الأربعاء، 11 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{هٰكَذَا عَرَفْتُ رَمَضَانَ وَشَعَرْتُ بِهِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي}}


هٰكَذَا عَرَفْتُ رَمَضَانَ وَشَعَرْتُ بِهِ
لَوْحَةٌ أَدَبِيَّةٌ فَلْسَفِيَّةٌ شَامِلَةٌ عَنْ رَمَضَانَ
              مِن نَظْمِي /
د. مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ
     فَيْلَسُوْفٌ عَالِمٌ بَاحِثٌ شَاعِرٌ أَدِيْبٌ 
رَمَضَانُ 1447 هِجْرِيَّةٌ 
شُبَاطٌ فِبْرَايِرُ 2026 مِيْلَادِيَّةٌ 

شَهْرُ الصِّيَامِ الْأَكْرَمُ الْمُأَمِّلُ الْمُفَرِّحُ الْمُتَظَاهِرُ فَوْقَ
           الْفَنَاءِ والدَّوَاهِي وَالْبَلَاوَى وَالْمِحَنْ

فَفِي الْحُضُوْرِ جَامِعًا سَيْرَالزَّمَانِ لِلشُّعُوْرِ رَابِطًا أَمَلَ 
       الْحَيَاةِ بِالْخُلُوْدِ بَلْ بِلَا أَيِّ ٱنْفِصَالٍ أَوْعَدَمْ

وَفِي الْقُدُوْمِ  وَحْيُهُ  يُفْضِي  إِلَى الْآمَالِ وَالتَّجْدِيْدِ
        عَنْ ثِقَةِ الْأَمَانِي بِالْإِرَادَةِ وَالْهِدَايَةِ وَالْهِمَمْ 
           
وَالْمَوْتُ  فِيْهِ  بَاسِمٌ  بِالرَّحْمَةِ وَالْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ بَيْنَ  
           مَا يُقْضَى ٱبْتِلَاءً وَٱنْتِهَاءً فِي الزَّمَنْ

فَبِهِ السَّعَادَةُ  نُوْرُنَا  يَمْتَدُّ هَوْنًا مِنْ عَلَى عَتْمِ الرَّزَايَا 
                 وَالظَّلَامِ وَالْهَوَانِ وَالظُّلَمْ

مُسْتَفْتِحًا  لِلتَّوْبَةِ  الْمُثْلَى النَّصُوْحِ  فِي سُلُوْكِ الْعَزْمِ 
    لِلتَّنْزِيْهِ وَالْإِصْلَاحِ وَالتَّوْقِ إِلَى أَعْلَى الْقِيَمْ 

فَسُحُوْرُهُ فَتْحٌ إِلَى  بَابِ الضَّيَاءِ  نَحْوَهُ  بَابِ السَّلَامَةِ 
                وَالْهَنَاءَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالْكَرَمْ

وَنَهَارُهُ سَعْيُ الرِّضَا  لِلْمُبْتَغَى  إِنْ حَلَّ عُسْرٌ  أَوْ يَسَارٌ
              أَمْ شَقَاءُ الْعَيْشِ أَوْ قَهْرُ الْوَهَنْ

وَفُطُوْرُهُ  أُنْسٌ سَعِيْدٌ عَامِرٌ  قَدْ  دَارَ مِنْ رِفْدِ الْوِقَايَةِ
                    وَالْقَنَاعَةِ والْأَمَانَةِ والْمِنَنْ

إِذْ لَيْلُهُ أُفُقُ الرَّجَاءِ وَالْعُلَا إِنْ  قُمْنَا عَنْ أَهْدَى الصَّفَاءِ
               وَالصِّرَاطِ وَالْعِبَادَةِ وَالسُّنَنْ

حَتَّى الْمُنَى يَخْضَرُّ فِيْهِ دَائِمًا مُتَوَرِّدًا بِالرَّغْمِ مِنْ حَرْقِ 
            الْخَسَارَةِ وَالنَّدَامَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَلَمْ

فَكَأَنَّهُ صَوْتُ الْخُلُوْدِ مُبَشِّرًا مُحْتَفِلًا بِشُعُوْرِنَا وَرَجَائِنَا 
             وَمَآلِنَا إِثْرَ السُّفُوْرِ وَالْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

حَقًّا عَلَيْنَا أَنْ نَقُوْمَ بِالصَّلَاحِ وَالْفَلَاحِ وَالْبُنَى كَي نَرْبَحَ
          الدَّارَيْنِ عَنْ كُلِّ الْفَضَائِلِ وَالشِّيَمْ
           
مِنْ نَظْمِي /
د. مُحَمَّدٌ خَلِيْلُ الْمَيَّاحِي / الْعِرَاقُ ــ بَغْدَادُ
رَمَضَانُ 1447 هِجْرِيَّةٌ  
شُبَاطٌ فِبْرَايِرُ 2026 مِيْلَادِيَّةٌ

 

ليست هناك تعليقات: