الأربعاء، 11 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{صَفَاءُ القَلْبِ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


صَفَاءُ القَلْبِ

صَفَا قَلْبِيَ الْمَكْلُومُ حَتّى كَأَنَّهُ،
عَلَى مَضَضِ الذِّكْرَى سَنًا يَتَرَنَّمُ.

وَرَقَّ، وَمَا كَانَتْ رِقَّتُهُ عَنْ ضَعَةٍ،
وَلَكِنَّهُ خُلُقٌ كَرِيمٌ مُكَرَّمُ.

يَصُونُ لَظَى نَجْوَاهُ صَبْرًا وَعِفَّةً،
فَيَخْبُو، وَفِي أَعْمَاقِهِ السِّرُّ مُكْتَتَمُ.

إِذَا ضَاقَ صَدْرِي بِانْكِسَارَاتِ لَيْلَتِي،
فَذِكْرُ إِلٰهِي لِلضَّنَى مُعْتَصَمُ.

أُحِبُّ بِقَلْبٍ لَا يُسَاوِمُ فِي الْهَوَى،
وَلَا يَنْثَنِي عَنْ صِدْقِ وُدٍّ وَيَحْتَشِمُ.

وَإِنْ مَسَّنِي مِنْ قَسْوَةِ النَّاسِ نَفْحَةٌ،
تَرَكْتُ لَهُمْ عُذْرًا، وَقَلْبِي مُسَالِمُ.

وَإِنْ عَصَفَتْ رِيحُ الْأَسَى فِي مَسَالِكِي،
ثَبَتُّ، وَفِي أَعْمَاقِ رُوحِي تَكَرُّمُ.

وَأَمْضِي، وَفِي عَيْنَيَّ بَقْيَةُ رَحْمَةٍ،
تُلَطِّفُ حُكْمَ الْقَلْبِ وَهْوَ مُحَكَّمُ.
✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 03/09/2026

Time:7pm 

ليست هناك تعليقات: