السبت، 14 مارس 2026

قصيدة تحت عنوان{{تجلّي السكينة}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ أحمد الموسوي}}


"تجلّي السكينة"

سَمَا قَدْرُهَا حَتّى تَوَارَى دُونَهَا
مَدَى الوَهْمِ، وَاسْتَعْلَى بِهَا المُتَرَقِّبُ

تَنَزَّلُ فِيهَا الرُّوحُ وَالمَلْكُ رَحْمَةً
فَيَخْضَرُّ مِنْ نَفْحِ السَّكِينَةِ مَا جَدَبُ

وَفِيهَا يَرَى القَلْبُ الحَقِيقَةَ صَافِيًا
إِذَا انْهَتَكَتْ عَنْ وَجْهِ سِرِّهِ الحُجُبُ

وَخَيْرٌ مِنَ الأَلْفِ الَّتِي مَرَّ دَهْرُهَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي طَيِّ أَيَّامِهَا قُرْبُ

لِأَنَّ اللَّيَالِي لَا تُقَاسُ بِعَدِّهَا
وَلَكِنْ بِمَا أَحْيَا الإِلَهُ وَمَا يَهَبُ

فَمَنْ قَامَهَا صِدْقًا، وَأَخْلَصَ قَلْبَهُ
تَجَلَّى لَهُ مِمَّا يَغِيبُ وَيَحْتَجِبُ

وَفِيهَا تَخِفُّ النَّفْسُ مِنْ ثِقَلِ الأَذَى
وَيَنْكَسِرُ الطُّغْيَانُ، وَانْقَادَ لَهُ الصَّعْبُ

فَيَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ سَنَاهَا تَطَهُّرًا
فَمَا خَابَ مَنْ فِي بَابِ عَفْوِكَ يَرْغَبُ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 03/13/2026

Time:9pm 

ليست هناك تعليقات: