الاثنين، 16 مارس 2026

نص نثري تحت عنوان{{فعلا غريبة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


فعلا غريبة
سيدي يا ابن المدينة 
أصبحت في حبّك سجينة
أصبحت مقيّدة وفي هواك رهينة
غرامك في أعماقي
يأجّج نار أشواقي 
عشقك يتغلغل في دمي
وبعدك يزيد من عذابي وهمّي
إلى متى سيستمرّ الغياب ؟؟
إلى متى سيستمرّ هذا العذاب؟؟
صارحتني بحبك وسلوتني
أفصحت لي عن غرامك وهجرتني
جمعتنا الصّدفة في أحضان الرّيف الوديع
طلبت يدي وكنت لهوانا ذاعن و مطيع
علّقتني في حبالك 
سحرتني بنظراتك
كويتني بنارك
صدمتني بقرارك
وعدتني أن تعود الي في أسرع الأوقات
وعدتني أن تعود مهما كانت الضّغوطات
غريبة أنك لم تفي بعهدك
غريبة أنك لم تصون وعدك
غريبة أنك لم تراعي ودّك 
صحيح أني قروية وفلاحة
لكنني سعيدة بحياتي...
سعيدة بأهلي وانتمائي...
لكن أنت تغيّرت
ولحبّي تنكّرت
ياليتك فقط تعود... وتنهي ما بدأت

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

 

ليست هناك تعليقات: