سأكتب عنها ،
سأكتب بطريقة بسيطة
اتجنب فيها قواعد اللغة العربية ،
سأكتب عنها تلك الحقيقة
التي اكتشفتها من خلال أول حديث
دار مابيني وبينها ، والنظر الى
عينيها ،
إمرأة تشعر بالحزن الشديد وتتظاهر
أنها تعيش حياة طبيعية ،
كبريائها يجعلها تبدو من الخارج قوية ،
لكنني أعلم أنها على حافة
الهاوية ،
تحملت الكثير ولازالت تداوي
جرح عميق ،
إمرأة ذات كبرياء ، واثقة من نفسها
الى حد كبير وتحاول منذ
سنوات طويلة تجاوز كل تلك
العقبات ،
تجلس بين الفينة والأخرى لوحدها
في مكان بعيد ، وفي كل مرة
اراها اقوى مما كانت عليه ،
وكأن تلك الوحدة تمنحها الطمأنينة
والامل من جديد .
أبو عمار
العراق....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق