني

وإني لأُلقي......السمع مشتاقاً
لا يُخجِّلني....الإنصات بآذاني

من يقول...........ومن يلوكَني
لست آبَهُ............لنقد إخواني

قولي أحبكَ....وردديها مراراً
مُمتِع لقلبي....نفضة الخفقان
**********************
سليمـــــــان كاااامل....السبت
٢٠٢٦/٤/٤

 

قصيدة تحت عنوان{{ريست}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{حليم محمود أبو العيلة}}


 ريست

وقفت  ف  شباكـي  من  فوق
أتفرج  على  نفسي  وانا تحت
شوفتني  هلفـوت  ولا  حاجـة
عايش  ف الوحل  وف الفحت
صدىٰ  صوتي  اخرس مبحوح
تفاصيلي شينة وأحوالي زفت
يامـا  عِـشـت  أيامـي  متـعالـي
عامل  ناصح  وعارف  الكوفت
باصص  على نفسي  ومبسوط
فـاكـر  روحـي  دراكـولا  وفـت
عمـري  سهـران  ليلـي  ونهـاري
مـطـبـق  ورديـة  وكـم  شـفــت
واتضح  لي  ف دنيتي  وحياتي
عايش  تايه  وعُمري  ما شوفت
غـيـر  حـالـي  ونـافـش  ريـشـي
شغال  زي الألة م أخدت  ريست
م حقق  حلمي بالشوكة والمعلقة 
يخـف  عقلـي  انضحه  بالطـشت
حرقت قلمي وذكرياتي وأحلامي
وكأني  لا عشت ولا كتبت وألفت 
وزرعت أحضاني وأفكاري  ورود 
طرحـت  حنضل  ولبسان  ولفـت 
وتهت  م بين جوجل  وماسينجر 
وصبحت  شهيـد  الفيـس  والنت 
                   كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة 
مصر

نص نثري تحت عنوان{{مرافئ البوح ومداد الزبد}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


مرافئ البوح ومداد الزبد
أنا والبحرُ رفيقانِ..

نُبحرُ في لُجّةِ المعنى
 سويّاً.

عندَ مطلعِ الشمسِ
 وعندَ انكسارِ الضوءِ،

نحنُ
-أنا وهو- وجهانِ
 لسرٍّ واحد:

ظاهرُنا..
هدوءٌ وأناقة،

وباطنُنا..
 عُمقٌ لا يُحدّ.

​نَمضي معاً..

سفينتُنا الأوراق،

وألحانُنا أحلامٌ عابرة،

أما مدادُنا..
 فزَبَدٌ تقاذفتهُ الأمواج.

​على رمالِ الشاطئِ
ننسجُ أجملَ الحكايات،

وننحتُ
 عشقَنا الأبديَّ للكلمات؛

نستحضرُ صدى الصيادين،

ضجيجَهم..
أحلامَهم المؤجلة،

وأهازيجَهم
 القديمةَ للشطآنِ والمدّ.

​وكلانا يهتفُ في صمتِه:

أنا هنا..
 أنا معك،

أنا أحبّك،
 أنا أنت..
وأنت أنا.

سِرُّك في أغوارِك
 مَصون،

وسرّي في أعماقي
 دفين..

لا يدركُ كُنهَهُ أحدٌ.
. سوانا

المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 4/4/2026
المغرب

 

قصيدة تحت عنوان{{يا شاغل بالي}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 'يا شاغل بالي "

حبّك يسري في دمي
عشقك بات كل همّي
غرامك يسكن الوجدان
هواك يغمر الوريد والشّريان
الويل لي ! كيف سأتحمّل هذا الحرمان؟
كيف سأتعوّد على بعدك و الهجران؟
هل من سبيل لأتجرّع كأس النّسيان؟
يا شاغل بالي!!
ماذا فعلت بي؟
التّفكير فيك قتلني و أفناني
الإنشغال بك أصبح هوسي وجنوني
الذّكريات التي عشتها معك تمزّقني
الذّكريات تنخر عظامي و تنهشني
الويل لي كل الويل...
كيف طاوعتك على الرّحيل ؟؟
كيف إخترت  الغربة كبديل ؟؟
تخلّيت عنك في لحظة غضب
تخلّيت عنك في لحظة وجع و تعب
فرّطت فيك والآن انا فريسة النّدم
تركتك ترحل بسهولة والآن أشعر بالألم
يا شاغل بالي...ترأّف بحالي
عد بسرعة إليّا لوكنت فعلا تبالي
أترك كل أشغالك وعد لنحي تلك اللّيالي
العمر يسرع والزّمان فاني
عد حبيبي وأطرد عنّي أحزاني

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

الجمعة، 3 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{يوم الأرض}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


* يوم الأرض...

لِأَنِّي سَلِيلُ الطِّينِ أَهْوَى التُّرَابَا 
                لِأَنَّي   الأَدِيمِ اسْتَحَالَ خِضَابَا
 كَرِهْتُ نِفَاقَ الأَنَامِ، وزَيْفُهُمُ
                 وَعِشْتُ لِطُهْرِ الثَّرَى مُسْتَطَابَا 
فلسطيني أنا مِنْ طِيبِ طِينِي
                      كحسن غدا مسكا  مذابا 
طري الخضرة  يهتز ارتجافا 
                   رقيق الزَهْرٍ إن ظل  وَ غَابَا 
تَشَكَّلْتُ فِي جَوْفِ نَايٍ شَجِيّ
                       أُغَنِّي لها  وأشدو العَذَابَا
أُبَعْثِرُ لَحْنِيَ فِي كَفِّ رِيحٍ
                  وَلَيْلُ المنافي يَغْتَالُ الضَّبَابَا 
تسرب اللون مِنْ عَيْنَيَّ فأمسى
                    السواد للصمت درعا مُهَابَا
 يا صبْحُ تنكب عني موجدتي
               فَالغَيْمُ يبكيك إن رام الْجَوَابَا
أَنْزِلُ غَيْثاً يَفِيضُ رَشَاداً
                   وَأَغْفُو عليٓا وَسَهْلاً  هِضَابَا 
كرهت كل اللُّغَاتِ جَمِيعها
                    وَسجني نَايٌ يَئِنُّ انْتِحَابَا
 نَبْضِي سَنَابِل مالت  عذاقها
                      وَرِيحُ الدَّهْرِتُثِيرُ الرّهَابَا
 أَنْعَى طُفُولَةً رثٓت خيامها
             رَحِيقُهَا الشَّوْقُ يَنْسَابُ انْسِيَابَا 
أَحْمِلُ وِزْراً ثقيل الرزايا
                  خَطِيئَةَ "آدَمَ" الذي إسترابا 
أَغْوَاهُ جنيٓ فِي رَوْضِ خُلْدٍ
                      عَصَى الإِلَهَ وَذَاقَ العِقَابَا
 مُذْ  "حَوَّاءُ" أقعت بطِينَ 
                   وَالنَّقْصُ فِينَا يَخُطُّ الكِتَابَا 
أَبْكِي مَرَايَا فَضَحَتْ تَجَاعِيدِي
                أَكْرَهُ عجز وَجْهي أراه الغيابا
مِلْءَ عذابي تَصَدَّعَ حُلْمِي
                 إذا غاب البدر  بين السحابا
 أَنَا الأَخْرَسُ و صَمْتِي لُغَاتِي
               أَهْدِي العَتَامَى فَجْرِي المُذَابَا 
زَرَعْتُ نَبْضِي فِي جَوْفِ نَصِّي
                   سَوْسَنَ فاح مِسْكاً وَ طَابَا 
رَسَمْتُ يا بلدي عليك دُرُوباً
                      جابت بالفَلَا ذاك اليَبَابَا 
 أُنْثَاي تَسْكُنُنِي تضيء لَيْلِي
                  تَذْرِفُنِي لَحْناً يَعْلُو السَّحَابَا 
أُقفو  ظِلّاً لها وَنَهْرَ حَنِينٍ
                 يجلو  هيامي طلي السَرَابَا
 أَضم الأَرْضَ كسرب آشتياق
                يبوس الثَّرَى وَينْسَى العِتَابَا
 أَنَا عَاشِقُ الأَرْضِ ذِبْتُ هِيَاماً
           فلسطين...هي البَدْءُ وَهي المَآبَا 

  ( بقلم: سمير بن التبريزي الحفصاوي)

   تونس 

قصيدة تحت عنوان{{سيف من ورق}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


سيف من ورق
بقلم //سليمان كاااامل
**********************
واريت خجلي
خلف حرف ناهض
لايشمت الشامتون
ويقولون مات العرب

وأصنع من حروفي
طلقات حرب مجوفة
لعلها تخيف العدا
فتلوذ مني للهرب

الآن في كل المحافل
نزدرى أو نحتقر
والتافهون الحاكمون
يمضون وبكل الرحب

وأنسج من حرفي
ستائراً كأوراق التوت
أداري بها سوأتي
وخيبات لها العجب

هنا على أرضي
يقدس الماسون
تنصب المعابد للكفر
ولا عبرة لشرف النسب

كلما مررت بقطر
من أقطارنا ناداني قبر
بين ثراه عطر مجاهد
أو تابعي أو صحابي ينتحب

بصوت مزلزل يهز أعماقي
هل أنتم حقاً نسلنا؟
هل مازال فيكم نخوة؟
هل أنتم حقاً عرب؟ 

رأى الشريف
بعينيه زهوي
رأى حرفاً فارغاً يزهو
يملأ الدنيا صخب

فدعا ربه
يعود للثرى
وأغمض عيناه بحسرة
وقال لعل اللقاء بربي يقترب

أهذا الذي خلفناه بعدنا؟
أشباه رجال
حناجر تصرخ تهلل
كأبواق مالها عتب
**********************
سليمـــــــان كاااامل...الخميس
٢٠٢٦/٤/٢

 

قصيدة تحت عنوان{{طال أنتظاري}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{نورالدين نبيل}}


((طال أنتظاري))
ياطيف مالك تستهين بغصتي
أهويت صمتك أم استهواك عذابي

إني شكوتك وفى شكوايا مذلةً 
لما رأيتك تستهن بعتابي

 مالي أراك  لجبر خاطري غافلاً 
كأنك يوماً ما بكيت ببابي

مذ عهد الصمت كان ثيابنا
وقد حان الآن وقت خلع ثيابي

وماعاد الصمت يجدي بحالتي
فتعددت بنطق الألم أسبابي

كتبت رسالتي والدم  محبرتي
وطال أنتظاري استرجي منه جوابي

طفت  أبواب الشفاعة لم أجد 
ولو باباً أتلو عليه خطابي

ورأيت غيماً فوق عرشها ماطراً 
هاجت عواصفي وافتقدت صوابي

ولما رأيت الوحل يلجم ساقها
واستبدلت بصقر الطيور حرابي

تبسمت حتى ظهرت نواجزي
وقررت فى نصف الطريق إيابي

وغداً  تفيق  وتتبع  أثرى 
تشق الجيوب حين تلج سرابي

قلم/ نورالدين  نبيل 
٢٧/٢/٢٠٢٦

 

نص نثري تحت عنوان{{ويرحل العمر... كطيور مهاجرة..}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{نهيدة الدغل معوّض}}


ويرحل العمر... كطيور مهاجرة...
تمرُّ الأيَّام وتتوالى 
وتتبعها السنوات مسرعة 
فيمرُّ العمر على عجلة 
على غفلة سريعاً 
ودون توقّف 
وتعود بنا الذاكرة 
إلى أيام رائعة 
عشنا فيها لحظات 
كلها سعادة وبراءة 
ويبدأ بنا الحنين والإشتياق 
لأماكن كنَّا نمرُّ بها 
وأصبحت الآن 
مساكن مهجورة 
وطرقات خالية 
لكننا ما زلنا نرى فيها 
ملامح طفولتنا 
ونلمح بها رفاقنا الذين كبروا 
ننقِّب عن آثار براءتنا 
ونتتَّبع خطوات شقاوتنا 
على أرضها 
ونبتسم بمرارة ونردِّد" ليتنا لم نكبر"... 
... وفي مرحلة من عمرنا
نعود ونبحث عن رفاقنا 
ورفيقاتنا القدامى 
نبحث عن رائحة الدفاتر
والكتب المدرسيَّة 
نبحث عن كل شيء 
يذكِّرنا بهم 
ويذكِّرنا بأيَّام كلَّها براءة وحنين ومحبة 
مضَّت ولن تعود 
نبحث عن قلوب لم تفترسها
الغيرة والحسد 
نبحث عن وجوه قديمة صادقة 
لم تشوِّهها أغبرة الأيَّام
فالأوقات التي مرَّت بنا 
في مراحل الطفولة والمراهقة 
باقية حتى الآن 
لا تضيع ولا تموت 
بل تُخزَّن في ذاكرة العمر 
مع بصمة حب ووفاء 
وتلك الذكريات الجميلة 
تشبه سرباً من الطيور المهاجرة 
لا يُمكننا القبض عليها 
ولكن يُمكننا الإستمتاع 
بمرورها أمامنا وهي تحلّق بعيداً 
مهاجرة إلى بلاد أكثر أمناً وسلاماً... 

    بقلمي... 
نهيدة الدغل معوّض...

 

نص نثري تحت عنوان{{إعدام رقم}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{دنيا محمد}}


" إعدام رقم "

~~~~~~~

رقم.

صمت.

رصاصة.

زنزانة.

وجع.

دم.

نسيان.

عدّ بلا رحمة.

أسماء تُمحى.

وجوه تختفي.

أرواح تتساقط.

قلب يشتعل.

الرقم يبتلع.

الصمت يُشرّع.

القانون يقتل.

والحقيقة تتحدى.

الحرية ليست عدداً.

الأمل لا يُقيد.

الروح باقية.

الصمود أقوى.

رقم في الزنزانة.

رقم في التاريخ.

رقم في السطر.

لكن الروح أطول.

كل رقم شهادة، صرخة، حكاية.

ولا عدّ يبتلعها.

إعدام رقم.

ليس رقمًا.

بل إرادة.

صرخة.

وحياة لا تُحرق.

والروح تبقى، لا يُقهرها العدّ.


بقلم دنيا محمد 

قصيدة تحت عنوان{{نورٌ ينساب بين أغصان القلب}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 "نورٌ ينساب بين أغصان القلب"


دَعِ المَلامَ فَقَلْبِي الحُرُّ لَا يَهْوَى
قَيْدَ العِتابِ وَلا بِاللَّوْمِ يُغْرَى

وَاسْقِنِي الصَّبْرَ صِرْفًا فِي تَجَرُّعِهِ
حَتَّى أَرَى مِنْ نَقَاءِ الرُّوحِ مَا أَرَى

بَيْضَاءُ تَسْرِي كَنُورِ الفَجْرِ مُبْتَسِمًا
فِيها البَهَاءُ وَإِشْرَاقٌ لِمَنْ نَظَرَا

لَا لَهْوَ فِيهَا وَلَا إِثْمٌ يُدَنِّسُهَا
بَلْ صَفْوُهَا فِي فُؤَادِ الحُبِّ قَدْ زَهَرَا

تَسْرِي رَفِيقَةَ أَنْفَاسٍ مُرَنَّمَةٍ
كَأَنَّهَا نَسَمٌ بِالسِّلْمِ قَدْ عَبَرَا

فِي كَأْسِ رُوحٍ رَقِيقٍ لَا اعْوِجَاجَ بِهِ
كَأَنَّهُ غُصْنُ بَانٍ فِي الهَوَى اخْتَضَرَا

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

نص نثري تحت عنوان{{صرير}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{إدريس سراج}}


صرير

 

 

هذا الحزن كبير

يفجر الصور

تسري الحروف مسراه

تتذفق عاتية

تحرق اليابس و اليائس

لا أخضر في الأفق

لا أزرق أيضا

غضب منفجر 

و سخرية قاتمة

تكسو سفوح الروح 

هذا الحزن موغل

في الحنين

ليس وليدا

اشتعل فتيله

منذ الصرخة الأولى

قبل العصور

و بعد الوجود

هذا الحزن سيد

و الأكوان 

في مداره الشاسع

سقط المعنى

و انتصر الموت

لا حياة في الحياة

من يذكر الحياة ؟

من يعرف الحياة ؟

حمامة سلام

لا ترسلها لجائع

و أنا لا أملك

غير حزني

لا يصدر مني 

غير أنين و حنين

أدون انكساري

بحبر الروح

حروفا شكلت بها

صور الخذلان الأكيد

ما من حي هنا

أو هناك

و لكن شبه لهم

محاصر بالحزن و الحنين

أهرب من عزلتي

لأسرح في الحلم

ذاك ما عدت أجيد

و أنا الآن

 شموخ السخرية

عبثا تعلو

عاصفة عاتية بلهاء

أدير ظهري لسفاسف 

الأرض و السماء

منسحبا من ضجيج

 الأمكنة و الأزمنة

أنصت لداخلي الجريح

و أنتشي بالوحدة

لا حياة هنا

لي وهم عنيد

أراه يناسب خبلي

يتقدم في المجهول

فأسير خلفه

دون سؤال

أنا الحزن

أنا قبره

أنا لا أسقط

قد أتعثر

قد يسقط ظلي

قد يسقط كلي

لكني أمضي

ما عدت أبالي

كم مضي

أو كم بقي من الكبوات

لا زلت مخلصا لحلمي

لا زلت أتبع وهمي العظيم

أنا لا أشبهني

أنا  البحر لا أنتهي

أصبح الطفل الذي كنته

أشكوه حزني و تيهي

شارذا شريدا

أبثه خجلي و القلق

أنظر حولي

خراب و دمار

و أنظر للمدى البعيد

أرى أطفالا

يتعلمون لعبة البقاء

قبل اللعب

أخجل من حزنهم

أخجل من عريي

سقط القناع

مات الفرح

و علا العويل

أغلب الأحلام

لا تتحقق

لكنها لا تشيخ .......

 

 

إدريس سراج

فاس المغرب 

قصيدة تحت عنوان{{سنابل الإرتواء}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد ختان}}


" سنابل الإرتواء "

سأحاول الدخول لمجرات التفكير

لعلي أسبح بين فلكها للبر المضمون

فإني أجهل كيف يركب لعوالم المجهول

و لست بالرحالة الصغير الذي يتعلق بالشهب

كي يجول بين الكواكب ليصل للبعد الاخر

و لا بالسندباد البحري الذي يبحر بالسفن

كي يبحث عن المغامرة ليتعرف على البلدان

فالأمر ليس بالهين و صعب المراس

يحتاج إلى دقة متناهية لكشف المستور

أن تعبر بين المتاهات لربوع الذهن

و بأن تدخل قوقعة الانعزال وحيدا

مجرد من كل الحواس و من أي مشاعر

لتدخل للارشيفات المعلقة بالأنظمة الشبكية

فهي رحلة شبه معقدة إن لم تكن مستحيلة

دروب قد تأخدني بعيدا عن المغزى المألوف

تبعدني عن ترويض صيغة الأفكار المرادة

فلا يصدر مني غير شذرات العبارات

قد يجرني الى منسوب غير مرغوب فيه

فلا يباح مني غير بوح الاهات دون جذوى

كفاني استأصل عني التخمين بتوقف الإلهام

كأنه عام الحزن بفقدان المعاني السامية

قلب تائه و نفس فارغة و عقل شارد

فبأي حديث سأدون مقام الكلمات

رفعت الأقلام و جفت الصحف و توقفت الكتابة

تلاحت فوق هذا البساط الأبيض مجرد غمامة

قد تأتي بتوقعات هطول زخات همسية

تسقي المكان و تنبث سنابل الإرتواء

لينتشر غناء فصل الربيع الأبجديات

و تمتلأ جداول بوح الوحي الساكن

حينها تستفيق بنات الأفكار من سباتها العميق

لتبدأ رحلة الألف ميل بنسيم الأحاسيس الفائحة

من عطر الورود اللحن و عبير الأقحوان الفؤاد

بإيقاعات موازين تشعل الفتيل و تترك صدا

لعل السفينة اليوم لم تتمكن من الإبحار لعطل ما

لكن لن تظل راكضة بموانئ الصمت الطويل

ستفرد أشرعتها و ترفع المثقال لرحلة ما بعدها رحلة

و ستجوب بما يليق بمقام الحمولات على مثنها

عفوان شفافية عمق مضمون الخوالج المخزونة

تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية 27/03/2026 

قصيدة تحت عنوان{{على طبعِ الرشا اللهُ أكبَرْ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


بعنوان على طبعِ الرشا اللهُ أكبَرْ
غزالٌ  شاردٌ  شدنٌ  غريرٌ
أزجُّ الحاجبينِ  أغنُّ أحوَرْ
لهُ   وجهٌ   كبدرٍ  والمحيّا
كشمسٍ واللمى شهدٌ وأكثرْ
وعيناهُ    زُمرُّدتينِ  يزهو
ربيعٌ فيهما للصبِّ أخضرْ
رموشهما خناجرُ راشقاتٌ
بنابضةِ المتيَّمِ ألفَ خِنجَرْ
وشاماتٌ بدَت في وجنتيهِ
نجوماً لألأت بضفافِ كوثَر
وشلَّالٌ مِنَ الذهَبِ المُصفَّى
على كَتفينِ مِثلِ عقيقِ مَرمَرْ
على غُصُنٍ كبانِ الروضِ غضٍّ
يميسُ معَ النّسيمِ متى تبختَرْ
يسائلُنا   أخو   النجوى علامَ ؟
نراكَ  جُنِنتَ  في  رشَأٍ   تكبَّرْ.
فقلُتُ :  أسيرُهُ     قلبي   فهلَّا
كففتُمْ عن فتىً بالحُسنِ يُؤسَرْ
إليهِ  السُّقمُ   أقبَلَ مِن صدودِ
النَّفورِ    وفألُهُ  المأمولُ  أدبَرْ
يُواسيهِ    الصِّحابُ   ولا تراهُ
بعافيةٍ      لشدَّةِ        ما تأثَّرْ
بكاءٌ في  شحوبٍ   في أنينٍ
ولحظٌ ساهمٌ  والوجهُ  أصفر
ويحسبُ مَن رآهُ بُعيدَ  هجرِ
الحبيبِ   بأنَّهُ   حلُمٌ    تكسَّر
فيا رحمَ  الإلهُ  فتىً   تبدَّى
قُبيلَ الهجر كالليثِ الغضنفَرْ
يناشدُ   بالنبيِّ    بآلِ   بيت 
النبوَّةِ  والصّحابةِ مَن تطهَّرْ
ألا    رقّوا    لصبٍّ  مُستهامٍ
تجافاهُ الكرى والحظُّ أعسَرْ
يصونُ   عهودَهُ  وبكلِّ  حُبٍّ
يفي بعقودِ مَن يهوى ليظفَر
يُردِّدُ    في   قرارتِهِ  بحزنٍ
على طبعِ الرَّشا : اللهُ  أكبَرْ
على طبعِ الرشا سيظلُّ قلبي
كأيّوبِ   البلاءِ   بهِ    وأصبَرْ
فما  نفعي بعمري  إن  تقضَّى
كروضٍ مِن غزالِ الصينِ أقفَر
ولي   عذري     بفانيةٍ   أراها
كما جنحِ البعوضةِ  بلْ وأصغَرْ
وما زُهدي   بها   إلَّا اقتناعي
هيَ العَرَضُ الذي والظَّبيُ جَوهَرْ
فدَعْ  لومي  وعاجلني   بخمرٍ
عسى أصحو متى بالحسنِ أسكَر
مَحبّتي والطيب.......بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{أرجوك عجّل بالفرج}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


أرجوك عجّل بالفرج
خذ بيدي يا الله
أرشدني إليك يا مولاي

قد يبدو الطريق طويلًا
لكن المصير واضح وغير مجهول

قد يبدو المشوار وعرًا وصعبًا
لكن الدنو منك يستحق التحدي والتعب

التقرّب إليك يستحق التخلي…
عن كل مباهج ومغريات الحياة

يا الله… يا رحمن ويا قهّار
ما عدت أطيق الانتظار

وعدت أن تجازي المؤمنين والأبرار
وعدتهم بجنات نعيم خالدين فيها
مليئة بالخيرات والأزهار

وعدت عبادك المخلصين لك والنزهاء
بالفردوس جزاءً لكل من أحسن الاختيار

يا رب أرشدني لطريقك واجعلني من المقربين والأخيار

في رحاب سمواتك أضيع
في تعاقب الليل والنهار أتلاشى
في غمار تقلبات الفصول أتوه

أحتار وأتعجب في حكمتك
أنبهر بروعة صنعك لمخلوقاتك
أندهش لعظمة ترتيبك لسر الوجود

يا رب… أنتظر بشوق يوم يتحقق الوعد
أنتظر بشوق يوم أدخل ديارك
أنتظر بفارغ الصبر يوم أقف ببابك

خذ بيدي يا رب وامنحني عفوك ورضوانك

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤

 

الاثنين، 30 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{لا تلمني يا حبيبي}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


لا تلمني يا حبيبي
فالذنب ليس ذنبي
كنت دائمًا تسكن قلبي
يشهد الله أني تمنيتك رفيقًا لدربي
فرّقونا وعن بعض أبعدونا

أبدًا ما اخترت الفراق
أبدًا ما ألغيت الأشواق
أبدًا ما صدّقت أننا لم نعد عشاقًا

لا تلمني يا حبيبي
كنت أود لو كنت نصيبي
رحلت من الحي جسدًا
وتركت قلبي في زوايا البيت

أرجوك تقبّل غيابي ولا تزد في عذابي
جمعتنا الجيرة منذ الطفولة
كبرنا معًا وجرفنا الحب بأمور معقولة
غمرت قلوبنا الفتية مشاعر عفيفة
احتلت عقولنا أفكار نظيفة

حسدونا وعن بعض فرّقونا
آسفة يا ابن الجيران
انفلت من يدي الزمام
فهذه نهاية الحب من زمان
تخلّف الحسرة واللوعة في أعماق الشبان

لا تلمني يا حبيبي…!!
جاري… يا من أوقدت بغنائك ناري
أقسم لك بالعِشرة أن الرحيل ليس قراري

لقد تعبت من اختلاق الأعذار
كنت مستعدة طول العمر للانتظار
كنت مستعدة لأي نوع من العقاب
لكن لم يخطر ببالي أن يبعدوني
ويغلقون في وجهك نوافذي وأبوابي

سامح الله كل من أبكاك وآذاني

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
ابنة الزمن الجميل ❤

 

قصيدة تحت عنوان{{الوَطَنُ..؟}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :           الوَطَنُ..؟

عَنْ مَعْنىً لِلْوطَنِ بَحَثْتُ وَلَازِلْتُ 
                         فَمَا وَجَدْتُهُ لَهُ طِوَالَ مَا حَيِيتُ
قَلَّبْتُ الْمَعَاجِمَ لُغَةً وَاصْطِلَاحاً
                        عَنْ مَفْهُومٍ مَعْقُولٍ ، فَمَا وَجَدْتُ 
ثُمَّ أصْغَيْتُ لِلسِّيَاسِيِّينَ وَآرَائِهِمْ 
                        فِي مُرَادِهِمْ بِالْوَطَنِ فَمَا اقْتَنَعْتُ
قَالُوا :حُبُّ الْوَطَنِ وَاجِبُ الشَّعْبِ
                        وَنَحْنُ كَسَاسَةٍ ، لَنَا مِنْهُ الثَّرَوَاتُ
قِسْمَةٌ ضِيزَى يَرْفُضُهَا كُلُّ وَطَنٍ
                       حُرٍّ لِمُوَاطِنِينَ أحْرَارٍ هُمْ لَهُ بُنَاةُ
فِي الشِّدَّةِ لَا يَجِدُ الْوَطَنُ سِوَاهُمْ
                    يَحْمُونَهُ إذَا اشْتَدَّتْ عَلَيْهِ الْأزَمَاتُ
كُلَّمَا أحْسَسْتُ بِالْوَطَنِ فِي دَاخِلِي
                       أدْخَلُوا فِيَّ الرُّعْبَ فَمَا اطْمَأْنَنْتُ
شَرَّعُوا دُونَهُ قَوَانِينَ صَارِمَةً تَزْجُرُنَا
                    وَتَحْمِي مَصَالِحَهُمْ،لَيْتَنِي مَا فَهِمْتُ 
وَالْفَهْمُ أحْيَاناً يُشْقِي صَاحِبَهُ وَيُكْدِيهِ
                   وَالسُّعَدَاءُ فِي هَذَا الْوَطَنِ مَنْ مَاتُوا!.

                                     الليل أبو فراس.
                                      محمد الزعيمي.
                            M ' HAMED ZAIMI.
                                  --المملكة المغربية --
                             الأربعاء ٤  محرم الحرام ١٤٤٦ه

                             موافق لِ: 10 يوليوز 2024م.